أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمّار المطّلبي - لي منَ الأرواحِ ما لا أعرف !














المزيد.....

لي منَ الأرواحِ ما لا أعرف !


عمّار المطّلبي

الحوار المتمدن-العدد: 6076 - 2018 / 12 / 7 - 01:16
المحور: الادب والفن
    


للشاعر البرتغاليّ : فرناندو بيسوا
ترجمة: عمّار المطّلبي
............................................
لي منَ الأرواحِ ما لا أعرف
كلّ وقتٍ أنا في حال
غريبٌ أنا أُحِسُّ دوماً
ماعثرتُ على نفسي قطُّ ، أو رأيتُها
أنا كثيرٌ جدّاً، لكنّي لا أملكُ سوى روح
المرءُ الذي يرى، ليسَ إلّا ما يرى
المرءُ الذي يُحِسُّ، ليس هو الذي يُرى
..
يقِظٌ لأنايَ و ما أرى
أمسيتُ إيّاهُما و ما عدتُ أنا
أحلامي كلُّها و كلُّ رغبةٍ
تعودُ لا لِي، لِمَن حازَها
أنا أرض رِحلتي*
أشاهدُ نفسي راحلةً
قُلَّباً، وحيدةً، و شتّى
هنا، حيث أنا
لا أستطيع أنّ أحِسَّ بنفسي
و مثل غريبٍ أراني أقرأ
كينونتي،كما لو أنّها صفحات
غيرَ عالمٍ بما سيأتي
و ناسياً ما قدْ مضى !
على هامشِ قراءتي
ألحظُ ما أُفكِّرُ فيه و ما بهِ أُحِسّ
أتساءلُ، و أنا أُعيدُ القراءة: " أو كنتُ ذاك ؟"
الربُّ يعرف، لأنّه مَنْ كتَب !
..........................................................
* في الأصل: منظري الطبيعيّ





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,992,601
- گصبه ابمهبْ ريحْ !
- جوادٌّ دُكْن !
- إبَّغدادْ عيب اندل حرِثتَه !!*
- عليّ
- الإيقاع الدّاخلي في القرآن (1)
- القصر
- بليخانوف
- برزخ أحمد صبحي منصور ! ( 2)
- برزخ أحمد صبحي منصور ! (1)
- بئرُ الفراق !!
- أَمُدُّ يَداً مِنْ وراءِ الحُجُبْ !
- البرقيّة
- زينب
- إلى شُويعرة !!
- سَلُوا تِكريت
- حين خرجتُ ذاتَ مساء للشاعر د. ه. أودن
- أهلي تُفَجَّرُ منهم الأجسادُ !! ( قصيدة عتاب)
- أكبر شارع في بغداد باسم طاغية و قاتل إمام !!
- بائِعو البيض في باب المُعظَّم
- تمسكُ ألبومَنا في الأعالي


المزيد.....




- استثمارها ماديا أو فكريا.. هكذا تحدث الفائزون بجائزة كتارا ل ...
- ظهير تعيين أعضاء الحكومة ومراسيم اختصاصات ست وزارات بالجريدة ...
- أحمل القدس كما ساعة يدي.. وفاة شاعر -الأمهات والقدس- التركي ...
- شاهد.. زفاف نجل هاني شاكر يجمع نجوم مصر
- الفنانة قمر خلف القضبان
- Hأنين الذاكرة المجروحة
- أدوار رفضها نجوم السينما.. أحدها تسبب بخسارة صاحبه 250 مليون ...
- بسبب الإتهامات المتبادلة بين الأغلبية والمعارضة .. دورة أكتو ...
- الوسط الفني والإعلامي اللبناني يشارك في الاحتجاجات ويهتف ضد ...
- فنانون شاركوا في المظاهرات اللبنانية... ماذا قالوا


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عمّار المطّلبي - لي منَ الأرواحِ ما لا أعرف !