أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد المحسن - الدكتور البارع المتخصص في طب الأسنان بمحافظة تطاوين بالجنوب الشرقي التونسي الحبيب بلهادي:الطب:.أخلاق ومهنية..وروح إنسانية نبيلة















المزيد.....

الدكتور البارع المتخصص في طب الأسنان بمحافظة تطاوين بالجنوب الشرقي التونسي الحبيب بلهادي:الطب:.أخلاق ومهنية..وروح إنسانية نبيلة


محمد المحسن
الحوار المتمدن-العدد: 6054 - 2018 / 11 / 14 - 22:27
المحور: المجتمع المدني
    


في البدء أشير إلى كوني لست من محترفي المديح ولا من البارعين في رمي الورود على هذا..أو ذاك طمعا أوتزلفا حفاظا مني على عفتي الثقافية كما يقول الدكتور المصري الراحل محمود أمين العالم..إلا أحيانا أجد نفسي مضطرا-قسر الإرادة-للإشادة برجال ما هادنوا الدهر يوما وسخروا جزءا من حياتهم لفعل الخير والإنتصار بما ملكت يمناهم للفقراء،المرضى وضعاف الحال عملا بقول الله تعالى:لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) (البقرة)
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) (البقرة)
الطب مهنة نبيلة شرفها الله,وهى صناعة فضلا عن كونها علما يحتاج الى دراسة, وفن يحتاج الى ممارسة.وهى كذلك رسالة انسانية نبيلة يقدمها حاملها الى من يحتاج اليها صديقا كان ام عدوا.وتفوق هذه الصناعة فى المرتبة سائر الصنائع والمهن.
ومن المعروف ان للطب عند العرب منذ القدم مكانة لاتنازع وللاطباء كرامة لاتمس. وهناك مقولة مشهورة منسوبة الى الامام الشافعى رحمه الله ( لاأعلم علما بعد الحلال والحرام أنبل من الطب),فالطب بما يحتويه من اسرار دفينة عن المرض والمرضى يحتاج الى فارس نبيل يمتشق سيف الأخلاق الفاضلة ليخوض غمار معركة حياة الفرد نحو الشفاء."
والنبل خلق جميل مهيب يفترض فيمن يتحلى به ان تقترب ذاته من كمال أفضل الأخلاق وأحسن الصفات.
إذا كنا نعيش فى عصر مادى بغيض,طغت فيه الأخلاق الرذيلة من جشع, وانانية, وجحود,وقسوة,وطمست المفاهيم والقيم السامية. فيجب على الأطباء أن يقفوا سدا منيعا أمام طغيان الثورة المادية هذه لأن الأخلاق والمثل الطبية العليا هى أساس مهنة الطب فى كل زمان ومكان.
وفى كل دول العالم توجد قوانين ولوائح حكومية تنظم الى حد كبير ممارسة مهنة الطب, ولكنه فى واقع الأمر بعيدا عن اللوائح والقوانين فإن سلوك الأطباء فى ممارسة مهنة الطب تحكمه أخلاقيات لاتفرضها القوانين ولكن يقبلها إراديا كل العاملين فى المهنة.
هذه الأخلاقيات ذاتية المنشأ ونشأت منذ الاف السنين وتسمى اخلاقيات المهنة
أخلاقيات مهنة الطب تعنى الممارسة المحترمة للمهنة,هذه الممارسة تنظم ذاتيا علاقة الأطباء بعضهم البعض, وتحدد علاقة الطبيب بالمريض,ثم علاقة الطبيب بالمجتمع.
إن أخلاقيات المهنة تفرض قيود وواجبات على الطبيب أكثر من القيود القانونية الحكومية.
إننا فى أشد الإحتياج حاليا فى تحفيز وإستنهاض الهمم فى نفوس العاملين بمهنة الطب لإحياء تلك الأخلاقيات والتمسك بها وتفعيلها, ليكونوا نبراسا يحتذى به كما كانوا دائما على مر العصور فى نبل الأخلاق وسمو القيم.ويكونوا خير قدوة لمن يأتى من بعدهم ويرغب فى ممارسة مهنة الطب.
الدكتور الفذ الحبيب بلهادي(متخصص في طب الأسنان) الإبن البار لمحافظة تطاوين بالجنوب الشرقي التونسي(أصيل محافظة صفاقس الشامخة لكنه ترعرع لسنوات طوال بجهة تطاوين حتى أصبح إبنا بارا لهذه المدينة القابعة على التخوم الفاصلة بين شظف العيش وتحدي الصعاب وعرفه القوم بدماثة أخلاقه وابتساماته العذبة التي لا تفارقه وهي في تقديري نصف العلاج)،ذو أخلاق عالية وقلب رحيم يساعد المرضى سيما المحتاجين منهم ويتصدق بما ملكت يمناه على ذوي الخصاصة والبطون الخاوية،وليس هذا مديحا بقدر ما هو تنويه بشمائل وخصال هذا الرجل السخي والنبيل والذي لا ىتكفي مفردات ىالمديح للإشادة بكل خصاله الحميدة .
