أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - ما هو مصير (بن سلمان)؟ العزل أم إعادة التأهيل!؟















المزيد.....

ما هو مصير (بن سلمان)؟ العزل أم إعادة التأهيل!؟


سليم نصر الرقعي

الحوار المتمدن-العدد: 6065 - 2018 / 11 / 26 - 21:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حوار قصير مع صديق حول مصير ولي العهد السعودي بعد جريمة مقتل الخاشقجي!؟ هل ستطيح هذه الجريمة به أم سيقوم الغرب بتجاوز ما حدث كما تجاوز عن القذافي وأعاد تأهيله من جديد واستقباله في عواصمهم كضيف ثري وكريم!!؟؟
***********************
قال الصديق Hamid Abdenoor : "خاشقجى لم يعلن نفسه كمعارض لحكم بن سلمان و ال سعود على الإطلاق و ينتمى اكثر الى التيار الليبرالي منه الى الجماعات الإسلامية و لكن ولى العهد السعودى الحاكم بأمر ترامب فى بلاد الحرميين شخص لا يصلح للحكم و لا يتمتع باى خصلة من خصال القادة و لا يجيد تقدير الامور و لا معرفة عواقب افعاله و لعلى حرب اليمن العبثية و حصار قطر الذى لا معنى له اصدق دليل على ذلك . هذا الرجل يدين بمركزه الى ابيه و الدعم الشخصي و القوى من رئيس الولايات المتحدة لا اكثر و لا اقل".
***
فكان تعليقي: "كون الخاشقجي ((معارض)) للنظام السياسي السعودي الحالي بوجه عام ولولي العهد بوجه خاص فهذا حقيقة لا شك فيه عندي وعند من يفهمون عبارة (معارض!) فهو معارض 100% بل ومعارض من الوزن الثقيل والمؤثر جدًا خصوصًا بعد أن تبنته وسائل اعلام عربية مثل قناة الجزيرة ووسائل اعلام غربية كجريدة (واشنطن بوست) المعادية للسعودية وحكامها!.. فلا يصح ننكر الواقع الفعلي فهو معارض من الوزن الثقيل وليس من الوزن الخفيف و(السخيف) مثل (المسعري) وأمثاله من المعارضين الموتورين المسعورين الذين أبتلى بهم العالم العربي فزداوا طينته بلة وعلته علة!.. الخاشقجي كان معارضًا بكل معنى الكلمة بل كان معارضًا كبيرًال وخطيرًا ومؤثرًا جدًا في عقول السعوديين بل ومفيدًا جدًا لخصوم بلاده وحكامها بغض النظر عن زعمه بأنه (ليس معارض)!! فهذا الكلام وزعم وادعاء لا يغير من حقيقة الواقع الملموس في أنه معارص!، بل إن المعارض الذي يدعي أنه ليس معارضًا قد يكون أخطر وأدهى أنواع المعارضين خصوصًا إذا كان يظهر بشكل دائم في أكبر وأشهر وسائل الاعلام الغربية والعربية المعادية لبلاده أو المعادية لحكامها!!.. فهذا النوع من العارضين خطير بالفعل خصوصًا عندما يكون خطابه المعارض الهادئ والمُحكم مؤثر في الداخل السعودي والرأي الدولي!!.. هو معارض بلا شك بنظرة موضوعية وواقعية ودعك ما يقوله عن نفسه فهذا مجرد تكتيك ذكي ينم عن دهاء!.. فكل من ينتقد نظام بلاده السياسي أو حكامها هو معارض سواء انخرط في تنظيم سياسي أم ظل مستقلًا يمارس معارضته للنظام وحاكم بلده - كصحفي وكاتب - معارض لا كنشط سياسي يمارس النشاط السياسي"!!
***
فقال الصديق Hamid Abdenoor: "سليم الرقعي لو فرضنا انه معارض حقيقى هل هذا يعطى الحق لابن سلمان فى ازهاق روحه و هل هذا يعنى ان القذافى كان محق عندما طارد معارضيه و قتل بعضهم فى الخارج ؟؟؟ بعدين حتى جريمة القتل كانت تنم عن غباء مركز يستوطن أمخاخ من يحكمون السعودية اليوم. فى العادة."
