أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - فِي رِحابِ سُورَة الإخلاص... الله العاقِرالذي لَمْ يَلِدْ















المزيد.....

فِي رِحابِ سُورَة الإخلاص... الله العاقِرالذي لَمْ يَلِدْ


بولس اسحق
الحوار المتمدن-العدد: 6049 - 2018 / 11 / 9 - 15:19
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سورة الإخلاص هي إحدى أعظم سور القران... وهذه السورة فقط كفيلة بأن تجعل المسلمين يخرجون من دين الله أفواجا... لو استخدموا عقولهم بدل تدليساتهم... لأنها تبين لنا بمنتهى البساطة ان رسول الإسلام... عاش مشركا ومات مشركا ولم يعرف الله... ولنبدأ مع السورة ذات الأربع آيات... والتي قال فيها النبي العربي الامي القرشي (والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن)...رواه أبو داود والنسائي... وروى البخاري عن أبي سعيد قال: قال رسول الله لأصحابه: (أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟)، فشق ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟، فقال: (الله الواحد الصمد ثلث القرآن)... تفرد بإخراجه البخاري...تصوروا سورة تعادل ثلث القران ومع ذلك...اختلف بها علماء الإسلام ما بين مكية ومدنية... والان لنقوم بتحليلها اية تلو اية:
((قل هو الله أحد)):
أَمرٌ بأن تقول... هو الله أحد... دون تقديم أي أدلة أو براهين... وكأنك إن قلت... هو الله أحد... سوف يصير الله أحدا... وتلك هي طريقة ساذجة في التفكير... لازمت البشر أثناء تطورهم ولفترة طويلة من الزمن... ومحمد بعد ان صلى الهه عليه وسلم... اعتقد أنك بمجرد قولك... هو الله أحد... سوف يصبح الله أحدا... هكذا بدون دليل بدون برهان بدون أي مقدمات ونتائج... وكأن كلمة... هو الله أحد... هي هدف في حد ذاتها وليست نتيجة لبرهان عقلي ما... ثم قوله ((قل هو الله أحد))... الله احد... أحد الحيوانات ... الجمادات... الطيور... أحد ماذا... اليس المفروض ان يقول... قل هو الله الواحد... كما قال القس بن ساعدة في خطبته المشهورة{ كلا بل هو إله (((واحد)))، ليس بمولود ولا والد وقال أيضا... كلا بل هو الله (((الواحد))) المعبود}... وشاهدوا ما في الرابط:
https://www.youtube.com/watch?v=XWn5JV4f5Ac
((الله الصمد))
الصمد = هو الذي ليس بأجوف
هل هناك تشبيه وتمثيل لذات الله أكثر من هذا... الله ليس بأجوف... ولكن ما الذي يملأ جوفه إذن؟؟
ثم يأتي المسلمون ويقولون أن القران ينزه الله... ولكن كيف ينزه القران الله... وهو يقول صراحة ودون تورية ... أن الله مصمت وليس مجوفا... مصمت يعني مثل الخرسانة الكونكريتية... لا فراغ فيها.
قال محمد في كتابه... ان الهه صمد (لا تجويف له)... لكي يتصور الناس أن جوف المدعو الله مصمت غير فارغ... بمعنى آخر يريد أن يتصور الناس... بأن المدعو الله... لا معدة ولا أمعاء (الجهاز الهضمي) له... أي لا يتبرز او يبول تنزيها له... لذلك قال بأنه صمد.
قاموس الوسيط:
(الصَّمَدُ): المقصودُ لقضاءِ الحاجاتِ. واسمٌ من أسماءِ الله الحسنى. وفي التنزيل العزيز: قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ اللهُ الصَّمَدُ . ويقال: شيءٌ صَمَدٌ: مُصْمَتٌ لا جَوْفَ له.
لسان العرب:
الصَّمَد أيضًا المُصمَت لا جوف لهُ والرجل لا يعطش ولا يجوع في الحرب والقوم لا حرفة لهم ولا شيءَ يعيشون بهِ.
((لم يَلِدْ ولم يولد))
حسنا... والسؤال هو لماذا اهتم اله القران فقط بالولادة... وهي صفة يتصف بها أقل من 1% من مخلوقاته...
