أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - السلام الإسرائيلي تركيع شعوب المنطقة لرب الجنود















المزيد.....

السلام الإسرائيلي تركيع شعوب المنطقة لرب الجنود


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6098 - 2018 / 12 / 29 - 22:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السلام الإسرائيلي تركيع شعوب المنطقة لرب الجنود


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن العائق أمام "توسيع" السلام في المنطقة يكمن في معاداة الشعوب العربية لإسرائيل، وليس في قادة دولهم.
وأضاف في كلمة ألقاها في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست"، مساء الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الأربعين لزيارة الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات لإسرائيل "إن العقبة الكبرى أمام توسيع السلام لا تعود إلى قادة الدول حولنا، وإنما إلى الرأي العام السائد في الشارع العربي، والذي تعرض خلال سنوات طويلة لغسل دماغ تمثل بعرض صورة خاطئة ومنحازة عن دولة إسرائيل".

وتابع "حتى بعد مرور عشرات السنوات، وعلى غرار الطبقات الجيولوجية، يصعب جدا التحرر من تلك الصورة وعرض إسرائيل على حقيقتها وبوجهها الجميل والحقيقي".

وأشاد نتنياهو في خطابه بالعلاقات الثنائية الحالية بين بلاده ومصر، وقال إنها في "عنفوانها"، وقال "السلام الإسرائيلي المصري يشهد عنفوانا في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إذ أننا نقيم قنوات التواصل المفتوحة والحيوية لأمن إسرائيل ولأمن مصر".

وأكمل "عززت زيارتي الأخيرة لنيويورك التي التقيت خلالها الرئيس المصري تلك العلاقات إلى حد كبير، إننا ملتزمون بتوسيع دائرة السلام لتشمل دولًا أخرى فضلًا عن جيراننا الفلسطينيين، وأعلم أن الرئيس ترمب وفريقه ملتزمون بهذا الهدف أيضا".

وانتقد نتنياهو في خطابه الفلسطينيين، وقال "بأسف شديد إنني لم ألاقِ بعد ذلك السادات الفلسطيني الذي سيعلن رغبته في وضع حد للنزاع ويعترف بالدولة (اليهودية).

وزار الرئيس المصري السابق محمد أنور السادات إسرائيل في 19 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1977، في خطوة فاجأت العالم، وألقى خطابًا أمام البرلمان الإسرائيلي.

وأشار نتنياهو إلى أنه يود توسيع الاتصالات والتّماس الحي بين الشعبين (المصري والإسرائيلي) في المجال الاقتصادي والثقافي والسياحي، وأن يتم اختراق سور الدعاية التاريخية، وتابع "آمل أننا نخطو خطانا الأولى في هذه العملية".

وعلى الصعيد ذاته، أشار إلى إن السلام بين إسرائيل ومصر "ثابت، سلام استراتيجي يصب في مصلحة كلا الدولتين".

واعتبر نتنياهو أن زيارة السادات كانت بمثابة انفراج في تاريخ الشرق الأوسط، فسمحت بإقامة خط تواصل مباشر بين الوطن العربي ودولة "اليهود"، وأدت إلى تحقيق مصالحة تاريخية وأولى من نوعها، وفق تعبيره.

وقال "مع أنه ليس بالسلام المثالي في حقيقة الأمر، إلا أنه بالتأكيد سلام مفيد ونافع، إنه مفيد بالنسبة إلى كلا الدولتين وليس لنا فحسب، ورغم الأزمات والقلاقل التي مر بها على الطريق، إنه سلام مستدام".

ولفت نتنياهو إلى إن السلام مع مصر شهد تقلبات، ولكنه اجتاز كل المطبات في فترة حكم الرئيس (السابق محمد حسني) مبارك وبعدها.

وقال إن التهديد الأكبر على المنطقة ينبع من الإسلام المتطرف والعنيف الذي تقوده إيران من ناحية، وتنظيم الدولة من ناحية أخرى، وهو ذلك الإسلام المتطرف الذي يدهس بوحشية كل ما يعترض طريقه.

وأضاف أن العديد من الدول العربية تدرك أن التهديد على الشرق الأوسط لا يصدر عن إسرائيل، فالعكس هو الصحيح، باعتبار إسرائيل العنصر المعتدل والمسؤول وكذلك الحازم الذي يحارب إلى جنبها ذلك التهديد.

ومن جانب آخر، اشتكى نتنياهو من قلة عدد النواب الإسرائيليين الذين شاركوا في الحفل الذي تم تنظيمه بمناسبة زيارة السادات، وقال "يؤسفني مشاهدة هذا العدد القليل من الوزراء وأعضاء الكنيست الحاضرين في مثل هذا الحدث بالغ الأهمية".

