أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - .. عُذراً لا يَمكِنُنِي أنْ أُسامِحَكُم















المزيد.....

.. عُذراً لا يَمكِنُنِي أنْ أُسامِحَكُم


بولس اسحق

الحوار المتمدن-العدد: 6087 - 2018 / 12 / 18 - 13:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ابدا لن أحمل باقات ورد كاذبة.. ولن أرسل قبلاتي الحارة وأحضاني المنافقة.. لقد تعلمت الوضوح الشديد والصراحة القاتلة.. وإبراز وجهي الحقيقي بشكل أرعن.. لا أحب المجاملات السخيفة.. ولا أستسيغ رسم وجهي بقسمات الحب.. لأن قلبي مليء بعدم المسامحة.. نعم عدم المسامحة.. ولا أسامح الا من يستحق.. أما من يلعنني صباحا مساءا في صلواته.. ومن كانت عبادته تتمثل في شتمي والسخرية مني.. ووصفي بالحيوانات محدودة الذكاء.. ومن كان دعاؤه هو التفنن في جرح مشاعري.. ومن تعود اقصائي واعتباري مرض.. ومن أجبرني ويجبرني على دفن هويتي وحقيقة أمري.. ومن يفرض علي قيمه التي لا أؤمن بها.. ومن قال لي ان مصيري هو النار بدم بارد.. ومن يعلم اطفاله أشكال العذاب المعدة لي ولأمثالي.. ومن يظهروني في الأفلام برداء أسود.. بينما يظهرون أنفسهم برداء أبيض.. من يجبرني على سماع القرآن وطلاسمه.. وهلاوس مؤلفه.. أقول لكل هؤلاء الإرهابيين.. أي ارهابيي الفكر وطريقة الحياة.. قبل ارهابيي الاحزمة الناسفة والمتفجرات.. لا أسامحكم.. لا أسامحكم.. واكرهكم كرها شديدا.. ولا أنطق كلمة السلام الا لمن يبدأها.. ولا أفتح قلبي الا لمن احترم حقيقة فكري مهما كان يكرهها.. ولن أهدي باقات وردي.. الا لمن أعطاني حقوق مواطن كامل من الدرجة الأولى.. حتى وان كنت كافرا او ملحدا.. أما من يعتبرون أنفسهم أصحاب الحقيقة الوحيدة.. ويحاولون اجباري على اتباعها بالقوة وبالحروب النفسية الجبانة.. وبالضغط الاجتماعي الأرعن.. فلهؤلاء أتحدى وستكون الأيام في صفي.. فأننا نعاني يوميا من عادات اجتماعيه واخلاقيات كلها مبنيه.. على التضحية بحق الانسان من اجل بعبع قيل عنه في كتاب سجع الكهان.. انه يسكن في السماء السابعة.. في العمل.. في الرزق.. في الفن.. في السياسة.. في الحب.. في المشاعر.. في السعادة.. في الاخلاق.. في العلاقات العائلية!!
عندما يقال لك كذا امر الله.. فمحدثك يفترض منك السكوت هنا.. ويعتقد ان الطريق مغلق وسيفاجئ برغبتك في الاستمرار في المشي.. بعد ان قال لك : الله وسوله.. فالله عند محدثي يأتي أولا.. وعندما يصل الامر للكلام عن الأديان.. فالمطلوب منا السكوت.. انا لا اغضب من مكبرات الصوت والاذان والخطب الإرهابية.. التي انا مجبر على سماعها.. لا اغضب من اللحى.. من النقاب.. من الشرائط الإسلامية فكلها أشياء يمكنني تجنبها.. ومن ناحية أخرى اشعر بأني ضحكت على الجميع.. واني اسعد منهم لأنني غير ملتزم بهذه القيود .. هذه أشياء يمكنني تحملها.. لكنني اغضب حينما تصادر حريتي باسم الدين.. حينما يعطي احدهم لنفسه الحق في فرض قيمه علي.. حينما يظن اني مباح ظلمي وغبني طالما اغضبت ربه.. رب الرمال.. حينما تصادر رواية او تمنع لوحه.. حينما اجد دكتور جامعي ينشر مقالا عن الجن.. حينما اشاهد مفسري الاحلام وشيوخ الفضائيات.. والحقيقة اني سعدت كثيرا عندما خلعت بسمه وهبه مذيعه قناة اقرأ خمارها.. وكفت عن التباكي: في برنامج قبل ان تحاسبوا !!
