أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اوراها دنخا سياوش - تمنيات سياوش لعام الفين وتسعتاعش الفنطازية !















المزيد.....

تمنيات سياوش لعام الفين وتسعتاعش الفنطازية !


اوراها دنخا سياوش
الحوار المتمدن-العدد: 6073 - 2018 / 12 / 4 - 12:39
المحور: كتابات ساخرة
    


تمنيات سياوش لعام الفين وتسعتاعش الفنطازية !
وها هو عام آخر على وشك ان يمر، من قطار العمر، في هذا الزمن المر. وتمنياتنا تظل بعضها مجرد تمنيات، والاخرى فنطازيات. ونبقى مسيرين بدكتاتورية، وليس مخيرين، بالديمقراطية... كان هذا جواب السيد سياوش لاحد الصحفيين الذين اجروا معه لقاء خاطفاً.
الصحفي: استاذ سياوش ... ما هي تمنياتك لعام الفين وتسعتاعش ؟
ـ سؤالك واسع، وبيه عدة قضايا وعدة زوايا ... اريدك تحدد حتى اگدر اجاوك !
الصحفي: نبدي بالاماني الشخصية ... شتتمنى من السنة الجديدة ؟
ـ ههههههههه اتمنى اصير وزير !!
الصحفي مقاطعاً بابتسامة: عوفنا من الفنطازيات هسة، ومن دون هزل ولا سخرية !
ـ اني هم مدا اتشاقة وياك ... اريد اصير وزير، وقدمت كل مؤهلاتي واوراقي الى (دولة !)، حلوة هاي دولة مووو؟ قدمتها الى (دولة !) رئيس الوزراء عن طريق الانترنت، لان السيد رئيس الوزراء جاي يدور على كفاءات (بالانترنت !) حتى يشكل حكومة تكنوقراط، وبما انه آني دراستي تكنولوجية، فمعناها اصلح لان اكون بحكومة تكنوقراط !
الصحفي: لكن ما عندك خبرة بالعمل السياسي استاذ سياوش !
ـ يمعود آني كلي سياسة... آكل سياسة... اشرب سياسة ... افكر سياسة ... اكتب سياسة ... حتى من انام احلم بالسياسة !
الصحفي: لكن على ارض الواقع ما مشتغل بالسياسة !
ـ ليش اللي صاروا وزراء على ارض الواقع چان همهم السياسة، لو چان همهم الضرب ؟!
الصحفي : شنو قصدك بالضرب ؟!
ـ ضرب الفلوس ... الا تريد نحچي بالقلم العريض ؟!
الصحفي : يعني انت تريد تصير وزير (ضرب !)، حتى تضرب انت هماتين ؟!
ـ استغفر الله ... يمعود اني رجال ما فد يوم ماد ايدي عالحرام !
الصحفي : كله تگول هيچ، والفساد كام يخر من العراق، ماكو معاملة تسويها اذا ما تناوش، يعني الضرب صاير لابو موزة !
ـ آني غير ... آني مجبور بس اناوش !
الصحفي: ومن تصير وزير تبدي تتناوش !
ـ بالـ(كرسي !) مال الوزير آني غير !!!
الصحفي : شو گمت تحلف بالكرسي بدل رب العالمين ؟!
ـ طبعاً احلف بالكرسي، لاني متأكد ما اشوفه، مثل رب العالمين ... أگو واحد شايف رب العالمين ؟!
الصحفي: يمعود استاذ سياوش استر علينا، هسة يسمعونا ذولاك ويذبحونا بحجة التجاوز على الذات الالهية !
ـ هذولاك منو ؟!
الصحفي: داعش وربعهم !
ـ هاي شنو ؟؟؟!! مو قضينا عليهم ؟؟؟!!
الصحفي: لا تخليني احجي ... ليش هو بس داعش يحمل افكار داعشية، البلد متروس من حملة الافكار الداعشية، واولهم الاحزاب الدينية المتنفذة واللي مسيطرة عالبلد... هذولة اذا رادوا يطيروك اول شي يتهموك بالكفر والزندقة والتجاوز على الخالق، وبعدين يقلعوك بطريقة الذبح على الطريقة الاسلامية !!
ـ تعرف السبب الاساسي اللي اني متاكد منه انه ما گدر اصير وزير شنو هوة، حتى لو كنت عالم اشتغل بوكالة ناسا الفضائية ؟!
الصحفي شنو ؟!
ـ الدستور العراقي المستمد من الشريعة الاسلامية، هذه الشريعة تحدد ولي الامر ان يكون مسلم " ولا تجعلوا اليهود والنصارى اولياء لكم " ... يعني بكلام آخر الكراسي للمسلم، وآني مثل ما تعرف حضرتك مسيحي الديانة، يعني بنظر الاسلام مشرك، يعني كافر، لهذا ما يصير اكون ولي مسلم !
