أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم القاسم - (( عن شعريّة الهايكو اليابانيّة )) قاب قوسين : مقدّمة مشروع ديوان الشعر العربي الجديد ج 2















المزيد.....

(( عن شعريّة الهايكو اليابانيّة )) قاب قوسين : مقدّمة مشروع ديوان الشعر العربي الجديد ج 2


باسم القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6087 - 2018 / 12 / 18 - 20:03
المحور: الادب والفن
    


( شعريّة الهايكو)
قاب قوسين / عن مقدّمة ديوان الشعر العربي الجديد جـ 2
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إنّ مماثلة مجازيّة سيصعب انتقاءها ونحن كقرّاء نوثّق بالنيابة عن د. محمد عُضَيمة آخرَ سطرٍ من سطور مقدّمة مشروعه ديوان الشعر العربي الجديد حيث أنه ينأى بنفسه عن هذا (الجُرم ) المُرتكب في إعطاء قواعد ومعايير قارّة تخصّ الشعر عموماً ، إنّه في معظم مقابلاته التي سأل فيه عن الهايكو اليابانيّة لا يعتقد بوجود ( سطرٍ أخير ) وهذا ما ينبغي أن يعتقد به كلّ " عارف " ، ولكنه لا يضنُّ دائماً في منح قارئه " طرف الخيط " على حدّ تعبيره ، حيث نجده يوجّه إلى الجمهور عبارة " هذا طرف الخيط لمن يريد الخيطَ كلّه " في مقدمّة ديوان الشعر العربي الجديد عن شعراء بلاد الشام ، وهي المقدّمة التي أعتمدُها كمادة للدرس من بين عدّة مقدّمات تناولت شعراء أقاليم عربيّة متعددة وعلى عدّة أجزاء ومجلّدات وكذلك أعتمد النصوص التي وردت عن شعراء بلاد الشام
وفي هذه العجالة أعتقد أنّني سأقدّم ما يمكن أن يحيطنا علماً بما حدث /في/ مقدّمات ديوان الشعر العربي الجديد وما حدث /مع / المشروع أيضاً وعن أيّ طرف خيط يتحدّث محمّد عضيمة ، وأستعين بعبارة يوردها كثيراً في تبيان غاية وطريقة انتقاء النصوص في المقدّمة ويطلق عليها ( حوصَلة ) ، ثمّ سأقول له :
جاء دورنا الآن لنمارس هذه ((الحوصَلة )) على معطيات المقدّمة وسأستعين في ذلك بمماثلةٍ مجازيّة

توطئة :
العرب يحبّون القلب في اللغة " قلب الحروف المكاني" ويجمع فقهاء اللغة بأنّ ذلك لأسباب عدّة ولكن أهمها هو للانسجام الصوتي والتخفيف، تجدهم لتحقيق الانسيابيّة والترجيع الصوتي المناسب يجيزون قلب الحرف في اللفظة وتبقى تحمل ذات المعنى كما نجد في "جذب " وأصلها " جبذ " ...إلخ ومن أشهر هذا القلب متعةً وظرفاً هو لفظة
" قاب قوسين "*
والتي يعود لفظها الأساسي إلى " قابَي قوس" وذلك حين يريدون أن يصفوا شدّة القرب بين شيئين وليس مقداره فلكل قوس قابان والقاب هو طرف القوس الذي يربط فيه الوتر فلدينا قابان في قوس واحدة ، هذان القابان يقتربان مع شد الوتر بينهما إلى أن يقتربان في مسافة يكون تحمّلُ مرونة القوس في أقصى حد بحيث لن ينكسر بسبب قوة شد الوتر عليه وبذات الوقت لن يرتخي الوتر ويفتر..
في النتيجة هو قلبٌ للتثنية إلى المفرد في اللفظ مع ثبات المعنى وعدم تغيّره

