أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - على طريق السلام ووحدة العالم 3-3














المزيد.....

على طريق السلام ووحدة العالم 3-3


راندا شوقى الحمامصى

الحوار المتمدن-العدد: 6067 - 2018 / 11 / 28 - 14:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ومامن سبيل الى إنقاذ الجماعة الإنسانية إلا ... بالعـالمـية ...
فإذا لم تَعُد دور العبادة الى مبدئها المركزى فيما تعمل فإنها ... ستزول أمام عقيدة جديدة عالمية ... لابد ان تبرز من بين الخرائب والآلام التى سببها تهافت الناس على القومية الضيقة.
والقانون وحده هو الذى نجح فى التنظيم الاجتماعى وضمن للإنسان الأمن , والحرية , والسلام .
وذلك فى وحدات اجتماعية ذات مصدر مُفرد للقانون ،والنتيجة ... ان السلام فى زماننا رُهِنَ بإقامة نظام قانونى يستعلى على , القوميات خصوصا وان عهد الحروب سينتهى قريباً ...وفى خلال هذا القرن على الأرجح ، ومهمتنا وواجبنا ان نسعى لإيجاد إشراف موحد بالقانون على العالم .
وان نعلن أولا المبادئ ونحقق الغاية بالاقناع. وقد طال الحنين بعد جهاد الجنس البشرى الطويل فى سبيل الارتقاء لإيجاد نظام اجتماعى يفوز فيه المرء بالحرية والأمن , وهذه المثل العليا هى المبدأ الأول فى اليهودية والمسيحية والإسلام , وهى وحدانية الله , وان الناس سواء عند الله الذى هو المصدر الأعلى للتشريع والسلام الحقيقى , وهو القانون وهو النظام وهوالحقيقة .
واما القول بان الاختلافات الموجودة بين الجنس البشرى , تَحُول دون قيام قانون ونظام عالميين , فمناقض للواقع , فان معظم القوميات الأوربية ظلت زمناً طويلاً على تباغض وتنافر ولكنها اضطرت بعد الحرب العالمية الثانية , ان تعيش جنباً الى جنب فى وئام .
وقد شرح الكاتب فكرة( الحكومة العالمية ) فقال :
ان خمسة آلاف سنة مضت من حضارة الإنسان لدليل على ان الحروب تنشب , كلما تلاقت جماعات الناس فى منزلة واحدة من السيادة ومن المصالح المتشابهة , ولم يستتب السلام بين البشر الا حين وجد قانون واحد ينظم علاقات بعضهم ببعض، والرأى الغالب هو إنشاء ( هيئة دولية ) تستطيع منع الحروب بين القوميات التى تخضع لنظام قانونى واحد صادر عن جمعية تشريعية عالمية , تؤيدها قوة من الشرطة الدوليين،وقد أوضح ان هذه الحكومة لا تقضى على كيان الامم. لان القوميات هى التى تقضى على بعضها, ولولا الاتحاد لأباد الاسكتلنديون الانجليز , والانجليز الاسكتلنديين.
ثم نوَّه بان الفكرة مازالت فى طور التحضير والمبادئ لم تتبلور بعد ، ولازالت هناك مراحل فى الطريق الُمفضى من الفرض الى التحقيق بتصوير الفكرة واعلان المبادئ , ونشر المذهب , وانتخاب ممثلين لتنفيذ المبادئ الجديدة بعد دراسة البرامج والتفاصيل , التى تؤدى الى ... الحل الصالح.
وان عشر سنوات ينبغى ان تكون كافية لإنجاح الجماعة التى تدعو الى السلام والقانون العام , والحركة التى لابد منها , لإنشاء الحكومة العالمية , ينبغى ان تستمد قوتها من جميع الناس وانه يوجد فى كثير من البلاد من يتوقون الى القيام بهذا العمل وليس أمامنا سوى ان نقنع الآخرين بما نؤمن , ونحثهم على إقناع غيرهم , فقوة الرأى : تتفجر وتنتشر على نمط الطاقة الذرية فيما نسميه(التفاعل المتسلسل) وان نستعين فى ذلك بالصحافة , والسينما والراديو وجماعات تعقد للبحث، وينبغى ان تدوى فى بيوت الله , أصداء هذا المذهب العالمى , وتدرس فى المدارس , وينبغى ان يرتفع فى كل بلد ...صوت يعبر عن العمل , من اجل الوحدة , فى اقرب فرصة مُستطاعة , حتى يجئ اليوم الذى تُدفع فيه الأمم دفـعاً مُضـطرداً نحو... ( الحكومة العالمية ).
والخلاصة ...ان معظم المفكرين العالميين المتأخرين , اجمعوا على ان , العالم مريض ، ونظام غير مستقر ، وقد نضبت روحه , وان ملايين الناس يجب ان تجد لها مجالاً للعيش فى سلام بما يناسب وجودهم كبشر.
وهم حين يبرزوا هذه العيوب بأجلى صورها , ويصفوا لنا حالة عالمنا المتدهور , لم يوفقوا فى وضع الحلول المناسبة الكافية للإبراء من هذه الأدراء , ولم يرشدوا الى العقل النير الذى يقود الإنسانية من جديد نحو أهـداف نبـيلة.
فالشعور اصبح دفاقاً , بتكوين الجامعة العالمية ... وبالإحساس بالحقوق العامة لأهل العالم اجمع , والاتجاه نحو تأسيس حضارة وثقافة عالمـية.
ولابد لتنفيذ هذا المشروع ... العالمى الخطير , من قائد , ومعلم , يصلح مافسد من حال البشرية, ويقود سفينتها من وسط هذه الأنواء والزوابع والأمواج المتلاطمة , حتى تصل الى شاطئ السلامة والطمأنينة والأمن ... حتى تصل الى رجـاء العـالم . !





