أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماجد أمين - ..رقصة الحياة... 1















المزيد.....

..رقصة الحياة... 1


ماجد أمين

الحوار المتمدن-العدد: 6038 - 2018 / 10 / 29 - 13:19
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


.......رقصة الحياة......1
#ماجدأمين_العراقي
(من الخيال يمكن ان نوجد حقيقة .لابل ونلمسها ونعيشها كواقع بكل تبعاته ..ألما او فرحا ..حزنا او اسى او تجرع لاشياء،نرغم على معايشتها ..)
{ان الخشية والمبالغة في الخوف من الشر ..قد تصنع الشر وتعيد تدويره ..فنخدع بقيم الخير لكننا نمارس الشر ...
فالقيم مهما تشدق البعض وتظاهر بانها قيم للخير ربما بل من المؤكد سيراها الآخر ..بوابة للجحيم ..وخوارزمية تفضي الى مسارات شريرة ..تضع الخلق على كف عفريت ..}
ماجدولين ...فتاة مبهرة هي شخصية محاكاتنا في هذه الرؤية الفلسفية ..لرقصة الحباة ..هي سومرية الحلم بالخلود ..فرعونية التطلع للمثلث السماوي ..فارسية الفلسفة ..فينيقية الابحار ...اغريقية الوجود رومانية صارمة ...هي هندوسية وبوذية هي جينوم صنعته آلهة بلاد الرافدين ..
هاجرت مع ملابين المهاجرين عبر البحار ..هروبا من وافع الالم والحروب ..في مراكب التهريب ..كانت ماجدولين ..تسرح بنظرها عبر البحر ..تريسم على موجاته الهائجة افكارها ..
تطرح اسئلة الطفل ..الفلسفة ..ربما كان الخوف يمنع تدفق الأجوبة ..
لكنها دائما ما ..تكرج دمعها وتلم بعنف شفتاها عن سؤال صامت ..
لماذا ولد الشر ..ولماذا هناك اشرار ....؟؟
هذا السؤال مازال وسيبقى يبحث عن اجابة صادقة ..
فحين نكون مصدرا للشر فمن المسلم ان اجابتنا ستكون خاطئة وغير صائبة ..لاننا نخفي جرائمنا عن اعين الحقيقة ..}

