أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - السلام -- فخ شرعه اله التوراة لخداع الفلسطينيين














المزيد.....

السلام -- فخ شرعه اله التوراة لخداع الفلسطينيين


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6089 - 2018 / 12 / 20 - 22:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السلام -- فخ شرعه اله التوراة لخداع الفلسطينيين


تعتبر اسرائيل ان معركتها مع ايران ترقى الى المستوى الوجودي. أي من النوع الذي لا يحتمل تسويات. وهذا ما قاله بنيامين نتنياهو من منبر الامم المتحدة وما ابلغه قبل ذلك الى باراك اوباما وما يكرره يومياً. وبالنسبة اليه لا يمكن ان تقبل اسرائيل بأي نوع من انواع التخصيب في ايران. وحتى اذا توقفت طهران عن التخصيب تماماً وقبلت بتفكيك برنامجها النووي كاملاً، فالمسألة الاسرائيلية لن تقف عند هذا الحد، إذ ان اسرائيل ستبقى قلقة من العلماء الايرانيين الذين يمتلكون المعرفة النووية كاملة وبات لهم باع طويل في هذا المجال.

وفي سياق العداء الاسرائيلي لايران، يعرض نتيناهو التحالف على العرب كي يقفوا في وجه ايران. لكن هل نزاع العرب مع ايران يرقى الى مستوى الصراع الوجودي الذي تخوضه اسرائيل؟ في التاريخ لا شيء يدل على ان الصراع بين العرب وايران كان في يوم من الايام صراعاً وجودياً. كانت ثمة خلافات ونزاعات بعضها موروث من ايام الشاه وبعضها نجم عن صعود ايران بشكل لافت بعد حربي افغانستان والعراق. لكن الصراع على سوريا منذ نحو ثلاثة اعوام زاد تدهور العلاقات العربية - الايرانية وتحولت الارض السورية حرباً بالوكالة اقليمياً ودولياً.
وبعدما مالت اميركا الى التصالح مع ايران، اقتحم نتنياهو الساحة باعتباره العدو الوحيد الحقيقي لايران التي في نظره "تخادع" العالم والذي يرى في حسن روحاني "ذئباً في ثياب حمل"، وليعرض على العرب الشركة من اجل مواجهة ايران. ولكن من المشكوك فيه ان يستجيب العرب لدعوة نتنياهو. واذا كانت ايران في نظر بعض الدول العربية تريد الهيمنة على المنطقة، فإن اسرائيل فعلت ذلك منذ اكثر من 65 عاماً وهي لا تزال تؤكد يومياً احتلالها واذلالها للفلسطينيين وتحرمهم ابسط حقوقهم السياسية وتطلعاتهم الوطنية. وحتى الدول العربية التي اقامت سلاماً مع اسرائيل، لم تجن ثمار هذا السلام بسبب الاطماع الاسرائيلية التي لا حدود لها.
ومهما تعاظم النزاع بين ايران ودول عربية، فإنه لن يبلغ تلك المرحلة التي بلغها النزاع العربي - الاسرائيلي، لذلك من البديهي ان يبقى التناقض مع اسرائيل هو الاقوى. فالمشاكل مع ايران هي من النوع القابل للحلول الوسط والخاضع لتسويات ومساومات. أما المشكلة مع اسرائيل فقد اثبتت التجارب انها مستعصية على أي حل او تسوية. وتكفي نظرة واحدة الى احوال الفلسطينيين لقطع الشك باليقين، فأي شركة يعرضها نتنياهو على العرب هي بمثابة فخ لنيل اعتراف لم تنله اسرائيل

https://zamnpress.com/content/33785


الإصحاح--


حقا انك خادعت شعب أورشليم قائلا لهم --سلام --وقد بلغ السيف النفس والرقاب في ذلك الزمان يقال لهذا الشعب ولأورشليم ريح لافحة من الهضاب نحو بنت شعبي لا للتذرية ولا للتنقية بل اشد-- تأتي كسحاب يصعد وكزوبعة مركباته أسرع من النسور




