أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رابح عبد القادر فطيمي - يجب عليك أن تموت














المزيد.....

يجب عليك أن تموت


رابح عبد القادر فطيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6049 - 2018 / 11 / 9 - 17:01
المحور: الادب والفن
    


كبقية المدن كانت آمنة مطمئنة مدينة لا تنام حتى الصباح لا يعترضها عارض ،فجأة زال كل ذلك تحولت الدنيا إلى فوضى حتى أصبحتَ تتحسس خطاك لم تعد تستطيع أن تمشي مطمئنا ولا آمنا صبحان الله مغير الأحوال بين صبيحة وضحاها لم تعد المدينة تلك المدينة التي نعرفها. فوضى في كل مكان أصبح التنافس على الجريمة من تقاليد المدينة تحاول أن تسأل نفسك وإن كان وقت السؤال قد فات من يقتل من ومن الذي أمر ومن الذي ينفذ المهم في كل ذلك تحاول أن تنسى أنه سوف يأتي الدور عليك، الكثير من أصدقائك قضوا ،ومن لم يقضي عليه هاجر، منهم من قضى في البحر ومنهم من قضي على الحدود عطشا أو جوعا أو بمرض والآخر وجدوه متيبسا من البرد والمحظوظ قطع الحدود يعيش في اللجوء .تسأل نفسك ثانية أي من المصير تريده أيهما تفضل .كابوس أصاب أهل مدينتي هيستريا أصابت الجميع الكل يحمل حقائبه مخلفا كل أملاكه ويركض إلى أين لا يهم المهم ان يخرج من تحت الأنقاض يقضي في البحر فليكن يموت مغامر خير له من أن يموت مستسلما . الطائر المتفجر ،القنبلة الذكية ،البرميل الضاحك ،اطمئن ميلشيات الموت معك.كلها مصطلحات تعودت عليها المدينة التي تحولت إلى بؤس الناس تخرج من تحت الأنقاض يإلاهي شيئ مفزع أن تبقى تحت الأنقاض أسبوع لتعود مرة إلى الحياة ثانية ليصيبك ثانية برميل سموه بضاحك أنت هنا في مدينة الموت يجب عليك أن تموت





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,697,233
- حين يضيق بك الوطن
- حين نتحرك عشوائيا
- سوريا بين الطموحات ولأهواء
- لماذا نخشى الحراك؟
- السعودية نموذجا
- سوف تشرق الشمس يوما
- لماذا تأخرنا و تقدم غيرنا؟
- لماذا سوريا؟
- أسئلة حول سورية
- دلالة مقاطعة الإنتخابات
- غياب الإرادة السياسية
- المأساة في الوطن العربي لماذا؟
- الشعب في الجزئر يريد كوشوفات لا وعود
- الإنتخابات في الجزائر
- آخ..لو يادمشق
- الوطنية المبتذلة
- حان الوقت ان نقلع شوكنا بأيدينا
- ماتوا يحملون سرهم معهم
- محور التعتعة والتأتأة ..وترامب
- لازلنا نحلم بالدولة


المزيد.....




- -حرب النجوم- على خطى الجزء الأخير من -صراع العروش-!
- اضاءات نقدية عن فضاءات الرواية العراقية
- كروز وبانديراس يحضران العرض الأول لفيلم ألمودوبار
- -مخبوزات- بعدسات الجمهور
- بعد تدخل مديرية الضرائب.. خلاف المصحات والشرفي ينتهي
- بنشماس يعلن التأجيل والمؤتمر ينتخب كودار رئيسا.. غليان داخل ...
- نحو ألف مخالفة في الدرامة المصرية خلال الأسبوع الأول من رمضا ...
- العثماني يبرئ قياديي حزبه من الانخراط في سباق الانتخابات
- محمود ذو الأصول المصرية يفوز بالمركز الثاني في مسابقة -يوروف ...
- نوال الزغبي تكشف عن موعد اعتزالها الغناء


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رابح عبد القادر فطيمي - يجب عليك أن تموت