أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصناعة والزراعة - ميثاق بيات الضيفي - بين الرقم والاقتصاد... ادركو المستقبل















المزيد.....

بين الرقم والاقتصاد... ادركو المستقبل


ميثاق بيات الضيفي

الحوار المتمدن-العدد: 6037 - 2018 / 10 / 28 - 00:39
المحور: الصناعة والزراعة
    



الاقتصاد الرقمي هو التسمية المستخدمة للإشارة إلى الاقتصاد القائم على الانترنت والذي يتعامل مع الرقميات والمرتبط بمفهوم مجتمع المعلومات الذي يعبر عن رؤية مستقبلية لعالم تكون فيه المعلومات الركيزة الأساسية للاقتصاد والعلاقات البشرية ككل ومتجسدة في بنية تحتية رقمية عالية كفيلة بتحقيق ذلك في شتى مجالات الحياة. وان جوهر الاقتصاد الرقمي يتمثل في إنتاج السلع والخدمات الرقمية المتعلقة بالتكنولوجيا الرقمية وعلى الرغم من عدم الاستقرار العالمي غير إن النمو المطرد للتجارة العالمية في منتجات الاقتصاد الرقمي وحجم الخدمات المقدمة ينمو بمعدل أسرع مما يشير إلى أن قطاع التكنولوجيا الرقمية يشغل دوراً رئيسياً في الابتكار فتتطور البنية التحتية الرقمية وتزداد سهولة الوصول إليها وتتزايد جودة شبكات الاتصالات مع إدخال تقنيات متقدمة لنقل البيانات بالألياف الضوئية لخدمات الاتصالات المتنقلة لاستخدام تلك التقنيات الرقمية الحديثة في أنشطة الشركات كاستخدام التكنولوجيا الحديثة والبرمجيات وتوافر المهنيين لذا يجب أن نضع في الاعتبار أن التقنيات الرقمية لديها إمكانية كبيرة لتسريع عمليات الابتكار وإن مؤشرات الاستثمارات تمتاز بقدرتها التنافسية في الظروف الحديثة لتطوير حلول جديدة في إدارة شركات حديثة, وإن التطوير الإضافي للتكنولوجيات الرقمية مهم لتكميل وتقدم الاقتصاد.
تسعى العديد من الحكومات إلى تطوير الاقتصاد الرقمي بشكل متزايد لمواجهة التحديات الرئيسية كخفض البطالة ومكافحة الفقر وتدهور البيئة لذا تتعامل الاستراتيجيات الرقمية الوطنية الحديثة مع قضايا التنمية الاقتصادية لإنشاء مشاريع ابتكارية وزيادة العمالة وتشكيل قطاع عام فعال. ولذلك يمكننا التمييز بين قائمة التدابير التي تنفذها الدول والهادفة لتطوير الاقتصاد الرقمي عبر تطوير البنية التحتية والتي هي الأساس لتشكيل نماذج جديدة لممارسة الأعمال وبناء الشبكات العلمية والاجتماعية وزيادة مستوى حيازة التكنولوجيات الرقمية وتدريب وإعادة تدريب الأخصائيين لضمان الثقة في موثوقية وأمن البنية التحتية الرقمية. وان الذي يعتمد عليه القطاع الرقمي للاقتصاد هو التقنيات المبتكرة التي أنشأتها الصناعة الإلكترونية كالصناعة الإلكترونية والشركات التي تقدم خدمات في مجال التقنيات الرقمية وبذلك تتأكد أهمية تطوير القطاع الرقمي للاقتصادات الوطنية عبر قيام عدد من البلدان بتنفيذ برامج هادفة وشاملة وواسعة النطاق لزيادة القدرة التنافسية لصناعة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات.
إن عدم القدرة على استخدام المورد الرقمي يترافق في نهاية المطاف مع فقدان مراكز السوق السابقة مما يؤدي الاعتماد الرقمي لبلد ما على بلد أخر ومن سمات الاعتماد الهيكلي استحالة التغلب عليه ، لأن التقدم في مجال التكنولوجيا الرقمية يحدث بسرعة عالية ولا يمكن إعادة إنتاج التكنولوجيات الجديدة إلا على أساس النتائج السابقة فإذا لم يكن البلد يمتلكها أو فقدت أي حلول تقنية وتكنولوجية فلا يمكن إنشاء شيء جديد ولهذا السبب فإن حالة القطاع الرقمي هي العامل الحاسم في آفاق التنمية للمجتمع بأكمله. وعلى كل حال فيمكن أن يؤدي استلام المنتجات الرقمية للواردات إلى التخفيف من حدة المشاكل لبعض الوقت غير انه وبالنظر إلى أن معدل التحديث في هذا القطاع مرتفع للغاية لذا لا يمكن أن يكون الارتباط بواردات الأنظمة هو الأساس لخلق مواقف تنافسية قوية في هذا المجال مما سمح بإطلاق الجهود من أجل الريادة في مجال التقنيات الرقمية ، مما سيسمح بالحصول على مزايا تحليلية.
