أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - حسان عاكف يتصدى للخصخصة














المزيد.....

حسان عاكف يتصدى للخصخصة


علاء اللامي
الحوار المتمدن-العدد: 6047 - 2018 / 11 / 7 - 14:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ل بدأ عبد المهدي حرب الخصخصة ضد ما تبقى من صناعة عراقية؟ هذه فقرات من مقالة للأستاذ حسان عاكف بعنوان (بدلا عن إعادة تأهيل منشآت الدولة، المنهاج الوزاري يدعو لخصخصتها!) تليها قراءة سريعة في تجربة ذي قار في رفض الخصخصة ومصادقة المحكمة الاتحادية العليا على هذا الرفض .
*(تصدرت برنامج وزارة الصناعة في المنهاج الوزاري للحكومة الحالية، الذي صوت عليه البرلمان ومرره في جلسة اقرار التشكيلة الوزارية، دعوة واضحة لخصخصة المنشآت والمؤسسات الصناعية المملوكة للدولة، حيث أكد برنامج الوزارة في فقرته الأولى على "تحويل الاصول الجامدة الى اصول متحركة من خلال عرض المنشآت المتوقفة او الخاسرة وطرحها للمشاركة والاستثمار او البيع للمواطنين العراقيين وتحويلها الى شركات مساهمة رابحة ...". لاحظوا محاولات التمويه والتورية في هذه الفقرة وحرص أصحابها على تجنب الاشارة الى مصطلح "الخصخصة" لمعرفتهم بحجم الغضب والرفض المليوني الواسع الذي سيستقبل به الفقراء والفئات الاجتماعية الاكثر تضررا هذا النهج الاقتصادي التخريبي.
*ليس من حاجة للتذكير ان "المواطنين العراقيين" القادرين على الاستجابة لدعوة الخصخصة التي تضمنها البرنامج الحكومي وشراء منشآت الدولة سيكونون في غالبيتهم من محدثي النعمة، الذين كدس الغالب الاعم منهم ملايينه من النهب وصفقات الفساد بعد عام ٢٠٠٣، أو من أسلافهم من بطانات النظام السابق ومحاسيبه، الذين يدير غالبيتهم اليوم مشاريعه الخاصة في دول الجوار، خصوصا في الاردن والامارات.
*هؤلاء وأولئك سرقوا أموال الدولة وثروات الشعب بالأمس ويدعوهم المنهاج الحكومي اليوم لشراء منشآت الدولة وشركاتها بتلك الاموال المسروقة، كي يتحكموا برغيف خبزنا بعد ان تحكموا بمصائرنا وحياتنا.
*ان الدعوة للخصخصة بالطريقة التي يروج لها المنهاج الحكومي لن تكون في حقيقة الامر أكثر من عملية ترحيل لأملاك الدولة الى اللصوص من البيروقراطيين والطفيليين، تماما كما حصل حينما قام النظام الدكتاتوري السابق بالخصخصة في ثمانينات القرن الماضي، وفعلها السادات قبله في مصر عبر نهج الانفتاح سيء السمعة).
للاطلاع على نص المنشور كاملاً ثمة رابط يحيل إليه في أول تعليق. وأود أن أضيف الآتي: أن من عجائب نظام حكم المحاصصة الطائفية اللصوصي في العراق، أنه وبعكس كل تجارب الخصخصة الفاشلة في العالم، يستهدف مشروعة للخصخصة الشركات الصناعية العراقية الناجحة والتي حققت أرباحا جيدة كشركة الزوراء العامة وشركة أور العامة والشركتان حاصلتان على شهادة جودة عالمية هي شهادة أيزو (lso 9001) الدولية. حيث يشاع هذه الأيام ومع وصول عادل عبد المهدي إلى رئاسة الوزراء أن هاتين الشركتين الناجحتين ستتم خصخصتهما وبيعهما إلى القطاع الخاص وحملة الأسهم!
والحقيقة هي أن التمويه والتورية اللتين يصوغ بهما عبد المهدي بياناته وقراراته بخصوص الخصخصة وبيع ما تبقى من أسلاب القطاع العام وأشار إليهما الأستاذ حسان عاكف سببهما المقاومة القوية والرفض الشعبي لقرارات الخصخصة اللصوصية. وليس بعيدا عن الذاكرة الرفض الشعبي الواسع لمحاولات حكومة العبادي خصخصة الكهرباء، وقد بلغ هذا الرفض درجة أجبر فيها المجلس المحلي في محافظة ذي قار على التجاوب مع المطلب الشعبي برفض تطبيق قانون الخصخصة وأصدر قرارا برفضها، وذلك ما دفع بوزارة الكهرباء الى رفع دعوى ضد هذا الرفض إلى المحكمة الاتحادية العليا، وقد رفضت المحكمة دعوى الوزارة في شهر حزيران من العام الجاري، ما جعل مجلس ذي قار يتشبث برفضه لقرارات الخصخصة. والمؤسف أن المحافظات الأخرى لم تستفد من هذا الحكم وتستند إليه فترفض جميع قرارات الخصخصة الصادرة من بغداد، مع أنه صادر عن أعلى هيئة قضائية ودستورية في البلاد هي المحكمة الاتحادية العليا ويمكن اعتباره سابقة قضائية ثابتة وقوية و لكن من يهتم بأمور كهذه من دعاة الإصلاح الكارتوني؟!
رابط صفحة الأستاذ حسان عاكف
https://www.facebook.com/hassan.akif.7/posts/10156944021928319?hc_location=ufi





