أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - الإيغال الصهيوني بالأطفال والشباب الفلسطيني















المزيد.....

الإيغال الصهيوني بالأطفال والشباب الفلسطيني


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6095 - 2018 / 12 / 26 - 22:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لنتذكر تاريخهم المخزي الاسود في هذا المجال مثل فعل اسرائيل من خلال منظماتها الارهابية يوم استباحت فلسطين ” بقرت حتى بطون النساء الحوامل وقتلت الاجنّة في بطون امهاتهم ” , وعبر تاريخها الاسود في التعامل الارهابي مع الشعب الفلسطيني لحد هذه الايام , كم قتلت من اطفال ونساء وشباب ورجال فلسطين . لماذا لا تتذكرون سادتي حكام الاسلام والعرب .. أصرخ ولماذا لا تتذكرون . وما فعلته بمدرسة ” بحرالبقر ” في عدوانها على مصر في تمام التاسعة و20 دقيقة من صباح يوم الثامن من إبريل لعام 1970، قامت الطائرات “الفانتوم” الإسرائيلية بقصف مبنى مدرسة “بحر البقر الابتدائية المشتركة” بـ 5 قنابل وصاروخين، مخلفةً 30 طفلا و50 جريحاً بإصابات بليغة، من إجمالي 150 طالباً وطالبةً اعتادوا ارتياد المدرسة المذكورة. واستخدمت أمريكا “حق النقض” الفيتو 83 مرة في مجلس الأمن، من بينها 44 مرة لحماية إسرائيل من قرارات إدانة دولية، وذلك بالرغم من بشاعة جرائمها التي شهد بها العالم كله.



وتكرّرت مجزرة “بحر البقر” في فلسطين المحتلة، مرات عديدة، آخرها ما جرى في مدرسة “الفاخورة” الفلسطينية بغزة عام 2009، تكريساً لنهج إسرائيلي يقوم على استهداف الأطفال الأبرياء لتظل أماكنهم فارغة من أجسادهم ولكنها مرتبطة بأرواحهم وأسمائهم.

هل نسيتم ام تناسيتم ذلك . وماذا فعلت ايران في مدرسة بلاط الشهداء في بغداد 13-10-2007 ذكرى سقوط الصاروخ الفارسي على مدرسة بلاط الشهداء التي سميت بهذا الاسم قبل سقوط الصاروخ بشهر تيمنا بالمعركة العظيمة التي خاضها أجدادنا العرب في الاندلس ضد الصليبيين حيث سقط في الساعة الثامنة الا ربعا في 13-10-1987 فقتل 38 تلميذا ومعهم عوائل بإكملها هم جيران المدرسة, وما فعلته دولة سادة الاجرام وأبطاله ” اميركا ” في ملجئ العامرية ببغداد . ملجأ العامرية أو الفردوس أو رقم خمسة وعشرين هو ملجأ من القصف جوي بحي العامرية، بغداد، العراق، قصف أثناء حرب الخليج الثانية. فقد ادت احدى الغارات الاميركية يوم 13 فبراير 1991 على بغداد بواسطة طائرتان من نوع أف-117 تحمل قنابل ذكية إلى تدمير ملجأ مما ادى لمقتل أكثر من 400 مدني عراقي من نساء واطفال. وقد بررت قوات التحالف هذا القصف بانه كان يستهدف مراكز قيادية عراقية لكن اثبتت الاحداث ان تدمير الملجا كان متعمدا خاصة وان الطائرات الاميركية ظلت تحوم فوقه لمدة يومين. روسيا في الشيشان قتلت اكثر من خمسة آلاف طفل مسلم وفي سوريا هي واميركيا وايران كم مدرسة دمروا وكم طفل بريئ قتلوا وفي افغانستان وآخر ذلك في 3 نيسان ابريل 2018 مجزرة افغانستان ـ مئات الاطفال بين قتيل وجريح في غارة أميركية على مدرسة قرآنة في قندوز بأفغانستان . أبطال يستحقون الثناء من شعوبهم [ نتن ياهو وبوتين وترامب وخامئني ] أنسيتم ما يفعله بشار ونظامه وما فعله النظام العراقي و أزلامه الفاسدين بحجة داعش صناعتهم من قتل وتدمير وازاحة سكانية في المناطق السنية في العراق وبمعونة من ذكرناهم من قادة العصابات الاجرامية وبتأيد وموافقة بل ومباركة بعض الحكومات العربية ” انذكرها ام تعرفونها ؟ ” كم مدرسة هدموا وكم طفل بريء قتلوا . وفي اليمن { مجمع الحفاي بيت ام كصيبة } القاتل والمقتول والساند والمسنود مسلمين .. !! أم ماذا .. ياحلاوة .. عندما تيقنتم بأن قتل الشباب لا يكفي عاوتم على النساء وبعدهن عاوتم على كبار السن من مرضى ومن عجزة . وآخر ذلك استدراككم لخساسة امركم وفكركم ومنهجكم فعاوتم على الاطفال .. ماذا نسميكم وبماذا نصفكم , لا شبيه مثلكم في العالم لا بين البشر ولا بين الحيوان والحشَر . فالجميع اشرف وانضف منكم , غرقتم في بغيكم واجرامكم حد الثمالة .



