أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - اسباب الفشل وشروط النجاح














المزيد.....

اسباب الفشل وشروط النجاح


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 6036 - 2018 / 10 / 27 - 13:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أسباب الفشل وشروط النجاح

سال احد قادة الفرنسيين ذات مرة بعد خروج القوات الفرنسية من الدولة التي كانت تحتلها قد خسرت حربكم فأجوبهم نعم خسرنها عسكريا وربحا فكريا .
وبعد مرور حقبة من الزمن على الاحتلال الفرنسي لذلك البلد بقية أهلها يعيشون أثارها السلبية ، ويدفعون ثمن هذا الفكر المنحرف والمخالف للإسلام ولعاداتهم وتقاليدهم ثمنا باهظ جدا رغم محاولاتهم في إصلاح وتغير وإنقاذ ألامه منه واجتثاث جذوره، لكن أثاره ما زالت قائمة ليومنا هذا .
هل سألنا أنفسنا يوما عن الآثار السلبية التي ستخلفها هذه الحقبة الزمنية المظلمة اليوم التي نعيشها للأجيال القادمة ؟ ماذا سيتعلم أطفالنا وصغارنا منها ، ونحن نعيش اليوم في زمن الغرائب والعجائب مما جعلوا الإسلام وسيلة وليس غاية ، واصحبنا فرق تدعي وتنادي الإصلاح والتغيير كلنا حسب مصلحته ، والواقع مرآة حقيقية لزيف ادعاءات من يدعي الديمقراطية أو العلمانية أو الليبيرية أو حتى الإسلامية من خلال تجربة مريرة وصعبة للغاية امتدت لأكثر من خمسة عشر سنة حكم من اجل السلطة والنفوذ .
أسباب الفشل معروفه من الجميع ونتحدث عنها على مدار الساعة ، ونبقى ندور وندور ونعود إلى نقطة البداية أذا ما تخاصمنا أو وصلت الأمور إلى نحمل السلاح لمجرد اختلاف الرأي أو الميول لجهة ما ، والكل يريد الحل ، لكن دون اتخاذ أي خطوات واقعية لحل مشاكلنا .
طرق النجاة ( شروط النجاح ) مسؤولية الجميع وأولهم رجال الدين مع احترامنا الكبير لهم يجب أعادة النظر في خطاباتكم وتوجيهاتكم الدينية إلى شرائح المجتمع كافة وخصوصا الشباب ، وتوجيه الناس بالحكمة والموعظة الحسنة بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحساسة ،ومواجهة الأفكار الضالة المنحرفة المنتشرة في مجتمعنا والتي أوصلتنا إلى ما يحمد عقبة .
ولا تقل مسؤولية الطبقات الأخرى عن مسؤولية النخب المثقفة من الشعراء والأدباء والأكاديميين في توعية وتثقيف الناس بخاطب يزيد وعيهم وثقافتهم عن طريق إقامة ندوات أو مؤتمرات حوارية لصغار السن قبل الكبار ، لنغرس في عقولهم ثقافة حب المطالعة والتعلم والحوار ورفض لغة العنف والتشدد ، ونعرفهم المعنى الحقيقي لمفهوم الديمقراطية وحرية الرأي والانتخابات والمشاركة به بوعي وإدراك ، وبعيد عن تدخل أو دعم إي جهة مرتبطة بالحكومة أو أحزابها الحاكمة .
نواة وقوة المجتمع تبدأ بالأسرة الواحدة وصلوا إلى كل أسرنا الكريمة ،وهنا تكون المسؤولية الأكبر على الأب وإلام في مجال تربية أبناء وفق ثوابتنا الدينية والمجتمعية ، وحمايتهم من الانجرار آو التأثر بما يجري بكل الطرق والوسائل الفكرية .
تشجيع إقامة المدارس النموذجية في عموم البلاد بمختلف مراحها، وفق منهاج علمي عملي يدرس الطلاب ليس فقط من اجل تدريسهم و نجاحهم ، بل تعليمهم تعليما مهنيا لكافة الاختصاصات التي بحاجته البلد لرفد المؤسسات العامة والخاصة بكوادر مهنية مدربة وفق برامج حديثة يمكن الاستفادة منهم في كافة المجالات .
وحتى إقامة مراكز تدربيه من اجل تعليم وتأهيل كافة الشباب ومنها العاطلين عن العمل ببعض المهن يستفاد منها أولا ، وثانيا خدمة المجتمع ، والاهم التشجيع على التعلم والعمل وإقامة المشاريع الصغيرة لان مردودات هكذا خطوات كبير جدا قياسا لحالات بقاء شبابنا دون عمل أو مسؤولية .
قد يقول البعض كلام جيد وتطبيقه يحتاج إلى وقت والى تكاليف مادية باهظة جدا،ومن يقول أنها ستنجح هذه الخطوات ليكون ردنا كيف نجحت دول أخرى في وصلت عليه اليوم عن طريق الفانوس السحري أما عن التخطيط ودعم التعليم والأمثل كثيرة على ذلك ، وإذا لم نسعى إلى تغير وقائعنا إلى أين سيصل حالنا وحال الأجيال القادمة لذا علينا المحاولة مرة تلو الأخرى حتى لو وصلت المحاولات إلى ما نهاية او حتى نعمل على اقل تقدير نعمل على إيقاف هذا الإعصار المدمر الذي ضرب البلد منذ سنوات طويلة ، ونعمل على رفد الأجيال القادمة بما يعزز فكرهم نحو بناء البلد ومؤسساتها ولخدمة لأهلها .
ماهر ضياء محيي الدين




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,861,437,455
- الحسين يفرقنا
- هل انتهاء دور المنبر الحسيني ؟
- اللعب على المكشوف
- كلمة الفصل
- حتى يثبت العكس
- المضمون
- المعلوم والمجهول
- لا ننسى
- على سطح القمر
- الحصاد
- سوق النخاسين
- الطريق نحو الاصلاح الحقيقي
- متى ياتي ربيعك يا بلدي
- اس 300 في سوريا
- ابو بكر البغدادي
- الدولة العراقية المعاصرة
- هل سنشهد معركة قرقيسيا
- هل سيصبح السيد العبادي رمز وطنيا ؟
- عبد المهدي والمهام الثلاث
- رجالا خلدهم التاريخ


المزيد.....




- بارتفاع 51 متراً.. كشف النقاب عن صور أضخم بوابة في الحرم الم ...
- تونس: احتقان المشهد السياسي في البلاد ودعوات لسحب الثقة من ر ...
- حريق يلتهم سوقا في حلوان جنوب القاهرة (فيديو)
- السيسي للمخالفين: -هتدفعوا كويس علشان نقدر نصالح اللي حصل-
- بوتين يجدد دعمه لفكرة عقد قمة تجمع الدول دائمة العضوية في مج ...
- العثور على جثة طفلتين بعد عملية بحث استمرت ثلاثة أيام في كيب ...
- حظر تصنيع وحيازة الطائرات الورقية في القاهرة والاسكندرية
- إيران تعلن أن خطأ في ضبط الرادار تسبب بإسقاط الطائرة الأوكرا ...
- السيسي يعد المصريين بمنح شقق سكنية لكل متقدم
- العثور على جثة طفلتين بعد عملية بحث استمرت ثلاثة أيام في كيب ...


المزيد.....

- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - اسباب الفشل وشروط النجاح