أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عزيز الخزرجي - كم مرّة يجب أن يُكرّر التأريخ نفسه؟














المزيد.....

كم مرّة يجب أن يُكرّر التأريخ نفسه؟


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6082 - 2018 / 12 / 13 - 19:08
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


كم مرّة يجب أن يُكرّر ألتأريخ نفسه!؟
[وإن إعتزلتموهم و ما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته و يهيئ لكم من أمركم مرفقا](الكهف :16) تخصّ من لم يُلوث بطنه بالحرام إن وجد عمليّاً في زمن القحط الأدبي و الأخلاقيّ و القيمي هذا .. الهادف لتحقيق العدالة؟
إنّ الصّلاة و الصّوم و الحجّ والخمس والزكاة والزيارات والمساجد و تأليف الكتب كلّها لا تُمثل الأسلام الذي تُحدّده الولاية فقط وتشمل (التولّي) و الرّحمة والشّفقة واللين والتواضع والمساواة و حفظ آلأهل وإحترام الناس والأحسان للجار وإيواء الغريب ونصرة المظلوم والأيثار ولقمة الحلال, وبغيرها لا وجود للأسلام مهما علت الصيحات وطبّقت آلاصول وآلفروع لأنها عبادات شخصيّة محدودة لا تُفيد بشيئ كما لم تُفد أمّة الأسلام بشي على مدى 1400عام, خصوصا لو رافقها الظلم و الفوارق الطبقية وسلب الحقوق و التفريق في العطاء وإنتهاك الكرامة والتكبر بجنب المسجد والحرم والمدرسة و الحوزة وحُرّاس الحكومة الذين يُعمّقون الفوارق الحقوقيّة عبر (الرواتب) والطبقيّة (الجاه والمناصب) والمعياريّة (القوانين) و الدّرجات (العام و الخاص) و غيرها؟
ألأسلام الذي وصل للناس بعد كل الذي كان من تزوير و تحريف حتى في تعريفه كمفهوم؛ هو إسلام يحثّ على الأنا والتمحور حول النفس و لا يُمثل حقيقة إسلام الله أبداً الذي طبّقه الأمام عليّ حين ساوى بين الرئيس و المرؤوس و الشيخ و العبد و الوزير و الموظف و القائد و الجندي و في الحقوق و العطاء قبل أي شيئ آخر لأنه كان يُؤمن بآلكرامة الأنسانية التي لا تتحقق في مجتمع إلا بنبذ الفوارق الطبقيّة, لذلك فأن المظاهر الأسلامية مهما عظمت بجانب الظلم لا تُحقّق سوى آلتظاهر والعلو و النفاق والفساد و النهب!
فهل ستتكرّر محنة العراق على يد الحجاج من جديد, أم تكرّر و يتكرّر بآلفعل وأحداثه جارية لحدّ هذه اللحظة و إن إختلفت الواجهات و المسميات فآلهدف واحد و هو المال و الكسب الشخصي و الحزبي؟ وأعتذر لله و لأهل الله بعرضي لحلقات تأريخية موثقة تحكي حقيقة العراق التأريخية ألتي تتكرر اليوم ونعيش فصولها الممتدة بلا إنقطاع, و الله أعلم بآلعاقبة.
وآلسؤآل الذي يطرح نفسه: لماذا وكيف أصبح مُعلّم ومفسّر القرآن (الحجاج الثقفي) كما "المؤمن البعثي"(صدام التكريتي) كما كل المتحاصصين قاصمي ظهر "المؤمنين" العراقيين وبرضاهم وإنتخابهم للفاسدين الذين يسرقونهم علناً و بآلقانون ثمّ يُصفقون لهم و يتمنون بقائهم لأدامة الظلم و كما فعل أجدادهم مع الحجاج؟
فهل ما زالوا يجهلون مغزى الدّروس الكونيّة التي عرضناها بآلدّم و الدموع بسبب النفاق الذي تشرّب في وجودهم بقيادة من توزّر عباءة الصّدر المقتول على أيديهم؟ كما فعلوا بالحسين(ع) و أخيه و إبوهم سيد العدالة الكونيّة و بآلشهداء و بنا كأمناء على رسالتهم؟
ولكن أيّها المثقفون؛ بآلله عليكم .. كم مرّة يجب أن يُكرّر التأريخ نفسه لمعرفة الحقيقة بكونها تُمثل طريق الرّحمة والحب و التواضع و المساواة والعدالة؟ و بآلمقابل محو ألقساوة و النفاق من القلوب لنشكر نعم الله التي ما أنزلها على بلد مثلما العراق الذي يعيش الآن عين مأساة الحجاج و أخيه صدام و أبنائهم زيد و عمر و مالك وإن إختلفت الوسائل و الظواهر والأساليب والأنتماآت و الحزبيات, وإليكم هذا الفيدو الذي يمثل حال العراق و بلاد العرب مع إختلاف الظواهر:
https://www.youtube.com/watch?v=HQoCCDxiBgw
ولا خلاص إلا بـ(الفلسفة الكونيّة) بعد تطهير النفوس ممّا تعلق به من المدارس و الآباء و المربين و الجامعات العراقيّة؟
https://www.facebook.com/groups/1637330213025598/?ref=bookmarks
ألفيلسوف الكونيّ