هامش :
كما أنّ العرب لم يستسيغوا " قابي قوس" فقلبوها إلى " قاب قوسين " يبدو أن محمّد عُضَيمة لا يمرر بسهولة عبارة " شعر الهايكو العربي " ولايستسيغها بعد وهذا ما صرّح به في أكثر من مناسبة فقلبها إلى " هايكويّة الشعر العربي "**
وهي باعتقادي تنتج تماماً " الشعر العربي الجديد " ولم تغادر هذا النطاق وهذا هو متن تحريّاتنا التي نجريها على المقدّمة في ديوان الشعر العربي الجديد فنخرج " بحوصلة " دقيقة وموضوعيّة
مع الملاحظة بأنّنا مع هذه الحوصَلة ليس ثمّة ما يستدعينا للتأويل في أنساق المقدّمة التي افتتح بها محمّد عُضيمة الجزء المخصوص بشعراء بلاد الشام في مشروعه الجديد ، ولا حتّى أنّ أحدنا يمكن أن يلوي عنق الفكرة المطروحة في الدعوة إلى "شعريّة جديدة " فالمفاهيم واضحة بمسمّياتها ، ولكن ثمّة قلب آخر مارسه محمّد عضيمة على غير عادة أساليب المنهجَة التي قد نتّبعها مع أي وافد شعري - فالهايكو طال أم قصر ، بعدُ أم قرُب يبقى وافداً جديداً علينا - حيث أنّ محمّد عُضَيمة يبدأ من النهاية على غير العادة ، فالممنهِجون عادةً يبدؤون من الأوّليات ولكن المؤلّف هنا بدأ من النهايات و بقي في ذات مضمار المعنى

المتن :
ثمّة محاججة تحدث في أنساق المقدّمة تحدث بين المؤلّف وبين ردّات فعل سابقة حدثت من قبل ثلّة قليلة من المثقفين العرب الذين اطّلعوا عليها ، فالديوان المخصص لشعراء بلاد الشام كان يمثّل الاصدار الرابع في المشروع وعلى ذلك هذه المحاججات التي قد نتفق عليها وقد نختلف معها يمكن أن نتجاوزها إلى الفرضيات التي تؤثث روح الدعوة إلى الشعر الجديد فهي التي لن نختلف مع المؤلّف بأنّها مرتكزاتهُ ..
ولكن التقاط هذه الفرضيات ومقاربتها من الولع العالمي بشعريّة الهايكو لن يستطيع ممارسته إلّا من هو مغرق في ثقافة شعريّة الهايكو ، وهذا على ما يبدو هو مالم يتحصّل عليه المطّلعون على المشروع من أرباب الصحافة الأدبيّة فكان عموم المشهد للذين كتبوا عن المقدّمة يشير إلى أنهم " أخذوا الخيط وتركوا العصفور " ..
وللتذكير أقول : يبدو أنّ مؤلّف المقدّمة لم يحركه الولع العالمي بالهايكو لأنّه ببساطة يعيش في قلب مجتمع الهايكو الياباني وربّما هذا ما تسبب بمنهجه المغاير والأسلوب المختلف في الطرح وعلى ما يبدو لم يكن بحاجة لمحرّض عالمي كما حدث معنا !

أوّلاً - الفرضيّات / المرتكزات :
إنّ هذه المرتكزات التي سأعرضها ليست كـ تأويل ولا تحريف عن المقدّمة وليست اقتطاع عشوائي من السياق ، وإنّما هي تصريحٌ وإشهارٌ فيها وهي في الواقع مرتكزات تم انتقاء النصوص في الديوان بناءً عليها ، هكذا أوضح لنا المؤلّف وهو ما سأعرضه مقيّداً بين قوسين :