***
فكان ردي: " بكل تأكيد قتله جريمة يتحمل وزرها من نفذها ثانيًا وأولًا من استخدام الخاشقجي وجره لهذا الفخ وزين له دخول القنصلية منفردًا بدون مرافق!!!.. وأما كون الأمير وولي العهد محمد شابًا شرسًا ومتهورًا وجموحًا وطموحًا ويميل لحسم الأمور مع معارضيه بالقوة لتوطيد أركان حكمه فهذا أمر صحيح فهو كالحصان الصغير الجامح حاله حال القذافي في أيام شبابه وإنما بشكل مختلف!!... ولكنه إذا استمر في قيادة المملكة فسيجد نفسه كحال القذافي بعد كل عنترياته تلك يفقد حماسة الشباب ويعود للواقع الملموس وسيضطر أن يكون أكثر واقعية وعقلانية وبرغماتية ومراعاة للشكليات والنفاق السياسي الغربي (العتيد) في مسألة حقوق الانسان وأكثر حرصًا في تصرفاته في هذا العالم المفتوح، بل إنني أتوقع بأنه بعد هذا الدرس الكبير والمرير - انفضاح جريمة مقتل الخاشقجي - سيخفف من جموحه ويراجع ويتراجع كثيرًا عن هذا النهج الأمني العنيف في توطيد حكمه حيال من يعارضوه، وأتصور بأنه بعد مرور عاصفة مقتل الخاشقجي سيقوم بعملية (أصبح الصبح) ويُطلق المساجين ويعطي بعض الحريات لزوم تحسين صورته! .. وقد يُعيد النظر في حرب اليمن وعداوة قطر!.. كل هذا ممكن سياسيًا وواقعيًا .... وباختصار الراجح عندي هو عدم عزله كما يرغب الجناح المعارض له في العائلة المالكة أو الجناح الغربي المعادي له ولترامب حتى قبل جريمة الخاشقجي بل سيتم اعادة تأهليه وترميم صورته كما فعلوا مع القذافي بعد أن تخلص هذا الأخير من نزق وطيش الشباب وأوهام القوة والثورة الأممية"!!.
***
فقال الصديق Hamid Abdenoor: "سليم الرقعي إذا استمر بن سلمان فى سدة الحكم فالنظام السعودى برمته سيكون معرضًا للسقوط و لهذا بعض اقطاب الإدارة الامريكية تحاول استغلال مقتل خاشقجى لعزل بن سلمان عن ولاية العهد و تنصيب عمه احمد بدلا عنه . محمد بن سلمان يشبه الوليد الثانى بن يزيد بن عبدالملك الذى تسبب توليه الخلافة فى سقوط حكم بنى أمية" .
***
فكان تعليقي: "ليس بالضرورة أن يحدث ذلك بل هذا أمر مستبعد جدًا خلال الزمن المنظور إلا أن يشاء الله أمرًا لا يمكننا توقعه كحال ما تسببت به حادثة حرق (البوعزيزي) لنفسه من انطلاق شرارة بركان عربي غريب وعجيب لم يخطر على بالنا ولا بال المخابرات الدولية!.. فذلك شيء آخر!.. أما بقراءة الواقع الحالي المحلي والاقليمي والدولي فإنه يقول لنا أن آل سعود لا بديل لهم إلا الفوضى، والفوضى أمر مستبعد حاليًا خصوصًا بعد تجربة ثورات الربيع العربي الفاشلة والمدمرة فمن من الشعوب العربية سيفكر أن يثور مرة أخرى؟؟!.. الشاهد أن سقوط النظام السعودي وحكم آل سعود إذا لم يتم عزل ولي العهد الحالي كما يشتهي خصومه داخل المملكة وفي الغرب والعالم العربي أمر غير واقعي واحتمال يكاد يكون مستحيلًا خلال الزمن المنظور!.. بل الراجح أن يستمر ولي العهد ولن يُعزل ولا هم يحزنون ولكن قطعًا سيعدل سلوكه السياسي ويكون أكثر انضباطًا!!، هل اسقاط القذافي طائرة لكوربي في بريطانيا وتفجير ملهى ليلي يرتاده امريكان في المانيا او اطلاق النار من نافذة سفارته في لندن على معارضيه وقتل شرطية بريطانية وتعليقه المشانق وسط الجامعات واغتيال الليبيين في الغرب ، هل اسقطت تلك الجرائم السياسية الفاجرة نظام القذافي!!؟؟ لا .. بل قاموا باخضاعه بغارة تأديبية (غارة ريغان) ولعقوبات مؤلمة بغرض ترويضه وتبديل سلوكه العدواني وهو ما حدث بالفعل خصوصًا بعد سقوط المعسكر الاشتراكي الذي كان القذافي يستقوى به وبوجه خاص بعد احتلال امريكا للعراق واسقاط نظام صدام حسين بالقوة!.. عندها برك القذافي بروك الناقة من أجل البقاء وغيّر سلوكه مع الغرب ولكن بأسلوب خبيث مركزًا على الحفاظ على ماء وجهه وصورته أمام أنصاره وشعبه والشارع العربي!.. تلك الصورة (الزائفة) التي يريد (القذافي) أن يبدو من خلالها كما لو أنه (صقر العرب الأوحد!!) ( والفارس العربي والافريقي العنيد!)، فالقذافي هو من ذلك الصنف من الحكام النرجسيين الذين تهمهم صورتهم (المضخمة والمفخمة) أكثر من حقيقة الواقع الملموس!!، وهو من ذلك النوع من القادة الذي يمكن أن يلعق أحذية الغرب واسرائيل من خلف الكواليس وتحت الطاولة ووراء الستار ثم يظهر في قناة الجزيرة ليقول لهم (طز.. وألف طز!!)، والشيخ (حمد) في تقديري هو من هذا الصنف أيضًا بكل تأكيد!.. أقصد الذي يلعق أحذية سادة العالم من وراء الكواليس ثم يحاول الظهور بمظهر قائد التوجهات الاسلاماوية والعروبية المعادية للغرب واسرائيل من خلال بوقه (قناة الجزيرة)!!.. وهكذا ولأن القذافي لا يريد أن يكون مصيره مصير صدام حسين ولأنه يريد (الانبطاح للغرب) بطريقة (مُشرَّفة!!) يغلفها بغلاف الحكمة والدهاء وأنه ينحني لهم طواعية بمحض ارادته الحرة حبًا في (السلام العالمي)!!.. لهذا قدم لهم تعويضات بالمليارات وزاد لهم معيار الصفقات التجارية فرضوا عنه واستقبلوه في عواصمهم وكب برلسكوني على يده يقبلها أمام الملأ مخمورًا برائحة خمر النفط والغاز الليبي!، وزاره بلير رئيس وزير بريطانيا مبعوثًا من شركة (بترش بتروليم) ووضع القذافي رجل على رجل وجعل حذائه في مقابلة وجه بلير بشكل متعمد مقابل صفقة ضخمة تجعل بلير يتغاضى عن هذا السلوك باعتبار أن القذافي من (غريبي الأطوار) ومن(القادة ذوي الحاجات الخاصة)!! ... لهذا تقديري أنه إذا ما زادت السعودية مع بريطانيا وفرنسا كما مع ترامب جرعة الصفقات التجارية المُغرية وزيَّتت المسائل!، صدقني، لن يحدث شيء وسترى الأمير بعد ان يصبح ملكًا يزور الدول الغربية ويستقبلوه باكرام واحترام! ومن سيذكر عندها (خاشقجي) غير قناة الجزيرة والتي قد تطوي هي الأخرى صفحته إذا تصالحت مع ولي العهد والسعودية كما كانت تسكت عن القذافي أيام صداقة حمد والقذافي غريبة الأطوار؟؟!! بل حتى جريدة واشنطن بوست قد يتم تزييتها بالنفط السعودي فتنسى الخاشقجي وينتهي الموضوع !!.. صدقني يا صديقي لا تأخذ الامور بمثاليات واحلام رومانسية فقد كنت مثلك ايام الشباب ولكن اتضح لي بعد كل هذه التجارب وهذه السنين ان العالم - وخصوصًا فيما يتعلق بـ(اللعبة السياسة الدولية)(لعبة المصالح) - يسير بطريقة مختلفة عما نشتهي ونتمنى وعما نتخيل نحن العرب بما فيها تصورنا لقصة (نظرية المؤامرة) البسيطة والسطحية والساذجة!! .... تحياتي"
***
قال الصديق Hamid Abdenoor: "سليم الرقعي القذافى كان فى وضع مختلف عن بن سلمان . القذافى صنف لفترة طويلة كعدو للغرب و رغم الحقائق عن كون القذافى تم استقباله فى الغرب بطريقة لائقة و لكن مع اول فرصة لاحت ثم التخلص منه و تم قتله بطريقة شنيعة . بن سلمان ليس عدو للغرب و لكن طيشه و عدم تقديره الصحيح للأمور قد يدفع امريكا للتخلص منه أو على الأقل الحد من سلطاته و سنرى ما يحمل المستقبل القريب من تطورات . تحياتى".