على كل شرفاء العالم واحرار العرب والمسلمين إن اردتم الانتقام لأطفالكم وذاتكم , عليكم برأس الافعى ” الولايات المتحدة الاميركية ” فهي بيت الداء , وكل المجرمين الذين ذكرناهم يسيرون في فلكها وبأمرها . يوم تضربونها ستكسرون ضلعها وتتخلى عن كلابها المسعورة وسيتساقطون على التوالي , هي من تحرضهم وتستخدمهم لتنفيذ مصالحها . عليكم بمحاربتها ومقاطعتها وضرب مصالحها في مناطقكم ودولكم , وضرب من يواليها ويسير بركابها وفضحه وخاصة من الخونة ادعياء العروبة والاسلام . تذكّروا ” خولة بنت الازور ” وكف تمردت وثارت على آسريها وسلاحها وتد خيمة وتذكّروا “هوشي منه ” وشعبه وكيف بدأ ثورته ضد اميركا بالرماح والعصي والسهام والخناجر ضد الاميركان الطغاة واذلهم وتذكروا ” جيفارا ” وثوراته و” فيدل كاسترو” قائد كوبا ومعارك خليج الخنازير ,, تذكروا ذلك وازيدكم علما تذكروا “غاندي ” وكيف حارب بريطانيا ” مدرسة الاستعمار ” . وثورات ابطال من صلبكم تصافحهم يد الحاضر امثال عبد القادر الجزائري وعمر المختار واحمد بن بلّة وجميلة بحيرد .. ألا تتذكرون .. وا معتصماه .! . استفيقوا ايها العرب وأعرفو عدوكم وقاوموه وحاربوه بمثل ما يحاربكم . استخدموا نفس اساليبه في عدوانه عليكم . أنهم لا يفهمون غير ذلك فقط يفهمون القوة . أنا لا اشجعكم او احثكم على قتل اطفالهم او من لم يقاتلكم , لأن اخلاقنا وديننا لا يسمحون لنا كمسلمين وعرب فعل ذلك . لكن قاتلوا من يقاتلكم ويسعى الى اذيتكم واضربوا مصالحه ومن يعينه وقاطعوهم . وهذا ليس تحريضاً على الارهاب كما سيقولون ويدعون . لا يوجد طريقاً غير هذا .. طريق المقاومة وايقاف العدوان . كل من لا يوجه سهامه لمصادر العدوان ” اميركا اسرائيل ايران روسيا وحلفائهم وعملائهم فهو خائن او متخاذل او عميل . ” انهم المنكر ” ومن رأى منكم منكراً فاليغيره بيده ومن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان .

على شعوب دول الاسلام أن يضعوا أسم الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل وأسم حاكم روسيا بوتين وأسماء حكام ايران والعراق وسوريا واتباعهم ومن يواليهم بدل مشهد الشيطان في الكعبة ورجمهم من قبل المسلمين بدل عنه . لأنهم احق بالرجم منه .

https://kitabat.com/2018/04/10/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%B0%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A3%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84/


الاصحاح---


فلا صوت رثاية من صهيون أخزانا لأننا تركنا الأرض فهدموا مساكننا -- اسمعن أيتها النساء كلمة الرب ولتقبل أذانكن الكلمة وعلمن بناتكن الرثاية والندب فالموت طلع ليدخل قصورنا ليقطع الأطفال من خارج والشبان من الساحات هكذا-- يقول الرب -- وتسقط جثة الإنسان كدمنة على وجه الحقل وكقبضة وراء الحاصد وليس من يجمع --قال الرب --فلا يفتخر الحكيم بحكمته ولا الجبار بجبروته ولا الغني بغناه-- بل المفتخر من عرفني أني أنا الرب الصانع رحمة وقضاء وعدلا في الأرض فبهذه اسر-- يقول الرب--- تأتي أيام أعاقب كل مختون وأغلف مصر ويهوذا وأدوم و بني عمون ومواب وكل مقصوص الشعر مستديرا الساكنين في البرية لان كل الأمم غلف وكل بيت إسرائيل غلف القلوب