https://www.youtube.com/watch?v=NHp2yNydV8Y
{تخيلوا ان بعض المسلمين يعتقدون ان نورا انطفأ في ملامحها... رغم اني اراها اجمل بكثير الان.. وعلى ما يبدوا انها اكتشفت من كثره جدالها مع المشعوذين... انها كانت ضحيه اكبر خدعه في حياتها}... اغضب حينما يتأخر تقدمنا.. لأنهم ما زلوا يعتقدون ان صلاح الحال.. سيكون برجوع الامة لكتب كتبت من اكثر من 14 قرنا وأكثر.. اغضب من ان يرتبط التخلف بالعرب.. ويرتبط العرب بالتخلف في نظر الشعوب الأخرى..
فما العمل.. هل علينا الانتظار 1400 عام أخرى.. هل قدرنا ان نكون شاهدين على هذه السنين العجاف.. لكن على الأقل يمكن لتاركي الإسلام.. ان يكونوا سعداء.. عندما يتفاخرون بانهم استطاعوا الخروج من الخدعة.. ولم يكونوا ضحاياها بالكامل... فأنا أكره الإسلام لأنه عدائي جداً.. ويحرض على العنف والكراهية.. ولأنه خبيث ماكر يحضر المفاجأة التفجيرية للمساكين الأبرياء.. ولأنه عدو الحرية وعدو الإنسانية.. وتعاليمه العنصرية تثير الاشمئزاز.. ولأنه يقسم العالم الواحد إلى دار حرب ودار سلام.. ولأنه يغري المساكين حتى يفجروا أنفسهم.. والأخرين بالعاهرات الإلهيات ( لَم يستحي اله القران من ان يجعل نفسه قوادا).. ويكره كل من يخالفه (حتى من يؤمن بالله واليوم الأخر ولا يؤمن بمحمد فهو كافر.. تخيلوا إن محمد اهم من الله).. هؤلاء الحيوانات مثل أبو حمزة المصري وابن لادن ومصعب الزرقاوي وأبو بكر البغدادي.. وغيرهم من أرباب ثقافة الكراهية والعنصرية والعنف.. هم حيوانات بل حشرات لا مكان لها في الحضارة الإنسانية.. وللأسف فهم لهم كفاءة في اغراء الكثيرين من المسلمين.. الذين كان بالإمكان أن يكونوا طيبين.. لولا تعاليم هؤلاء الحثالة نقلا عن اله القران السادي المريض ونبيه.. فالإسلام بحسب وجهة نظري.. عبارة عن مثلث برمودا قبل اكتشافه.. الْإِسْلَام أَوْ الْجِزْيَة أَوْ الْحَرْب.. وهي خيارات قياسية.. تعكس الرحمة والخير لكل البشر.. بفرض الإيمان عليهم فرضاً أو الدفع نقداً أو القتل حرباً.. وهذا ما طبقه داعش وكل الحركات الإرهابية الإسلامية فعلا.. وما سيطبقه المؤمنين لو امتلكوا زمام القوة بحق الاخرين.. تيمنا واسوة بأشرف المرسلين مع وفد نجران.. فَدَعَاهُمْ النَّبِيّ صَــــــــــــــــــــــــلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الى المباهلة(طريقة سوقية بمعنى الكلمة.. أي سباب وشتم منقول على الهواء مباشرة).. فَقَالَ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ: إِنْ فَعَلْتُمْ اِضْطَرَمَ الْوَادِي عَلَيْكُمْ نَارًا.. لانهم ليسوا سوقية ولهم اخلاق.. فَقَالُوا لمتمم مكارم الاخلاق والرحمة : أَمَا تَعْرِض عَلَيْنَا سِوَى هَذَا.. فَقَالَ : الْإِسْلَام أَوْ الْجِزْيَة أَوْ الْحَرْب.. فَأَقَرُّوا بِالْجِزْيَةِ.. اسلم تسلم.. والسلام على من اتبع الهدى.. كلمات