وهنا أذكر-القارئ الكريم- بفضائل وفوائد الصدقات :مضاعفة الثواب والأجر أضعاف مضاعفة لمن أنفق وتصدق في سبيل الله من كسبه الحلال الطيب، حيث يأتي المتصدق يوم القيامة ليجد حسناته أمثال الجبال نتيجة عمله الطيب وفي الحديث: (مَن تصدق بعِدْل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإنَّ اللهَ يَتَقَبَّلُها بيمينه ثم يُرَبّيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوَّه حتى تكون مثل الجبل).[٢---] تكفير السيئات والخطايا، فالصدقة كما جاء في الحديث الشريف تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار. استظلال العبد المتصدق بظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله. زيادة المال وبركته ونماءه بفضل الصدقة، وفي الحديث: (ما نَقصت صدقةٌ من مال).[3] وقاية للعبد من الشرور والمصائب، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله هذا الأثر العجيب الذي يلمسه من بذل ماله حتّى لو كان كافراً أو ظالماً. دعاء الملائكة للمتصدقين، فما من يوم إلا ويصبح فيه ملكان يكون من دعاء أحدهما اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفًا [4] تزكية نفس المسلم، وتطهيرها من الشح والبخل، وإكسابها معاني الجود والكرم،[4] قال تعالى: (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).(5)
تذكرت الدكتور -الحبيب بلهادي-الذي تمخضت محافظتَي صفاقس وتطاوين معا فأنجبتا طبيبا ذا قامة شاهقة في مجال طب الأسنان لأؤكد أن الصدقات والخير لاغني عنهما، فالصدقات لها فضل وثواب عظيم والقيام بها يعطينا ثواباً وأجراً مضاعفاً، قال تعالى:"خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم”. التوبة/ آية103.
إن الآية الكريمة تبين فضل الصدقة وبأنها مكفّرة للذنوب تمسح الخطايا، وتزكي صاحبها بأن تطهره وتسمو بنفسه.
ومع كل الفضل للصدقة إلا أن فضلها أعظم وأثرها أكبر إذا كانت في رمضان؛ لأنه أشرف الشهور والأجر فيه مضاعف أضعافاً كثيرة. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ،كان أجود بالخير من الريح المرسلة, وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الصدقة صدقة في رمضان).أخرجه الترمذي عن أنس.
ختاما أتوجه إلى هذا الطبيب الرحيم والكريم (الدكتورالحبيب بلهادي) الذي تأتيه المرضى من كل فج عميق طلبا للشفاء وكان بارعا في في عمله بحرفية عالية يشهد له بها القاصي والداني (أكرر لست من محترفي المديح ولا من جوقة الكتاب الذين يرمون الورود جزافا على هذا وذاك كسبا للود أو للإنتهازية السافرة والحافية) بباقة من التحايا إجلالا وإكبارا لنبله وسخائه-الحاتمي-وتواضعه الملحوظ، إذ لم تغره الدنيا ولا مالها بل تقرّب إلى الله يحدوه أمل في أجر وثواب في حياتنا الدنيا كما في الأخرة..
وهنا أختم ببيت شعري ينسحب تماما على دكتورنا النبيل-الحبيب بلهادي-الذي تعتز محافظة تطاوين بالجنوب الشرقي التونسي بأكمله ببراعته المهنية ومهارته الطبية وتقف إجلالا وإكبارا لنبله وشهامته لحاتم الطائي الذي قال فيه وهو يخاطب غلامه:
أوقِد فَإِنَّ اللَيلَ لَيلٌ قَرُّ.. وَالريحَ يا موقِدُ ريحٌ صِرُّ.. عَسى يَرى نارَكَ مَن يَمُرُّ ..إِن جَلَبَت ضَيفاً فَأَنتَ حُرُّ..
وهنا القصد واضح..والرسالة أوضح..شكرا يا دكتور الحبيب بلهادي بفضلك ومروءتك التي لا يتسع المقام لذكرها..لكنها عند رب العالمين محفوظة في كتاب محفوظ..بإذن الله
ولنا عودة إلى هذا الطبيب الذي جادت به الأقدار علينا بهذه الربوع القصية (الجنوب الشرقي التونسي وتحديدا كما أسلفت محافظة تطاوين) حيث التصحر الثقافي،القحط،الجدب والجفاف..ولكنه، فضّل العمل بها-بكل نكران للذات-رغم كل المغريات التي وردت عليه من هنا..أو هناك:مال..بحار..اخضرار..وتألق دولي..(أتحفّظ على التفاصيل) ورسّخ قدميه في أرض الأجداد ومهد الرجولة ودماثة الأخلاق إلخ.. عبر مقال مستفيض..
على سبيل الخاتمة:
تركيز بعض الأطباء على رؤية العديد من المرضى خلال اليوم الواحد، يجعله يتسرع في التعيينات وقرارات الرعاية. إذا لاحظت وجود طابور طويل في غرفة الانتظار أو في جدول طبيبك، فأعلم أنه ليس اليوم المناسب الأفضل لك.إذا تم التشخيص السريع،فإنه يمكن أن يؤدي إلى حصول المريض على الرعاية الغير صحيحة لحالته.
ومن هنا،فإن الانفتاح والاستجابة: ينبغي أن يكون الطبيب مستمعاً جيداً.إن الأمر ليس مجرد مسألة إجراء التشخيص الدقيق،ولكن ترك المريض يعرف أن الطبيب قد استمع إلى همومه وقدم رد فعل لا يتناسب مع الموقف الفريد من نوعه.فيجب على المريض أن يخبر طبيبه بكل مخاوفه أو الأعراض التي يشعر بها والقضايا الطبية مثل اللقاحات ومواعيد النوم أو الأنشطة المماثلة ليهتم الطبيب لكل هذه الأمور مع أخذها في الاعتبار.
وهنا أختم:الاتصال هو المفتاح لأي طبيب،والذي يشمل كلا من الاستماع إلى المريض وتوفير المعلومات بطريقة ممكنة ومفهومة بشكل واضح.سوف يكون المريض قادرا على فهم طبيبه ليكون أكثر عرضة لإدارة العلاج بشكل صحيح وللكشف عن المشاكل الصحية الإضافية.
وهذا سوف يساعد الطبيب على فهم الأنماط غير الصحية للمريض للعلاج بصورة فعالة.
أخيرا..قبعتي يا دكتورنا الفذ الحبيب بلهادي
ختاما أشير إلى أن دكتورنا الفذ الحبيب بلهادي( الرّئيس السّابق لجمعيّة أحبّاء ذاكرة الأرض بتطاوين والمتحصل أيضا على الأستاذية في التاريح )هو شقيق نجيب بلهادي الذي يعتبر اول سباح تونسي ماراطوني في المياه المفتوحة بقطعه بحر قرقنة صفاقس سنة 1991 وهو اول سباح عربي افريقي يقوم بالسباحة لمدة 24 ساعة بدون توقف وكان ذلك بمسبح تطاوين في جويلية 1993 … حطم رقما قياسيا عالميا كاول واسرع سباح في عبور بحر المانش بين فرنسا وانقلترا وفي اقوى تيار يومي 15 و16 سبتمبر 1993 مما دفع بالمنظمة العالمية لسباحة بحر المانش الى ان تنظم وتطلق اسم مسابقة وكاس بلهادي لسباحة بحر المانش في اقوى تيار وهي مسابقة وكاس اصبح يتنافس عليها دوريا سباحون من مختلف ارجاء المعمورة وفاز بها سباحون من عدة دول وخاصة الولايات المتحدة الامريكية الى جانب سباحة تشيكية كما لم يكفه المحافظة على الرقم القياسي العالمي في قطع المسافة بين ايطاليا وتونس في جوان 1995 حيث قطع مسافة 55 كلم ضد التيار بين جزيرة بانتالاريا الايطالية في اتجاه قليببية قبل ان يضطر الى ايقافها بسبب قناديل البحر المنتشرة حينها …
تحصل على لقب بطل العالم بلوس انجلس الامريكية سنة 2011 لقطعه اطول مسافة بحرية على مراحل لانجازه 1400 كلم سباحة على طول الساحل التونسي و نجح في السباحة في المياه الباردة كنهر ناتوما بكاليفورنيا وبحيرة تاهو في نيفادا وفي خليج سان فرانسيسكو.
كما حقق هذا السباح الماهر والمعروف على الصعيد العالمي إنجازات عالمية، منها نجاحه سنة 2013 في عبور المسافة الفاصلة بين جزيرتي ديوماد الروسية وديوميد الأمريكية من مضيق البرينغ الرابط بين منطقتي ألاسكا وروسيا بالقطب الشمالي على امتداد 4 كيلومترات وفي درجة حرارة تصل إلى درجتين تحت الصفر. وإنطلقت رحلة السباح التونسي في المياه الباردة من جزيرة ديوماد الروسية في حدود الساعة 16 و28د ليصل إلى جزيرة ديوماد الأمريكية على الساعة 17 و07د محققا بذلك رقما عالميا جديدا خلف الأمريكية لين كوكس التي قطعت 3 فاصل 7 كلم في أوت 1987.
كما حطم نجيب بلهادى بسد سيدي سالم بتستور من ولاية باجة رقمه القياسي العالمي في السباحة في المياه منخفضة الحرارة حيث تمكن من قطع 13 كلمترا، ومن السباحة لمدة تجاوزت الثلاثة ساعات و15 دقيقة في درجة حرارة تبلغ سبعة درجات وجاب السباح كل ارجاء البحيرة العليا لسد سيدى سالم وهو أكبر سد في تونس حيث يمسح حوضه 4300 هكتارا ويبلغ عمقه 57 مترا وطاقة استيعابه 555 مليون متر مكعب.
ولنا عودة لهذا السباح الأسطورة عبر مقال مستفيض،هذا دون أن يفوتني التنويه ببراءة وخفة روح علاوة على دماثة الأخلاق بنجل الدكتور الحبيب بلهادي: الفتى المطيع: المهدي بلهادي وله مني أنا محمد المحسن الكاتب الصحفي الدولي والعضو في إتحاد الكتاب التونسيين والمحلل السياسي السابق بشبكة الأخبار العربية التي تبَث من لندن ann تحية مفعمة بالمحبة مرفقَة بباقة نرجس..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,355,382
- هل بإمكان-السلطة الفلسطينية-تطوير آليات ديمقراطية فعالة تدحض ...
- باقة نرجس..وتحايا مفعمة بالإجلال والتقدير إلى مدير فندق الغز ...
- حوار مع الكاتبة التونسية الحرة فوزية يوسف
- الإبداع النثري..وسؤال الإدراك الأسطوري والمعرفي.. لدى الكاتب ...
- الإعلام ودوره الواعد والطموح.. في مرحلة التحول الديمقراطي بت ...
- على هامش رحيل -شهيد الكلمة- جمال خاشقجي:حين تغتال الكلمة بمن ...
- على هامش-مأساة-الراحل جمال خاشقجي: آل سعود..بين المنشار..وال ...
- تونس/تطاوين:..حتى لا تحيد الرسالة الإعلامية الجهوية عن جادة ...
- تونس:الأستاذ علي المسعدي الكاتب العام بالمندوبية الجهوية للت ...
- حين ينتصر والي تطاوين للثقافة والمثقفين..ويشد آزر كاتب صحفي ...
- السياحة الصحراوية بالجنوب الشرقي التونسي:ثروة غير مستغلة في ...
- باقة شكر وتقدير إلى المندوب الجهوي للتربية بمحافظة تطاوين با ...
- رسالة إعتذار إلى السيد والي تطاوين..في شكل نقد ذاتي
- سؤال لجوج:ما هي المحصنات التي يجب أن تتوفر حتى لا تفقد الثقا ...
- على الطالبي: الإبن البار لمحافظة تطاوين بالجنوب الشرقي التون ...
- رسالة مفتوحة إلى سيد البيت الأبيض:-المتعجرف-دولاند ترامب
- على هامش -الحرب المفتوحة على الإرهاب:سؤال لجوج ما فتئ يقض مض ...
- ليذهب في الأخير الخطاب السياسي المتشنّج جفاء..وما ينفع التون ...
- كاتب صحفي تونسي يثمّن مجهودات رجال أفذاذ شدوا آزره في محنته
- لمَ لا تأخذ السلط الجهوية بمحافظة تطاوين بالجنوب الشرقي التو ...


المزيد.....




- الداخلية المغربية: اعتقال مشتبه به بعد مقتل سائحتين من النرو ...
- وزارة حقوق الإنسان اليمنية توقع مع الأمم المتحدة اتفاقية خار ...
- محكمة عراقية تصدر حكمين بالإعدام والمؤبد لمتهمين بالانتماء ل ...
- سكاي نيوز: ميليشيات الحوثي تنفذ حملة اعتقالات لعشرات من أهال ...
- مؤسسات الأسرى: الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 486 فلسطينيا خلال ا ...
- مسئول فلسطيني: الأجدر بمن يحتفل باليوم العالمي للمهاجرين أن ...
- اتفاق تبادل الاسرى والمعتقلين: هذا الملف يعد ملفاً إنسانياً ...
- المجلس العالمي للتسامح يشارك في حوار -المفوضية السامية- للاج ...
- منظمات غير حكومية تلجأ إلى القضاء بسبب تقصير فرنسا في مجال م ...
- الأمم المتحدة تصادق بأغلبية ساحقة على ميثاق عالمي غير ملزم ...


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - محمد المحسن - الدكتور البارع المتخصص في طب الأسنان بمحافظة تطاوين بالجنوب الشرقي التونسي الحبيب بلهادي:الطب:.أخلاق ومهنية..وروح إنسانية نبيلة