أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - في زحام الضجيج














المزيد.....

في زحام الضجيج


ابراهيم مصطفى علي

الحوار المتمدن-العدد: 6058 - 2018 / 11 / 19 - 15:13
المحور: الادب والفن
    


في زحام الضجيج
في زحام الضجيج أيقظ الدمع عيناي
حتى طفح سيلها عمق فمي
ظَنِّي علامة أشجانٍ ملأت سمع بركانٍ
ليمخر بالمخزون أوردتي
حائرٌ بين أنقاض جسدٍ يتأود من مَخْزاةِ قُبح قَدَرٍ
وامرأة أغْمَدَتْ صورتها بجفوني
حتى رحيلها المؤكد بعد أن كبَّل فطنتي فيه شك
أن تعود تراباً بيقين العيان حسب ظنِّي
كيف لا والَّتي كانت تَغِمُّ النجوم كالقمر في خيالي *
لم يبق لي منها اليوم غير ذكرى بديلاً لأحلامي
بعد أن اصبحت كالنهر ان جفَّ
يَكْلأُ الشوك كالناب شَقَّهُ *
والوهج تحت الأظلع يسبقني الحديث عن كَلَمي *
بل رأيت نفسي خَردلةٌ حالما
ادركت كل النجوم تستجدي العطف
كلما حَفَّ جنبها أمرٌ بلا موعدٍ
والقبور لا تتجشم عناء المشقة في الجزاء
بل هي دار ذلًّ للحَطِّ من قَدَرِ قرَّة الأعين
في كل يومٍ ألمح شكلها لأضيع فيه من لهيب القيظ
عَلَّ بِفَيِّها أنسج من ضَيْمِيَ منفى
لأدفن فيه أدغال همومي
هكذا أصبحت شارد الفكر
لا أدري إن سَبَرَت عمق جرحي*
أم عَرَّجت على جناحي باشقٍ للعلا تنتظرني *
لست باغياً جنة الخُلد بل فردوس أعينها
كي أسرد لها وحشة وحدتي
واعيد قلبها المحفوظ جنب قلبي
........................................................
*المَخْزَاةُ : الذُّلُّ والهَوان
*غَمَّ الشيءَ غَمًّا : غطاه وستره .
يقال : غمَّ القمرُ النجومَ : بهرها وكاد يستر ضوءها
. *أَكْلأَ ( المكان ) ، أَعْشَبَ
*الكَلْمُ : الجَرْحُ
*سَبَرَ الجرح نظر ما غوره وبابه نصر
*البَاشَقُ : نوع من جنس البازي ، من فصيلة العُقاب النَّسْريَّة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,342,870
- تاجٌ على رأس الزمان
- ملاحظات على ما جاء (الكون والوجود حسب رؤية عقيدة الحياة المع ...
- مخراز قلبيَ هذا شَقَّ أظلعي
- مُحجلةٌ بالسجاف الأخضر
- أعلم ما سِرُّ بقائي
- تَرَفَّقْ أيها الدمع بالجفون
- لم يبق من أدَمٍ على لحمي ما نضى
- قمرٌ من حرير
- كيف أوهم الحزن قلبي بالأنَّات
- كفى أيها الحزن فقد صدئنا
- نواضر الزهور
- قيثارةٌ أسمعها وأتنفسها
- بطيَّات قلبي تسكن نجمه
- عند نعاس الليل
- عذراً أيها العيد أنا حزين
- فداحة الغياب
- فوائض الغبار
- غراب على خد الموت (ارجو إعادة نشر القصيده لخطأ جسيم فيها وشك ...
- غراب على خد الموت
- رساله إلى الموت


المزيد.....




- بملابس شخصيات فيلم -موانا-.. محمد صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنت ...
- صلاح يحتفل بعيد ميلاد ابنته مكة على طريقة الفيلم الكرتوني -م ...
- وزارتان بلا ثقافة.. كاتب يمني ينتقد صمت اتحاد الأدباء والكتا ...
- روبوت فنانة على شكل إنسان: هل يمكن أن نصنع فناً من دون مشاعر ...
- شاهد.. ماذا تبقى من آثار الموصل؟
- هل يصعب على الموسيقات العسكرية العربية عزف النشيد الوطني الر ...
- بعد الاستقلال.. حزب الكتاب يدعو الحكومة لتقديم تصريح أمام ال ...
- حزب الاستقلال: تقديم الحكومة لبرنامج جديد أصبح ضرورة ملحة
- دومينغو ضيفا على RT عشية إحيائه حفلا موسيقيا كبيرا بموسكو (ف ...
- عبد النبوي يثير جدلا داخل البرلمان


المزيد.....

- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - في زحام الضجيج