أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - محمد الحنفي - على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس للك.د.ش: هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟.....1














المزيد.....

على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس للك.د.ش: هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟.....1


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 6062 - 2018 / 11 / 23 - 17:49
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


تقديم:

إن العمل النقابي، الذي تراجع إلى الخلف، بفعل ممارسات الانتهازيين، ولا أقول المناضلين النقابيين الشرفاء، الذين لا يعرفون إلا الإخلاص، والتضحية، والذين يتحول إخلاصهم، وتضحياتهم، إلى مجرد قناطر، للوصول إلى فوز الانتهازيين، بامتيازات الريع التنظيمي، والنضالي، بفعل قدرة الانتهازيين على نسج الخطاب المدلس لحقيقتهم الانتهازية، لجعل مانحي الريع التنظيمي، و (النضالي) منخدعين بالخطاب المدلس للحقيقة، مما يجعل المناضلين النقابيين الشرفاء، يتراجعون إلى الوراء، ليتراجع معهم العمل النقابين وتتراجع تضحياتهم.

ونحن في معالجتنا لموضوع:

(على هامش انعقاد المؤتمر الوطني للك.د.ش:

هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟).

لا نقصد مختلف النقابات، بل نعتبر أن معظم تلك النقابات، ذات طابع انتهازي، ومن تأسيس الانتهازيين، من أجل إنجاز فعل انتهازي، مما يشوه إطار النقابة، والعمل النقابي.

إن الك.د.ش، تتميز عن باقي النقابات، بمبدئيتها، وبمبادئها، وبالأخلاق النضالية، التي يتحلى بها مناضلوها، وبتضحياتهم بالوقت، وبالمال، وبمصالح أسرهم، وبالعمل المتواصل، من أجل إيجاد الحلول المستدامة لمشاكلهم اليومية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، مما يرشحها لأن تكون خالية من الانتهازية، ومن الانتهازيين، على مدى عمر التنظيم الكونفيدرالي، في مستوياته المختلفة، لا أن نفسح المجال أمام جيوش الانتهازيين، الذي لا بد وأن تكون له انعكاسات خطيرة، على مستقبل الكونفيدرالية، وعلى واقعها التنظيمي، والإشعاعي، وخاصة، في حالة وصولهم إلى قيادة الأجهزة المحلية، والإقليمية، والجهوية، والوطنية، مما يجعلهم يتحكمون في مسار الك.د.ش، التي لم تعد تحترم فيها المبادئ، والضوابط القانونية، الأمر الذي يترتب عنه فقدان الك.د.ش لهيبتها، ولمصداقيتها، وخاصة، بعد عودة الممارسة (البيروقراطية) من بابها الواسع، إلى مختلف الأجهزة الكونفيدرالية: محليا، وإقليميا، وجهويا، ووطنيا: قطاعيا، ومركزيا، مما اضطر العديد ممن تبقى من المناضلين الكونفيدراليين الصادقين، إلى تقديم استقالتهم من تنظيمات الكونفيدرالية، ومنهم من التحق بالاتحاد المغربي للشغل، وبنقابات أخرى.

وهذا الواقع، يعتبر بمثابة جرح عميق، تسيل دماؤه تباعا، مما يؤدي بالضرورة إلى انحلال الك.د.ش، التي لم تعد كما كانت، في أواخر سبعينيات، وثمانينيات القرن العشرين.

وحتى نوفي موضوع:

(على هامش انعقاد المؤتور الوطني السادس للك.د.ش:

هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟).

سنتناول محاور:

ــ الك.د.ش، والشروط الذاتية، والموضوعية للتأسيس.

ــ التجربة المرة للانتهازيين في صفوف الك.د.ش.

ــ دور الانتهازيين في تراجع الإشعاع النقابي.

ــ مصادر الانتهازية النقابية.

ــ دواعي الانتهازية النقابية.

ــ انعكاس ممارسة الانتهازيين في ك.د.ش، على اليسار، واليساريين المنتمين إلى الأحزاب اليسارية.

ــ دور الانتهازيين في جعل التوجه الحزبي للقيادة الكونفيدرالية، متحكما في توجيه الحزب، وليس العكس.

ــ كيف يعمل المناضلون الأوفياء في اليسار، من أجل الحد من تأثير الانتهازيين، في توجهات أحزاب اليسار؟

هل يستعيد المؤتمر مجد الماضي، من أجل الفعل في الحاضر، في أفق خلخلة الواقع الآسن؟

ــ هل تتمكن أحزاب اليسار من فرض توجهاتها المتفاعلة في الإطار النقابي، في أفق جعل النقابة في مستوى متطلبات المرحلة، التي يعيشها الشعب المغربي؟