وهل معنى هذا أن اله القران... يمكن أن يكون نتاج بيضة...بما انه قال سابقا ان الله ((احد= نوع من))... أو أن يكون هو نفسه ممن يبيضون... ثم أليس من الممكن أن يكون اله القران نتيجة انقسام ثنائي... أو أنه يكون هو نفسه قابل للتكاثر عن طريق الانقسام... أي بالانشطار... لماذا اهتم محمد... طبعا عليه السلام... بنفي الولادة فقط عن الله... دون سائر طرق التكاثر؟ هذا ليس انتقاصا من الله بعدما تعرفون ماذا ارمي اليه من هكذا تشبيهات... لأن محمد كان يعتقد جازما... بأن الله هو على هيئة البشر ورجل... وبالتالي فقد اهتم بتنزيهه عن العوارض البشرية من حمل وولادة... وطبعا لم يخطر بباله أن ينزهه عن عوارض الطيور من تبييض وخلافه... حيث أن الناس بعصره لم يكونوا ليتخيلوا أن الله يمكن أن يكون طائرا... كما أنه لم يخطر بباله أن ينزهه عن الانقسام الثنائي... وهو الشكل الذي تتكاثر به أكثر من 99.99999999999999% من الكائنات الحية... بما فيها خلايا الانسان... وذلك لأن هذا الشكل او هذه الطريقة... لم يكن مكتشفا حينها... وكما تعلمون فمعلومات القران العلمية مرتبطة بزمنها.
((ولم يكن له كفوا أحد))
مجرد وضع الله في مقارنة مع عباده هي مهزلة... لا تستلزم التعليق... فمن البله أن أقارن الأب الناضج بالطفل الرضيع... وأن أقارن الرب الخالق بالمخلوقات من صنعه!!!
ولنرى ماذا يقول الراغب الاصفهاني في معنى صمد... فهو يقول في مادة صمد:
الصمد: السيد الذي يصمد إليه في الأمر... وصمده: قصد معتمدا عليه قصده... وقيل: الصمد الذي ليس بأجوف... والذي ليس بأجوف شيئان: أحدهما لكونه أدون من الإنسان كالجمادات... والثاني أعلى منه... وهو الباري والملائكة(اله القران وملائكته = جماد){كيف يعني يا مولانا}، والقصد بقوله{الله الصمد}... تنبيها أنه بخلاف من أثبتوا له الألوهية (يقصد المسيحية)... وإلى نحو هذا أشار بقوله{وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام}(المائدة/75)... وموضع الإشارة أن في هذه الآية كناية... لأن من يأكل الطعام... لا بد له من قضاء الحاجة... ومن كان كذلك لا يكون إلها... انتهى التفسير!!
فالجمادات صمد... وكذلك اله القران وملائكته صمد... ولكنهم مع ذلك ليسوا جمادات... ومولانا اعلم لأنه يتكلم وكانه كان مرافقا لإله القران وملائكته!!!
وهل يا مولانا المؤمنون في الجنة سيصبحون الهه او ملائكة أيضا(وهذه ان الاتقياء سيصبحون كملائكة الله وليس دحما دحما موجودة في المسيحية)... لانهم أيضا سوف لن يتغوطون ويتبرزون... ومع ذلك سيتناكحون دحما دحما... وقضيبا لا ينثني ولا يهمد!!!!!!!
ولنقرأ فضل قراءة سورة الإخلاص... مقتبس من موقع أهل السنة والجماعة:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رجلًا يقرأ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله فذكر ذلك له، وكأن الرجل يتقالُّها (أي يراها شيئًا قليلاً)، فقال رسول الله: والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرءان".
ـ وورد أن النبي قال لرجل من أصحابه: "حُبُّك إياها ـ أي سورة الإخلاص ـ أدخلك الجنة" رواه البخاري.
