أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - موازنة الاحزاب الحاكمة














المزيد.....

موازنة الاحزاب الحاكمة


ماهر ضياء محيي الدين
الحوار المتمدن-العدد: 6073 - 2018 / 12 / 4 - 11:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


موازنة الأحزاب الحاكمة

مفهوم الموازنة العامة بمعناها الحقيقي نحن بعيد جدا عنها أن نقول لدينا موازنة و التي دورها معروفة في بناء الدولة ومؤسساتها،و في الأعمار والنهوض والتنمية وتوفير الخدمات والبني التحتية وتعزيز النشاط الاقتصادي .
ما الأسباب الحقيقي لمشاكل اغلب موازنتنا السابقة والحالية ؟ وهل المشكلة تتعلق في الجانب المادي أو الإداري ؟
ولو رجعنا إلى موازنتا من 2008 إلى 2018 نجد ما يجب الوقوف عنده إن اغلب الموازنات تم إقرارها عكس القواعد والأسس المعمول به في أعداد الموازنة بمعنى أدق هناك اعتبارات أخرى هي من تحسم موضوع الموازنة في نهاية المطاف،وما نشهد من مناقشات أو اعتراضات أو التأخير في إقرارها هي مجرد دعاية إعلامية بحتة في الغالب ، وتبقى مشاكلها المعتادة بدون حلول حقيقية المعروفة من الجميع حصة الإقليم ومسالة البتر دولا ر وقلة التخصيصات وزيادة نسبة الاستقطاعات والتعينات ، وان تم إقرارها يكون حسب الاتفاق بين الكتل السياسية لحسابات المنفعة الحزبية أولا، وثانيا تحقيق مكاسب سياسية وسلطوية ثانيا ، ومن يدفع الثمن أهل دجلة والفرات .
وما يجب الالتفات إليه العبرة الحقيقية ما تحقق منهاعلى الواقع حيث شهدنا ميزانيات اعتبرت الأضخم في تاريخ البلد والأكبر على مستوى بعض البلدان المجاورة ، ومجمل المبالغ التي تم صرفها تفوق الحسابات المنطقية وتغلب التوقعات ، والمحصلة النهائية صورة طبق الأصل لوضع البلد وأهله، والحال لن يتغير في موازنة 2019 .
الموازنات العامة للبلد كانت وما زالت أسيرة الجانب التشغيلي من رواتب و الأجور والمصروفات الأخرى مقابل قلة التخصيصات للجانب الاستثماري مما اثر سلبا في دعم مشاريع البني التحتية والمشاريع الصناعية والزراعية التي تعد الأكثر أهمية في دعم اقتصاد البلد مما سبب زيادة في أعداد العاطلين عن العمل وتوقف معظم المعامل والمصانع وانخفاض ملحوظ في مستوى الأراضي الزراعية فصارت أسواقنا مفتوح للآخرين يسوقون بضاعتهم ويجنون الإرباح مع عدم وجود قيود صارمة وفرض ضرائب عليه فأصبح المنتج المحلي يتقلص شي فشيء حتى وصل إلى أليه حالة الاندثار والعدم ولم يقتصر الضرر على القطاع العام بل كان القطاع الخاص الخاسر الأكبر .

الخلاصة مشاكل اغلب موازنتنا إدارية وليست مالية،وموازنة 2019حالها كحال السابقات من الموازنات لا تتضمن حلول حقيقية وواقعية لمشاكل البلد وأهله ، ينطبق عليها المثل المعروف قوت لا يموت ، بل هي عبارة تخصيصات مالية تصرف في أبواب محددة لإغراض معينة ، وتذهب معظم مواردها في حسابات المستفيدين منها ، وضع الدولة ومؤسساتها نحو الأسوأ، وأسوء من الماضي بكثير ، والعجز في الموازنة يزداد سنة بعد الأخرى ، وحالنا يرثى له .

ماهر ضياء محيي الدين





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,101,482,055
- ربيع الاخرين
- اطفالنا بلا منهاج
- حلم التغيير
- الزيارات الرسمية بين المواقف والحاجات
- الشرارة
- فارس بلا جواد
- برامجكم لا تنسى
- الدولة العميقة
- على عينك يا تاجر
- مجرد تذكير
- لماذا قتل خاشقجي ؟
- الدكات الحزبية
- التجربة الديمقراطية .. دروس وعبر
- ماذا لا نطبع علاقاتنا مع إسرائيل ؟
- لعراق ولعنة حرب المحاور الثلاثة
- طباخ الرئيس
- لماذا لا تتعلمون ؟
- هل سنشهد الربيع العربي أجلا أم عاجلا ؟
- على نار هادئة
- مرض السلطة والنفوذ


المزيد.....




- فرنسا: إطلاق سراح أربعة أفراد من عائلة منفذ اعتداء سوق عيد ا ...
- السعودية تتعهد بتقديم مساعدات مالية لتونس بقيمة 830 مليون دو ...
- فرنسا: هل يمكن أن تتحول -السترات الصفراء- إلى حزب سياسي؟
- وفاة رئيس إثيوبيا الأسبق
- هدف غريزمان المتأخر يضع حدا لنحس اتليتيكو مدريد خارج ملعبه
- مودريتش لا يغفر خطأ ميسي ورونالدو
- دورتموند يتقدم خطوة نحو التتويج بالبوندسليغا
- -كاف- يحدد تاريخ حسم مستقبل أمم أفريقيا 2019
- العراق... الحلبوسي يناقش مع عمار الحكيم أخر المستجدات السياس ...
- التحالف يدمر مسجدا في سوريا استخدمه -داعش- مركزا للقيادة


المزيد.....

- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - موازنة الاحزاب الحاكمة