أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - احمد صالح سلوم - معركة غزة ليست بورصة لحماس و مقاولات الاخوان المسلمين الخيانية














المزيد.....

معركة غزة ليست بورصة لحماس و مقاولات الاخوان المسلمين الخيانية


احمد صالح سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6054 - 2018 / 11 / 14 - 17:05
المحور: القضية الفلسطينية
    


الافضل لقادة حماس ان يخرسوا هم وناطقيهم الاعلاميين ..لأن المعركة معركة وطنية وليس بيزنس للاخوان المسلمين الخونة والارهابيين ..الشعب الفلسطيني بغزة وغيرها بعداء موضوعي مع المحتل الغاصب والمحاصر والنازي للشعب الفلسطيني فالقضية وطنية ..ونتمنى ان تزاح هذه الاعلام الخضراء الاسلامية لأنها ليست عناوين القضية الفلسطينية فهناك علم فلسطيني واحد واعلام اخرى لايوجد فيها عناوين اخوانجية خزعبلاتية..الاخوان المسلمين ومنهم قادة حماس القطريين يحاولنون ان يبزنسوا على كل شيء ..ولكن اولا واخيرا قتال اهل غزة ضد احتلال وليس من اجل اسلام خزعبلاتي انها قضية وطن وعودة وتحرير فاعلام وشعارات الاخوانجية لامكان لها في فلسطين وسيفضح كل من يحاول ان ينقل الموضوع التحريري الوطني الى مزايدات ومناقصات لعصابات الاخوان المسلمين الخيانية..لا يوجد كورنيت حمساوي نقولها للدجال اسماعيل رضوان هناك كورنيت روسي فقط ولا عيب ان يكون هذا الشعب الروسي ومن خلفه الجيش السوري النظامي سندا لحزب الله كحركة مقاومة وحركات مقاومة اخرى ..هذه التسميات خبيثة وعوراء وتعكس مستوى القيادة السياسية المزاودة والتي تعرض كل شيء للبيع ..روسيا وحدها تدعم سوريا ثم سوريا تدعم حركات التحرير عبر جيشها النظامي السوري بصواريخ الكورنيت فطوبا لروسيا وللجيش السوري النظامي ولكل مقاوم مهما كان معتقده الديني في سبيل تحرير فلسطين وليس في سبيل اسلام خزعبلاتي اخوانجي والخزي ووالعار لمن يدعمون الاحتلال من منايك الاسلام الاخوانجي كاردوغان ومحميو قطر ومحميات الخليج وحركة الغنوشي الاخوانجية التي عينت صهيونيا وزيرا في حكومة مدعومة منها في تونس..لتخرس الافواة الاخوانجية الحمساوية فهذا ليس بيزنس انها قضية وطنية فتنحوا جانيا انتم وعباس بتاع الاتفاق مع الشاباك بنسبة 99 بالمئة واتركوا المقاومة بايدي من يدعمها من الجيش النظامي السوري وحتى ايران وروسيا وغيرها




العدو الصهيوني يخاف من طرق انفاق المال الفلسطيني ومن توظيف الوقت الفلسطيني لهذا فقد عين عصابتين هما فتح وحماس الاولى عبر تسليم الضرائب الفلسطينية لها فطلبت من كل جيشها الوظيفي في غزة وغيرها ان يجلس في البيوت وان يلتزم بقائمة طويلة ان لا يحرض على الاحتلال وكأن الاحتلال شغلة حلوة والتحريض على من يسرق بيتك وارضك ومستقبلك مسألة خاضعة لوجهة نظر ومسألة فكرية بحتة ..اما عصابة حماس فقد استلمت وظيفة عمالتها محمية قطر الامريكية فطلبوا منها ان تغرق الشعب الفلسطيني بما يشبه التنبلة في البيت الفتحاوية هي هنا في غزة الدخول في قائمة طويلة لاتنتهي من الحلال والحرام الاستعماري الاسلامي والنقاش البيزنطي عن الدخول في الرجل اليمين وعن السنة والشيعة اي المطلوب منها تعطيل العقل الفلسطيني واشغاله بالسفاسف الخاصة بالمرض العقلي الذي اسمه الاسلام



