أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال نعيسة - في الرد على شبه التكفيري ابن بوداييه الذي يتقمص دور ربه البدوي الوثني المفترض:















المزيد.....

في الرد على شبه التكفيري ابن بوداييه الذي يتقمص دور ربه البدوي الوثني المفترض:


نضال نعيسة

الحوار المتمدن-العدد: 6098 - 2018 / 12 / 29 - 15:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وهاهو يستنطق رواد ماخوره الفيسبوكي من العلويين طالبا منهم الإجابة على أسئلة تتعلق بالخمر والسجود للوثن الأسود(يسميها الصلوات) وفيما إذا كانوا يؤمنون بشعوذات يوم القيامة والتقمص وموقفهم من أحد خلفاء محمد الذين يـُنسبون له وكما لبقية خزعبلات دواعش يثرب ومكة المعروفة قبل أن يصدر عليهم حكمه النهائية ويقرر لهم مكانتهم وصلاحيتهم الإيمانية مفترضا نفسه-بما لديه من شعوذات ومساطر وثنية بدوية ومعايير جاهلية- كمرجعية قضائية وحيدة لها الحق الفصل والبت وتقييم معتقدات الناس ومن هنا بالتالي إرسالهم للجنة والنار وهذه قمة الوقاحة والعنصرية والفاشية التي لم تعرفها البشرية إلا على يد برابرة الصحراء بدو قريش ورموزهم التكفيريين كابن تيميه وابن بوداييه هذا المختص على ما بدا وظهر بأنه يوزع صلاحيات الأسلمة والإيمان وأنه بفكره الوثني (السجود والركوع للحجر الأسود وتقبيله والطواف حوله وتحليل الغزو والسبي والسطو وقطع الرقاب والإيمان بخرافة الإسراء والمعراج والبراق الطائر وووو) بات يمتلك هو وأمثاله من دواعش الصحراء الأحقية والأفضلية والتميز والتفوق على بقية البشر "الكفار والمشركين" وهؤلاء بعرفه وعقيدته البدوية والوثنية وفتاوى معبوده ابن الزانيه تيميه من المارقين و"الضلالية" والروافض لا يستحقون الحياة وهذه كلها ممارسات عنصرية وعقائد فاشية تودي بصاحبها إلى الزنازين والمصحات العقلية وتتنافي بالمطلق مع قيم العصر والحداثة والعصرنة والميثاق العالمي لحقوق الإنسان وأهمها مادته الأولى القائلة بأن الناس متساوون جميعا بالحقوق والواجبات بغض النظر عن اللون والدين والجنس ووووو والأهم حق الحياة للجميع الذي لا يحق لا له ولا ابن الزانيه معبوده ولا لنبيه "الكريم" أو أي من شيوخ التأسلم والاستعراب حق التصرف بهذه الحياة وإصدار أحكام الموت والصلاحيات على البشر والأهم لهذا المعتوه والمشعوذ البدوي الوثني عابد الحجر بأن للناس-في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان- لاسيما وهذا المعتوه والمهرج الظريف يطنطن بالعلمانية، أقول بأن للبشر حرية الاعتقاد واللاعتقاد والإيمان بما شاؤوا والكفر بما يريدون ولا يريدون، وهي من أولى الحريات المصانة والمقدسة بموجب المواثيق الدولية وتراه يسخر من "النظام" وينتقد لا علمانيته وهو بهذه الوقاحة والعنصرية والشبهة البنتيمويه الاستنطاقية يتفوق بالتكفير على أشد دعاة الظلامية التكفيرية الإخوانية الأنظمة الدينية المغلقة والمتزمتة والمعروفة للجميع.
يؤكد هذا المعتوه والمشعوذ بهذه الشبهة الغريبة بأن عقيدته الوثنية البدوية (تقديس الحجر وعبادة البشر) هي مجرد عقيدة أرضية، ليس إلا، تتدخل بصدور الناس، ويتولى أمرها ليس ربهم المزعوم الموجود بالسماء السابعة بل مجرد صعاليك ومعاتيه ومعاقين ومهرجين وتكفيريين مشعوذين يعيشون معنا بالأرض نصبوا من أنفسهم آلهة وقضاة ويحاسبون ويطلقون الأحكام على البشر فيدخلون من شاؤوا من البشر في جنة الأرض قبل جنة السماء الوهمية المزعومة أي يعطون صكوك البراءة المجتمعية والسياسية للناس فإن كانوا مؤمنين مثله بشعوذات يثرب فيحق لهم الحياة والعيش والعمل والتكسب والارتزاق والارتقاء الاجتماعي والإمامة والولاية الدينية والسياسية التي لا تحق إلا للمؤمنين بشعوذات يثرب حسب "دستوره" المكي، أما إن كانوا كـ(العلويين وسواهم من تصنيفات ابن تيميه وابن بوداييه) من المشركين والمارقين والروافضة وووو فلا تحق لهم الحياة التي وهبتها الطبيعة لهم وقتلهم حلال (فتاوى ابن تيميه)، وكما يؤمن هذا المشعوذ بمعبوده "أحد أقطاب الفلسفة بالعالم"، كما وصفه بإحدى هلوساته وهذياناته التكفيرية الوهابية الإخوانية.