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,046,611,497
- الأسباب الحقيقية لكارثة نفوق الأسماك!
- حكومة عبد المهدي: عودةٌ لرجال بريمر -تكنوقراطياً-!
- ج4/المجتمع المدني...وممثلوه المشبوهون في العراق وغيره!
- محاولات تغيير اسمي المدرستين النحويتين البصرية والكوفية إلى ...
- الديموقراطية الفاسدة ليست ديموقراطية!
- عودة رجال بريمر على عكازات تكنوقراطية في حكومة عبد المهدي!
- ج3/ الجذورالاستعمارية للمجتمع الدولي والشرعية الدولية:
- الحرية لجورج عبد الله بعد 34 عاما من السجن الانتقامي الفرنسي ...
- ج2/الجذور المخابراتية الاستعمارية لمصطلحات -لبرالية- شائعة: ...
- الغزو الفرنسي للجزائر وأكذوبة مروحة حسين داي
- جنرال إلكتريك الأميركية قد تخطف عقد كهرباء العراق ب 15 مليار ...
- ج1/الجذور المخابراتية والاستعمارية لمصطلحات -لبرالية- شائعة
- الشرقات الأدبية ليوسف زيدان كما رصدها كتاب عرب
- الجنابي يكشف أسرار تلوث وملوحة المياه في البصرة: سرقة مياه ق ...
- سيف دعنا: الاستعمار الصهيوني لفلسطين من النوع الاستيطاني الإ ...
- حنطة أميركية قاتلة في ميناء أم قصر- الرصيف رقم 10 في باخرتين ...
- سيناريو مهزلة استقبال يوسف زيدان في بغداد!
- كاتب يعتذر باسم الكتاب والمثقفين العراقيين ليوسف زيدان.. من ...
- ج/المعدان وجنائن بابل المعلقة
- ج2/الأبحاث الجينية المحايدة تنفي -سامية- الأشكناز


المزيد.....




- هل هذه الماسة الوردية هي الأغلى في التاريخ؟
- شاهد كيف تستطيع إنقاذ طفلك من الخطف بكلمة واحدة
- مقتل فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية قبالة سواحل غزة
- مقتل فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية قبالة سواحل غزة
- لبنان.. مصافحة تاريخية بين جعجع وفرنجية بمباركة الراعي
- عنزة تتسبب في تعطيل حركة المترو في باريس
- دراسة: التغيير المناخي يصيب الحشرات بالعقم
- -نشر أخبار كاذبة-- تهمة أم وسيلة لإسكات أصوات المعارضة في مص ...
- جون أبي زيد -العربي المجنون- الذي عينه ترامب سفيرا لدى السعو ...
- عنزة تتسبب في تعطيل حركة المترو في باريس


المزيد.....

- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - حسان عاكف يتصدى للخصخصة