أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - هل يمكن التفكيك بين الإيمان والدين؟ 3/5














المزيد.....

هل يمكن التفكيك بين الإيمان والدين؟ 3/5


ضياء الشكرجي

الحوار المتمدن-العدد: 6048 - 2018 / 11 / 8 - 13:15
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بعد هذا التقديم نعود إلى مفردتي (الإيمان) و(الدين)، ومفردات أخرى ذات علاقة بموضوعنا.
1. الإيمان = الإيمان بالله = الإلهية (Theism) بالألمانية (Theismus).
2. الإلحاد = عدم الإيمان بالله = اللاإلهية (Atheism) بالألمانية (Atheismus).
3. الدين = الإيمان بالدين/بدين، أو بالأديان/بأديان = الدينية (Religionism)* بالألمانية (Religionismus).
4. اللادينية = عدم الإيمان بأي دين = (Areligionism) بالألمانية (Areligionismus).
5. اللاأدرية = (Agnostizism) بالألمانية (Agnostizismus).
بعد سرد هذه المفردات أحاول أن أشرح كلا منها بشيء أكثر من التفصيل، وذلك مع ذكر ما يلتقي منها مع غيرها، وما لا يلتقي، ضرورة أو إمكانا.
1. الإيمان: بالضرورة لا يلتقي مع الإلحاد، بينما يمكن ولا يجب أن يلتقي إما مع الدين، أو نقيضه اللادينية. فبعض الإيمان ديني، وبعضه لاديني، أي مستقل عن الدين، بينما كل دين إيمان، وبعض اللادينية إيمان. ومن المهم الإشارة إلى أن المقصود بالإيمان هنا ليس مرادفا للإيمان بالمعنى الديني، وهو الإيمان النسبي والخاص بذلك الدين، ويقابله الكفر النسبي، أي بضرورات ذلك الدين أو بإحداها.
2. الإلحاد: من غير شك وبالضرورة لا يلتقي بدوره لا مع الإيمان بعنوانه الأعم، ولا مع الدين بعنوانه الأخص، وهو بالتالي ملازم بالضرورة للّادينية وعلاقته معها علاقة عموم وخصوص مطلقا، فكل إلحاد لادينية، ولكن ليس كل لادينية إلحادا.
3. الدين أو الدينية: يلتقي بالضرورة مع الإيمان، وبالضرورة لا يلتقي لا بالإلحاد ولا باللادينية، وقد بينت في (أولا) العلاقة بين الدين والإيمان.
4. اللادينية: تلتقي إمكانا مع كل من الإيمان بعنوانه الأعم والإلحاد، وبالضرورة لا تلتقي مع الدين، فكل إلحاد لادينية، وبعض اللادينية إلحاد، وبعض اللادينية إيمان.
5. اللاأدرية: هو موقف عدم الحسم في معرفة شيء أو الإيمان بشيء، فصاحب الموقف اللاأدري من أمر ما هو الذي لا يتخذ موقفا معرفيا أو معلوماتيا أو اعتقاديا من ذلك الأمر، أموجود هو أم معدوم، أصادق أم كاذب، ولا يحدد موقفه منه مصدقا أو مؤمنا، أم مكذبا أو كافرا به.
6. اللاأدرية الإلهية: اللاأدرية (Agnostizim) وبالألمانية (Agnostizimus) استخدمت بشكل خاص فيما يتعلق بالموقف من الإيمان أو عدمه بوجود الله، أي ما بين الإلهية أو الإيمان (Theism)، واللاإلهية أو الإلحاد (Atheism).
7. اللاأدرية الدينية: هي موقف عدم الحسم إيمانا أو عدم إيمان بالدين بمعناه العام، أي بأصل النبوة أو (الوحي) مع الإيمان بأصل التوحيد، أو أصلي التوحيد والمعاد في ضوء ضرورات العقل المستقل دينيا، أي اقتصار اللاأدريين الدينيين على الإيمان بالواجبات العقلية كونها يقينية، وعدم حسم موقفهم من الممكنات العقلية من مقولات الدين، التي هي ظنية أو احتمالية، وقد يتوزع المؤمنون اللاأدريون بين احتمال صدق الدين بنسبة ما فوق الخمسين بالمئة إلى ما دون المئة بالمئة، أو لنقل 60 - 90% أو 55 – 95%، أو احتمال الصدق بما هو فوق الصفر بالمئة إلى ما دون الخمسين بالمئة، أو لنقل 10 – 40%، أو 5 – 45%، أو أن يكون الاحتمال لاأدريا مطلقا، أي بدون ترجيح لكفة الإثبات أو كفة النفي، أي بنسبة 50% تماما لكل من الكفتين.

*: كل من مصطلح (Rligionism) بالإنگليزية و(Religionismus) بالألمانية بمعنى (الدينية)، ومصطلح (Areligionism) بالإنگليزية و(Areligionismus) بالألمانية بمعنى (اللادينية) هما من ابتكاري، وهما يقابلان مصطلحي (Theism) بالإنگليزية و(Theismus) بالألمانية بمعنى الإلهية أي الإيمان بالله، و(Atheism) بالإنگليزية و(Atheismus) بالألمانية بمعنى اللاإلهية أي الإلحاد.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,707,761,932
- هل يمكن التفكيك بين الإيمان والدين؟ 2/5
- هل يمكن التفكيك بين الإيمان والدين؟ 1/5
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 20/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 19/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 18/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 17/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 16/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 15/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 14/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 13/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 12/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 11/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 10/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 9/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 8/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 7/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 6/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 5/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 4/20
- وحي السماء أم عقل وضمير الإنسان 3/20


المزيد.....




- يهود يكافحون من أجل استعادة جنسية أجدادهم الألمانية
- “شاهد” سعودي يرتد عن الإسلام ويتبرأ من آل سعود!
- إندونيسيا.. 300 شخص يعتنقون الإسلام جماعيا
- -الانفلات والتبرج-.. غضب من رجل دين بالديوانية هاجم المتظاهر ...
- السودان: استجواب البشير حول ارتباط أموال الحركة الإسلامية بع ...
- السودان: استجواب البشير حول ارتباط أموال الحركة الإسلامية بع ...
- بالفيديو.. ما هو دور مجلس الشورى الاسلامي في ايران؟
- بالفيديو.. ما هي شروط اختيار اعضاء مجلس الشورى الاسلامي؟
- ندوة في الهرمل شرق لبنان بذكرى انتصار الثورة الاسلامية
- شاهد.. ماذا تعني السيادة الشعبية الدينية في ايران؟


المزيد.....

- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ضياء الشكرجي - هل يمكن التفكيك بين الإيمان والدين؟ 3/5