1- ((اخترتها لينمو لدى القارئ حسٌّ جمالي آخر بأنّ .... أعظم قصيدة يمكن أن تكون على عدّة أسطر لا أكثر ، وإنّ لقطة خفيفة واحدة وبسيطة يمكن أن تحمل من الجدّة والجمال والحداثة ما لا تقدر عليه آلاف الصفحات ))
ضمن هذا النسق هناك دعوة للتغيير والانتقال من القصيدة الشعريّة إلى القول الشعري بل للتنقية وترك المطوّلات بل وإدانتها أيضاً ، فبضعة سطور تصنع قصيدة قائمة بحد ذاتها - أو - إنّ بضعة سطور في مطوّلة ستجد أنها مستغنية في جماليتها وشعريّتها الكاملة عن ما قبلها وبعدها ، ويشير إلى أنه أخذ من النص ((وردته المتفتحة)) حسناً إن كان كذلك فهذه دعوة للومضة ، للأبغراما ، للنتفة الشعريّة وهذا ما يزاوله العرب الآن ! في الواقع إن الموضوع ليس كذلك ، فالمؤلّف يبيّن أن هذه ( اللقطة الخفيفة الواحدة البسيطة ) والتي يظهرها بعدّة مسمّيات في المقدّمة مثل / اللقطة الشعريّة / الإخباريّة الشعريّة / قصيدة النثر الجديدة / لابد من توفّر المواصفات التالية فيها لتنضمّ إلى مشروع الشعر العربي الجديد وهي :

- (( لا يجب أن تكون ميتافيزيقيّة، تُعنى بالكلّيات والكونيات والشموليات والأساطير والتموزيّات))

- (( لا يمكن لشاعرها أن يُعنى إلّا بما عاشه وجرّبه دون تهويم أو تذهين أثناء الكتابة ))

- (( بكلمة واحدة ، المجاز شعرٌ جاهز ، التجريد شعرٌ جاهز ، الخيال وما يفرزه شعرٌ جاهز ،... والوزن ايضاً شعرٌ جاهز ، هذا ما يمكن أن يقال لمن يمارسون كتابة الشعر اليوم من خلال مفاهيم إعجاز المجاز ، وبكلمة واحدة أيضاً : المجاز عكّاز العجائز ، ومن يثبت العكس فهو بالتأكيد شاعرٌ شاب ، شاعرٌ جديد )) وهنا شاعرٌ جديد يعني شعره جديد يعني جزء من مشروع الشعر العربي الجديد

2- ((اخترتها لينمو لدى القارئ حسٌّ جمالي آخر بأنّ ..أجمل الشعر ليس بالضرورة ذلك الذي يلوك ألفاظه وعباراته بشكل أفضل على امتداد مساحة من الورق لا تكاد تنتهي ))

3- ((اخترتها لينمو لدى القارئ حسٌّ جمالي آخر بأنّ ...الشعر إيحاء وبأنّ الايحاء لا يكون من خلال المطوّلات ))

4- (( تقديراً للإيحاء ولمفهومات الإيحاء ، أوجزتُ فيما انتقيتُ وأوحيت إلى جوهر الشعر ذلك الجوهر القريب ، الجوهر المحسوس والعدل ، الجوهر على حدود الفراغ المفاجئ بومض وإيجاز ))

5- (( انتقيتها لما لمست فيها من خبرة ذاتيّة حقيقيّة ، خبرة بعيدة من أن تكون من المخزون التراثي ، أو من الذهن والذاكرة ، ولا من تلافيف الدماغ التي صاغتها مقولات التراث الشعريّة ))

6- (( في كل قول انتقيته من هذه الأقوال الشعريّة يوجد تحالف ، تجاور بين لفظتين أو أكثر ، التجاور هو ما يشكّل جمالية المقطع ، جمالية المشهد ..وهو الذي أوقفني بالتحديد ...ولمست فيه ضربة شاعرٍ واعٍ لما يقول ))
وهنا بالطبع ستقفز من ذاكرة مثقّفي الهايكو لفظة Toriawase" توري أواسيه " الهايكو التوليفي ، ولكن فلننتبه إلى موضع مهم يقنن ويحدد فيه مصدر التجاور ومادّته لا بل جماليّة المادة نفسها فيقول (( جماليّة ترشح بعرق الحواس الخمس ، جماليّة غير ذهنيّة بالتأكيد )) وهنا أكثر شدّ ممكن ليقترب قابي القوس من بعضهما ، إنّه يدعو إلى عتق الحواس من ربقة التماثل مع الآخرين وتوظيفها لخلق الجديد فيقول :

