أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزية بن حورية - ألا إرأفوا بأنفسكم واعطفوا عليها وارحموها دنيا وآخرة














المزيد.....

ألا إرأفوا بأنفسكم واعطفوا عليها وارحموها دنيا وآخرة


فوزية بن حورية
الحوار المتمدن-العدد: 6073 - 2018 / 12 / 4 - 20:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألا إرأفوا بأنفسكم واعطفوا عليها وارحموها دنيا وآخرة
مما يحزننا و يؤسفنا أننا لا زلنا نسمع عن حرق النفس وقتلها بغير حق...قال الله تعالى :"وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ۛ"هنا نفهم أن الله تعالى نهانا نهيا كليا عن المهالك وعن الوقوع فيها ومنها هذا الفعل الشنيع الذي قام به هذا الشاب الذي حرق نفسه بسيدي بوزيد اليوم 4 ديسمبر 2018 وهولا زال في مقتبل العمر وفي ريعان الشباب حرق نفسه وأذاقها شر العذاب...ما الفرق بينه وبين الهندوس...ان كان به ضيقا ماديا او معنويا فما بعد كل ضيق إلا فرج...الصبر ثم الصبر فهو مفتاح الفرج. الانسان عجول ويحب العاجلة... هذا الشاب بحرقه لنفسه هل حل المشكلة...لا. هل أتى بفعله المشؤوم هذا خيرا له او لأسرته لا..على العكس قد يموت ويكون في عداد المنتحرين وهو بذلك قتل نفسه. جهنم وبئس المصير لان الله حرم قتل النفس. وقد يمد الله في أنفاسه فيعيش مشوها...وهنا تكمن الكارثة لأنه ربما بمنظره الذي اصبح عليه لا يقبل على توظيفه احد...قد يكون شابا خلقه الله في أحسن صورة و اجملها ولكن اللعنة على الشيطان الذي زين له فعلته تلك فضاقت به الدنيا بما رحبت . واللعنة و على النفس الامارة بالسوء....اللهم الطف بعبادك.ونور بصيرة كل فرد منهم.وانقذ حياة هذا الشاب واخذ بيده. واهده الى حب نفسه.حتى يرعاها حق رعايتها لانها أمانة عنده...اللعنة على ظاهرة حرق النفس وعلى من أحياها من جديد بعد طي القرون لها في طي النسيان...فذهبت مع الجاهلية ذهاب أساف و نائلة وذهاب آلهة الفراعنة ومسيلمة الكذاب الطاغية.
الاديبة و الكاتبة و الناقدة و الشاعرة فوزية بن حورية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,092,394,179
- سيدي هل يحلب الثور؟ ويجلب الماء من أرض عقيمة...أو جبل عقيم؟. ...
- التلاعب بالعقول
- أم شهيد النبلاء و مثوى الأنبياء
- السدود بين الكارثة و الفائدة
- الدعوة إلى مؤازرة الفقير و المحتاج
- الدعوة الى مؤازرة الفقير و المحتاج
- أترى نابل أصابها تسونمي من دون بحر!...أم غدر غادر بطعنة في ظ ...
- ممارسة الشعائر الدينية و الايمان و التقوى
- توضيح الاسلام و المعاملات الاسلامية الصحيحة التي جاء بها الا ...
- كم أقزام صارت في عهدنا!
- الفقيه بين الشريعة و الحياة
- الفقيه بين الدين و السلوك
- التخفيف من عقوبة استهلاك الزطلة
- سيعود المجد للعراق
- فلتكن سفيرا
- المتقاعدون سيأكلون الضلف (ورق الصبار) جرايات التقاعد والمستح ...
- الثورة
- الكتاب الأسود
- ثمن الدستور التونسي الوليد الجديد
- الجرذ


المزيد.....




- شارع بكامله مخصص لطبق واحد من الطعام..ما هو؟
- مسنة تتعرض للدهس أثناء ملاحقة رجل سرق حقيبتها
- القضاء الأوروبي يقر أن لبريطانيا الحق بالتراجع الأحادي عن بر ...
- وزير العدل التركي: السعودية لم تقدم الدعم اللازم لنا في قضية ...
- وزير العدل التركي: قضية خاشقجي اكتسبت بعدا دوليا بقيادة أردو ...
- محكمة العدل الأوروبية: يمكن لبريطانيا التراجع عن بريكست بشكل ...
- نيابة اليابان توقف "غصن" مجدداً....أخفى من دخله 44 ...
- وزير بريطاني يحذر من "مخاطر" رفض البرلمان اتفاق ال ...
- تعيد المبادرة المصرية نشر موقفها من الوضع القانوني للأزهر، ...
- 7 سيناريوهات لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فوزية بن حورية - ألا إرأفوا بأنفسكم واعطفوا عليها وارحموها دنيا وآخرة