أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح سمیسم - عادل عبد المهدی یترنح بین الاصلاح والبناء














المزيد.....

عادل عبد المهدی یترنح بین الاصلاح والبناء


نجاح سمیسم

الحوار المتمدن-العدد: 6051 - 2018 / 11 / 11 - 12:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مَنْ مِنْ العراقيين يعتقد ويتصورْ، أن العراق بلد الحضارات يصل إلى هذا المنحدر، وإلى هذا الأنحطاط وفي جميع النواحي، السياسية، الأقتصاديه، الأجتماعية، الثقافية بل وحتى الأخلاقية ٠٠٠ بفضل وجهادية أحزاب الأسلام السياسي جميعها ولاأستثني منها أحدا حتى التي تدّعي الأصلاح والمدنية من الأحزاب الأسلامية والتي تحالفت مع بعض التيارات المدنية ، وها هي اليوم تلعب بمقدرات تشكيل حكومة عادل عبد المهدي ، فتُنصب هذا وتنحي ذاك على أساس المحسوبية والمنسوبية والولاء والقرب والدفع ، فالوزارة الفلانية بكذا مليون والأخرى بكذا أقل أو أكثر من الملايين حسب موارد الوزارة ودسومتها٠
لُعِنتَ أيها الزمن الرديئ على هذا المصير الذي مرَ به العراق، والذي يمرُ به في قابل الأيام( والذي راح يجي أتعس وأنكس)٠
هل يُعقل وزارة الداخلية العراقية تُعطى لشخص قضى جُلَ وقته بل كل وقته وهو نائم في وزارة الأمن الوطني، مكافئةً وتقديراً لجهوده في حماية أمن المواطن والوطن ٠
وهل من المنطقي؟ أن تُسلم وزارة الرياضة والشباب إلى ذباح داعشي من الطراز الأول، فبدلاً من إلقاء القبض عليه ومحاكمته بتهمة القتل والأرهاب يُكافَئ بأعطائه وزارة الرياضة والشباب( هدية مامن وراها جزية )٠
وهل من الإنصاف والعدل أن تتولى وزارة العدل شابة لا يتجاوز عمرها الوظيفي في وزارة النفط بضع سنوات، وهل من المعقول أن يتولى وزارة الثقافة والسياحة والأثار شخصٌ يجهل أبجديتها ٠
نعم هذا هو الذي صار والذي شاهدناه في جلسة البرلمان، عندما قدم دولة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي كابينته الوزارية، ولكن الرحمة نزلت عندما أشار الرئيس الدكتور البيطري نصار زغير بيده المباركة إلى رئيس الوزراء المكلف بأن يتوقف بعد أن قدمَ أربعةَ عشر وزيراً بأن يتوقف ويجلس حيث أشار الرئيس الدكتور نصار ، كذلك فعل مع رئيس البرلمان الهمام الحلبوصي والذي أشترى منصبه بحفنة ملايين من الدولارات وبمساعدة الكرابلة ، ومحافظ صلاح الدين السابق وهذا ماكشفته النائبة عن سائرون السيدة ماجدة التميمي، فلقد أشار له الحاكم بأمره السيد نصار ، فتأجل تنصيب المتبقي من كابينة تكنوقراط عبد المهدي الوزارية٠
أن الذي يتحكم بمصير العراق والعراقيين فئة من أحزاب الأسلام السياسي لايشكلون مع أنصارهم وأتباعهم أكثر من عشرة بالمئة من نسبة سكان العراق، وهذا يعني أن الأقلية تتحكم بالأكثرية، وتجرهاالىالمصير المجهول، والأكثرية ساكتة، فهل يرضيكم هذا ياشيوخ وكهول وشباب ونساء العراق؟
هل يرضيكم أن يتحكم بمصيركم قطاع الطرق وشذاذ الافاق( لاخير في عيش الجبان يحوطه ٠٠٠ من جانبيه الذل والأملاقُ)٠
أن ما دعاني إلى كتابة هذا المنشور أو المقال هو لقائي هذا اليوم مع الشيخ المشخابي الحسجة أبو محمد في مقهى من مقاهي مدينة النجف القديمة فبادرني بعد الجلوس بالسؤال الأتي:
( بوية شجاكم الله كتب عليكم الذلة والمسكنة، كتله ها خير ابو محمد كال يا خير هو بقه بعد شي ينسكت عليه ولكم كافي هالمذلة أبو عمامة السودة والبيضة يتحكم والله كرهناها ولكم ليش ساكتين ، حزب الدعوة خمصطعش سنة حكم بوك ونهب وسلب وقتل وتفرهد وخراب وتفليش كل فليساتنه نهبوها واحنه ساكتين عود طلعنه مظاهرات خجولة وهم اجهضوها بصاية الله وصاية السيد ، ماعولنه خلصنه من عدهم إلى غير رجعه طلعونه الأصلاح من كتر عود يبشرون بالخير والبناء من كتر وأحنه نعرفهم كلش زين لااصلاح ولابناء لأن جربناهم وعرفناهم وخضيناهم مابيهم غير الوغف زبد ماكو والساتر الله ، عمي شفت مهزلة تشكيل البرلمان وتنصيب الحلبوصي معقولة الحلبوصي يصير ريس عليي وعليك طاحظك يازمن هذا مصير العراق معقولة ، سكتنا وغمنه لهلسكته ادور اجانه عبد المهدي خلوه مثل حديده عن الطنطل هذا يجره منا وذاك يدفعه منا ونصار زغير اشارله بيده المسكين كعد وهو كبل كال اني ابو زيد الهلالي محد يملي عليي شروطه استقالتي بجيبي وهسه صار مثل الريشة بس ينفخ يطير خطيه هذا السمين الضخم ويه مااشرله نصار صار يخف الريشة،عمي نجاح وين أحنه ماكو شريف يخلصنه الديمقراطية غصينه بيها واختنكنه لحد هاي اللحظة أجه عليه ابنه ودعني وصعد بالسيارة وهو يكول شوكت الفرج٠٠٠٠)
نعم سيأتي الفرج ولكن عندما يعي الشعب دوره ويعرف أن حكامه مجموعة من المرتزقة والدجالين يأتمرون بما يُملى عليهم من دول الجوار، فيزلزل الأرض تحت أقدامهم٠ وأن غدا لناظره لقريب٠





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,554,312,467





- شاهد: انجلترا وفرنسا تحاكيان التاريخ من خلال معركة هاستينغز ...
- المجر: المعارضة تُقصي حليف أوربان لتفوز ببلدية بودابيست في ا ...
- تركي آل الشيخ يزف بشرى للمصريين
- فرقاطة -الأميرال ماكاروف- الروسية تطلق صواريخ كاليبر في الب ...
- مسؤول كردي: التفاهم بين -قسد- والجيش السوري عسكري بحت
- -أرى الهدف-.. تحقيق يكشف محادثات الطيارين الروس أثناء قصف مس ...
- صحف بريطانية تناقش -تأثير- آبي أحمد في أفريقيا، وهدف أردوغان ...
- بعد تعديل مقاسات البدل.. ناسا تطلق أول مهمة فضاء نسائية
- -انتهى عهد الوصاية-.. قيس سعيد يحقق فوزا كبيرا في رئاسيات تو ...
- فرنسا بصدد اتخاذ إجراءات لتأمين سلامة قواتها في سوريا


المزيد.....

- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجاح سمیسم - عادل عبد المهدی یترنح بین الاصلاح والبناء