مواقع كبيرة تجدها تمدح رئيس او كراكوز دولة تسرق كل شيء من مواقع اخرى دون ان تشير الى مصدرها بل تحذف ما تشاء وتنشر ما تشاء ..وقاحة لاتملكها الا انظمة ظلامية محتلة بالشاباك والسي اي ايه لأن هذا اول اساسات تدمير الابداع العربي ..
ان لاتدفع سنتا مقابل ذلك بل تنشر ما يعجبك وحتى دون ان تشير الى المصدر وهي ابسط قواعد النشر هو ممقتل اي مستقبل ابداعي عربي وانساني..
هذه الانظمة لا تعرف شيئا اسمه حقوق الابداع والملكية الفكرية وتسرق موارد الشعب وحتى كلماتنا واشعارنا وتنشرها دون ان تتصل بنا اذا سمحنا لها ام لا ؟.. لاتعرف هذه الانطمة الساقطة ان هذا اول مبادئ الحكم الوطني ان تشجيع الابداع يبدأ من هذه النقطة وهذه البداية احترام ارادة الكاتب وحقوقه.. وحده موقع الحوار المتمدن اليساري لايحذف شيئا ويحترم ارادة الكاتب اذا ترافق مع اشارة على انها اصدارات عن جمعيتنا بيت الثقافة البلجيكي العربي ويضع موقعينا على اليوتوب او صادرات جهة اخرى ولأنه موقع يحترم نفسه تجد كل من يشتغلون فيه متطوعين ولا تجد اي تمويل له..
في هذا المكان وهذه النقطة تقع مأساة امة العرب ..اي فكر ناقد او ابداع حقيقي ممنوع من الصرف بل مسموح سرقته ..ولان الموارد بيد عصابات السرقة التي تحكم بأمر الغزاة الصهاينة والامريكان تجد ان اي كتابة خادمة لحلف الناتو هي وحدها من لها مردود وكأن هذه الشعوب لاتملك حق التصرف بمالها الا لتصرف على اعدائها واعداء مستقبلها





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,164,063,154
- قصيدة: البوح الكستنائي..
- قصيدة : شرفات العنفوان
- قصيدة : قطرات ندى على صباحك..
- قصيدة: مسامات استوائية..
- قصيدة: عناقك البربري..
- فرح ابله بفوز امريكيتين من اصول فلسطينية وصومالية؟
- قصيدة : نزيف الكبرياء
- قصيدة : حانة فلامنكو..
- هل تحتاج سورية مصر لاعادة بناء ما هدمته الحرب الاستعمارية ال ...
- قراءة عابرة في تصريحات السيسي حول سورية
- قصيدة: حكايات الخريف ..
- -جثة الاخوانجي خاشقجي- فص ملح وذاب..قراءة من منظور علم الجري ...
- الاوليغارشية المالية و محاربة الشيوعي البلجيكي ميشيل كولون
- قصيدة: اعترافات نادرة
- لماذا تعتبر الصين الاسلام والاديان مرضا عقليا؟
- قصيدة : مربعات الحب الشطرنجي
- سلطة صنعاء كقوة اقليمية تغير وجه المصالح الامريكية جذريا
- قصيدة : عواطف غائرة..
- الاقتصاد الابداعي الصيني لحل معضلات القرن الواحد والعشرين..م ...
- ثقافة الموت الاخوانجية تفجر نفسها في شارع الحبيب بورقيبة


المزيد.....




- ماكغورك لـCNN: نفوذ أمريكا في سوريا يتبخر أمام روسيا.. وداعش ...
- رأي.. کامليا انتخابي فرد تكتب لـCNN: لبنان تعرّض لخدعة من إي ...
- موسى الصدر: ما الذي يجعل من قضيته ملفاً لا يغلق؟
- الولايات المتحدة ستطلب رسميا من كندا تسليم المديرة المالية ل ...
- أزمة البريكست.. ماي تحارب الجميع فهل يوقفها البرلمان؟
- أقمار البنتاغون العسكرية تحت ظلال صواريخ موسكو
- صحيفة: أفعال الولايات المتحدة تدفع روسيا إلى خطوات خطيرة
- الصقيع يجمد -سائحة البكيني- حتى الموت! (صور)
- غوتيريش يعين كويتية أمينة للـ-إسكوا-
- مجلة أمريكية: واشنطن هي التي اضطرت موسكو لانتهاك معاهدة الصو ...


المزيد.....

- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (2-2) / غازي الصوراني
- على طريق إنعقاد المؤتمر الخامس لحزب الشعب الفلسطيني / حزب الشعب الفلسطيني
- مائة عام على وعد بلفور من وطن قومى الى دينى / جمال ابو لاشين
- 70 عاماً على النكبة / غازي الصوراني
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2017 - الجزء السادس / غازي الصوراني
- تسعة وستون عامًا على النكبة: الثقافة السياسية والتمثيل للاجئ ... / بلال عوض سلامة
- الشباب الفلسطيني اللاجئ؛ بين مأزق الوعي/ والمشروع الوطني وان ... / بلال عوض سلامة
- المخيمات الفلسطينية بين النشوء والتحديات / مي كمال أحمد هماش
- حول وثيقة فلسطين دولة علمانية ديموقراطية واحدة (2) / حسن شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - احمد صالح سلوم - معركة غزة ليست بورصة لحماس و مقاولات الاخوان المسلمين الخيانية