7- (( حواسّك أنت مخلوقة الآن مولودة في هذا العصر ، ولكنها وبكل أسف تقدّم منتوجات شعريّة تنطبق أوصافها على أوصاف منتوجات شعريّة أنتجتها حواس أخرى منذ آلاف السنين " الأجداد " ..أصرخُ بي وبأصدقائي – ولو كانت صرخة في واد – امتلكوا حواسّكم ولا تدعوها للتراث ))
هامش : إن النصوص المختارة في الديوان ليست هي المنشودة من مرتكزات المشروع وإّنما هي نصوص تحقّقَ فيها شيء من روح هذه المرتكزات ، فالنص المنشود لم يتحقق بعد من وجهة نظر المؤلّف وأنّه بهذه النصوص المختارة يوحي لا أكثر

ثانياً - المحور :
هذه المرتكزات السبعة وبالمطلق لم أرد بعرضها أن نقيم محاججة أو جدل على صحّتها من عدمها ، إنّ المؤلّف بغزارة كتب في المقدّمة وجهة نظره ويمكن لمن يريد أن يدخل في حواريّة علنية أو خاصّة مع المؤلّف أن يتوجّه إلى المقدّمة ، ما أردته هو أن يكون محور الرحى التي دارت على ما أسلفته هو مايلي :
- إنّ كلّ من له اطلاع عميق بثقافة شعريّة الهايكو لابل بتاريخها وآبائها ومدارسها لن ينهي هذه المرتكزات السبعة حتّى يقول " لعمري إنّ محمّد عُضَيمة يتحدث عن الهايكو" ليس استنباطاً ولا تجييراً ، وإنما مواجهة وصراحة وهذا ما حدث / في/ المقدّمة..

- إن مع كلّ قراءة لمرتكز من هذه المرتكزات شهقة فرح تندلع في رئة من هو غارقٌ ومستغرقٌ بأحدث وأجد العالميات القرائيّة عن الهايكو ، هو أخيراً عثر على طرح عربيّ يؤنسه

- إنّ هذه المرتكزات هي نقاط استناد تحوصل شعريّة الهايكو ولن تجد باحثاً أجنبياً كان أم يابانيّاً مختصّاً إلّا وتناولها وثبّتها كنقاط علّام على خريطة شعريّة عالميّة جديدة اسمها " شعريّة الهايكو " ثم قالوا : فلننطلق ..

والآن ، مقدّمات تتوالى منذ عام 2000 ولقد بحثتُ مطوّلاً و لم أتحصّل إلّا بضعة مقالات صحفية سريعة تهجو (الإثم ) الذي ارتكبه محمّد عُضَيمة ! ثم قلت لنفسي كان الأمر سيكون مغايراً لو توفّر لدى هؤلاء نزرٌ يسير من ثقافة الهايكو ، حينها سيعرفون أنّهم لا يواجهون المؤلّف وإنّما يواجهون حراك عالمي شعري يتفاعل بسرعة وكلّ يوم فيه جديد وهذه حقيقة وواقع ، ولعلّهم كانوا سيعدّون للألف ويشاركون محمّد عُضَيمة غايته وندخل في حلبة تداول منتج وموضوعي ، وهذا باختصار ما لم يحدث /مع / المشروع

