أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حكمت حمزة - تساؤلات وتناقضات بسيطة في قصص القرآن...هود و صالح















المزيد.....

تساؤلات وتناقضات بسيطة في قصص القرآن...هود و صالح


حكمت حمزة
الحوار المتمدن-العدد: 6046 - 2018 / 11 / 6 - 21:58
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كل من قرأ القرآن، ولو قراءة سريعة بسيطة، بعيدة كل البعد عن التمحيص والتدقيق في التفاصيل المملة وغير المملة، يجد أن معظم الأنبياء وفق الوصف القرآني، قد عاشوا في أوساط وثنية بالمجمل، فهم مسبقا يؤمنون بفكرة الآلهة، والاختلاف كان في شكل ونوع هذه الآلهة، وهذت يرجع بشكل أساسي إما إلى التصور المحدود لمحمد، فهو ظن أن جميع الأنبياء عاشوا مثله، بل ربما تعداها إلى الاعتقاد تعسفا بأن كل الأنبياء لا بد أن يعيشوا مثله كي تنطبق عليهم صفات الأنبياء، من وحي ورسالة واجب تبليغها إلى القوم الضالين الذين يسلكون طريق الباطل وحادوا عن الحق. أو إلى سرقة أدبية من مقدسات أو تراث وموروث الآخرين.
وفي هذا السياق تبرز أمامنا كمثال واضح وصريح، قصة اثنين من الأنبياء هما: هود وصالح، والملفت للنظر في قصتيهما، أنه لم يرد ذكرهما في العهد القديم ، كما لا نرى ذكرا في العهد القديم لأقوامهم ( عاد وثمود)، وهذا ما يثير التساؤل عن حقيقة قصة ووجود هذين النبيين، لأنهما لو كانا نبيين، لماذا لم يذكرهما التوراة رغم التقارب الكبير بين فترة وجودهما وفترة وجود ابراهيم، وقربهما من فترة تواجد نوح أيضا وفق التسلسل المذكور لدى الطبري والمؤرخين الاسلاميين؟ ولماذا لا توجد مصادر تاريخية محايدة تذكرهم؟ فكل ما روي عنهم إما من مصادر اسلامية تستند إلى القرآن بوصفه كتابا صحيحا، أو مصادر أخذت هذه القصص من المصادر الاسلامية، وهنا الفجوة التي قطعت التسلسل المنطقي لهذين الشخصيتين، بغض النظر عن التفاصيل الأخرى كلها، مما استلزم إعادة قراءة للسطور وما بينها، في محاولة لإيجاد تفسير عقلاني منطقي لهاتين القصتين، وهاتين الشخصيتين.
يروي ابن كثير في البداية والنهاية في الجزء الأول عن حادثة مرور محمد بوادي حجر من أرض ثمود عام تبوك، يقول ابن كثير: "وهم قبيلة مشهورة يقال لهم ثمود باسم جدهم ثمود أخي جديس، وهما عابر ابن ارم ابن سام ابن نوح، وكانوا عربا من العاربة يسكنون الحجر الذي بين الحجاز و تبوك، وقد مر به رسول الله وهو ذاهب إلى تبوك بمن معه من المسلمين...وكانوا بعد قوم عاد، وكانوا يعبدون الأصنام كأولئك، فبعث الله فيهم رجلا منهم وهو عبدالله ورسوله: صالح بن عبد بن ماسح بن عبيد بن حاجر بن ثمود بن عابر بن ارم بن سام بن نوح، فدعاهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأن يخلعوا الأصنام والأنداد، ولا يشركوا به شيئا، فآمنت طائفة منهم، وكفر جمهورهم، ونالوا منه بالمقال والفعال، وهموا بقتله، وقتلوا الناقة التي جعلها الله حجة عليهم فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر".
أما بالنسبة لهود الذي بعث لقوم عاد فقد قال الطبري في كتابه تاريخ الامم والملوك الصفحة 75 و 76: "فأما عاد، فإن الله عز وجل أرسل عليهم هود بن عبد الله بن رباح بن خلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح، ومن أهل الأنساب من يدعي أن هوداً هو عابر بن أرفخشاد بن سام بن نوح...".
ورغم عظم قصة الاثنين في القرآن، إلا أننا لا نجد لهم ذكرا في العهد القديم، ومن نسبهم نرى أنهم لا يبعدون كثيرا عن نوح الذي يعتبر وفق الأديان الابراهيمية من أوائل الناس على الأرض، وليس من المعقول لبني اسرائيل ألا يؤرخوا ذكر اثنين من الانبياء بهذا الصدى، خصوصا أنهم قريبون من نوح، ومن يقرأ العهد القديم يعرف أن بني اسرائيل لا تفوتهم تفاصيل كهذه، وهذه أغلب الظن ميزة أراد محمد أن يمتاز بها على اليهود والمسيحيين، بذكر اثنين من الأنبياء لم يذكرا في التوراة، ونسبتهما إلى العرب، ووفق قصص القرآن لم يرد سوى ذكر هؤلاء الاثنين من الأنبياء (العرب) القدماء، وما تبقى لم يكونوا عربا، ولا أدري لم انطفأت شعلة الأنبياء العرب من صالح حتى محمد إذ أن جميعهم من بني اسرائيل، كما أن المؤرخين الاسلاميين يدعون أن هذين النبيين معروفين بشكل جيد لدى العرب، ومن يجهلهم هم أهل التوراة، كما قال الطبري، ولكن على الجهة المقابلة، المعروف لدى قسم من الاسلاميين أن اسماعيل هو أبو العرب، فكيف وجد عرب قبل اسماعيل؟؟! و أما القسم الآخر الذي يقول بأن العرب يعودون إلى سام بن نوح، وهنا يأتي السؤال الآخر الذي يثار عن استبعاد العرب من هذه السلسلة الطويلة من الأنبياء، فإن اعتبرنا فعلا أن هود وصالح نبيان عربيان، لماذا لم يأت قبلهما نبي عربي؟، ولماذا انقطع بعدهم الأنبياء العرب حتى محمد؟