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,159,974,137
- بيان (أفّاز) العالمي بشأن حقوق الأطفال
- الوادي الأوّل من محطات العشق - الطلب
- تعريف الفلسفة الكونية
- مأساتنا بسبب الظالمين
- مأساة الحلاج؛ مأساة بغداد
- لماذا فقدت الكرامة في العراق للأبد؟
- حول إمكانية إعادة بناء(الدعوة) بعد خرابها؟
- عالم العقل في الفلسفة الكونية(الحلقة الأولى)
- مرحباً بآلعاشقين ألجّدد
- ماذا قلتُ ل (محمد حسنيين هيكل)؟
- من يُكرّس الأميّة الفكرية؟
- حكوماتنا الأسوء في العالم
- حقيقة (الفلسفة الكونيّة ألعزيزيّة)
- لا أمان إلا بآلمعرفة
- لماذا تحوّلت بلادنا لجحيم؟
- و يسألونك بعد الذي كان ...؟
- يا أهل الأسفار .. إبدؤوا ..
- كيف يُبنى العراق بآلفساد؟
- فلسفة الفلسفة الكونية - الحلقة الثالثة
- مؤشرات على حرب قادمة في الشرق الأوسط


المزيد.....




- زلزال بقوة 6.8 درجة يهز عاصمة تشيلي (فيديو+صور)
- -النصر على داعش-... إعلان سابق لأوانه
- قطر تساهم بإعادة إعمار منطقتين منكوبتين في إندونيسيا
- الخارجية الروسية تعلن إلغاء أكثر من ألف رحلة جوية متجهة إلى ...
- سوريا... ارتفاع عدد ضحايا قصف -التحالف الدولي- على قرية -الب ...
- بعد إعلان خسارته في الانتخابات... مرشح المعارضة في الكونغو ي ...
- في الاتحاد -كوة-، ولا تزال!
- هل النائب مسؤول عن -أم النوائب-؟
- دونالد ترامب يقترح تسوية لإنهاء أطول إغلاق حكومي بالولايات ا ...
- نهر السيسي الأخضر.. نعمة أم نقمة؟


المزيد.....

- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي
- القرامطة والعدالة الاجتماعية / ياسر جاسم قاسم
- مفهوم الهوية وتطورها في الحضارات القديمة / بوناب كمال
- الـــعـــرب عرض تاريخي موجز / بيرنارد لويس كليفيند ترجمة وديـع عـبد البـاقي زيـني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عزيز الخزرجي - كم مرّة يجب أن يُكرّر التأريخ نفسه؟