كان يستخدمها محمد في خطاباته.. ما زالت سارية لحد اليوم في دين العنف والدم.. والادهى من ذلك ان نجد من يفتخر بها.. فأرجوكم لا تحدثونا عن الاحترام والرحمة.. ففاقد الشيء لا يعطيه.. وما رأيكم في ملايين الملايين من المسلمين خريجي الجامعات والحاصلين على شهادات ماجستير ودكتوراه.. وبعضه يعيش في الغرب وعلى خيراته.. ثم يصر على الإرهاب الفكري.. فأي مسامحة تلك وأي إنسانية تطلبونها مني تجاه جلادي.. أحتى غضبي من اجل حريتي أصبح شيء لا انساني.. إلى متى تدلسون.. إلى متى تتكاذبون بموضوع التسامح.. وقبول الآخر.. وأنتم تقتلون بعضكم بعضاً.. اشرحوا لنا أيها الشيعة والسنة.. سر خطابكم الكاذب عن التسامح.. بعد مشاهدة هذا الفيديو
http://www.memritv.org/clip/en/1897.htm... فاذا كان هذا هو الحال بين السنة والشيعة.. فما بالنا وحالنا نحن الكفار والملحدين بينكم.. أيها المؤمن التقي الورع.. هل تستطيع ان تقول على محمد ماكر مخادع.. اما عن الله الذي لا تعرفه ولم يعرفه نبيك.. فانك تنعق وترتل ليل نهار.. ما جادت به قريحة رسول الشيطان.. بانه ماكر.. بل خير الماكرين!!!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,424,754,769
- قِصَّةُ سُلَيمان مَعَ الهُدهُد... ذِكرى لِمَنْ كانَ لَهُ عَق ...
- حِجابٌ ونِقاب... لِحيَةٌ ودِشداشةٌ أو جِلباب
- القُرآن - الإِسلام... ومَعقُولِية إنتِسابِهِ لله خالِقُ الأَ ...
- القائِد كم جونغ أون وجنُوده...
- خَصائِص مُحَمَدِيَة أمْ إنتِهاكات شَرعِيَة.... حَكِمْ عَقلَك
- عَودَة إلى... مُحاكَمَة مُدَّعِي النبُوة محمد صَلعَم
- وَلاَ تُكْرِهُواْ فَتَيَاتِكُمْ عَلَى ٱلْبِغَآءِ... ال ...
- لَو كانَ فِي الإسلامِيينَ مُعتَدِلٌ... لَكانَ فِي القَنافِذِ ...
- فِي رِحابِ سُورَة الإخلاص... الله العاقِرالذي لَمْ يَلِدْ
- يا إخوَةَ الخَنازِيرِ والقَرَدَة... ومَجزَرَة بَني قُرَيظَة
- لا يَراه إلا المُغَفَلون
- أحلامُ أهلَ القبُور... ومِصباحُ ظُلُماتِ الدهُور
- مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسا ...
- إختِباراتُ اليَهُود... تُسقِط مُدَعِي النَبُوة وَإِلهُ القُر ...
- هَلاوِس(4)- شَقْ صَدر صَلعَمْ لِلصِرَة... لِحَشوِهِ بِالإيما ...
- تعقيبا على... هل المسيح اسطورة أم نبي أم إله؟
- مُكَرَر وَبِالمُختَصَر... هَلْ كانَ قاطِعُ طَرِيقٍ قَتالٌ لِ ...
- الفَضائِح النَبَوِيَة... وَبَرَكات الجَعدَة مارِيَة
- خاتِمُ الأنبِياء بِالجَنَةِ يُبَشِر... وَأُمُ المُؤمِنِينَ ت ...
- مِنَ الذاكِرَة وَحَتى لا نَنسى... رِضاعُ الكَبِير - وَالسُؤا ...


المزيد.....




- الرئيس الأفغاني يرجح بدء المحادثات بين الحكومة وحركة طالبان ...
- شيخ الأزهر يعود من رحلة علاج
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة «وطن» لليهود في أمريك ...
- صحيفة: الشرطة الإيطالية تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من ر ...
- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - .. عُذراً لا يَمكِنُنِي أنْ أُسامِحَكُم