اوجد الاقتصاد الرقمي الناشئ نوعًا جديدًا من الموارد والبيانات والتأثيرات التي تلتزم العلوم الاقتصادية بتقديم إجابات عليها، تكمن المشكلة في حقيقة أن التأثيرات نفسها تخضع للتغييرات السريعة إذ أن التفسير أو النظرية قد تخضع لإدخال تعديل كبير ومن المهم الأخذ في الاعتبار أن الاقتصاد الرقمي يفرز تأثيرات جديدة مرتبطة بتحويل العلاقات الاقتصادية وان عدد نماذج السلوك القائمة على البيانات آخذ في التزايد التي لا تلبي في الغالب المتطلبات النوعية للاكتمال والموثوقية والأهمية.
تنطوي الانتهازية الاقتصادية على إساءة استخدام البيانات المتعلقة بالمنافسين والأسواق والتكنولوجيات ويتزايد عدد الجرائم الاقتصادية في الفضاء السيبراني مما جعل الشركات تتكبد خسائر غير معروفة للاقتصاد التقليدي وإن عامل الإنتاج هو سرعة الحصول ومعالجة بعض البيانات الهامة، كما أن عنصر المنافسة غير المشروعة هو التضليل المخطط لذا لا يمكن للعلوم الاقتصادية أن تبقى من دون الاهتمام بمثل هذه المشاكل فلهذا تخضع الفئات الاقتصادية والمصطلحات والمفاهيم للتغييرات من اجل تطوير البحوث في مجال النظرية المؤسسية لتسهم في التغلب على الصعوبات العلمية.
المعاملات الاقتصادية الجارية هي تبادل للبيانات وتفسيرها بالاعتماد على طبيعة التفاعلات المستقبلية والتي بدورها تؤدي إلى تكوين العلاقات وتطوير قواعد السلوك الاقتصادي وتغيير دوافعه ونظمه, وإن النظرية المؤسسية المستخدمة لأداة نظرية المعلومات وتجميعها بأساليب تحليل المعاملات لإجراء مزيد من البحوث حول العلاقات الاقتصادية. وعلى كل حال فأن هناك مشكلة تجميع التفاعلات الاقتصادية المؤثرة في مجموعة واحدة ودمج بيئات المعلومات غير المتجانسة في الفضاء الرقمي على أنها مجموعة من البرمجيات والأجهزة المصممة لمعالجة البيانات والتحكم في العملية التي هي مكتوبة في نوع من تنظيمية الدائرة الإدارية ووضعها في قرارات ملموسة الإمكانات الرقمية للشركة وتكاليف المعاملات والفعالية التنظيمية, وأن الفرص الرقمية تصبح أكبر بدلا من توافر المواد الخام وتوافر الموارد المالية أو العلاقات المواتية مع الشركاء التجاريين والبيانات المرتبة هي مورد يسمح لك بتخطيط الأعمال المستقبلية بشكل مستمر أو لفترات طويلة لأن التقدم التقني يرقى إلى تحسن مطرد في الأنظمة التقنية وزيادة كفاءتها لذا يتم تقليصه بشكل أساسي إلى ظهور بيانات حول القدرات الجديدة لهذه الأنظمة.
لا يتطور المجتمع بالتدريج إلا عندما يتم استبدال الفرص القديمة لمعالجة البيانات بأخرى جديدة ويجب التعبير عن هذا الظرف ليس فقط من أجل القدرة على معالجة كمية متزايدة من البيانات إنما أيضًا لاستخدامها لضمان الإنتاج مع زيادة العائد مع توفير الموارد المالية أو العلاقات المواتية مع شركاء الأعمال, لكنه ومن دون بيانات موثوقة لن يتم توفير هذه الشروط. وهكذا فأن البيانات المرتبة هي مورد يسمح لك بتخطيط الأعمال المستقبلية بشكل مستمر أو لفترات طويلة لإن التقدم التقني الذي يرقى إلى تحسن مطرد في الأنظمة التقنية وزيادة كفاءتها يتم تقليصه بشكل أساسي إلى ظهور البيانات حول القدرات الجديدة لهذه الأنظمة, وان تأثير تزايد تدفق البيانات على النظام الاجتماعي الاقتصادي الحديث في مفاهيم مجتمع ما بعد الصناعة والمعلومات كبير إذ يؤدي إلى بعض التغييرات في عمليات الإنتاج وإعادة توجيه الإنتاج بأيجاد فوائد مادية لتوفير خدمات المجتمع الرقمي باعتباره علامات لنوع جديد من المجتمع الناجم عن المعلوماتية.