أما الضربة والمصيبة الأخرى في الادعاء هذا، إن كان فعلا أن هود وعاد وصالح وثمود عرب، ومعروفين بشكل جيد لدى العرب سواء في الجاهلية أو في الاسلام، هذا يعني أن القبائل العربية تعرف تماما قصة ثمود وعاد، وتعلم بتفاصيلها وأن الله أهلكها نتيجة لجحودهم وعبادتهم الأوثان، فكيف يتجرؤون هم أيضا على عبادة الأوثان؟ رغم أن أقربائهم قد قلبت عليهم الأرض وأهلكوا شر هلاك بسبب الأوثان، وهم رغم ذلك يعيدون نفس التجربة!!.
هنا نملك احتمالين اثنين في حالة العرب أيام محمد: إما أنهم يعرفون تماما قصص عاد وثمود ولكنهم رغم ذلك يصرون على الوثنية، وهذا يدل على غبائهم الشديد (كما حاولوا أن يظهروهم في فيلمي الرسالة وفجر الاسلام، وكما تحاول المصادر الاسلامية التاريخية أن تظهرهم دائما وأبدا)، وهذا بعيد كل البعد عن العرب، خصوصا تعلقهم بتاريخهم وتاريخ آبائهم وأجدادهم.
أو أن التاريخ الاسلامي زور حال العرب تلك الأيام، و ذلك بهدف اعطاء مسوغ وشرعية لما قام به محمد في ذلك الوقت، لأن قريش إن عرفوا عاد وثمود واتبعوا ضلالهم، فهذا سيسوغ لمحمد اقامة دين بدعوى تصحيح المفاهيم سلميا في البداية، ثم القضاء على أفكارهم وعلى من لم يرضى التخلي عنها لأن إلهه لا يغفر أن يشرك به.
أما القول بأن قريشا سمعت بعاد و ثمود، لكنها لم تسمع بهود وصالح ورسالتيهما، فهذا ضرب من الاستخفاف بالعقل إن كانوا موجودين فعلا وغباء أن نصدق عدم سماع قريش بالنبيين. ولكن ربما فعلا قريش لم تسمع بهما ولكن بسبب أنهما غير موجودين أصلا، وهذا يدل على اختلاق محمد لهذه القصص، واحتمال أن لا يكون هناك وجود لعاد وثمود من الأساس هو احتمال وارد ولكنه ضعيف جدا، وبالنتيجة فإن الأقرب للعقل أنه لم يكن هناك بالأساس أي وجود لهود وصالح، وأن محمد اختلق القصة هذه ليمتاز عن اليهود من جهة، ويظهر ضعفهم وجهلهم من جهة اخرى بعدم معرفتهم وتأريخهم لهذين النبيين.
و إن حاولنا تلخيص قصة هذين النبيين، سنجد أن قومي عاد وثمود كانوا يعبدون الأوثان، والبداية كانت مع قوم عاد الذين دعاهم النبي هود إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأوثان، وقصته وردت في سورة هود، بعض آيات سورة الأعراف، بعض آيات سورة الشعراء، في سورة فصلت، الأحقاف، وسورة الفجر.
بالنتيجة أرسل الله عليهم ريحا صرصر عاتية طمرت أرضهم وحطمت بيوتهم وخربت كل ما كان لديهم، طبعا باستثناء الجزء الذي آمن مع هود، فبالطبع سيقوم الله بتنجية هؤلاء من العذاب لأنهم اتبعوا الله، وسمعوا كلمة نبيه كما يقال عنهم، وهذا ما يحدث عادة كما يقص القرآن، فدائما هناك أقلية تؤمن، وتنجو من العذاب، بعكس الأكثرية الذين يعذبون في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم.
وكان لا بد أن يرث أحد الأرض بعدهم، فالأرض لا تبقى بدون وارث، حتى أن الله سيرث الأرض ومن عليها في النهاية، المهم جاء بعدهم قوم ثمود، الذين كانوا تقريبا شهود على ما جرى لقوم عاد، لكنهم لم يعتبروا ولم يتوبوا، رغم معرفتهم ورؤيتهم لما جرى لقوم عاد ابناء عمومتهم (راجع النسب الذي ذكرته في المقالة وستجد كم هم أقرباء)، وأصروا على عبادة الأصنام، ونحتوا بيوتهم في الجبال اتقاء لعذاب الله (كما كتب أحدهم أثناء ذكره للقصة على موقع اسلام ويب)، يعني ببساطة نستنتج أنهم رأوا عذاب قوم عاد، لأن قوم عاد كانوا يعبدون الأصنام، كما رأوا أن الفرقة التي نجت هي الأقلية التي آمنت مع هود، ورأوا أن الله لم يرأف بالكافرين، وخربها على رؤوسهم كما يقال بالعامية، لكنه رغم ذلك ظلوا على عنادهم، وأصروا على عبادة الأوثان رغم معرفتهم ببطلانها، وخطورتها عليهم، وهنا يحاول محمد مرة أخرى أن يظهر لنا غباء البشر ، بل يمكن وصفهم بعديمي العقول، و منطقيا لا يمكن أن ترى أغبى من بشر شهدوا العذاب بأعينهم وعرفوا مسبباته، ثم أعادوا نفس المسببات رغم معرفتهم بالهلاك، فيا للعجب!