ولعلم هذا المعتوه والمشعوذ المعتوه، فلا يحق لكائن ما، ولا لأحد، اليوم، حتى لو وبعث محمد نفسه حياً، مع خلفائه الأرضيين ومنفذي سياساته، تكفير أي من البشر وأن يطلب استنطاق البشر بالسيف والطلب منهم شهادة له بنبوته ولربه بالألوهية والتسلط على عقائد وعقول البشر والتحكم بمصير الناس وأفكارهم ومنحهم صكوك البراءة والغفران أو السماح لأي بدوي مقمل أجرب ومعفن قذر ونجس يشرب البول النجس بالتطاول على حق الحياة المقدس وانتهاك أعراض البشر والسطو على أرزاقهم وتحليل دمائهم وإلا فتهم العنصرية والتمييز والفاشية والنازية بانتظاره وزنازين ومحاكم الجزاء الدولية بانتظاره بتهم العنصرية والتشهير والتكفير....وأعتبر ذلك أهانة وإذلالا وتحقيرا لمكون وطني سوري ومجموعة بشرية تعيش على هذا الكوكب الغامض السحري...
وبالنسبة لعقائد أي من البشر ورؤاهم وتصوراتهم الفلسفية للكون والحياة فهي، سوسيولوجيا وأنثروبولوجيا، شأن خاص بهم تخص مجموعات بشرية في زمن ومكان ما، تماما، كعبدة البقر، والقضيب الذكري (رمز الخصوبة، مع الفرج، وعبدة الشمس والقمر والنار، أو كعقيدة أولئك البدو اليثاربة والمكيين رعاة الإبل الذي آمنوا بأن رجلاً منهم طار للفضاء للسماء السابعة على دابة وقد قام بالهبوط وإجراء عملية "ترتزيت" في مدينة القدس وركن مركوبته بـ"كاراج" باتوا يطلقون عليه "حائط البراق"، ويعبدون هذا الرجل ويصلّون عليه آناء الليل وأطراف النهار، وعندهم كتاب تم تجميعه وتنقيطه على يد مجموعات من البشر في فترات متباينة ومتباعدة يقولون أن من كتب هذا الكتاب هو كائن يعيش بالسماء السابعة (يعتقدون بوجود طوابق للفضاء مكونة من سبعة أدوار أو طوابق تم بناؤها خلال ستة أيام كانت جاهزة على المفتاح في اليوم السابع حيث سكنها هذا الكائن المفترض الذي يتخذ من الدور السابع مركزاً ومقراً عاماً له دون توضيح ما يوجد ببقية الطوابق الستة)، ويسجدون لحجر ووثن بالصحراء ويحجون له من 1400 عام، ويطوفون حوله ويقبـّلونه، ويجاورهذا الحجر مجسم وثن للشيطان يقومون برجمه، ويحللون الجمع والزواج بما طاب لهم من النساء ويحللون زواج القاصرات وحتى تفخيذ الرضيعة ويشربون بول البعير ويحلمون بنساء فاتنات يضاجعونها بعد الممات يسمونها الحوريات وبغلمان مرد لا يشيبون يقدّمون لهم خدمات جنسية إضافية مع الحوريات حسب "أذواق" ومذاق المؤمنين وميولهم "المثلية" ويحللون لأنفسهم غزو الكوكب الأرض والسطو على ممتلكات شعوب العالم وفتح روما واستباحة الأندلس واحتلال واشنطن ولندن وباريس(تصور يا رعتك عشتار لا يفكرون أبداً باحتلال أفريقيا السوداء فهم يفضلون بنات الأصفر أي الشقروات ومختصون بهن فقط)، وسبي نساء كل من لا يؤمن ويفكر مثلهم وووو معتقدين أن تلك الطقوس هي مسطرة للبشرية بالرشد والهداية والصراط المستقيم، وهذا ما لا يمكن أن يقبله عقل سوي ولكنها تبقى بالمحصلة مجرد رؤى وتصورات ومعتقدات لبشر عاشوا ببيئة وزمان ومكان ما وتمخضت عقولهم على هذا النمط من التفكير واليقينيات التي نحترمها ونتقهمها ونقدّرها ونطلب الحياة والهناء وطول العمر والعيش الرغيد لأصحابها على أية حال...
ألم نقل لكم، ألف مرة ومرة، أن العقل البدوي الوثني مهما بلغ من الانفتاح والتطور، لا بد سيعود لمكانه الطبيعي وسيرته الأولى والمربع والكهف والنفق المظلم و"الغار" الذي خرج منه أول مرة..؟؟؟