ارميا-- الإصحاح رقم 9



يا ليت راسي ماء --وعيني ينبوع دمع لأبكي نهارا وليلا على قتلى --بنت شعبي -- يا ليت لي في البرية مبيت مسافر لأتركه وانطلق من عندهم لأنهم زناة خائنين يمدون ألسنتهم قسما بالكذب-- لا على الحق تقوا في الأرض بل يخرجون من شر الى شر-- لم يعرفوا إياي -- يقول الرب احترزوا من الصاحب وعلى الأخ لا تتكلوا لان ألأخ يعقب عقبا-- وكل صاحب يسعى في الوشاية-- فيختل الإنسان بصاحبه ولا يتكلما بالحق لأنهم علّموا ألسنتهم على الكذب والافتراء-- مسكنهم في وسط المكر-- بالمكر أبوا ان يعرفوني --قال رب الجنود-- أنقيهم وامتحنهم لأن بنت شعبي لسانهم سهم قتال يتكلم بالغش-- وبالسلام --كمينا -- يقول الرب-- على الجبال ارفع بكاء ومرثاة وعلى مراعي البرية ندبا لأنها احترقت فلا إنسان عابر ولا يسمع صوت الماشية -- وسأجعل أورشليم رجما ومأوى لبنات أوى ومدن يهوذا خرابا بلا ساكن -- من هو الحكيم الذي يفهم كلمه الرب-- فيخبر بها لماذا بادت الأرض واحترقت كبرية بلا عابر—فيقولوا لأنهم لم يسمعوا لصوت وشريعة ربهم التي جعلها أمامهم فساروا وراء عناد قلوبهم والبعليم التي صنعها آباؤهم -- قال رب الجنود اله إسرائيل -- هذا أنا سأطعم هذا الشعب افسنتينا واسقيهم ماء العلقم وأبددهم في أمم لم يعرفوها --هم ولا آباؤهم وأطلق وراءهم السيف حتى أفنيهم-- فادعوا النادبات فياتين وأرسلوا الى الحكيمات فيقبلن ويسرعن ويرفعن علينا مرثاة فتذرف أعيننا دموعا وتفيض أجفاننا ماء --فلان صوت رثاية من صهيون أخزانا لأننا تركنا الأرض فهدموا مساكننا -- اسمعن أيتها النساء الكلمة الرب ولتقبل أذانكن كلمة وعلمن بناتكن الرثاية والندب فالموت طلع ليدخل قصورنا ليقطع الأطفال من خارج والشبان من الساحات هكذا-- يقول الرب -- وتسقط جثة الإنسان كدمنة على وجه الحقل وكقبضة وراء الحاصد وليس من يجمع --قال الرب --فلا يفتخر الحكيم بحكمته ولا الجبار بجبروته ولا الغني بغناه-- بل المفتخر من عرفني أني أنا الرب الصانع رحمة وقضاء وعدلا في الأرض فبهذه اسر-- يقول الرب--- تأتي أيام أعاقب كل مختون وأغلف مصر ويهوذا وأدوم و بني عمون ومواب وكل مقصوص الشعر مستديرا الساكنين في البرية لان كل الأمم غلف وكل بيت إسرائيل غلف القلوب





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,318,608,809
- جرائم التشدد الصهيوني بالمرتدين
- التحريف الصهيوني لعقيدة هيكل الرب
- التآمر الصليبي الصهيوني على اورشليم
- الأهداف القومية وشرعية الاستعانة بالمرتزقة
- السلام -- فخ شرعه اله التوراة لخداع الفلسطينيين
- تشريعات توراتية راعية للمصالح الصهيونية
- رد على مقالة مالك بارودي -- هل من جوابٍ؟
- الإنكار الصهيوني لمملكة بني إسرائيل القديمة
- تناقضات تتوراتية
- تهديدات اله التوراة بتدمير أورشليم
- أطماع يهوه – والاجتياح الإسرائيلي للبنان
- جرائم يهوه --قتل الحوامل الفلسطينيات وشق بطونهن
- التسييس الصهيوني للشخصيات الدينية الإسرائيلية
- اله أبو عقلين
- دعوة اله التوراة للانتقام الطائفي من النساء والأطفال
- سياسية من الضد مضاد له
- الشيطان اله يسوع المسيح – رد على مقالة بولس اسحق
- رد على مقالة يوسف تليجي -الأيمان و النكران .. في القرآن
- فلسطين بين شتات اليهود وشتات الفلسطينيين
- اله التوراة - سياسي


المزيد.....




- السعودية والعراق يؤكدان على العلاقات التاريخية والدينية بينه ...
- السلفية تغزو بلجيكا!
- كيف تحفظ التكنولوجيا أندر المخطوطات الدينية والإنسانية في مص ...
- كيف تحفظ التكنولوجيا أندر المخطوطات الدينية والإنسانية في مص ...
- ضبط شخص يحمل 3 عبوات بنزين بكاتدرائية القديس باتريك في نيويو ...
- موسكو جاهزة لإرسال خبرائها للمشاركة في أعمال ترميم كاتدرائية ...
- المؤمنون المسيحيون يتوافدون على كنيسة "لاتيران" بر ...
- المؤمنون المسيحيون يتوافدون على كنيسة "لاتيران" بر ...
- بعد قرون من المنع.. هل تصلي نساء الهند في المساجد؟
- ما هي الأسباب التي أدت إلى حريق كاتدرائية نوتردام في باريس؟ ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - الإيغال الصهيوني بالأطفال والشباب الفلسطيني