رقصة الحياة ..
==========
كرست" ماجدولين" معرفتهابعلم التشريح ودراستها للبرمجة ..
الطموح بمثل رغبة جارفة نحو مزيد من التعلم ..
كانت تجري تجربة رومانتيقية حول كيفية التحكم بالخلايا العصبونية ..
كانت الام تشكو من الم دائم في فقرات الظهر ..
ترى كيف تخفف الالم لعزيز عليك تخشى ان تفقده سواء من خلال حادث مروري او سقوط ..او اي عارض آخر ..
..
بمساعدة بعض الاصدقاء المبرمجين ..
يمكن لنا وضع برنامج يتحكم بالاعصاب الخاصة بالفقرات سواء السفلى حيث امكانية التحكم بحركة الاطراف السفلى ..او الاعصاب الخاصة بالفقرات العنقية التي تتحكم بالراس والاطراف العليا ...
كان البرنامج طموحا جدا ..
حيث اخذ مأخذا فلسفيا يتجاوز التحكم بالعمليات الجراحية الدقيقة او السيطرة وتخفيف آلام الظهر المبرحة ..
فقد اصبحت من بديهيات الطب الحديث ..
حتى عمليات التخدير .. ستصبح من الماضي ..اذ يمكن تحييد العصب المسؤول عن موضع اجراء العملية ..دون ان يشعر المريض بذلك ..واضحى التخلص من الاعراض الحانبية للتخدير ومساوئه سهلا جدا ويسيرا ..
..لكن ماجدولين ..تذكرت رحلتها على مركب التهريب عبر البحر ..
وكيف تسرح بافكارها بعيدا ...
كان زميلها المصري ..اسامة ..مشغولا بخوارزمية التحكم بالذكاء الصناعي ..قد قطع شوطا بعيدا في برمحة خوارزميات تتيح له ابعد من حدود السيطرة على التشريح الطبي بواسطة الكومبيوتر ..
انهى عمله ..ثم التفت الى ماجدولين ..
___هي هي ...هل مازلت سارحة ...اظنك تفكرين بالسومريين كيف اخترعوا الكتابة ..
لدينا استراحة .يا انسة ...ام ستظلين ..سارحة باحلامك ...
انتبهت ماجدولين لكلام زميلها ...
اوو يا اسامة ..لقد قطعت سلسلة افكاري ..
لدي فكرة جهنمية ..لاتخطر على بال احد
اسامة__دعينا من افكارك الحالمة ...لدينا فسحة ربع ساعة ..فلنسترح قليلا الاترين عيناي قد احولت واشعر بزغلله ..يا آنستي ....دعك الآن من افكارك الجهنمية ...ثم خرحا حيث قاعة الاستراحة ...
......(ان الافكار حين تلامس عقولنا ..فهي لاتنتظر طويلا ..فعقولنا تفقد اكثر مما تكتسب ..
كثير من الافكار ..تموت قبل ان تولد ..في وجود مزدحم ..ليس من يصل بالضرورة هو الافضل ...اطلاقا ..بل احيانا كثيرة من يصل اولا ..هو الاوفر حظا ...قد يتنهي كثير من الاذكياء .. دون ان بنالوا فرصهم في اظهار نبوغهم لذلك لسوء،حظ وجودنا انه عبارة عن خوارزميات احتمالية ... وجود غير عادل بالمرة ..فهو بالضبط يمثل محاكاة ..للحيامن وهي تبحث عن بويضة ..فمن يصل ليس هو الاذكى ..بل الاوفر حظا ...
محاكاة غريبة ..
ماذا لو قدر ان الاذكياء فقط هم من يتحكمون في الوجود ...
اعتقد ان ذلك سيختصر اشواطا خسرها الوجود في ادراك الغاية ..
ترى ماهي هذه الغاية ..
تتباين الاراء وفقا لطريقة تفكير كل منا .
نحن نخضع لمزاجات كيميائية ..متغيرة ..لذلك من الصعب ان نتفق في افكارنا او نتماثل ..نحن لسنا ابعاد فيزيائية فقط ..
بل اننا نمثل قواعد فيزيائية لكن مسيرتنا وسلوكياتنا هي ادوات كيميائية ..لذلك نختلف في توصيف شيء واحد الم تكن في الحتميات فسنختلف في اللاحتميات ..
فالشمس يصفها الساعر ليس كما يصفها الكوسمولوجي ..وليس كما يرسمها الرسام وليس كما يجسدها رجل الدين وبالتاكيد ستختلف رؤية الفيلسوف عن كل هؤلاء ...
فالوجود قصة يرويها اكثر من راو ..ويكتب لمحاتها اكثر من كاتب ..
مازالت قصة الوجود تمثل لغزا وهاجسا ..ومازال الخوف الكيميائي ..يغير من معالمها ..الجريمة لو كانت بابعاد فيزيائية ..لتمكن من معرفة المجرم ..دون اللجوء للتحقيقات ..وضياع الوقت والجهد ..لكن الكبمياء هي من تغير معالم الجريمة ..وتعقد من مهمة الكشف عن المحرم ..لذا تستدعي مبرزات كثيرة ..على عكس لو كانت الفيزياء هي فقط مصدر الفعل ..
الصراع الوجودي هو صراع بين الفيزياء والكيمباء من جهة اخرى ..)
......
عادت ماجدولين . الىمكتبها في مركز البحوث ..في احدى ضواحي لندن . وكان قد سبقها زميلها ..اسامة ...
__هي اسامة ..لدي فكرة...
قاطعها اسامة ..
نعم اعلم انها حهنمية ..هات يا انستي ...فلنرى افكارك الى اين ستفضي .

ماراي ان نجعل جميع سكان الكرة الارضية .. يرقصون رقصة واحدة وفي لحظة واحدة ..
-----ضحك اسامة طويلا . هههههههههههههه..
واردف ضحكته بقوله :---
انت ياماجدولين ..جننت حقا ..

استمع فقط اعطني فرصة ..
ثم شرعت ماجدولبن تشرح لاسامة كيفية دمج برنامج يتحكم بالخلايا العصبونية ..من خلال برمحة رقصة الحياة ..حيث عملت محاكاة للعبة على شكل ربوت .. تم برمجته ليرقص رقصة الحياة ..
دهش اسامة ..
ثم قال بتعحب بلهحته المصرية ..:---يابنت الاييييه..
ده انتي حاجة ... مش طبيعية ..ده انتي جنية ..
ثم اردف يقول ....
....:-الآن عرفت لماذ يقولون ان السومريين اتوا من الفضاء ...
قاطعت ماجدولين زميلها اسامة ..
----كفى ثرثرة ...هيا الى العمل ..يا أسامة ..
مضمون البرنامج هو عبارة عن خوارزمية ..تتحكم بالاعصاب بحيث يمكن ان نجعل الشخص ايا كان ان يمارس حركات معبنة بحيث تكون لا ارادية رغم انها ارادية ..
البرنامج اسمته ماجدولين "رقصة الحياة .".
ولكن كيف يتم ارسال هذا البرنامج سواء عبر الانترنت او اسلاك الطاقة بحيث يمكن جعل البشر يقومون بتلك الحركات والتي هي عبارة عن رقصة دون ارادتم رغم ان تلك الافعال تصنف ارادية ..ولكن ..ببرمجة رقصة الحياة ..يمكن جعل سكان العالم يرقصون في وقت واحد وفي رقصة واحدة ...هي رقصة الحياة ..