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,669,941
- بوداي وأدونيس كمجرمي حرب كبار
- العروبة والصهيونية وجهان لعملة الاحتلال والاستعمار
- هل السوريون عرب؟ هل أنت عربي؟ المنطقة بين العرب والمستعربين
- سوريا: أم الهزائم وخرافة الانتصارات؟
- هلا بالخميس: كيف أصبحتم أقل من العبيد؟
- سوريا: الفاشية والعنصرية والتمييز الأغرب بالتاريخ
- سوريا: الدولة، الحكومة النظام
- لماذا المقاومة ملعونة ومذمونة ومحرّمة وحرام؟
- كأنك يا بو زيد ما غزيت: لماذا لا يتغيّر النظام؟
- الدور المشبوه للإسلام السياسي السني والشيعي (1)
- إيران السيناريو الأسوأ: وداعاً للحروب التقليدية
- كيف نقضي على الفساد بسوريا بكبسة زر؟
- باب الحارة: اضحكوا مع عبقرية جماعة البكالوريا أدبي شحط
- سوريا: استراتيجية التيتي تيتي*
- قه البداوة: مبادئ أساسية في علم البداوة والاستعراب
- التعليم الديني: أهم أدوات الماسونية العالمية
- لماذا شطبت الأمم المتحدة سوريا من كل المؤشرات وباتت خارج الت ...
- بلاغ إلى السيد وزير الداخلية السوري المحترم
- سوريا: هل تسلم الجرة كل مرة؟
- تحية قلبية حارة للفريق الفرنسي وسحقاً لفرق الترللي


المزيد.....




- وفاة? ?عباسي? ?مدني? ?مؤسس? ?الجبهة? ?الإسلامية? ?للإنقاذ? ? ...
- الإسلاميون في السودان أقرب التيارات إلى المعارضة بعد تنازل ق ...
- عباسي مدني يرحل.. وفاة مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظور ...
- أبانوب ضد صموئيل.. جدل حول غياب الحشد المسيحي باستفتاء مصر
- السودان..المجلس العسكري الانتقالي يعتمد يوم الأحد عطلة أسبوع ...
- سالفيني يثير الجدل مجددا في إيطاليا بقرار مراقبة الجالية الم ...
- شقوق الجدران والتوهج الروحي
- وفاة عباسي مدني مؤسس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية
- شاهد: أب فقد زوجته وطفلته الوحيدة في تفجيرات سريلانكا يروي ت ...
- ما علاقة كاتدرائية نوتردام بسوريا؟


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نضال نعيسة - في الرد على شبه التكفيري ابن بوداييه الذي يتقمص دور ربه البدوي الوثني المفترض: