أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية المغربية - بيان تخليد الذكرى العاشرة لاستشهاد الرفيقين -بابا خيا- و -الحسين الكتيف-















المزيد.....

بيان تخليد الذكرى العاشرة لاستشهاد الرفيقين -بابا خيا- و -الحسين الكتيف-


الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية المغربية
الحوار المتمدن-العدد: 6075 - 2018 / 12 / 6 - 18:36
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية المغربية

بيان تخليد الذكرى العاشرة لاستشهاد الرفيقين
"بابا خيا" و "الحسين الكتيف"
06-12-2018

"الغزلان تحب أن تموت عند أهلها.. الصقور، لا يهمها أين تموت.."
الرفيق الشهيد "غسان كنفاني"

في الوقت الذي بلغ فيه شعبنا الصحراوي مراحل متقدمة من الصراع في مواجهته لنظام الإحتلال المغربي.. أدرك ضرورة التصعيد والمواجهة المباشرة ضد نظام الإحتلال و قواته القمعية للدفع بعجلة الصراع خطوات إلى الأمام من أجل الظفر بالغد المنشود غد الحرية والإستقلال، حيث فجر شعبنا البطل بالمناطق المحتلة وكافة المداشر الصحراوية انتفاضة الإستقلال المجيدة 21 ماي/أيار 2005 كامتداد لانتفاضات تاريخية خالدة وما يشكله ماي/أيار الأحمر من رمزية ثورية للشعب الصحراوي، أبان فيها شعبنا البطل عن بسالته و صموده في وجه الإحتلال المغربي أسس لها شعبنا المقاوم في الصحراء الغربية وعمل بكل ذكاء على بلورتها وصقلها وتحصين المكتسبات التاريخية التي سطرتها سواعد المناضلين وقدم على إثرها شهداء، جرحى، معتقلين ومختطفين قسرا.. حيث كلما اشتد القمع والتقتيل من طرف نظام الإحتلال إلا و قابله الشعب الصحراوي بأشكال نضالية جديدة ومتطورة مربكة لحساباته الضيقة.. مسطرة بذلك جماهيرنا ملاحم وبطولات تبقى خالدة في التاريخ، انتفاضة صدح صداها إلى المواقع الجامعية المغربية (مراكش، أكادير، الرباط، الدارالبيضاء..) قادها مناضلي الطلبة الصحراويين إلى جانب الجماهير الطلابية الصحراوية قابلها النظام القائم في المغرب بطبيعته الدموية بقمع شرس وحصار لمجموعة من المواقع الجامعية دام عدة أسابيع تصدت له الجماهير الطلابية الصحراوية ومناضليها ببسالة مجسدة عنفها الثوري ضد الآلة القمعية المغربية الرجعية باختلاف تلاوينها.. اعتقل على إثرها العديد من الرفاق المناضلين وخلفت جرحى ومعطوبين في صفوف الطلبة الصحراويين.. بذلك يكون الطلبة الصحراويين قد أدوا إحدى مهامهم النضالية بالتشهير بنضالات الشعب الصحراوي وانتفاضاته المجيدة.. واستكمالا للمهام النضالية الملقاة على عاتق الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية المغربية وسيرا على عهد الشهداء والمعتقلين... سيستمر هذا المد النضالي في صفوف الطلبة الصحراويين ويستمر معه القمع والتضييق من طرف النظام العميل القائم في المغرب و حلفائه الموضوعيين من داخل الجامعة المغربية حيث سيسخر قواه الشوفينية الرجعية (الحركة الثقافية الأمازيغية) على امتداد المواسم الجامعية التي تلت انتفاضة الإستقلال المجيدة كعادته بعد أن هيأ لها أرضية على مقاسها من داخل الجامعة، قوى فاشية رجعية سخرها ضد الصف الطلابي الصحراوي من أجل محاولة إخراجه عن سكته الصحيحة وأرضيته التي يناضل عليها وإفراغه من مضمونه الكفاحي مستعملا إياها قصد افتعالها لصراعات عرقية وهمية ولى عليها الزمن من أجل شرعنة عسكرته للجامعات المغربية التي كانت تشهد آنذاك زخما نضاليا ضخما لتمرير مخططاته الرجعية التخريبية للإجهاز على حق الطلبة المقدس في تعليم مجاني.. وتكثيفه للحظر العملي على أنشطة الطلبة الصحراويين السياسية، النقابية والثقافية.. لتنوب الفاشية عن النظام الرجعي في الهجوم على الطلبة الصحراويين طيلة مواسم 2005-2006-2007-2008.. وقد عرفت معظم المواقع الجامعية المغربية حينها هجومات متتالية ومنظمة على كلا الإطارين "إطار الطلبة الصحراويين" و إطار "إ.