**
فقلت: "أخي العزيز لو كنت تتابع الاحداث منذ تولي الأمير محمد ولاية العهد بدا لي الأمر كمراقب أن هناك ((جهات!؟)) في الغرب غير مرتاحة لهذا الأمير الشاب وولي العهد الجديد منذ البداية!!.. هذا الأمير وولي العهد الطموح الجموح المتعطش للقوة والفاعلية والذي قد يخرج عن نطاق سيطرتهم كما حصل مع الحكام العرب الشباب من قبل كالقذافي وعبد الناصر وصدام وغيرهم!.. الذين دعمتهم أمريكا بعد انقلابهم على من سبقوهم ثم إذ بهم ينقلبون عليها!!... فلا شك أن هناك جهات غربية لم ترتاح لهذا التغيير الذي أجراه الملك سلمان ومجيء ابنه لولاية العهد ومنها جهات داخل المخابرات الامريكية نفسها وهي التي تقوم بالتسريبات المعادية لولي العهد بالتنسيق مع المخابرات التركية!!... لهذا لا يمكن القول أن (بن سليمان) ولي حميم للغرب بهذا الاطلاق!.. إنما هو صديق لترامب واعوانه لأنه مصدر لصفقات تجارية مفيدة لأمريكا ولهذا في معالجة هذه القضية رفع ترامب شعار (أمريكا أولًا) ومفادها (مصالح أمريكا أولًا وقبل كل اعتبار!) أي أنه يعني (ليس الخاشقجي أولًا ولا حقوق الانسان في الدول العربية أولًا!!) هكذا بكل هذا الوضوح والصراحة التي تثير اعجابي واحترامي له بعكس النخب السياسية الغربية التقليدية المنافقة التي تتباكى على حقوق الانسان العربي أحيانًا ومن خلف الكواليس ترسل للحكام العرب ومخابراتهم سكاكين لذبح معارضيهم!!.. انتقادات هذه الجهات الغربية ولسان حالها صحيفة (واشنطن بوست) وغيرها بدأت بحدة وشدة منذ أن شن ولي العهد حملة (التطهير) ضد أصدقائهم الأمراء الرأسماليين السعوديين الكبار وأقصد أمراء الاقتصاد السعودي وقططه السمان!! .. ثم أعقب ذلك بكبح جماح رجال الدين والمشايخ السلفيين الموالين للاخوان المسلمين أو لقطر وتركيا!!.. هؤلاء كانوا يرغبون في ازاحة بن سلمان حتى قبل اقدامه على التخلص من الخاشقجي الذي أصبح على فوهة مدافع الاعلام المعادية للنظام السعودي وولي العهد.. وهذه الجهات المعادية للسعودية - أو لولي العهد - في الغرب وفي المنطقة (ايران وتركيا وقطر) هي من تلقف الخاشقجي فور فراره من بلاده واستخدموه كبوق فعّال ومؤثر لهم ضد ولي العهد أو ضد آل سعود ككل.. هم من وضعوه في فوهة مدفع اعلامهم ليدك صورة ولي العهد ليل نهار في عقول السعوديين بغرض عزله حتى قبل جريمة قتل الخاشقجي!! ... ثم جاءت عملية قتله التي تم تسجيلها صوتيًا من قبل المخابرات التركية (!!!؟؟) ليتم استخدام هذه الجريمة وهذه التسجيلات للاطاحة بولي العهد الشاب الطموح والجموح ... ولكن تقديري أن هذا لن يتحقق لهم !!.. هذه الجهات المعادية للسعودية - بما فيهم قطر وتركيا وايران -
التي كما نعلم تتمنى وتريد أن تبقى السعودية إلى الأبد حبيسة السلفية التقليدية المحايدة تجتر كلام الوهابيين!!.. تبقى تحت حكم شيوخ السلفية وحكم الملوك العجائز فهذا أضمن لهم ولأمن اسرائيل .. فما يقوم به ولي العهد من محاولة للأصلاح والانفتاح هو أمر خطير بالفعل خصوصًا بالسرعة التي حدث بها الأمر وهو أمر لا يمكن ضمان نتائجه على المدى البعيد!.. فالاصلاح والانفتاح ينبغي أن يتم ببطء شديد ولكن بشكل عميق وأكيد، فالسرعة قد تعطي نتائج عكسية!!.. لا شك أن ولي العهد يريد نقل المملكة لوضع آخر جديد بعيدًا عن الجمود السلفي التقليدي والمحافظ القائم على فقه ((الأحوط)) و(الوسوسة)) و(( عدم اظهار الفتاة لزينتها أمام أبيها خشية أن يشتهيها!!)).. بعكس ما لو ضلت السعودية تحت سلطان شيوخ السلفية وأمراء المال الكبار فإنها يمكن تظل على ما هي عليه لألف سنة قادمة بدون أي تغيير حقيقي وهو المطلوب غربيًا واقليميًا ( ايران وتركيا وقطر) بل والمطلوب اسرائيليًا أيضًا !!