أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - الفرد والمجتمع 3















المزيد.....

الفرد والمجتمع 3


حسين عجيب

الحوار المتمدن-العدد: 6068 - 2018 / 11 / 29 - 11:28
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    



الفرد والمجتمع الإنساني القادم .... عبر عذا القرن

السمك الحي يسبح ضد التيار ، يوافق اتجاه الأصحاء من البشر مع الحياة وضد الزمن ...
....
الحاضر والواقع نتيجة ، وربما الكون والوجود بمجمله مزدوج بالحد الأدنى ، ...أو بين قطبين : 1 السبب مصدره الماضي ، ويمكن تحديده بدقة 2 الصدفة مصدرها الحاضر ( الجديد ) ويتعذر معرفة أي شيء عنها قبل حدوثها .
وهي ثنائية تقسم الفيزياء الحديثة إلى حزمتين متناقضتين بالفعل !؟
_ فيزياء الكم ، والمسافات المجهرية تدعم الموقف القديم 1 " اللاأدرية " .
_ النسبية العامة ، والمسافات الفكية تدعم الموقف القديم 2 " الحتمية " .
بالتجربة اليومية نصطدم بالثنائية المتكررة ، والمحيرة بالفعل ...
نعرف بالتجربة وجود قوانين تتكرر بشكل ثابت ، وبنفس الوقت نعرف أنها تتكرر فقط ضمن شروط التجربة ، وسوف تتغير النتائج مع أي تغيرات جديدة تطرأ _ أثر الفراشة ...
خلاصة موقفي وتجربتي المتكاملة : النتيجة = سبب + صدفة .
من جهة لا يمكن معرفة المستقبل ، أبدا .
بالمقابل يمكن تحديد اتجاه المستقبل ، بدرجة عالية من الدقة عبر خلال قوانين الماضي .
الماضي يمكن معرفته بشكل تراكمي ومتصاعد من الدقة ، تقارب التطابق مع ما حدث .
....
توجد نظرتان وطريقتان لفهم الانسان والحياة بالعموم متعارضتان تماما ، السببية والحتمية ، الأولى تعتبر الكون والوجود ومعه الحياة الإنسانية تقوم على التكرار داخل حلقة مفرغة بين السبب والنتيجة ، وتعبر عنها مقولات عديدة : لا جديد تحت الشمس والعود الأبدي ، والاجبار على التكرار ، ولا يصح سوى الصحيح وغيرها كثير وعلى نفس المنوال ، بينما الثانية على العكس ، حيث تعتبر كل ما يحدث لمرة واحدة وصدفة لا تتكرر ثانية : لا أحد يسبح في مياه النهر مرتين ، كل لحظة يتغير العالم ، دوام الحال من المحال وغيرها ....
تخالفهما نظرة وطريقة ثالثة اللاأدرية التقليدية ، والعدمية أو استحالة المعرفة ، وهي ترفض النظرتين السابقتين معا وتعتبرهما نوعا من الثرثرة !؟
يقابل ذلك اتجاهات العيش ، وطرقه الثلاثة ... 1 _ لمرة واحدة كالولادة والموت أيضا بقية استخدام ( لمرة واحدة ) مثل المحارم الورقية وبقية العلب والأغلفة ذات الاستخدام الواحد 2 _ الاستخدام المتكرر _ بشكل نسبي ويمكن تغييره _ وهو ما تمثله العادة والطقس 3 _ الاستخدام الثابت أو الحاجات الضرورية كالتنفس والشرب والتغذية وغيرها .
....
العيش داخل البيت يمثل التكرار بالعموم ، ومعه الضجر والأمان .
العيش خارج البيت يمثل المغامرة والجديد ، ومعه الاثارة والقلق .
توجد رغبة إنسانية مشتركة ، لاشعورية غالبا ، في دمجهما مرة واحدة !؟
يقابل ذلك ثنائية الزاج والعشق ، أو الوظيفة والهواية ... وغيرها
كيف يمكن حل ذلك المأزق بشكل عملي ، ويصلح للاقتداء أيضا ؟
هي جدلية نموذجية يتعادل فيها الطرفان ، إلى درجة التطابق .
تقارب جدلية الإرادة الحرة مقابل الحتمية ، ...
حلها الحقيقي مركب : انساني _ اجتماعي _ فردي .
وبعبارة ثانية ، طريقة حلها دينامية ، تكاملية _ تطورية بالتزامن ... اليوم أفضل من الأمس .
كما حلت عملية التطور الإنساني ، الكثير من القضية التي كانت تبدو مستحيلة الحل ... كالعبودية ، والمساواة ، والجوع ، والطاعون والأوبئة القديمة على وجه العموم .
....
11
المشكلة الجدلية التي عرضتها أعلاه بشكل واضح ومكثف بشدة ...هل تقبل الحل !؟
كيفية الخروج من الحلقة المفرغة...
الحلقة التي علق فيها بوذا والمسيح وغيرهم ، ومن بعدهم ماركس وفرويد وغيرهم ...
" على الفلسفة أن تتوقف عن تفسير العالم وتبدأ بتغييره "
" لا صوت يعلو على صوت المعركة "
" الخيانة ليست وجهة نظر "
" صوت الحق "
ماذا يتبقى للعقل والتفكير والكلام خصوصا ( الحوار والجدل المنطقي ) ...
....
لحسن حظي أو لسوء حظي ....يجوز الوجهان إلى درجة التطابق
وجدت نفسي في المنتصف تماما ....مرتين على الأقل
وبعدها ،
بعد الخمسين وجدت نفسي عالقا مع نفسي
مواطن أمريكي بالفعل .... ومواطن سوري بالقوة .
لا أريد العودة إلى دفتر قديم ، لكنه لكسن الحظ محفوظ بعناية ....كما أعرف وتعرف أكثر مني بمرات وأضعاف ...
....
الثالث المرفوع حل قضية الجدل ، بشكل فكري _ فلسفي ( أيديولوجي ) .
المدهش أن الخوارزمي حلها ، ....بشكل منطقي وعملي وتجريبي وقبل عشرات القرون !
معضلة الثنائية لها ثلاثة اشكال من الحل :
1 _ الحل بالنكوص ، إلى الماضي أو استعادة وضع سابق . وهو الحل العصابي المزمن .
2 _ الحل بالتأجيل ، أو إدارة الأزمة والمشكلة ...حل بوذا والمسيح وجاك دريدا أيضا .
3 _ الحل الدينامي ، التطوري _ المتكامل ....حل الخوارزمي ، الذي تتأسس عليه البرمجيات الحديثة بمختلف أنواعها .
لحل مشكلة مركبة ، نحتاج إلى 3 خطوات على الأقل :
1 _ الاختيار
2 _ التسلسل
3 _ التكرار
تلك هي الطريقة الخوارزمية ، المتبعة في العلم والصناعة والتكنولوجيا الحديثة ...
بمصطلحات اليوم ، لحل مشكلة متوسطة الشدة أو معقدة ، نحتاج إلى خطة أو برنامج عمل واضح وزمني .
وبتعبير آخر وأوضح :
حل الثنائية المنطقي ، هو الثالث المرفوع .
لكن الثالث المرفوع هو عمليا اثنان وليس واحد فقط .
وهذه هي القطبة المخفية أو مكمن المغالطة .
وعبارة لينين الشهيرة _ وقد ناقشتها سابقا _ ... خطوة إلى الوراء خطوتان إلى الأمام ، تمثل الحل الملائم للجدل ، لكن بشكل عام وتقريبي .
والحل الحقيقي ، الذي أعمل عليه خلال حياتي اليومية ... الانتقال إلى المعيار العشري .
النسبة من عشرة بشكل دائم ، أقل من ثلاثة مشكلة لا تقبل الحل الملائم عادة ( ينصح بالانفصال ، مؤقتا ) .
أكثر من سبعة ، أيضا إشارة خطر .
وقد عرضت رأي في حل القضية الجدلية سابقا ، وهو باختصار شديد عبر الانتقال من المنطق الثنائي _ الجدلي _ إلى المنطقي التعددي ، العلمي والتجريبي ...
....
طريقتان مختلفتان لحل قضية الجدل :
1 _ الصفقة الذكية ، طريقة تسلسلية _ زمنية .
2 _ قفزة الثقة ، أو العلاج بالصدمة ، طريقة لا زمنية .
الرشوة صفقة غبية .
الهدية صفقة ذكية .
الصفقة الذكية تتمحور حول التوازن .
وتتكون من أربعة عناصر على الأقل :
1_ الوقت 2 _ الجهد 3 _ السلطة 4 – المال .
وبحسب خبرتي الشخصية ، تتحد الصفقة الذكية في مجال بين 3 و7 من عشرة لكل طرف .
داخلهما تقارب الصفقة الذكية ...سلسة هدايا للطرفين .
خارجهما تقارب الصفقة الغبية ... سلسلة صدمات للطرفين .
قفزة الثقة أو العلاج بالصدمة ، ....الحل باستخدام القوة ، لكن بالحد الأدنى .
الانفجار مثال نموذجي للحل بالقفزة ....