الصحفي: يمعود ... هذولة ما يكدرون بس على الفقرا... يعني هسة اميركا مو ولي امر العراق والسعودية والخليج وكل الدول المسلمة ؟!
ـ هاي ما يشوفوها، او في الحقيقة يشوفوها بس ما يكدرون يسون شي، لان يعرفون الكرسي يطير اذا لعبوا بذيلهم، والسلطة والمال عندهم كللللللللش مهمة !
الصحفي: طيب استاذ سياوش وشنو تمنياتك على المستوى القومي ؟
ـ وداعتك ما اتمنى شي بس خلي يفكّون ياخة من عندنا !!!
الصحفي: هاي شبيك اشو صرت عصبي ؟؟؟!!
ـ شلون ما اصير عصبي ؟؟؟ ما دا تشوف شديسون بينا ؟؟!
الصحفي : منوو ؟!
ـ العرب الشيعة والاكراد السنة والبقية ... كلهم علينا عبالك احنا اعداء العراق ؟
الصحفي : انتو منو ؟
ـ احنا الكلدوآشوريون السريان (المسيحيين) !
الصحفي: ليش شسولكم ؟!
ـ اذا عالاكراد واحزابهم، فواكفيلنا مثل سجينة خاصرة بكل انتخابات، سواء انتخابات العراق او انتخابات (جمهوريتهم !) ... ما يردون يكون النا صوت مستقل، لان الاصوات المستقلة تكون جريئة ومعارضة لسياساتهم التعسفية، بحق ابناء شعبنا... ما يردونا نحچي عالتجاوزات على اراضينا في وطنا، ولا حتى ندافع عنها، مثل قرية ملا عرب في مرگا، ولا على عمليات التهجير "الهادئة" من خلال مضايقة الاهالي بشتى الطرق، مثل ما جاي يصير بعينكاوة ونهلة.
الصحفي: وهذولة الاحزاب الكردية شجاي تسوي ؟ّ
ـ احچيلك تاريخ معاناتنا: مثل ما تعرف ان اكثر الاحزاب اللي الها نضال عريق وجماهيرية بين صفوف ابناء شعبنا، هو زوعا، او الحركة الديمقراطية الآشورية، وهي حركة سلمية معروفة باستقلالها، واستقلال قراراتها، بالإضافة الى معارضتها لكل اشكال التجاوزات على حقوق ابناء شعبنا، وهذا حق مشروع. لكن اللي چاي يصير ان الاحزاب الكردية المتنفذة ما تريد ان تكون هذه الحركة تحت ابطها، هي اللي تملي عليها اجنداتها، وهذا شي ترفضه الحركة الديمقراطية الآشورية، لذا قامت هذه الاحزاب الكردية المتنفذة باستحداث احزاب فرعية باسم مكونات شعبنا، ممولة من قبلها وتابعة لها، لضرب الحركة لغرض ابعادها عن الساحة السياسية، ليتسنى لهم العمل على التجاوز على حقوق شعبنا قانونياً، فانشؤوا الحزب الديمقراطي الكلداني من احد كوادر الحزب الديمقراطي الكردستاني، ليقف ضد الحركة، ومن ثم المجلس الشعبي، عن طريق احد كوادره المتنفذة في البارتي، واخيراً جاؤوا بالقائمة الموحدة والتي تجمع الموالين والمنفذين لأجندات الحزب الديمقراطي الكردستاني... كل هذا لكي يبعدوا شبح الحركة الديمقراطية الآشورية عن الساحة السياسية، لان عبالهم هاي الساحة مال ابوهم بس ! وصاروا عن طريق هؤلاء يعطون اصوات كردية بحتة، لهذه الاحزاب المصنّعة كردياً، واللي لا علاقة لها بالأصوات المسيحية، من خلال توجيهات مباشرة من قبل البارتي لقوات البيشمركة للتصويت لقوائم الاحزاب التابعة للبارتي، الغاية منها السيطرة على اكبر عدد من مقاعد الكوتا، والتي من المفروض ان تكون اصواتها مسيحية بحتة.
الصحفي مقاطعاً: طيب هذولة الاحزاب الكردية هيچ يسوون ... الاحزاب الاخرى والشيعية شجاي يسوون ؟!
ـ الاحزاب الاخرى مثل الحزب الشيوعي مثلا، تعلم من البارتي وهو هم سواله قائمة فرعية من الشيوعيين المسيحيين واستولى على مقعد باسم الكوتا، وتبعه احد الاحزاب الشيعية، اللي عندها قوات (كلدانية !) مسيحية (متجحفلة !) مع الحشد الشعبي بقيادة احد المشايخ المزورين !