، فوجود شاب طموح جموح يحلم بتحديث المملكة بعيدًا عن العلمانية والاسلام السياسي واخراجها من تحت عباءة السلفية ورجال الدين المحافظين أمر خطير بالفعل وغير مضمون العواقب!!.. لهذا فهم يريدون السعودية عالقة إلى الأبد في هذا الوضع الجامد فهو الأضمن للكل!.. ولهذا يسعون للاطاحة بولي العهد الشاب بالرغم من أنه قام بما لم يقم غيره من تحقيق ارادة الشعب السعودي بالحد من تغول رجال الدين والسلفيين في المملكة والقيام بحملة تطهير وتحجيم لأمراء الفساد المالي واعطاء المرأة حقوقها الوطنية وفتح المجالات أمام الشباب السعودي الطموح والراغب في أن تكون بلادهم مثل العالم والناس!!.. وهو ما قام به هذا الأمير في زمن قصير.. وهو مالم يعجب خصومه في الداخل والخارج!... صدقني لست متحيزًا ولكن هكذا تبدو لي المسألة حسب تقديري للأمور ووفق التحليل السياسي الواقعي لمجريات الأحداث أي لما حدث ويحدث وسيحدث والله أعلم.. تحياتي واحترامي لوجهة نظرك"
سليم الرقعي
(*) جرى هذا الحوار على هامش أحد موضوعاتي في مدونتي الشخصية على الفيسبوك.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,602,399,547
- الملكية الدستورية هي الحل! لماذا؟
- الحكم الاماراتي على الجاسوس البريطاني مؤشر لتغيير طريقة اللع ...
- ذكريات طريفة في اليوم العالمي للمرحاض!؟
- لغز ذهاب الخاشقجي وحده برجليه للمقصلة لا يزال يُحيرني!؟
- ما سر انقلاب المخابرات الامريكية على آل سعود!؟
- هل الاسلام ضد الرأسمالية من حيث المبدأ!؟
- هل فيتنام مازالت شيوعية بالفعل!؟
- هل الصين لازالت شيوعية أم باتت رأسمالية!؟
- عبد الناصر والخميني وخيبة أملي الكبيرة!؟
- إيران ودورها الأساسي في التقارب العربي الاسرائيلي!؟
- عندما يستعملك ارباب الاعلام لأغراضهم الخاصة!؟
- صراع معتقدات أم صراع اقتصادات!؟
- محاولة أخيرة لهدم عقيدة ونظرية المؤامرة!؟
- من وراء العمل الارهابي بتونس؟ ولماذا المنفذ امرأة؟
- هل نجم الديموقراطية أخذ في الافول في العالم!؟
- جريمة قتل الخاشقجي واللعبة السياسية القذرة(2)
- جريمة قتل الخاشقجي واللعبة السياسية القذرة(1)
- وفاة الحاكم العسكري العربي الذي تنحى عن الحكم!؟
- خواطر في يوم الخبز العالمي!؟
- هل السعودية هي المشتبه فيه الوحيد في قضية الخاشقجي!؟


المزيد.....




- -Airbnb- يوفر الإقامة بقصر ملكي في الهند مقابل 8000 دولار
- انطلاق طائرة -كانتاس- لما قد يكون أطول رحلة ركاب من لندن إلى ...
- ماين كرافت تتبع خطوات -Pokémon Go- لصناعة لعبة جديدة
- الخزفيات تحمي مدمرة روسية واعدة
- تقرير عالمي يحذر من خطر حقيقي يتربص بأطفال العالم!
- أفضل التطبيقات لمساعدة مرضى السكري
- رفض طعن ترامب بشأن وجوب تقديم بياناته المالية للكونغرس
- طالب جامعي يضرم النار في جسده في مدينة ليون الفرنسية
- لبنان أعاد لي أملاً فقدته في فنزويلا
- رفض طعن ترامب بشأن وجوب تقديم بياناته المالية للكونغرس


المزيد.....

- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - ما هو مصير (بن سلمان)؟ العزل أم إعادة التأهيل!؟