ونحن عندما نطرح هذه المحاور للنقاش، فلأننا نحرص على استعادة مجد الماضي، من أجل الاعتماد عليه، في صنع مجد الحاضر، الذي يصير أساسا لبناء مجد المستقبل؛ لأن الك.د.ش، عندما ينتفي مجدها، ينتفي كذلك مبرر وجودها. وهو ما يجعل استعادة الشروط الذاتية، والموضوعية للتأسيس، قبل أربعين سنة، لإبراز: أن الك.د.ش، لم تتأسس بناء على رغبة ذاتية، لمجموعة من الأطر النقابية، أو بناء على توجيه من حزب معين، بقدر ما جاءت استجابة لضرورة تاريخية، نظرا للفساد الذي صار يعم النقابات، ويعم غالبية النقابيين، في الإطارات النقابية المختلفة، التي كانت قائمة في ذلك الوقت، مع استثناء النقابات الوطنية، التي تحملت مسؤولية التأسيس، بناء على الاستجابة للضرورة التاريخية، وبعد أن صارت للك.د.ش مكانتها على المستوى الوطني، والإقليمي، والدولي، وخاصة بعد محطة 4 / 5 فبراير 1979 و 20 يونيو 1981 تحولت إلى محج للانتهازية النقابية، التي تقمصت العمل النقابي، وأساءت إلى الك.د.ش، وإلى العمل النقابي، على المستوى الوطني، وفي الكثير من الفروع، والأقاليم، والجهات، مما أدى إلى إضعاف الك.د.ش، التي أصبح ماضيها، مصدر قوتها، مما يستوجب إعادة النظر في العلاقة مع انتهازيي الك.د.ش، الذين فرختهم سياسة الإرضاء، والمحسوبية، والزبونية، ولا علاقة لتواجد الانتهازيين، لا بالنضال، ولا بالتضحية، من أجل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

فهل تستجيب الك.د.ش، في مؤتمرها السادس، للرغبة في استعادة مجد الماضي، من أجل قوة الحاضر، وضمان استمرار تلك القوة في المستقبل؟

وهل تعمل على إيجاد جهاز وطني، خال من الانتهازيات، والانتهازيين، الذين تاجروا، ويتاجرون بتضحيات الكونفيدراليات، والكونفيدراليين، وبدماء الشهداء، والمكلومين؟

وهل يستطيع الجهاز الوطني، إفراز قيادة في مستوى المرحلة، تقود الك.د.ش، في اتجاه استنهاض العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، على المستوى الوطني؟





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,159,907,358
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....36
- الشعب مهد الأمل...
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....35
- المهدي اليطول عمر البحث عن خاطفيه...
- يا وطني الرائع يا وطني...
- عهدي فيك...
- الانتهازيون لا يذكرون إلا ما انتهزوا...
- لم يعد لي في هذي الحياة...
- قبائل الانتهازيين في حضرة الشعب...
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....34
- الصراع المفاجئ...
- الصراع بالعلم، لا بالغيبيات...
- هل عاد الشهداء من مهجر الموت؟...
- سمات ومسلكيات المناضل الطليعي تجسيد لقيم الاشتراكية العلمية. ...
- بين لحسن مبروم وبوستة السرايري...
- علم هو لا كالأعلام...
- منظومة المظالم...
- ما لي أرى ما لا أرى...
- الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....33
- لك مبروم كل التقدير، كل الاحترام...


المزيد.....




- احتجاجات في المجر ضد قانون العمل الجديد
- مصر تودع الكاش .. المرتبات والمعاشات والضرائب والرسوم أبرز م ...
- الأوراق المطلوبة للحصول على التوقيع الإلكترونى فى مصر
- خبراء: إنشاء مصنع لـ مرسيدس يشجع شركات السيارات العالمية على ...
- لو عايز تعمل صوبة زراعية.. تعرف على أهم المعلومات عن المشروع ...
- الاتحادات المحلية والجهويية للاتحاد المغربي للشغل تنخرط بقوة ...
- الهيئة الإدارية الوطنية تقرّر الإضراب العام في الوظيفة العمو ...
- اتحاد الشغل بتونس يقرر إضرابا عاما جديدا في يومين
- اتحاد الشغل في تونس: إضراب بالوظائف العمومية والقطاع العام ي ...
- اتحاد الشغل التونسي يدعو لإضراب جديد 


المزيد.....

- كتاب خصوصية نشأة وتطور الطبقة العاملة السودانية / تاج السر عثمان
- من تاريخ الحركة النقابية العربية الفلسطينية:مؤتمر العمال الع ... / جهاد عقل
- كارل ماركس والنّقابات(1) تأليف دافيد ريازانوف(2) / ابراهيم العثماني
- الحركة العمالية المصرية في التسعينات / هالة شكرالله
- في الذكرى الستين للثورة... الحركة العمالية عشية ثورة 14 تموز ... / كاظم الموسوي
- السلامه والصحة المهنية ودورها في التنمية البشرية والحد من ال ... / سلامه ابو زعيتر
- العمل الهش في العراق / فلاح علوان
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي
- هل يمكن الحديث عن نقابات يسارية، وأخرى يمينية، وأخرى لا يمين ... / محمد الحنفي
- العمل النقابي، والعمل السياسي في المغرب: أية علاقة؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - محمد الحنفي - على هامش انعقاد المؤتمر الوطني السادس للك.د.ش: هل يتم الحد من سطوة الانتهازيين في الأجهزة المختلفة؟.....1