وكان سبب نزولها أن اليهود قالت(فكيف هي مكية اذا) للرسول: يا محمد صف لنا ربك الذي تعبده... وكان سؤالهم تعنتًا لا حبًا للعلم واسترشادًا به... فنزلت: {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} أي الذي لا شريك له في الذات أو الصفات أو الأفعال، وليس لأحد صفة كصفاته{اللهُ الصَّمَدُ} أي الذي تفتقر إليه جميع المخلوقات مع استغنائه عن كل موجود... {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} نفيٌ للمادية والانحلال، فالله عز وجل لا يحل في شيء ولا ينحل منه شيء، {وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}أي لا نظير له بوجه من الوجوه... فلما انتهى الرسول من قراءتها قال: هذه صفة ربي، رواه البيهقي في الأسماء والصفات."
ولو عدت الى التفاسير الإسلامية... فان كل واحد يعطي رأيه ولم يتفق اثنان منهما... فمن نصدق فيهم... ليس مهما فلا أحد يكترث للأمر... المهم عليك يا عزيزي القارئ أن تحب هذه السورة... ومحمد سيضمن لك الجنة... حبها يا أخي ماذا ورائك... وانا شخصيا بدأت احبها منذ الان... فما المانع لو دخلنا الجنة!!
طبعا كل ما كتبته أعلاه... الحقيقة انا غير مقتنع به... لأنني ادرك واعلم بان سبب تقديم وتأليف هذه السورة المسروقة مع بعض التقديم والتأخير... وتحويلها الى سورة وثنية... لا علاقة له بكل الكلام الفارغ والهلوسات... التي تبحر بها المفسرون والرواة... لان السبب الحقيقي لسرقتها من احدهم كما سنذكره لاحقا...وتدوينها في قران محمد... هو لبيان رفضه لعقيده التثليث المسيحية... والتي لم يكن يفهمها خير البرية والانعام وحبيب الهه... والتي صورها له النصارى الهرطوقيين على ان المسيحية تؤمن بثلاث الهه... وان المسيحية تقول: ان الله تزوج مريم وانجبا عيسى القرآني... بينما هي هرطقة المريميين وبعض النصارى في حينها... الذين تعلم على أيديهم رسول الإسلام... متصورا بان هذه هي المسيحية... والا ليثبتوا لنا من أي مرجع مسيحي يقول بذلك وعلى مدار التاريخ... وكُتِبَت لتأكيد رسول الإسلام على وحدانية ما اطلق عليه اسم الله... واكبر الدليل يثبت صحة اعتقاد رسول الإسلام... ومن بعدة مفسري قرآنه ورواته وفهقائه...{وقوله: لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد...أي : ليس له ولد(لأنه عقيم) ولا والد ولا صاحبة (تفسير ابن كثير)}... {وقوله- سبحانه-: لَمْ يَلِدْ تنزيه له- تعالى- (((عن أن يكون له ولد أو بنت)))}( الوسيط لطنطاوي)... أليس هذا تدليسا وكذبا... أليس المفروض من السيد طنطاوي وغيره ان يقول... (((عن ان ينجب ولدا او بنت))) وهي المفهوم الاصح من قوله (((ان يكون له ولد او بنت)))... لان يَلِدْ تعني ينجب اثر ولادة... وليس التملك... فهل كلمة يَلِدْ= يكون له... وعجبي... واذا كان المسيحيين يقولون ان عيسى ابن الله... فهل قالوا ان الله حبل وفي الشهر التاسع انجب عيسى... لان هذه حجة من اسخف الحجج... من قبل بعض المفسرين لنزول هذه الآية... والغالبية العظمى منهم يتحاشون التطرق الى ماذا تعني كلمة ((يَلِدْ))... والاغرب ان يكن لله ولد غير مقبولة... لكن ان يكون لله خليلا (إبراهيم) مقبولة... وهذا يتفق تماما مع نظرة الهرطقة الابيونية بقيادة ورقة اليهودي المتنصر... فعندهم ان الله (اخاد)... يعني واحد... اما الصمد... فهي كلمه لا نستطيع الا ان نؤكد اختلاف المفسرين في معناها... وفي رأيي- وهذا يتطلب بحثا اعمق - بأن المقصود بالصمد ليس الصَلِب بمعنى غير المجوف... بل المعنى هو غير المجزأ... تستخدم في السريانية او الآرامية... في اللهجة العامية لتعني... ما هو غير مجزأ... وتستخدم بشكل رئيسي عند فك العملة الورقية ذات الفئه الكبيرة... الى