أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الاعتراف بحق شرعي وقانوني لامناص منه














المزيد.....

الاعتراف بحق شرعي وقانوني لامناص منه


فلاح هادي الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 6055 - 2018 / 11 / 16 - 18:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفاشية الدينية في إيران والتي قامت بإستغلال العامل الديني من أجل تحقيق أهداف وغايات مشٶومة وإجرامية، إنتهجت سياسات مختلفة إتسمت کلها بالتطرف والتشدد و إعتمدت بشکل خاص على مبدأ تصدير التطرف الديني والارهاب والارتکاز على القوة والعنف لدفع الاخرين للقبول او الاقتناع بطروحاتها، وقد کانت لهذه السياسات الطائشة والمجنونة آثارا بالغة السلبية على الاوضاع في داخل إيران على الاصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وتجسدت في إزدياد أحوال الفقراء سوءا وإزدياد نسبتهم يوما بعد آخر حتى لم تعد هنالك من طبقة وسطى في إيران إذ بات اليوم وبفعل السياسات غير العادية لإيران يعيش أکثر من60% من أبناء الشعب الايراني تحت خط الفقر، فيما تزداد نسبة البطالة بشکل مخيف حتى أنها تکاد أن تتجاوز 35%، فيما يزداد هبوط قيمة الريال الايراني وتسجل مستويات هبوط غير مسبوقة لها على وجه الاطلاق، ومع إزدياد حدة المواجهة السياسية الاقتصادية بين النظام والمجتمع الدولي وتفعيل العقوبات الأمريکية بدفعتيها بحيث أفقدته الکثير من قدرة المناورة والتحرك، وفي ظل هکذا أوضاع تقوم الفاشية الدينية في طهران بالعمل من أجل توسيع تدخلاتها في المنطقة وجعل الامور تسير فيها کما يتفق مع مصالحها وأوضاعها، وکأنها تريد أن ترقع أوضاعها الوخيمة و البالية بهکذا مسعى من أجل خداع الشعب وإلهائه الى جانب رفع معنويات أذرعه وعملائه في المنطقة، لکن المقاومة الايرانية التي وقفت وتقف دائما بالمرصاد ضد هذا النهج السياسي لطهران وکذلك ضد مخططاتها في إيران والمنطقة، تعود اليوم من جديد لترسم طريق الامل والتفاؤل بغد ومستقبل أفضل لإيران من خلال النشاطات والفعاليات السياسية المختلفة التي تقوم بها دونما توقف، خصوصا وإنها تٶکد على وخامة الاوضاع الداخلية وعدم وجود أية قدرة لدى النظام من أجل معالجة تلك الاوضاع خصوصا عندما تطالب بالتغيير وتحث المجتمع الدولي على دعم التطلعات المشروعة للشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية.
المجتمع الدولي الذي ظل موقفه طوال العقود الاربعة الماضية من عمر النظام القائم في إيران يتسم بسلبية تميل لصالحه في خطه العام، تيقن من أن إيران قد نجحت في إستغلال الموقف الدولي لصالحها وقام بتوظيفها عى أفضل وجه، ولذلك فإن المجتمع الدولي يقف اليوم أمام مفترق حاسم وحساس يجب عليه أن يأخذ بزمام المبادرة قبل أن تفوت الفرصة خصوصا وان الظروف والاوضاع کما نرى في سياق الامور ومٶشراتها تسير بإتجاه المزيد من التعقيد والذي يقوم به هذا النظام من أجل المحافظة على بقائه وضمان عدم تعرضه لخطر السقوط، وهو الامر الذي يجب على المجتمع الدولي أن ينتبه له جيدا.
من يتابع الاوضاع في إيران بدقة يتوصل الى حقيقة أن إيران تمر بظروف بالغة الصعوبة ليس بإمکانها تخطيها او تجاوزها، وهي تسعى من خلال توسيع دائرة الفوضى وإستغلال العامل الديني ببعده الطائفي لخلط الاوراق فإنها بذلك تثبت مدى خطورتها على الامن الاجتماعي بشکل خاص والقومي للمنطقة بشکل عام، وإن حتمية تفعيل موقف المجتمع الدولي بإتجاه الشعب الايراني والمقاومة الايرانية والاعتراف بکفاحهما من أجل التغيير والوقوف الى جانبهما، خصوصا وإن للمقاومة الايرانية إستحقاقات على المجتمع الدولي ذلك أنها وفي أيام کان العالم يراهن على إعادة تأهيل هذا النظام وجعله عضوا في المجتمع الدولي، کانت هذه المقاومة هي المبادرة لإماطة اللثام عن العديد من مخططاته السرية ضد بلدان المنطقة بصورة خاصة، في وقت کان المجتمع الدولي منهمکا بسياسة المماشاة و المسايرة العقيمة الفاشلة معه، ومن هذه المنطلقات، فإن المجتمع الدولي عندما يبادر للإعتراف بالنضال المشروع للشعب الايراني من أجل الحرية وبمشروعية معارضته الوطنية کمسعى للتغيير نحو الافضل في إيران، فإنه يعترف بحق مشروع وقانوني لامناص منه فقد أثبت کفاح الشعب الايراني ومعارضته الوطنية وبالادلة الملموسة انها تکافح وتناضل من أجل إيران حرة ديمقراطية خالية من الاسلحة النووية وتؤمن وتعترف بسياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,092,420,713
- أکبر خطر يهدد نظام الملالي
- قد حان وقت إسقاط الملالي الدجالين في إيران
- نهاية نظام الملالي في تخليه عن التطرف والارهاب
- من أين للملالي وأبنائهم کل هذه الاموال والثروات؟
- ليس للشعب إلا القمع والفقر والجوع
- الاحتجاجات الشعبية ومعاقل الانتفاضة يد بيد حتى إسقاط الملالي
- شعب يصر على إسقاط النظام
- نظام الملالي نظام الجريمة المستمرة
- الكشف عن الشبكة الإرهابية لنظام الملالي في اوروبا وامريكا
- الفقر والبطالة تزداد في ظل نظام الملالي
- مجاهدي خلق ربيع ومستقبل إيران الزاهر
- العالم کله صار يعرف إرهاب نظام الملالي
- إرهابيون في کل الامور
- مريم رجوي القائد الوحيد الذي يخشاه نظام الملالي
- الملالي يهربون بإتجاه السقوط المحتوم
- تبا لنظام يقتل الفقراء والمحرومين
- طفلات مطلقات!
- حملة من أجل السلام والانسانية ورفض التطرف والارهاب
- نظام الملالي والمأزق الذي لاخلاص منه
- العالم ينصت للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق


المزيد.....




- هذه الأرض تغني فيها الحجارة..هل تعرف أين تقع؟
- ماهي أهم مضامين الميثاق العالمي للهجرة المعتمد بمراكش؟
- وزير الخارجية اليمني يرفض أي مهمة أممية لحفظ السلام في الحدي ...
- سي.إن.إن: كلمات خاشقجي الأخيرة "لا أستطيع التنفس" ...
- -المشهد- مع ممثّل -حماس- في لبنان علي بركة
- 150 دولة توقع على اتفاقية دولية لتنظيم الهجرة عالميا في مؤتم ...
- سي.إن.إن: كلمات خاشقجي الأخيرة "لا أستطيع التنفس" ...
- بالأرقام.. تركيا قوة عسكرية دولية صاعدة
- مقبرة الغرباء.. عندما تدفن الأحلام على شواطئ تونس
- مبيدات حشرية تسبب إعاقة ذهنية للأطفال


المزيد.....

- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - الاعتراف بحق شرعي وقانوني لامناص منه