و.ط.م." من طرف هاته القوى الشوفينية الرجعية توجت هجوماتها باغتيال رفيقين مناضلين من داخل "الإتحاد الوطني لطلبة المغرب" الرفيق "عبدالرحمان الحسناوي" بموقع الراشيدية و الرفيق "محمد الطاهر الساسيوي" بموقع مكناس موسم 2007 نفس الهجمات تلقاها مناضلينا من داخل الصف الطلابي الصحراوي خلفت على إثرها جروح و ندوب على أجساد المناضلين تشهد على جرائم الفاشيين (ح.ث.أ) والنظام العميل.. في المقابل تحصين محكم للعناصر الشوفينية (الحركة الثقافية الأمازيغية) من طرف قوات القمع المغربية مما يدل على التواطئ والتحالف بين الحركة الفاشية الرجعية والنظام العميل القائم في المغرب، في نفس الموسم الجامعي يصادف بداية تنزيل أحد المخططات التخريبية الرجعية التي تستهدف حقل التعليم في المغرب (المخطط الإستعجالي) وكان لابد للنظام القائم في المغرب من تهييء الأرضية المناسبة لهذا المخطط الرجعي كامتداد لسابقه (الميثاق الوطني للتربية والتكوين 1998-2008) من أجل خوصصة قطاع التعليم و حرمان أبناء شعبنا المفقرين من حقهم المقدس في تعليم مجاني في ظل تعنت نظام الإحتلال في بناء جامعات بالصحراء الغربية من أجل تسييد ثقافته الرجعية وتكريسه للأمية والجهل في صفوف أبناء وبنات الشعب الصحراوي إلى جانب أبناء الشعب المغربي الشقيق وكان اغتيال الرفيقين الشهيدين "عبدالرحمان الحسناوي" و "محمد الطاهر الساسيوي" واعتقال العديد من الرفاق المناضلين من داخل إطار الطلبة الصحراويين على إثر الهجمات التي تلقاها الإطار بكل من مواقع (الرباط، أكادير، مراكش..) في هجومات رجعية ضد الجماهير الطلابية الصحراوية و مناضليها والتي خلفت لائحة من الجرحى والمعطوبين ولعل الوضعية الصحية الحرجة والحالية لجريح الصف الطلابي الصحراوي والشعب الصحراوي الرفيق "الوالي قاديمي" لخير دليل على الوجه الإرهابي للنظام المغربي.. هي كلها معطيات إلى جانب الأزمة الخانقة التي كانت تعيشها ولازالت الإمبريالية آنذاك وأزمتها العالمية سنة 2008 وتلقي بكاهلها على شعوب العالم المفقرة والأنظمة العميلة لها القائمة في بلداننا التابعة لها كانت هي الأخرى وما تزال تجتهد في تنفيذ إملاءاتها من أجل الإجهاز على كافة القطاعات الحيوية للشعوب واستنزاف خيراتها وما تبقى منها.. والخناق الذي اشتد على نظام الإحتلال المغربي وما عرفته جل المناطق المغربية من انتفاضات شعبية في وجه سياسيات النظام الرجعية التي تزيد الشعب المغربي الشقيق تفقيرا واضطهادا (إفني نموذجا..) كلها معطيات كما أشرنا لا تنفصل عن الهجمة الشرسة التي شنها النظام العميل القائم في المغرب وأذنابه على إطار الطلبة الصحراويين قصد إقبار الفعل النضالي الذي شهد مدا واسعا وتفاعلا ملحوظ من قبل الجماهير الطلابية الصحراوية والمغربية على حد سواء وكذا التفاعل الشعبي من قبل جماهير شعبنا في المناطق المحتلة وكافة المداشر.. توجت هاته الهجمات المتتالية باغتيال رفيقين من داخل إطارنا الصامد الصف الطلابي الصحراوي "بابا خيا" و "الحسين الكتيف" مطلع ديسمبر/كانون الأول 2008 من داخل المحطة الطرقية (المسيرة) بمدينة أكادير/المغرب على خلفية تحصينهما إلى جانب المناضلين والجماهير الطلابية الصحراوية لمكسب مجانية النقل الذي حصن بدماء الشهداء و حريات المعتقلين عبر أوامر كوادر الجهاز القمعي من داخل المحطة الطرقية الموجهة لسائق مشبوه لإحدى الحافلات التابعة لشركة (سوبراتور) قصد دهس الرفاق والجماهير الطلابية التي كانت تحصن شكل نضالي احتجاجا على الممارسات العنصرية ضد الطلبة الصحراويين بامتناع الشركة عن توفير حافلات النقل رغم الأسطول الكافي من الحافلات الذي تتوفر عليه الشركة المشبوهة دون توظيفه لخدمة الطلبة والجماهير الشعبية..
أعلن الرفيقين "بابا خيا" و"الحسين الكتيف" ميلادهما الجديد ملتحقين بقافلة شهداء الشعب الصحراوي مباشرة بعد دهسهما بالحافلة المذكورة إضافة إلى إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الطلبة والطالبات الصحراويين/ات واعتقال العديد من المناضلين على خلفية هذه الإحتجاجات السلمية لتنقل الجماهير الطلابية الصحراوية بمعية المناضلين المعركة إلى المركب الجامعي ابن زهر الذي شهد تفجير لمعركة الشهيدين "الحسين الكتيف" و "بابا خيا" فور علم الجماهير الطلابية الصحراوية بخبر استشهاد الرفيقين لتقابلها قوات القمع المغربية بطبيعتها الدموية بإنزالات مكثفة وتطويق رهيب لكافة جوانب المركب الجامعي ابن زهر والأحياء المجاورة له قصد استمرارها في مجازرها ضد الطلبة الصحراويين وهو ما نتج عنه أيضا إصابات عديدة متفاوتة الخطورة في صفوف الجماهير الطلابية الصحراوية وسرقة الممتلكات الشخصية للطلبة وإتلاف كتب وحاجيات الطلبة الخاصة.. في الوقت نفسه وبأوامر فوقية من إدارة الآلة القمعية المغربية قامت قوات القمع المغربية من داخل مهد الثورة والثوار الطنطان و بوجدور المحتلة بتطويق رهيب لمنزلي عائلتي الشهيدين و إغلاق كافة المنافذ المؤدية لهما لمنع أي محاولة من طرف الجماهير الشعبية الصحراوية و أقارب وأصدقاء الشهيدين من تجسيد أي ردة فعل ضد الجريمة المرتكبة في حق الرفيقين من داخل موقع أكادير لكن الجماهير بعنادها التاريخي و رفضها القاطع لاستمرار تواجد الإحتلال المغربي وقواته الهمجية على أراضيها فجرت بدورها معارك بطولية تاريخية سطرت من خلالها دروسا وعبر في المقاومة والصمود ضد بطش الإحتلال توجت أيضا باعتقالات بالجملة ومادهمات لمنازل المناضلين الصحراويين ومحاولات اغتيال عديدة ليفرض النظام بكثافة قواته القمعية دفن الشهيدين بالقوة وبسرية بعد أيام من استشهادهما تفاديا لأي ردة فعل من الجماهير الصحراوية ليعلن عبر أبواقه أن عمليتي الدفن تمت بشكل (عادي ومنظم و بحضور ذوي الشهيدين).. وهو ما فندته عائلتي الشهيدين باستمرار عبر البيانات الموقعة باسمهما والتي طالبا من خلالها فتح تحقيق دولي محايد ونزيه في الجريمة و محاسبة المتورطين في الإغتيال من (مسؤولي الأمن المغربي) الذين أشرفوا على الجريمة و سائق الشاحنة المشبوه و الشركة التي ينتمي إليها.. ليسجل التاريخ من جديد جريمة أخرى تنضاف إلى سجل النظام المغربي الدموي الإجرامي و ليدخل الشهيدين أبواب المجد والتاريخ المشرف من أوسع أبوابه ملتحقين بمن سطروا دمائهم الزكية وملاحم وبطولات الشعوب المجيدة
وعليه، كجماهير طلابية صحراوية وكمناضلي الصف الطلابي الصحراوي نعلن للرأي العام الوطني والأممي ما يلي:

تشبثنا ب:

-الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الصحراوي

-حقنا في ممارسة حقنا في تقرير المصير

-براءة معتقلينا السياسيين وعلى رأسهم معتقلي الصف الطلابي الصحراوي مجموعة "رفق الشهيد الولي مصطفى السيد" ومعتقلي الشعب الصحراوي مجموعة "اكديم ايزيك" وعبرهم كافة معتقلي الشعب الصحراوي..

-عدالة قضية الشهيدين "الحسين الكتيف" و "بابا خيا" وعبرهم كافة شهداء الصف الطلابي الصحراوي والشعب الصحراوي

إدانتنا ل:

-استمرار النظام المغربي لاحتلاله أرض الصحراء الغربية واستنزاف ما تبقى من خيراتها

-الاغتيال السياسي الذي طال الرفيقين الشهيدين "بابا خيا" و"الحسين الكتيف" وعبرهم كافة شهداء الصف الطلابي الصحراوي والشعب الصحراوي

-تستر النظام الرجعي القائم في المغرب على جريمة الاغتيال المرتكبة في حق الرفيقين وعبرهم كافة الشهداء

-جريمة الإغتيال السياسي الذي طال الرفيق الشهيد "عبدالرحيم بضري" على يد مجرمي عصابة (الحركة الثقافية الأمازيغية) صبيحة يوم 19 ماي/أيار 2018

-تستر النظام العميل على الفاشيين مجرمي (الحركة الثقافية الأمازيغية) قتلة الشهيد "عبدالرحيم بضري"

-الهجومات المتتالية على مناضلي الصف الطلابي الصحراوي بموقع أكادير الصامد من طرف النظام القائم في المغرب وحلفاءه الموضوعيين وعلى رأسهم القوى الفاشية الرجعية (الحركة الثقافية الأمازيغية)

-الحملة العنصرية التي تطال الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية المغربية من طرف النظام المغربي وأبواقه التضليلية خاصة منذ ميلاد تجربة "التصور الوطني" للطلبة الصحراويين

-الهجمات المكثفة والمنظمة من طرف مجرمي (الحركة الثقافية الأمازيغية) بتحصين من قوات القمع المغربية على الجماهير الطلابية الصحراوية والمناضلين بموقع أكادير الصامد

-القمع المستمر لقوات الإحتلال المغربي على شعبنا المقاوم في المناطق المحتلة وكافة المداشر الصحراوية

-القمع الهمجي الذي طال إطارات المعطلين الصحراويين بكل من الداخلة والعيون المحتلتين "تنسيقية الوعد للمعطلين الصحراويين" "مجموعة القسم للمعطلين الصحراويين" وعبرهم كافة الإطارات الصامد والمناضلة

-الأحكام القاسية الصادرة في حق مناضلي الحركة الطلابية المغربية (موقع أكادير الصامد، الراشيدية، تازة، فاس ظهر المهراز..)