الصحفي: شنو قصدك بالمشايخ المزورين ؟!
ـ بشرفك ... بضميرك ... انت سامع فد يوم المسيحيين عندهم شيوخ ؟!
الصحفي: لا ما سامع !
ـ الشيعة ما عندهم اي واحد مسيحي منتمي الى حزب شيعي، فجابوا واحد، محسوب عالمسيحيين، دخلوه بالمعمل الشيعي، دخلوه دوره، شدّوله لحية، ولبسوه ملابس شيعية، وتخرج (شيخ !)... بعدها ترسو جيوبه فلوس حتى يجيبلهم جم واحد مسيحي تعبان وسلحهم ونظمهم بسريّة (متجحفلة !) مع قوات الحشد الشعبي... هذا الـ(شيخ !) صار لوتي، وجابله فد چم واحد بينهم اخوه وسواله حزب. ومن صارت الانتخابات الاخيرة تم الايعاز لقوات الحشد الشعبي ان ينطون اصواتهم لحزب هذا (الشيخ !) المصنوع تحت عمائم الشيعة... وفعلا تمكنوا من الاستيلاء والاستحواذ بسهولة على مقعدين من مقاعد الكوتا المسيحية بأصوات اسلامية شيعية ! وبنفس الوقت دخلوا الاحزاب الكردية عالخط بالانتخابات البرلمانية الاخيرة وانطوا اصوات كردية نقية الى جماعة الرابطة اللي شكلها البطريرك ساكو، وهذه كانت هم لعبة غريبة، ما نعرف هل چانوا متفقين عليها ام اقحموا انفسهم عنوة كي يضيفوا مقعد آخر الى قوائم الاكراد ؟!
الصحفي : حقك استاذ سياوش اذا تتمنى ان يفكّون ياخة من عندكم، لان الحصول على مقعدين برلمانية لصالح اي حزب ليس بالسهولة اللي حصلوا عليها هذا الحزب الشيعي، والحزب الكردي... يبدو ان هنالك ثغرة كبيرة في قانون الكوتا اللي يجعل الاحزاب العراقية غير المسيحية او مثل ما تحبون ان يسموكم احزاب كلدوآشورية سريانية، يستولون على مقاعد مخصصة فقط لمكونكم !
ـ هسة المشكلة ما يردون يغيرون القانون حتى يحمي هذه المقاعد، خصوصاً الاكراد مصرين على ان يبقى القانون كما هو في (جمهورية !) الاقليم .
الصحفي: تعتقد ان الاحزاب الكردية تخاف من الحركة الديمقراطية الآشورية لهذا مصرة على عدم تغيير نظام الكوتا ؟!
ـ اعتقد ان اغلب الاحزاب الكردية، وبالرغم من نضالها السياسي الطويل، تمتلك عقلية عشائرية، عقلية لا ترغب بالمعارضة حتى وان كانت سلمية... بكلام آخر عقلها وايديولوجيتها شمولية !
الصحفي: يعني ما تعلموا من مساوئ النظام الشمولي السابق، نظام البعث، اللي كان جاثم على صدورهم ؟!
ـ يبدو لي انهم صاروا يأخذون سياستهم من تجارب النظام السابق، لكن بطريقة استطيع ان اسميها سياسة القمع الـ(ناعم !).
الصحفي: حتى ننهي هذا الموضوع، وبالإضافة الى امنيتك في ان يفكّون ياخة منكم، شنو تتمنى بعد ؟!
ـ اتمنى ان يتم تغيير قانون الكوتا بحيث فقط المكون المعني يستطيع ان ينتخب، المسيحيين فقط، هذا بالإضافة الى امنياتي بوقف التجاوزات والاستيلاء على اراضينا ومقدراتنا في الاقليم، وجميع ارجاء العراق.
الصحفي : السؤال الاخير... ما هي تمنياتك على المستوى العالمي ؟
ـ كانسان بسيط، اتمنى ان يعم السلام جميع ربوع الارض، برغم صعوبة هذا الامر، وان يتم القضاء سلميا على جميع اشكال التطرف، خصوصا الديني، وان يفكر الانسان بصنع السلام من خلال العقل وفي ما هو معقول والابتعاد عن جميع المؤثرات الفكرية والعسكرية التي تقف حاجزاً لصنع السلام.
الصحفي شكراً استاذ سياوش على اتاحتك الفرصة لهذا اللقاء...
ـ شكرا، بس اتمنى، بعد ان تنشر هذا اللقاء ان لا يتم خطفي، وتعذيبي، وقتلي، وتقطيعي، واذابتي مثل ذاك الرجال !!!!
ههههههههههههههههه الصحفي ضاحكاً
اوراها دنخا سياوش





