أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عبله عبدالرحمن - زوجة في الاربعين!!














المزيد.....

زوجة في الاربعين!!


عبله عبدالرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 6093 - 2018 / 12 / 24 - 14:13
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


مبروك بقيت معلقة على السنة من حولها وعوضا عنها شعرت بأنهم يريدون ان يقولوا لها "الله معك" عقب عقد قرانها. لم تكن الدموع التي تجلت في عيون اقرب الناس لها هي دموع الفرح وانما دموع الحسرة والغضب. عدت الاربعين من عمرها وما تزال عائلتها تشم عطرها وكأنه بودرة الاطفال وقد اصبحت لهم ملكية خاصة ولا يمكن التنازل عنها حتى ولو بعقد زواج اقرته جميع الاديان. انه اصطدام عائلي يشي بالمحبة التي تصل الى حد الظلم، والمقربين من حولها يتوحدون جميعا على رفض هذا الزواج.
مارد في اعماق نفسها كان يدعوها للموافقة رغم كل التحديات والاسباب التي صفت امامها وبترتيب منقطع النظير وباجماع من الاهل لرفض مثل هذا الزواج، زواج: سرد الحكايا او الونس كمصطلح يميز هذا الزواج عن انواع الزواجات الاخرى! فهم يرون ان غريزة الزواج ان لم تكن للمحافظة على النوع الانساني فلا ضرورة لوجودها.
لم تستطع ان ترد موافقة طلب الزواج الى صدرها كما تفعل دوما كما لم تستطع ان ترى فرق العمر الطويل بينها وبين من اختارته شريكا لحياتها، لكنها حلمت ان تقف عائلتها معها في قرارها هذا. قرارها كان بمثابة الحرب التي اشتعلت الى عدد من جولات الكر والفر وعدد من العروض المغرية من العائلة والتي لم تترك وسيله الا وتقدمت بها لتعود الى سريرها وحضن عائلتها. تقول: ليتهم يدركون انني اواجه بقراري هذا قلقا تمكن مني وقيض راحتي والنعيم بالرضى الذي اظهره لهم كان زائفا. كنت دوما اريد ان اقول نعم لكل فرصة مناسبة لكنني كنت اتراجع امام حب عائلتي واهتمامها بي وخوفها الذي كان يزيد من خوفي على تحمل المسؤولية حتى وصلت الاربعين.
لم يكن قراري تحديا او تهديدا بالحصول على تنازل لشقة العائلة التي اعيش فيها مع والدتي او من اجل اقتناء سيارة فارهة جديدة كما وعدوا بذلك وانما تلبية لغريزة الحياة وحاجات يغفل عنها الاهل ولا يقرون بأهميتها للبنت امتثالا لمفهوم العيب.
تمت الخطوبة لكن المناورات العائلية ما تزال مستمرة لثنيها عن قراها فهل ستبقى على موقفها حتى إتمام الزواج النسبة المئوية لحالتي الكر والفر وان كانت متساوية فأنها لن تسمح لهدير العاصفة القادم من النافذة ان يطفئ خفقة السراج.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,326,887,066
- ثوب الاثارة والوصول الى العالمية!!
- الاسير سمير السرساوي يتنفس حرية
- الخاشقجي يطيح بمصداقية الاعلام
- عانس بأرادتي!!
- اوراق مهمة تحت اقدام المارة!!
- جامع الفراشات
- طلب زواج بالحافلة
- داعش في الدراما الرمضانية
- العمى!!
- نعومة الجلاد!!
- قطعة قماش!!
- انتهى وقت التحرش!!
- زوجها الثاني!!
- ايقونة فلسطين عهد التميمي!!
- ابراهيم ابو ثريا شهيدا
- كيف تعيشين مع زوجك من غير متاعب؟!
- المعطف!!
- الخرافة ورؤية الطالع!
- هامش من المرأة
- كوتا للرجال!!


المزيد.....




- لأول مرة.. السماح للفتيات السعوديات بالعمل «مضيفات طيران»
- -الجيش الجمهوري الإيرلندي الجديد- يتبنى مقتل صحافية إيرلندية ...
- استنكار اغتيال الناشطة النسوية سعاد العلي في مدينة البصرة
- استنكار مقتل ستة شابات في الدار الحكومية لتأهيل الاحداث الإن ...
- لن تظل المرأة رهينة سياسات وقوانين وتقاليد التنكيل بها وكراه ...
- يجب محاكمة القتل العشائري للمرأة تحت قانون 4 إرهاب
- Latest
- ملكة جمال العرب.. جزائرية فخورة ببلادها
- #أوقفوا_ العنف_أصدروا_الاتفاقية  .. مقترح اتفاقية القضاء عل ...
- نسرين أكيوز أول مدربة رياضية بطرف إصطناعي


المزيد.....

- وثيقة:في تنظير قمع المرأة: العمل المنزلي واضطهاد النساء / شارون سميث
- رحله المرأة من التقديس الى التبخيس / هشام حتاته
- النسوية الدستورية: مؤسّسات الحركة النسائية في إيران – مر ... / عباس علي موسى
- المقاربة النسوية لدراسة الرجولة حالة نوال السعداوي / عزة شرارة بيضون
- كيف أصبحت النسوية تخدم الرأسمالية وكيف نستعيدها / نانسي فريجر
- الجزءالأول (محطات من تاريخ الحركة النسائية في العراق ودور را ... / خانم زهدي
- حول مسألة النسوية الراديكالية والنساء ك-طبقة- مسحوقة / سارة سالم
- طريقة استعمار النيوليبرالية للنسوية، وسبل المواجهة / كاثرين روتنبرغ
- -النوع الاجتماعي و النسوية في المجتمع المغربي - - الواقع وال ... / فاطمة إبورك
- النسوية واليسار / وضحى الهويمل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - عبله عبدالرحمن - زوجة في الاربعين!!