أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - اليسار الإسرائيلي واليمين الصهيوني














المزيد.....

اليسار الإسرائيلي واليمين الصهيوني


طلعت خيري
الحوار المتمدن-العدد: 6054 - 2018 / 11 / 14 - 00:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حوار عقائدي بين يساريين من بني إسرائيل وبين يمين صهيوني متطرف حاول إقناع اليسار بعقيدته المتشددة مستخدما عبارة مصيرية كمجيء يوم الرب وما يحمله من تهديد ووعيد للذين يرفضون الإيمان به --مختارا لهم بيت لآوي كمثل على الإيمان

الإصحاح—

هذا أنا أرسل ملاكي لهيئ الطريق أمامي الى هيكله وملاك العهد الذي تسرون به – قال ملاخى -- يأتي رب الجنود فمن يحتمل يوم مجيئه --ومن يثبت عند ظهوره—يأتي كنار الممحص ومثل اشنأن القصار-- فيجلس فينقي بني لأوي كما ينقى الذهب والفضة ليكونوا مقربين للرب--- تقدمة بالبر ليهوذا وأورشليم مرضية للرب كما في أيام القدم وكما في السنين القديمة -- قال رب الجنود --إني أنا الرب

تهديد ووعيد

اقترب إليكم للحكم وأكون شاهدا سريعا على السحرة وعلى الفاسقين وعلى الحالفين زورا وعلى السالبين أجرة الأجير الأرملة واليتيم ومن يصد الغريب ولا يخشاني


ألغى اليساريون من بني يعقوب كافة القيود التي وضعها الكهنة على بني إسرائيل ومنها التقدمة التي يؤتى بها المتقربون الى بيت الرب كقرابين من أطعمة وتسمى العشر معتبرين أيها نوع من التسليب لمقدرات الإنسان

الإصحاح--

فانا لا أتغير أما انتم يا بني يعقوب لم تفنوا من أيام أبائكم حدتم عن فرائضي ولم تحفظوها ارجعوا الي ارجع إليكم--- قال رب الجنود-- فقلتم بماذا نرجع اسلب الإنسان قال الرب -- فأنكم سلبتموني فقلتم بم سلبناك في العشور والتقدمة ولعنتم لعنا وإياي انتم سالبون هذه الأمة كلها


طلب رب الجنود من اليساريين تفعيل تقدمة بيت الرب في المعتقد الإسرائيلي بالمقابل وعدهم ببعض الإصلاحات الاقتصادية التي ستنعش دخل الفرد فلا يتأثر اقتصاديا بما يقدمه من تقدمة الى بيت الرب

الإصحاح

--فهاتوا جميع العشور الى الخزنة ليكون في بيتي طعام وجربوني بهذا --قال رب الجنود-- ان كنت لا افتح لكم كوى السماوات وافيض عليكم بركة حتى لا توسع وانتهر من أجلكم الأكل فلا يفسد لكم ثمر الأرض ولا يعقر لكم الكرم في الحقل—واطوي لكم كل الأمم لتكون ارض مسرة--- قال رب الجنود-

قال اليساريون على رب الجنود –


قال رب الجنود -- أقوالكم اشتدت علي وقلتم-- ماذا قلنا عليك -- قلتم عبادة الله باطلة وما المنفعة من اننا نحفظ شعائره--- وأننا سلكنا بالحزن قدام رب الجنود --فنحن المستكبرين فاعلو الشر

طمًّع رب الجنود اليساريين ببعض الإطماع العقائدية منها الإشفاق عليهم في يوم الرب وذكرهم في سفره هم الذين امنوا من أقاربهم

الإصحاح--

جربوا الله ونجوا ---فكلم متقي الرب كل واحد قريبه فأصغى وسمع وكتب أمامه سفر تذكرة للذين اتقوا الرب في اسمه ليكونوا لي في يوم الذي أنا صانع وأشفق عليهم كما يشفق الإنسان على ابنه الذي يخدمه فتعودون وتميزون بين الصديق والشرير بين من يعبد الله ومن لا يعبده