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,323,293,199
- على طريق السلام ووحدة العالم 2-3
- على طريق السلام ووحدة العالم 1-3
- وحدة الأديان لتأسيس ملكوت الله على الأرض
- دور المظاهر الإلهية في نشوء الحضارات و نهضتها – حضرة محمد (5 ...
- دور المظاهر الإلهية في نشوء الحضارات و نهضتها – حضرة المسيح ...
- دور المظاهر الإلهية في نشوء الحضارات و نهضتها – حضرة زردشت ( ...
- دور المظاهر الإلهية في نشوء الحضارات و نهضتها- موسى الكليم ( ...
- دور المظاهر الإلهية في نشوء الحضارات و نهضتها(1-5)
- السلام العالمي الخامس والأخير
- السلام العالمي (4)
- السلام العالمي (3)
- السلام العالمي (2)
- لسلام العالمي (2)
- السلام العالمي (1)
- نقطة تحول في مسيرة الحضارة الإنسانية 5-5
- نقطة تحول في مسيرة الحضارة الإنسانية 4-5
- نقطة تحول في مسيرة الحضارة الإنسانية 3-5
- نقطة تحول في مسيرة الحضارة الإنسانية 2-5
- نقطة تحول في مسيرة الحضارة الإنسانية 1-5
- وحدةُ العالمِ الإنساني 2-2


المزيد.....




- مسلمون مقيمون في الدنمارك يحتجون ضد الإساءة إلى القرآن
- مسلمون مقيمون في الدنمارك يحتجون ضد الإساءة إلى القرآن
- رصد -معجزة- بعد إخماد حريق كاتدرائية نوتردام في باريس
- ملك المغرب يتخذ خطوة هي الأولى من نوعها منذ نصف قرن بشأن الي ...
- الرموز الدينية المصرية تدلي بأصواتها في استفتاء التعديلات ال ...
- ملك المغرب يحيي انتخابات ممثلي اليهود
- كاتدرائية نوتردام: خلايا النحل تنجو من الحريق المدمر
- شيخ الأزهر يدلي بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية
- كيف تم إنقاذ الكنوز التي لا تقدر بثمن بكاتدرائية نوتردام؟
- رئيس الطائفة الإنجيلية يُدلي بصوته في الاستفتاء على الدستور ...


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - راندا شوقى الحمامصى - على طريق السلام ووحدة العالم 3-3