ووفق وجهة نظري الشخصية، إذا أخذنا الموضوع على أنه اختراع محمدي، فأغلب الظن أن محمد اختلق هاتين القصتين ليقدم واقعا مشابها لقومه، بأن هلاك أولئك البشر كان بسبب عصيانهم للنبيين، وإصرارهم على عبادة الأوثان، أي نفس العقيدة التي كانت تتبعها قريش، وهو من خلال هذا حاول اللعب على وتر زرع الخوف في النفوس، وتكرار تلك القصص دوما، سيجعل البشر بشكل أو بآخر يخافون، ولو بينهم وبين أنفسهم، وبهذا سيكون محمد زرع أولى البذور التي من شأنها أن تقلب أكبر كيان، فتأثير الخوف على البشر أكبر من أن يتصوره انسان، ويمكننا افتراض حدث بسيط أو مجموعة أحداث قد تساهم في دعم قصة محمد، وهي أن يكون هناك أقوام فعلا هلكت بهذه الطريقة، ولكن ربما بأعاصير وزلازل أو كوارث طبيعية، حدثت بشكل طبيعي شأنها شأن الكوارث الطبيعية الكثيرة التي شهدتها الكرة الأرضية عبر تاريخها، وقام محمد بربط هذه الكوارث الطبيعية بسخط وغضب الإله، لأن هذه عادة الانسان القديم، كان يربط كل الكوارث الطبيعية بغضب الاله والآلهة، خصوصا أن ذلك تكرر في التوراة أيضا، وربما تكونت وجهة النظر هذه عند محمد ونسج منها قصتي النبيين، واعتمد هذه العوامل في إضفاء نوع من المصداقية على قصته، إضافة إلى أن تواجد نبيين عربيين في التسلسل النبوي الإلهي مع البشر، سيضيف إلى رصيده شيئا من القوة والاعتزاز، وقليلا من الدعم لموقفه فهو لن يبقى العربي الوحيد بين الأنبياء، وسيكسر الهيمنة الاسرائيلية على الأنبياء الكبار، وبالتالي يعتد بهما كنقاط قوة أمام اليهود، بوجود أنبياء عرب آخرين كما أخبره ربه.
وأما الاتجاهات الأخرى الممكنة، باختصار طبعا، هي وجود حقيقي لهذين الشخصين، وتواتر قصتيهما على بين العرب، وهذا يؤدي كما قلنا سابقا، إلى ان العرب في تلك الفترة كانوا أغبى انواع البشر على الاطلاق، وهم في ذلك تنطبق عليهم الصورة النمطية الموشحة بالغباء، والتي ارتسمت على بني اسرائيل في قصصهم الموجودة في العهد القديم، ابتداء من سفر القضاة وصموئيل إلى الملوك الأول والثاني، إذ أن هناك تسلسلا قصصيا يظهر الشعب على درجات عالية من الغباء كما العرب، فهم كلما أصلح حالهم من أحد القضاة أو الملوك، عادوا وتركوا عبادة اله موسى، وعادوا لعبادة البعل، فيشردهم الله ويمكن أعدائهم منهم، و قد يأتي عدة ملوك فاسدين، وتبقى أحوالهم سيئة، إلى أن يأتي ملك صالح يعيد لهم عزتهم ومجدهم، ثم ما يلبث أن يفسد الصالح هذا آخر حياته كسليمان، أو يموت ويأتي فاسد بعده، وتعاد كرة التشريد والعقاب مرة أخرى. هذا التشابه بين أحوال العرب كما أراد محمد أو التاريخ الاسلامي أن يظهره، وبين أحوال بني اسرائيل في العهد القديم، يرجح كفة السرقة الأدبية التي قام بها محمد نتيجة رحلاته التجارية إلى بلاد الشام وسماعه لتلك القصص، ونقلها وتحويرها وتطبيقها على العرب كما في حالتي عاد وثمود، مع تغيير بسيط في قومية وعرق الشعوب، وأنبياء جدد، فهو يكرر التواتر المذكور في التوراة من جهة، ويضيف رصيدا لاهوتيا للعرب من جهة أخرى، وربما كان يريد استمالة بني اسرائيل من جهة، والظهور بمظهر المتساوي معهم من جهة أخرى.
وأخيرا، يمكن أن تكون القصة كلها كذبة في كذبة، ولا وجود لا لعاد ولا لثمود، وأن القصة كلها أضيفت للقرآن فيما بعد، وهو أمرد وارد حقيقة، ولكنه بنفس الوقت غير قابل للتحقق، بسبب عدم وجود أي مخطوطات للقرآن تعود لأيام محمد، كي ندرسها ونقارنها مع القرآن الحالي، وحتى لو وجدت، لا أظن أن المسلمين سيظهرونها للعيان أبدا، خاصة أن القرآن في تلك الفترة لم يكن منقطا بسبب عدم وجود النقط في اللغة تلك الفترة، و لأن القرآن على الأغلب لم يكن بنفس الترتيب الذي نعرفه اليوم، وهذا سيخلق بالإضافة إلى فكرة عدم التنقيط، ثغرات كبيرة تحتاج إلى مجهود كبير ووقت طويل لدراستها.
ودمتم بخير