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,764,936
- الفرد والمجتمع 2
- الفرد والمجتمع
- الانسان كائن اجتماعي ... البحث بحلقاته بعد تكملته
- الانسان كائن اجتماعي ( 3 - س)
- الانسان كائن اجتماعي ( 2 _ س )
- الانسان كائن اجتماعي ( 1 _ س )
- علم الزمن ( س _ س )
- علم الزمن ( 1 ، 2 _س )
- علم الزمن ( 1 _ س ) مدخل وتمهيد
- الوسيلة والغاية _ حلقة الختام
- الوسيلة مصدر أولا
- رسالة مفتوحة إلى المستقبل _ من أريك فروم
- الوسيلة تبرر الغاية أولا ( 1 _س )
- حياتنا ....
- بعبارة ثانية ....تشكيل قواعد قرار من الدرجتين الدنيا أو العل ...
- قواعد قرار من الدرجة العليا _ مقدمة ثانية
- قواعد قرار من الدرجة العليا _ حلقة مشتركة
- قضية الخاشقجي ونظرية المؤامرة
- قواعد قرار من الدرجة العليا ( 2 _س )
- حلقة مشتركة بين الذاكرة الجديدة وقواعد قرار من الدرجة العليا


المزيد.....




- الأوروبيون يصوتون لانتخاب برلمانهم وسط توقع صعود الأحزاب الم ...
- واشنطن تجد من يحفظ ماء وجهها في فنزويلا
- نصيحة أمريكية للصين بشأن التيبت
- هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مرابض طائرات حربية في السعودية
- فرنسا تنتخب ممثليها في البرلمان الأوروبي اليوم
- أغلى المدن للقاءات الرومانسية
- حفتر: ما تحدث عنه سلامة ويريده خصومنا لن يحدث ما دمت حيا
- لبنان يقبل وساطة واشنطن في ترسيم الحدود مع إسرائيل بشروطه
- ترامب وآبي يلعبان الغولف
- نواب إيرانيون يطالبون خامنئي بإجراءات ضد -إساءة- التلفزيون ل ...


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسين عجيب - الفرد والمجتمع 3