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,630,405
- شرارة الحقيقة... بين الشعوب والنخب الحاكمة !!!
- وأعدوا... منهجية العاب الفيديو الأمريكية


المزيد.....




- اليمن... -أنصار الله- تسيطر على مناطق غرب الضالع وتقطع إمداد ...
- مادورو يؤكد سيطرة حكومته الكاملة على فنزويلا
- دوتيرتي يهدد كندا بالحرب
- استمع إلى صوت المريخ
- لماذا خططت -جماعة أمريكية مسلحة لاغتيال باراك أوباما-؟
- حرب اليمن.. ربع مليون قتيل وثلاثة سيناريوهات
- ترامب يقرر عدم حضور مسؤولي إدارته حفل العشاء السنوي لمراسلي ...
- قطار زعيم كوريا الشمالية المصفح يعبر الحدود الروسية
- الثَّوْرَاتُ مُحَصَّنَةَ ضِدِّ السَّرِقَةِ
- سَيِّدِي زَيْنَ العَابِدِينِ .. التَّهْرِيجُ لَا يَلِيقُ بِم ...


المزيد.....

- كيف استفادت روسيا من العقوبات الاقتصادية الأمريكية لصالح تطو ... / سناء عبد القادر مصطفى
- مشروع الجزيرة والرأسمالية الطفيلية الإسلامية الرثة (رطاس) / صديق عبد الهادي
- الديمغرافية التاريخية: دراسة حالة المغرب الوطاسي. / فخرالدين القاسمي
- التغذية والغذاء خلال الفترة الوطاسية: مباحث في المجتمع والفل ... / فخرالدين القاسمي
- الاقتصاد الزراعي المصري: دراسات في التطور الاقتصادي- الجزء ا ... / محمد مدحت مصطفى
- الاقتصاد الزراعي المصري: دراسات في التطور الاقتصادي-الجزء ال ... / محمد مدحت مصطفى
- مراجعة في بحوث نحل العسل ومنتجاته في العراق / منتصر الحسناوي
- حتمية التصنيع في مصر / إلهامي الميرغني
- تبادل حرّ أم تبادل لا متكافئ : -إتّفاق التّبادل الحرّ الشّام ... / عبدالله بنسعد
- تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة، الطريقة الرشيدة للتنمية ا ... / احمد موكرياني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصناعة والزراعة - ميثاق بيات الضيفي - بين الرقم والاقتصاد... ادركو المستقبل