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,045,243,171
- إليكِ يا آلهة الهيام
- الخريف الخامس
- جمال خاشقجي الذي يساوي ملايين البشر!!
- تساؤلات وتناقضات بسيطة في قصص القرآن...نوح
- واقع التفاسير القرآنية...هريس من اللغة والتاريخ والأهواء الش ...
- تساؤلات وتناقضات بسيطة في قصص القرآن...آدم
- من لغة العوام...إلى الشرف والأخلاق والحرية..كيف أثر الموروث ...
- عشوائيات حكمت - منافسة غير نزيهة
- عشوائيات حكمت - في التطرف والتطرف الاسلامي
- محرمات فكرية-هل وجود الله ضروري؟
- سجل أنا سوري
- محرمات فكرية-اين الالحاد في الأديان
- سوريا..أسلمة ثورة وثورنة تشبيح..ديكتاتور في ذات كل مواطن
- تؤمنون ببعض العلم وتكفرون ببعض
- دعونا نفهم فكرة الإله(4)
- من بقايا ذاكرة إنسان لاديني...نعمة العقل(9)
- عشق كحبات الأمطار
- من بقايا ذاكرة إنسان لاديني...نعمة العقل(8)
- دعونا نفهم فكرة الإله(3)
- من بقايا ذاكرة إنسان لاديني...نعمة العقل(7)


المزيد.....




- قصة صورة -صديقة هتلر- اليهودية
- الكنيسة الأوكرانية التابعة لبطريركية موسكو تقطع علاقاتها مع ...
- لماذا تغير الهند أسماء المدن المسلمة إلى "هندوسية" ...
- وزير يهودي في تونس يواجه تحديا مزدوجا للنجاح وكسب الثقة
- لماذا تغير الهند أسماء المدن المسلمة إلى "هندوسية" ...
- قادة بالجماعة الاسلامية المصرية: لن نحيد عن نبذ العنف
- -آخر المسيحيين- : ماض أليم ومستقبل مجهول ... وثائقي يرصد مصي ...
- إجراء سعودي جديد لتطوير مراقبة المساجد
- موسكو: نتواصل مع سيف الإسلام القذافي... نعتقد أنه سيكون له د ...
- وزير داخلية فرنسا: اكتشفنا وجود إسلاميين متطرفين ضمن صفوف ال ...


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حكمت حمزة - تساؤلات وتناقضات بسيطة في قصص القرآن...هود و صالح