تضامننا المبدئي واللامشروط مع:

-عائلتي الشهيدين "بابا خيا" و"الحسين الكتيف"

-عائلة الرفيق الشهيد "عبدالرحيم بضري"

-عائلات المعتقلين السياسيين للصف الطلابي الصحراوي والشعب الصحراوي

-نضالات الطلبة الصحراويين بكل من موقعي أكادير والرباط الصامدين وعبرهم كافة مواقع النضال والصمود

-الجماهير الصحراوية ضحايا التدخل الهمجي لقوات الإحتلال المغربية بكل من العيون المحتلة و باقي المداشر الصحراوية..

-مع الرفاق مناضلي ومناضلات إطارات المعطلين الصحراويين بكل من الداخلة والعيون المحتلتين وعبرهم كافة الإطارات الصامدة والمناضلة

-مع معتقلي الحركة الطلابية المغربية في معركة الأمعاء الفارغة "معتقلي مؤامرة 24 أبريل" وعبرهم كافة معتقلي الحركة الطلابية المغربية

-نضالات الشعب المغربي الشقيق (الريف، جرادة، زاكورة...)

-كافة الشعوب التواقة لغد الحرية والإنعتاق (شعبنا الصحراوي المقاوم، الشعب المغربي الشقيق، الشعب الفلسطيني البطل..)

عزمنا على:

-تحصين إطار الطلبة الصحراويين وحرمة الجامعة من كافة الممارسات المشبوهة التي يسهر عليها النظام العميل القائم في المغرب و القوى الشوفينية الرجعية (m.c.a)

-فضح والتصدي لكافة المؤامرات و الدسائس التي تحاك في السر والعلن ضد الطلبة الصحراويين من طرف النظام القائم في المغرب وحلفاءه الموضوعيين

-الدفاع عن إطارنا وعن الجماهير الطلابية الصحراوية بموقع أكادير الصامد ضد الهجومات الرجعية التي يقودها النظام الدموي القائم في المغرب عبر عصابات (الحركة الثقافية الأمازيغية) بكافة الوسائل التي نراها مناسبة

وفي الأخير نرفع شارة النصر عاليا ونحيي كافة الضمائر الحية والإطارات الصامد والمناضلة (الصحراوية والمغربية...) التي عبرت عن تضامنها و مواقفها التقدمية من قضيتنا الوطنية ومن نضالاتنا من داخل إطار الطلبة الصحراويين

"الإغتيال السياسي قضية وطنية
المعتقل والشهيد حرب التحرير الشعبية"

"الوطن البعيد نحن فداه.. من يكرم الشهيد يتبع خطاه"

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية الفورية لمعتقلينا السياسيين
عاشت نضالات الشعب الصحراوي
عاشت نضالات الصف الطلابي الصحراوي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,101,595,005
- إخبار بخصوص وضعية المعتقلين السياسيين للصف الطلابي الصحراوي ...
- بيان تضامني تنديدي
- بيان تنديدي تضامني


المزيد.....




- لقاء سياسي بين -الديمقراطية- و-الشيوعي- في صور
- البصريون يواصلون تظاهراتهم للمطالبة باجراء إصلاحات وإنهاء ال ...
- متظاهرون في البصرة يحولون تظاهرتهم الى مسيرة احتجاجية
- أنقرة تدعو السلطات العراقية إلى التعاون في التصدي لهجمات حزب ...
- عودة الاحتجاجات الشعبيّة إلى الأردن
- الدكتور اسامة سعد يدعو للمشاركة بالتظاهرة الشعبية الاحد لموا ...
- تركيا تؤكد مواصلة قصف مواقع حزب العمال الكردستاني في العراق ...
- احياء ذكرى الشهداء في القاعات العمومية ممنوع
- هل تستطيع تركيا إنهاء قوات حزب العمال الكردستاني في شمال الع ...
- فرنسا: بدء توافد مئات المتظاهرين على جادة الشانزليزيه في إطا ...


المزيد.....

- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي
- الشهيد محمد بوكرين، أو الثلاثية المقدسة: الامتداد التاريخي – ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - الطلبة الصحراويين بالمواقع الجامعية المغربية - بيان تخليد الذكرى العاشرة لاستشهاد الرفيقين -بابا خيا- و -الحسين الكتيف-