ارميا-- الإصحاح رقم 4



يا إسرائيل ان رجعت الي ونزعت مكرهاتك من أمامي فلا تتيه -- قال الرب-- قولوا لرجال يهوذا ولأورشليم يحرثوا لأنفسكم حرثا ولا يزرعوا الأشواك-- واختتنوا للرب وانزعوا غرل قلوبكم-- لئلا تخرج نار غيظي فتحرقكم-- فليس من يطفئ شر أعمالكم إلا أنا -- اخبروا يهوذا وأورشليم واضربوا بالبوق في الأرض ونادوا بصوت عال وقولوا فلندخل المدن الحصينة -- وارفعوا الراية نحو صهيون واحتموا ولا تقفوا لأني أتي بشر من الشمال قد صعد الأسد من غابته وزحف مهلك الأمم-- خرج من مكانه ليجعل أرضك خرابا ومدنك بلا ساكن -- من اجل ذلك ستنطقون بمسوح الطموا وولولوا لأنه لم يرتد غضب الرب عنا -- قلب الملك يعدم --وقلوب الرؤساء تتحير والكهنة تتعجب والأنبياء قالوا آه يا سيد الرب-- حقا انك خادعت لشعب أورشليم قائلا لهم سلام وقد بلغ السيف النفس والرقاب في ذلك الزمان يقال لهذا الشعب ولأورشليم ريح لافحة من الهضاب نحو بنت شعبي لا للتذرية ولا للتنقية بل اشد-- تأتي كسحاب يصعد وكزوبعة مركباته أسرع من النسور-- ويل لنا لأننا قد أخربنا -- اغسلي من الشر قلبك يا أورشليم لكي تخلصي الي متى ما تبيت عن أفكارك الباطلة--- صوتا يخرج من دان يسمع ببلية من جبل افرايم-- اذكروا للأمم وانظروا اسمعوا أورشليم المحاصرون اتون من ارض بعيدة ليطلقوا على مدن يهوذا صوتهم كحارسي حقل صاروا عليها لأنها تمردت علي--- طريقك وأعمالك صنعت شرك قد بلغ قلبك --أحشائي توجعني وجدران قلبي يئن لا استطيع السكوت لأنك سمعت يا نفسي صوت البوق وهتاف الحرب --قد خربت كل الأرض بغتة خربت خيامي وشققي في لحظة -- شعبي أحمق بنونه جاهلون غير فاهمين حكماء عمل الشر ولعمل الصالح لا يفهمون -- نظرت الى الأرض وإذا هي خربة والسماوات بلا نور نظرت الى الجبال وإذا هي ترتجف-- هرب الإنسان وطيور السماء والمدن نقضت هكذا قال الرب-- خرابا تكون كل الأرض ولكنني لا أفنيها من اجل ذلك تنوح الأرض وتظلم السماوات من فوق من اجل أني قد تكلمت فلا اندم ولا ارجع عنه هرب من المدينة الفارس ورامي القوس الى الغابات وصعدوا على الصخور تركت المدن فلا ساكن فيها وأنت أيتها الخربة ماذا تعملين إذا لبست قرمزا إذا تزينت بزينة من ذهب وكحلت بالاثمد عينيك سمعت صوتا كماخضة ضيقا مثل ضيق بكريه صوت ابنة صهيون تزفر تبسط يديها قائلة ويل لي لان نفسي قد أغمي عليها بسبب القاتلين





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,454,552
- تشريعات توراتية راعية للمصالح الصهيونية
- رد على مقالة مالك بارودي -- هل من جوابٍ؟
- الإنكار الصهيوني لمملكة بني إسرائيل القديمة
- تناقضات تتوراتية
- تهديدات اله التوراة بتدمير أورشليم
- أطماع يهوه – والاجتياح الإسرائيلي للبنان
- جرائم يهوه --قتل الحوامل الفلسطينيات وشق بطونهن
- التسييس الصهيوني للشخصيات الدينية الإسرائيلية
- اله أبو عقلين
- دعوة اله التوراة للانتقام الطائفي من النساء والأطفال
- سياسية من الضد مضاد له
- الشيطان اله يسوع المسيح – رد على مقالة بولس اسحق
- رد على مقالة يوسف تليجي -الأيمان و النكران .. في القرآن
- فلسطين بين شتات اليهود وشتات الفلسطينيين
- اله التوراة - سياسي
- دعوه أخروية مزيفة للانتقام من أسباط إسرائيل
- أساليب اله التوراة في إذلال بني إسرائيل
- اليهود العرب بين الفرس والصهاينة
- المرأة وارض الميعاد
- الزنا السياسي والأهداف القومية


المزيد.....




- مفتي القدس يدين الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسر ...
- هاجم المسلمين عقب مذبحة المسجدين.. سناتور أسترالي يخسر الانت ...
- سر عودة الأمير هاري إلى الكنيسة التي أقام فيها زفافه على ميغ ...
- أقدم تسجيل صوتي لآذان المسجد الحرام بمكة في السعودية..منذ أك ...
- الشرطة الإسرائيلية تخلي المسجد الأقصى من المعتكفين بالقوة
- السودان.. أنصار الشريعة يحتجون ضد اتفاق الخرطوم -الإقصائي-
- فلسطينيون يفشِلون حلم إسرائيل وسعوديون يتنكرون للفتوحات الإس ...
- مخاوف من تهديد دولة الإسلاميين -العميقة- للثورة السودانية ...
- الشرطة الإسرائيلية تعتقل برلمانيا هولنديا لحمله علم فلسطين ب ...
- الشرطة الإسرائيلية تعتقل برلمانيا هولنديا لحمله علم فلسطين ب ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - السلام -- فخ شرعه اله التوراة لخداع الفلسطينيين