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,101,744,931
- اغتيال الخاشقجي اغبى عملية اغتيال على مر العصور !
- لقاء فضائية (مهاوش !) مع مرشح ائتلاف سياوش ورقم القائمة 000 ...
- فنطازيات سياوش لعام الفين وثمنطاعش !
- لماذا الاستقلال ... عفوا الاستفتاء في العراق فقط ؟!
- أني اغرق .. اغرق .. اغرق !!!
- ثقافة الكراهية والعنصرية في الملاعب !


المزيد.....




- -السفينة العمياء- رواية جديدة تدعو للسلم العالمي ووقف الحروب ...
- بنعيسى والسفيرة بنصالح العلوي يناقشون أهمية الثقافة في الفضا ...
- على طريقة أفلام هوليوود... جامعة أوروبية تنقذ طالبها العربي ...
- فيدرين وقادة سياسيون يحللون تأثير قرارات ترامب على النظام ال ...
- لقاء يرصد حاجة إفريقيا لتمويل المناخ
- في الملتقى الإذاعي والتلفزيوني.. ظفار المفرجي وطلال هادي عن ...
- -مطاردة الساحرات- لم تُنقذ نيكسون.. فلماذا يستعين بها ترامب؟ ...
- برعاية رابطة المصارف الخاصة العراقية..فريق تكلمي يقيم ندوته ...
- مجلس المستشارين يسائل العثماني حول السلم الاجتماعي
- الوزير الفردوس يحاضر بمراكش حول الأزمة المالية العالمية


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اوراها دنخا سياوش - تمنيات سياوش لعام الفين وتسعتاعش الفنطازية !