أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الأسر العراقية بين الماضي والحاضر














المزيد.....

الأسر العراقية بين الماضي والحاضر


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6091 - 2018 / 12 / 22 - 02:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قوة وتماسك ونجاح وتقدم المجتمع تعتمد على عدة عوامل من أهمها مخرجات نواتها الأولى ، والمقصود هنا دور الأسرة لأنها المعلم الأولى والمدرسة لنا جميعا .
في ماضينا الجميل كانت العائلة الواحدة أو أكثر تجتمع على المحبة والتفاهم والانسجام ، والحديث يكون في مجمل القضايا الخاصة سواء كانت التي تخص الأسرة أو الجار والصديق ، ومن يتصدى للحديث كبار السن بحكم العمر والخبرة والتجارب ليكون حديثهم ينطوي على الحكمة والموعظة والمعرفة ، وعلى الصغار بحكم السابق الاستماع والاستفادة من هذه الدروس المجانية المعرفية .
أما اليوم نجتمع بصورة مغايرة عن الماضي بكثير جدا وسط لغة عدم التفاهم والانسجام والقلوب غير صافية في قضايانا الأسرية وغيرها ، ولو تحدثنا في قضية سياسية أو مسالة دينية أو حتى رياضية لتكون نقاشتنا حادة و ترتفع الأصوات العالية ، وما تسببه من خلافات التي مزقت نسيج الأسرة الواحدة لتصل الأمور بعدها إلى أكثر من ذلك من عراك وضرب و حمل السلاح في بعض الأحيان ، و لا يعطى مجال أو دور للكبار لان الكل أصبح في وضع لا يتقبل سماع حديثهم أو نصحهم .
وفي صورة أخرى نلتقي لساعات ، واغلب هذا الوقت يمضي في استخدام لعنة اسمه الموبايل،وما يدور من حديث بينا يكاد يكون في بعض المفردات بين إلقاء السلام والتحية وكرم الضيافة وحديث مختصر جدا والتوديع ، وينتهي الموضوع على هذا المنوال المر .
ما نمر به اليوم من مشاكل أو أزمات أو وضع البلد يرثى له في مختلف الجوانب والنواحي سببها الرئيسي مخرجات الأسر التي تواجه مخاطر الغزو الثقافي وتحديات المرحلة الحالية والسابقة ، وانعدام دور أو كلام الكبار يكاد يكون نادر أو محصور في بعض القضايا ، و عدم الاستعانة أو الاستفادة منهم في الأزمات والشدائد .
من يعيد بناء أسرنا كما كانت في الماضي الجميل ؟ لتكون مخرجاتها قادرة على مواجهة مخاطر وتحديات ما نعيشه في وقتنا الحاضر سوال إلى من يهم الأمر ؟ .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,396,818,143
- اللعبة
- اوربا تحت المطرقة
- من المسوول ؟
- متى ينتهي الصراع السوري ؟
- البصرة وابواب جهنم
- لماذا نجح المشروع الأمريكي في العراق ؟
- وطن لا يشيخ
- المعجزة
- يوم النصر العظيم
- الطوفان
- لغتهم الرسمية
- ضربة معلم
- الى دولة رئيس الوزراء
- التجنيد الالزامي
- موازنة الاحزاب الحاكمة
- ربيع الاخرين
- اطفالنا بلا منهاج
- حلم التغيير
- الزيارات الرسمية بين المواقف والحاجات
- الشرارة


المزيد.....




- السفارة الأمريكية: بومبيو بحث مع الإمارات سبل التصدي للخطر ا ...
- الاميرة ريما بنت بندر تغرد عن زيارة بومبيو للسعودية
- رجال حول بن سلمان.. من هم؟ وكيف تم اختيارهم؟
- مصر... مصرع 3 وإصابة 13 إثر انفجار في مزرعة
- اليمن... مقتل قيادي و4 عناصر من -القاعدة- بغارات غربي البيضا ...
- هروب -ملك الكوكايين- الإيطالي من سجن في أوروغواي
- إيران.. عقوبات ضد خامنئي وحشد في الخليج
- الاستخبارات الأمريكية: كيم غير مستعد للتخلي عن برنامجه النوو ...
- بنس: لن نتساهل مع التهديدات الإيرانية
-  دراسة.. القهوة تحرق دهون الجسم


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - الأسر العراقية بين الماضي والحاضر