وأضاف "تعود قلة الحضور تلك ربما لحقيقة أننا تعودنا على ذلك السلام بسرعة أكثر من اللازم، فأصبح ذلك السلام أمرًا عاديًا لدينا وأمرًا بديهيًا، ولكنه ليس بالبديه

http://mubasher.aljazeera.net/news/%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87%D9%85

الإصحاح –

لا سلام لدول الجوار مع إسرائيل حتى يرضخوا لرب الجنود الصهيوني

-- ليس سلام لأحد من البشر زرعوا حنطة وحصدوا شوكا أعيوا ولم ينتفعوا بل جنوا من غلاتكم غضبا--قال الرب --على جميع جيراني الأشرار الذين يلمسون الميراث الذي أورثته لشعبي إسرائيل اقتلعهم عن أرضهم واقتلع بيت يهوذا من وسطهم ويكون بعد اقتلاعي إياهم إني ارجع فارحمهم واردهم كل واحد الى ميراثه وكل واحد الى أرضه إذا عرفوا طرق شعبي وحلفوا باسمي الحي هو الرب كما علموا شعبي ان يحلفوا ببعل أنهم يبنون في وسط شعبي فان لم يسمعوا فاني اقتلع تلك الأمة اقتلاعا وأبيدها يقول الرب


ارميا الإصحاح رقم 12



أنت ابر من ان أخاصمك لكن أكلمك من جهة أحكامك لماذا تنجح طريق الأشرار اطمأن-- والغادرين غدرا-- غرستهم فنموا وأثمروا ثمرا-- وأنت قريب من فمهم وبعيد عن كلاهم --- أنت يا رب عرفتني واختبرت قلبي من جهتك --أفرزهم كغنم للذبح وخصصهم ليوم القتل حتى تنوح الأرض بهم -- وييبس عشب الحقل حتى تفنى البهائم والطيور لأنهم قالوا لا نرى أخرتنا--- ان جريت مع المشاة أتعبوك --وان باريت الخيل منبطحا في ارض السلام --فكيف تعمل في كبرياء الأردن وإخوتك وبيت أبيك قد غادروا--- نادوا وراءك بصوت عال لا تأتمنهم إذا كلموك بالخير قد تركت بيتي ورفضت ميراثي-- فدفعت حبيبة نفسي ليد أعدائها فصار لي ميراثي كاسد في الوعر-- نطق علي بصوته---- فأبغضته جارحة ضبع--- ميراثي لي والجوارح حولي عليه هلم واجمعوا كل حيوان الحقل ايتوا بها للأكل--- رعاة كثيرون افسدوا كرمي وداسوا نصيبي وجعلوا نصيبي خرابا ينوح --- خربت كل الأرض لأنه لا احد يضع في قلبه وعلى جميع الروابي أتى الناهبون-- للرب سيفا يأكل أقصى الأرض الى أقصاها -- ليس سلام لأحد من البشر زرعوا حنطة وحصدوا شوكا أعيوا ولم ينتفعوا بل جنوا من غلاتكم غضبا--قال الرب --على جميع جيراني الأشرار الذين يلمسون الميراث الذي أورثته لشعبي إسرائيل اقتلعهم عن أرضهم واقتلع بيت يهوذا من وسطهم ويكون بعد اقتلاعي إياهم إني ارجع فارحمهم واردهم كل واحد الى ميراثه وكل واحد الى أرضه إذا عرفوا طرق شعبي وحلفوا باسمي الحي هو الرب كما علموا شعبي ان يحلفوا ببعل أنهم يبنون في وسط شعبي فان لم يسمعوا فاني اقتلع تلك الأمة اقتلاعا وأبيدها يقول الرب





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,325,074,769
- التحريف الصهيوني لعهد الرب
- الطعن السياسي الصهيوني بعقيدة خيمة الرب—
- الإيغال الصهيوني بالأطفال والشباب الفلسطيني
- جرائم التشدد الصهيوني بالمرتدين
- التحريف الصهيوني لعقيدة هيكل الرب
- التآمر الصليبي الصهيوني على اورشليم
- الأهداف القومية وشرعية الاستعانة بالمرتزقة
- السلام -- فخ شرعه اله التوراة لخداع الفلسطينيين
- تشريعات توراتية راعية للمصالح الصهيونية
- رد على مقالة مالك بارودي -- هل من جوابٍ؟
- الإنكار الصهيوني لمملكة بني إسرائيل القديمة
- تناقضات تتوراتية
- تهديدات اله التوراة بتدمير أورشليم
- أطماع يهوه – والاجتياح الإسرائيلي للبنان
- جرائم يهوه --قتل الحوامل الفلسطينيات وشق بطونهن
- التسييس الصهيوني للشخصيات الدينية الإسرائيلية
- اله أبو عقلين
- دعوة اله التوراة للانتقام الطائفي من النساء والأطفال
- سياسية من الضد مضاد له
- الشيطان اله يسوع المسيح – رد على مقالة بولس اسحق


المزيد.....




- السعودية: تنظيم -الدولة الإسلامية- يتبنى هجوما على مقر أمني ...
- منظمة التعاون الاسلامي تدعو إلى تشجيع الشابات على العمل في ا ...
- المسيحيون بسوريا يحتفلون بـ-عيد القيامة” وآمال بانتهاء الحرب ...
- مسيحيو العراق يقيمون الصلوات ويتبادلون التهاني بعيد الفصح
- في قداس عيد القيامة... باريسيون يصلون من أجل ترميم كاتدرائية ...
- المجلس العسكري السوداني يحذر من الخلافات الدينية والسياسية و ...
- مصر: أقباط يحيون -آلام المسيح- ويحتفلون بأحد الشعانين بمشارك ...
- أبرز الهجمات ضد المسيحيين
- أبرز ما نعرف عن المسيحيين في سريلانكا
- في زيارة النبي شعيب عليه السلام نرفض استقبال سياسيين صوتوا م ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - السلام الإسرائيلي تركيع شعوب المنطقة لرب الجنود