ملاخى -- الإصحاح رقم 3



هذا أنا أرسل ملاكي لهيئ الطريق أمامي الى هيكله وملاك العهد الذي تسرون به – قال ملاخى -- يأتي رب الجنود فمن يحتمل يوم مجيئه --ومن يثبت عند ظهوره—يأتي كنار الممحص ومثل اشنأن القصار-- فيجلس فينقي بني لأوي كما ينقى الذهب والفضة ليكونوا مقربين للرب--- تقدمة بالبر ليهوذا وأورشليم مرضية للرب كما في أيام القدم وكما في السنين القديمة -- قال رب الجنود --إني أنا الرب --اقترب إليكم للحكم وأكون شاهدا سريعا على السحرة وعلى الفاسقين وعلى الحالفين زورا وعلى السالبين أجرة الأجير الأرملة واليتيم ومن يصد الغريب ولا يخشاني –فانا لا أتغير أما انتم يا بني يعقوب لم تفنوا من أيام أبائكم حدتم عن فرائضي ولم تحفظوها ارجعوا الي ارجع إليكم--- قال رب الجنود-- فقلتم بماذا نرجع اسلب الإنسان قال الرب -- فأنكم سلبتموني فقلتم بم سلبناك في العشور والتقدمة ولعنتم لعنا وإياي انتم سالبون هذه الأمة كلها --فهاتوا جميع العشور الى الخزنة ليكون في بيتي طعام وجربوني بهذا --قال رب الجنود-- ان كنت لا افتح لكم كوى السماوات وافيض عليكم بركة حتى لا توسع وانتهر من أجلكم الأكل فلا يفسد لكم ثمر الأرض ولا يعقر لكم الكرم في الحقل—واطوي لكم كل الأمم لتكون ارض مسرة--- قال رب الجنود-- أقوالكم اشتدت علي وقلتم-- ماذا قلنا عليك -- قلتم عبادة الله باطلة وما المنفعة من اننا نحفظ شعائره--- وأننا سلكنا بالحزن قدام رب الجنود --فنحن المستكبرين فاعلو الشر --جربوا الله ونجوا ---فكلم متقي الرب كل واحد قريبه فأصغى وسمع وكتب أمامه سفر تذكرة للذين اتقوا الرب في اسمه ليكونوا لي في يوم الذي أنا صانع وأشفق عليهم كما يشفق الإنسان على ابنه الذي يخدمه فتعودون وتميزون بين الصديق والشرير بين من يعبد الله ومن لا يعبده





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,104,954,332
- الطعن الصهيوني بمعتقدات بني إسرائيل العرب
- التحريف الصهيوني لعقائد بني إسرائيل العرب
- الطعن السياسي الصهيوني بأبناء يعقوب
- دور الاقتصاد السياسي في تمكين اليهود على ارض الميعاد
- جرائم اله التوراة وإسرائيل ورب الجنود في فلسطين والعراق
- الانتقام من العالم في يوم الرب العظيم
- جرائم اله التوراة وناحوم ورب الجنود في نينوى
- دعوة ناحوم الى سرقة اثأر نينوى ومقتنيات المتحف
- دعوة ناحوم لتدمير نينوى عاصمة الأشوريين
- ملاحم الخلاص للأديان السياسية في آخر الزمان
- الأهداف السياسية من كرتنة الإلهة عقائديا
- على العرب ان يعترفوا بإسرائيل دولة
- الأهداف القومية من كرتنة الإله عقائديا
- من علامات آخر الزمان تنافس الدجالون
- التحريف الصهيوني لمقدسات بني إسرائيل العرب
- التطبيع – والسلاح النووي الاسرائيلي
- إستراتيجية الأمن القومي الإسرائيلي في قيام الدولة الكبرى
- الصهاينة مظلومية سياسية مزيفة
- صناعة الأحقاد الطائفية
- فلسطين بين المسيحية والصهيونية


المزيد.....




- مصادر في الكنيسة المصرية تنفي لـRT تعليق احتفالات الأعياد هذ ...
- دار الإفتاء المصرية تهاجم المارقين والخوارج
- الأرثوذوكس في أوكرانيا يؤسسون كنيستهم المستقلة عن الكنيسة ال ...
- حسين الجسمي بعد غنائه على مسرح الفاتيكان: حملت معي رسالة سلا ...
- الجسمي أول مطرب عربي يغني في الفاتيكان
- «الهيئة الإسلامية المسيحية»: اعتراف أستراليا بالقدس الغربية ...
- صنداي تلغراف: هل ستراسبورغ هي معقل الإسلاميين المتطرفين في ف ...
- موند أفريك تكتب عن الهوس الإماراتي بمعاداة الإخوان المسلمين ...
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- على عكس ما هو شائع.. فإن عصر التنوير لم يكن عصر العقل


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - اليسار الإسرائيلي واليمين الصهيوني