عملات اصغر منها... لذا فمعنى الصمد يتفق تماما مع ما سبقه... وهو رفض عقيدة التثليث التي لم يفهما رسول الإسلام... متصورا ان المسيحية كما افهمه ورقة تجزء الاله الواحد الى ثلاثة... أي ان سوره الإخلاص ما هي الا منشور سياسي معارض للمسيحية... والقران نفسه يؤكد على ارتباط محمد الوثيق مع نصارى الجزيرة العربية... رغم انه كفرهم لاحقا لانهم رفضوا الاعتراف به نبيا... مع مراعاة خاصه تؤمن بان يسوع او عيسى الإسلامي... قد ولد من عذراء... الا ان الإسلام يرفض رفضا قاطعا فكرة كون يسوع هو المخلص... لأن رسول الإسلام لو انه اعترف بهذا... فهذا يعني نهايته وعدم شرعيته... وفضح دجل دعوته بانه آخر المرسلين... ولكنه وقع في الحفرة التي حاول ان يحفرها لغيره... وذلك عندما نسى بانه قال عن عيسى بانه المسيح... دون ان يدرك ماذا تعني كلمة المسيح أصلا... ولو كان علم ان كلمة المسيح بلغتها الاصلية تعني المخلص... فبكل تأكيد ما كان أوردها في قرآنه... وركز على ان عيسى لم يصلب... مما يتناغم ويتفق مع رؤيه الكثير من التيارات الدينية -المسيانية – أي الهرطقة... في تلك الفترة في الجزيرة العربية... والمشكلة مع المؤمنين انهم يعتقدون بأن المشركين...او الذين كانوا حول الكعبة... كانوا لا يعلمون بأن الله احد... وجاء الإسلام وعلمهم التوحيد... ولبيان خطأ ما ينهق ويجعر وينعق به فقهائهم وشيوخهم... نورد لهم هذه المقاطع من خطبة القاها القس بن ساعة الايادي وهو من النصارى أيضا... في سوق عكاظ... في الوقت الذي كان فيه نبي الإسلام يعكف راكعا تحت اصنام آساف ونائلة...ويقدم الذبائح لهبل... أي يافع ولم تراوده فكرة ادعاء النبوة بعد...{ونسبوا إلى قس بن ساعدة قوله: كلا بل هو إله (((واحد)))، ليس بمولود ولا والد، أعاد وأبدى، وإليه المآب غدا"... وقوله: كلا بل هو الله (((الواحد))) المعبود،...}... وهذا مطابق لسورة الإخلاص لفظا وليس معنى... لان ما جاء به قس بن ساعدة (ليس بوالد ولا مولود)...أي ليس أبا... وليس مولودا... فلغويا ومنطقيا ودينيا لاهوتيا... هي اصح من مما قاله الزنديق محمد الامي بحق الله... والذي لا تنتبه اليه امة الإسلام منذ 1450 سنة... ولا يتطرقون في تفسيراتهم لمعنى(((يَلِدْ)))... ففي قرآنه من خلال هذه الآية الواضحة {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}... جعل من الهه خنثي (((لَمْ يَلِدْ)))... والتي تشير الى ان الله... (((لَمْ يَلِدْ)))... فهل هو امرأة... أي لم يحبل ابدا ليرزق بمولود... فربما كان عاقرا... فهل اله محمد انثى لكنها لم تحبل لتلد... قسمته ونصيبه هكذا وكله بأمر الله... {ولاحظوا انهم عندما يتطرقون في برامجهم لهذه الآية...فانهم يتركون الآية مبهمة... دون إيضاح ما معنى يَلِدْ... https://www.youtube.com/watch?v=Go_-S3DLApM }... وهذا هو الهدف الأساسي الذي كنت ابغي الوصول اليه من المقالة... لبيان الخطأ الفاحش في السورة... اما الباقي فكان لجلب القارئ... ولا يهمني ان كان صمد ام لم يصمد... وخطبة قس بن ساعدة تجدونها في كل المراجع الإسلامية... فهل عرف المؤمنون الفرق... بين سؤال المشركين واجابة النبي البدوي المضحكة... لان الذين سألوا نبي الصحراء... سواء كانوا يهود ام كفار قريش(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ)... كانوا يعرفون ان الله احد... والا لكانوا قالوا الآلهة وليس الله... فما الجديد الذي اضافه رسول الإسلام ... وهل عرفتم بعدما قرأتم مقتطفات من خطبة قس بن ساعدة... من اين اخذ النبي الامي سورة الإخلاص هذه... لكنه قام بتحويرها لكي لا يكشف امر سرقته...ويا ليته تركها على حالها كما جاءت... لأنه حولها الى سورة شركيه!!!