استطاع اسامة . ببرمجة الرقصة حيث تم تجربتها على احدى عاملات النظافة حيث تبرعت للقيام بالتحربة ..
خضعت الينا لتصميم برنامح رقصة الحياة بشكل فردي اذ قامت بتنفيذ الرقصة دون ارادتها علما بان من ضمن معايير الاختيار ان تكون خحولة جدا ..وبالفعل نجحت التجربة ..

تم طرح البرنامج عل مدير مركز البحث ..
ولكن العائق الوحيد هو عائق قانوني ..اذ لو تم تنفيذ البرنامج ستقام الدعاوى عليهم وسبكون مصيرهم السجن او دفع التعويضات ..
لاسيما وان الامر سيصل لمستويات عليا ..
قد نتقبل ان يظهر ترامب واايفانيكا وهم يرقصون ..ولكن كيف سنتقبل ان الرئيس الايراني روحاني والزعيم خامنئي يرقصون . وكيف يمكن تقبل ان البابا ايضا سيرقص رقصة الحياة ..
انها ستعكس تبعات معقدة ..
تخيل ان عااما في تمام الساعة 1200 بتوقيت كرينتش من يوم ........سنة ......سيرقص سوية رقصة الحياة ..الشرطي والتاجر ورجل الدين ..والعالم ..والعجائز لابل حتى المرضى وذوي الاحتياحات الخاصة ...انها عدالة ..تفوق عدالة الرب ..ان نرقص سوية برغم حزننا او قبولنا او رفصنا ..الرئيس والمرؤوس ..الفقير والغني ..
ولكن كيف لنا بحيلة شرعية او قانونية ..كي نريل البرنامج ليدخل حيز التنفيذ في الوقت المحدد ....
ان التحربة تتطلب ان تجرى دون علم الجميع فهي ليست مجرد رقصة بل نافذة للدخول والولوج للاتمتة البشر ..والسيطرة على نوازع الشر لديهم ..
انها نافذه لنشر قيم جديدة ..قد يعارضها البعض ..لكن النهر يزودنا بالماء والحياة ..بيد انه من جهة اخرى يهددنا بالموت والغرق ...

توصل مركز البحوث بان تجرى التجربة دون علم احد لضرورة علمية قصوى تخص الوجود ..وسيعلل ذلك الفعل ..بان قوى من الفضاء الخارحي هي من فعلت ذلك ..ولكن ..على ماجدولين وفريقها ان توقع على تعهد ..بعدم المطالبة بحائزة نوبل .. وان يبقى هذا الاخترااع مدونا ..بأسم ....الوجود ..ويوثق بعنوان رقصة الحياة ...
وافقت ماجدولين ....
وتم تنفيذ برنامح رقصة الحياة ..
في الساعة 1200 صباحا بتوقيت كرينتش من يوم الاول ...من شهر كانون الثاني ..للعام ................ رقص البشر حميعا رقصة الحياة ...لمدة خمس دقأئق....دون ارادتهم ..
#ماحدأمين_العراقي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,649,832,198
- تاملات وجودية ..ج//2
- نص//مبادلة...!
- نص.... عاجل عاجل...من كلكامش
- تأملات..وجودية
- نص/ .. الحمار....
- نص//انتحار الظل..
- نص//انتحار الظل..
- نادية مراد ..وفضيحة الاسلام ..
- -الواقع المؤلم ..والحلم المفقود..-
- حينما اسلم -ماركس-
- نص//ابتهالات ل ملك الملوك
- -أإذا اردنا ..وطنا للعيش سويا -
- نص//مع اي نصف أنا..!
- الخديعة...!!
- [النظرية..ألأخيرة]
- لماذا.. يفشل الشيعة في ادارة الحكم ..؟؟
- نص//-ملح البصرة-
- نص//مذكرات.. خروف الشرق
- صدام الحضارات.....قيم من ستنتصر...؟؟
- نص//الى وطني -العوراق-


المزيد.....




- احتجاجات واسعة ضد انتخابات الرئاسة في الجزائر.. وإقبال محدود ...
- جبران باسيل: الحكومة اللبنانية الجديدة محكوم عليها بالفشل ول ...
- بريطانيا - أزمة البريكسيت: انتخابات بطابع استفتاء
- متظاهرون أمام القنصلية الجزائرية في باريس يرفضون -انتخابات ر ...
- حديث مفتوح مع مساعد وزير الخارجية الإيراني حول العراق ولبنان ...
- الأجنة المجمدة تحمل خطرا صحيا -قاتلا- لمواليدها في مرحلة الط ...
- مراسلنا: إغلاق مراكز الاقتراع في الجزائر وبدء عملية فرز الأص ...
- الحوثيون يعلنون التصدي لزحف -واسع- وقتل العشرات من قوات التح ...
- حفتر يعلن بدء المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة لتحرير ...
- غامبيا تندد بـ"صمت" زعيمة ميانمار على "إبادة& ...


المزيد.....

- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ماجد أمين - ..رقصة الحياة... 1