الفكرة :
قبل أن أطرح الفكرة الرئيسة التي أردتها من هذا التداول سأوضّح وجهة نظر تخصّني حول المقدّمة وهي أنني أدخل في اختلاف معها في بضعة موجبات وضعها المؤلّف كحافز لتبنّي المرتكزات التي أوردتها كحوصلة عن مقدّمة ديوان الشعر العربي الجديد
وأدخل إلى الفكرة الرئيسة وأقول :
ثمّة ما استدعى مُحمّد عضيمة ليتجنب مسمّى " شعريّة الهايكو " حتّى أنه يتجنّب أن يسمي النص المنشود بأنه " هايكو " واكتفى بخلق تسميات أخرى وأجدُّها الآن عند عضيمة هي تسميته بـ ( تغريدة ) ، رغم أن لي وجهة نظر أخرى مختلفة من ناحية تسمية النص المنشودة ولكنّني أجد أسباباً موضوعيّة كانت وراء هذا النحو الذي نحاه صاحب المشروع الجديد وإنّ هذه الأسباب نفسها دعت الكثيرين من اليابانيين المختصين والأجانب أن ينحو هذا النحو أيضاً فيما عدا التسميات ، وهذا ما سأتناوله في الجزء الأخير من هذه الدراسة فقد آن الأوان في أن نتحدث عن علاقة كل ما تحدّثنا عنه وبيّناه مع كل ما هو " ياباني" في الهايكو فنرى كيف أن المؤلّف بدء من حيث انتهى اليابانيون آباء الهايكو ثمّ سلّمنا " طرف الخيط " مُعتقداً أنّه اقترب من ثقافة الهايكو اليابانيّة إلى حد أن أي زيادة في الاقتراب هي ضياع وتوهان في هذه الثقافة ((ستكسر القوس )) فكان في قربه منها بمنزلة قابي قوس من بعضهما ، ولو أنّني أعتقد أنّه ثمّة مجال لشد وتر القوس أكثر دون أن نكسر القوس ..


"يتبع"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* ( قاب قوسين ) ترد هنا ليس من باب فتح باب الاستدلال القرآني الذي وردت فيه بل هي على العموم فيما جاء به فقهاء اللغة العربيّة في الاستدلال على ميزة القلب المكاني اللفظي والنحوي ويمكن مراجعة مؤلّف " مغني اللبيب " ومؤلّف " الأصوات اللغويّة " والحديث منها مؤلّف " الاتساع اللغوي " د.عطيّة الغول

** ( هايكويّة ) هي مفهوم لم يرد ذكره في المقدّمة وهي تسمية ووجهة نظر تخصّني لها مرتكزاتها النقديّة كطرح جديد يخص الهايكو ، سنتداوله ربّما في مقام آخر ، وأضعها هنا لتأريخها





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,612,817,160
- ((عن شعريّة الهايكو اليابانية )) طرفُ الخيط : مقدّمة ديوان ا ...
- فضفضة
- موشّح
- خثرة طائشة
- صومعة الورد
- - وهم المعرفة - - عرب الهايكو ورأس الديك
- فطماء الفرات
- الرقّّة السوريّة - ديوان اللهجة / خاصرة اللغة (1)
- رقَّّةً ..رقّتين ..ثلاث
- التوازن المفقود - من مقدّمة ركن الهايكو ل - ماريو بينيديتي
- مسلخُ النجوى
- فلسفة النوم
- سيمياء الضحيّة
- فرمان الملح
- دُمّلُ الزيزفون
- نصائح حالكة
- عين فاء راء
- تقرير
- هايكو الرقّة 3
- سأمٌ رحيم


المزيد.....




- شاهد: زراعات تحت الماء على الساحل الإيطالي قد تلهم فلاحي الم ...
- الداخلية ترصد 50 مليار درهم لتقليص الفوارق المجالية بين الجه ...
- معرض الكويت للكتاب.. آلاف العناوين الجديدة تجذب القراء من مخ ...
- الكشف عن سيارة كهربائية شبيهة بأفلام الخيال العلمي... فيديو ...
- مؤلف موسيقي مصري يحصل على جائزة في هوليوود
- تغريم شاختار الأوكراني بسبب اللغة الروسية
- الفوارق الاجتماعية والمجالية تجمع الحكومة والولاة ورؤساء الج ...
- بالصمت والسخرية.. المخرج الفلسطيني يقاوم سينمائيا
- كاريكاتير - القدس- لليوم الجمعة
- الجنس في السينما: لائحة لمخرجي بريطانيا تنظم مشاهد التعري عل ...


المزيد.....

- المراسيم الملكية إعلان الاستقلال البيان الملكي / أفنان القاسم
- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي
- ديوان وجدانيات الكفر / السعيد عبدالغني
- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم القاسم - (( عن شعريّة الهايكو اليابانيّة )) قاب قوسين : مقدّمة مشروع ديوان الشعر العربي الجديد ج 2