ولا أجد أبلغ من هذه الكلمة لأختم بها مقالي: صدق الله العظيم... فهل فعلا الله العظيم هو من قال هذا الكلام... أم أنه محمد العظيم... بعد اقتناصها ولا نقول سرقتها... كي لا يزعل السادة المؤمنين!!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,059,204,651
- يا إخوَةَ الخَنازِيرِ والقَرَدَة... ومَجزَرَة بَني قُرَيظَة
- لا يَراه إلا المُغَفَلون
- أحلامُ أهلَ القبُور... ومِصباحُ ظُلُماتِ الدهُور
- مُحاكَمَة صَلعَم مُدَّعِي النَبُوة... مَطلَبٌ وَنَصرٌ للإنسا ...
- إختِباراتُ اليَهُود... تُسقِط مُدَعِي النَبُوة وَإِلهُ القُر ...
- هَلاوِس(4)- شَقْ صَدر صَلعَمْ لِلصِرَة... لِحَشوِهِ بِالإيما ...
- تعقيبا على... هل المسيح اسطورة أم نبي أم إله؟
- مُكَرَر وَبِالمُختَصَر... هَلْ كانَ قاطِعُ طَرِيقٍ قَتالٌ لِ ...
- الفَضائِح النَبَوِيَة... وَبَرَكات الجَعدَة مارِيَة
- خاتِمُ الأنبِياء بِالجَنَةِ يُبَشِر... وَأُمُ المُؤمِنِينَ ت ...
- مِنَ الذاكِرَة وَحَتى لا نَنسى... رِضاعُ الكَبِير - وَالسُؤا ...
- إعصار وتَسُونامِي الدِين... يَجتاحُ بِلادَ المُسلِمِين
- هَلاوِسْ(3) ضُراط الشَيطان... إعِجاز كَالدَفعُ النَفاث عِندَ ...
- هَلاوِس(2) يا أَبا بَكْر- إنَ الله راضٍ عَنْكَ... فَهَلْ أنت ...
- هَلاوِسْ(1)- إِذَا رَأَيْتُمُ الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا... فَإِ ...
- عِندَما تَتَحَكَمْ الخرافَة - تَكُونُ النَتِيجَة... هَلوَسَة ...
- مَاذا جَلبَ الإِسلام لِلأوطان... العِراقُ نَمُوذَجاً
- رَبُ الرِمَال... لا زَالَ بِنَفسِ الإِصدار قَبلَ 1450 عام
- وَإِذَا سَأَلَنِي عِبَادِي بِدُعَاء... فَليَعْلِمُوا بِأَنِّ ...
- أسلامُ الإرهاب... قالُوا الإرهاب لا دِينَ لَهُ


المزيد.....




- إسرائيل ترتب لزيارة نتنياهو لدولة -إسلامية-
- أكبر دولة إسلامية في العالم تفتخر بتعايش الثقافات
- باكستان تستدعي القائم بالأعمال الأمريكي عقب تصريحات ترامب بش ...
- الجيش العراقي يشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سو ...
- الجيش العراقي يشن ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سو ...
- الحركة الإسلامية بالسودان تدعم ترشيح البشير لولاية ثالثة
- بينيت: -البيت اليهودي- لن يترك الائتلاف
- أتلانتيك: كل شيء مسيس عند ترامب حتى قتل بن لادن
- بالصور.. قديروف يزور المسجد النبوي ويصلي فيه
- الولايات المتحدة: ترامب يتهم أسلافه وباكستان بالتراخي حيال ب ...


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بولس اسحق - فِي رِحابِ سُورَة الإخلاص... الله العاقِرالذي لَمْ يَلِدْ