أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - تركوا الأرض جرداء للمنجل














المزيد.....

تركوا الأرض جرداء للمنجل


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6034 - 2018 / 10 / 25 - 19:44
المحور: الادب والفن
    


1
تركت الغناء
وقطّعت أوتار قيثارتي
ألقيت بالصنج في سوق من يصنعون القدور
وما كان من أدوات الطرب
وصنت القرب
ما جهلت من العوم غير الغرق
وما كلّ من يرتقي منبراً
نقول صدق
لقد سرقوا بلبلي
ولم ينطقوا بالكلام الجلي
ففيهم من الشافعي
وفيهم من الحنبلي
وفيهم من الحالمين
لرسم الجنان
ومن سدّد السهم للمقتل
ألائك كالنمل عبّأ ما نال للمقبل
ولم يترك بعد الحصاد
سوى الأرض للمنجل
اعتزلت الغناء
وقرّرت أن لا حضور الى المحفل
وقلت أفرّ إلى صومعة
لأنقطع
لأستشفع
إلى قائد جند الأمير
لأنّي تخلّفت عن جلسات الحضور
وشرطي المرور
كان يغلق شارع
ويفتح شارع
وآخر يكمل بعد الصلاة الدعاء
وآخر يقسم أن لا كنوز
مخبّئة تحت أرض السرير
تمرّر بين سنامي بعير
وقافلة صوب طهران مثقلة بالحرير
ما كذبت سأقسم
بطهر مياه النمير
2
كيف فرّ للندن
دون علم العشير
وهو يحمل أموال أكره ما قيل عنها
فرّ تحت جناح الظلام
بقميص له كان أسود
كسواد الجريمة بين العشير
يردّد عند الصباح
يحيّ الصلاة
يحيّ الفلاح
وأخوته في الكفاح
وأخوة يوسف ينتظرون
بيع يوسف في بورصة
في الكفاح
3
بكيتك بغداد
عمياء في سجن بغداد
تنتظرين السماح
بالخروج الى الشمس
بل حارس السجن يرفض
خروجك للشمس يرفض
وما تملكين يؤول الى السرقات
نخيلك
نفطك
حقلك
حتى الرصيد
صار في حوزة الناهبين
من الحاضرين
الى الذاهبين
لطهران أم لبلاد الجليد
3
الى الآن أسمع
خيول المغيرين تصهل
وبيتك للبيع يعرض في سوق حنّون
ام تحت لوح جواد
تظلّين حتى المعاد
تباعين في سوق عالمنا المتجذّر بالسرقات
ولا من إشارة
ليوم الخلاص
ولقلقهم
ىغرّد فوق المنارة
وانت تنامين فوق المزابل
عمياء
خرساء
مقطوعة الأهل
في العالمين
ولا من معين
وأنت بهذا الكمين
مساءً يصفّى المحبّين قبل الشروق
وأنت مع القيد صلعاء
دون جدائل
ودون حلي
ودون مواكب..
أغنّيك في الكرنفال
وألف سأل
يضجّ على شفتيّ
ولا من خيال
إذا جاء يوم النزال
..,..,..,..,..,..,..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,613,494,730
- الكهف
- الكهف
- جن بعد جنة عدن
- جنّة بعد جنّة عدن
- عبور الحدود التي لم تحد
- اللوحة والمحيط
- بقايا من الذكريات
- على سكّة الغدر والقتل
- القرون وسدرة جدّي
- فاتحة القاتل للقتيل
- غزا العراق الشيب
- غزا العراق الشيب
- لغة الرمز
- حين يحزن نخل العراق
- فاتحة القاتل للقتيل
- الهمس وعيون الترقب
- وطني سجين
- من صبح قابيل الى الطوفان
- وطن الورود والقدّاح
- على الجرح كنت تعض


المزيد.....




- زينب والآخرون والأخريات…عندما نصدر حمقانا إلى الخارج !
- إيطاليا. انطلاق فعاليات -ميلانو تشارك-.. و جوزيتي: على الشبا ...
- عمرو واكد يختفي من أعماله المصرية ويظهر في أفلام عالمية
- رانيا يوسف في إطلالة -غير مثيرة للمشاكل- بمهرجان القاهرة الس ...
- وزير الثقافة يستقبل أعضاء لجنة الجائزة الوطنية للصحافة
- سكانها يولدون -فنانين- بالفطرة.. شاهد قرية تونس العجيبة في م ...
- تحت شعار جيل كرامة إلى الأمام.. مهرجان كرامة لأفلام حقوق الإ ...
- تكريم رانية الياس مديرة مركز يبوس الثقافي في حفل افتتاح مهرج ...
- الرئيس المصري يستقبل بوريطة حاملا رسالة خطية من جلالة الملك ...
- العثماني: أطفالنا في عيوننا وحمايتهم من أولوياتنا


المزيد.....

- المراسيم الملكية إعلان الاستقلال البيان الملكي / أفنان القاسم
- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي
- ديوان وجدانيات الكفر / السعيد عبدالغني
- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - تركوا الأرض جرداء للمنجل