أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - التطبيع – والسلاح النووي الاسرائيلي















المزيد.....

التطبيع – والسلاح النووي الاسرائيلي


طلعت خيري

الحوار المتمدن-العدد: 6034 - 2018 / 10 / 25 - 00:29
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أولا: الاستقرار وأسلحة الدمار الشامل
لا يخفى على أي باحث رغبة الدول العربية عموما، لا سيما بعض الدول الخليجية منها، بإيجاد شرق أوسط خالي من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية، من منطلق أن السعي لامتلاك هذه الأسلحة مدعاة لعدم الاستقرار، وعليه يعد البرنامج النووي الإيراني _وحتى برنامج الصواريخ البالستية الإيراني_ تهديدا واضحا للاستقرار في المنطقة من وجهة نظر الدول العربية، وكذلك إسرائيل، لكن السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام هو: ما جدوى الرفض العربي للبرنامج النووي الإيراني في ظل امتلاك إسرائيل لأسلحة نووية؟ أليس من الأجدى استراتيجيا للدول العربية السماح بإيجاد نوع من توازن القوة في المنطقة؟ وذلك من منطلق فرضية والتز التي تتمحور حول: أن انتشار الأسلحة النووية ينطوي على تزايد الاستقرار في النظام الدولي؟

ثانيا: الاستقرار والقدرة العربية العسكرية
مما يجب طرحه في إطار السعي العربي للتقارب مع إسرائيل هو التساؤل التالي: هل يمكن أن ينطوي التقارب العربي الإسرائيلي على السماح للعرب بتطوير قدراتهم العسكرية؟ وهل التقارب العربي الإسرائيلي سيكون مدفوع الثمن؟ بمعنى هل التقارب مع إسرائيل سيضمن عدم وقوف إسرائيل أمام تطوير العرب لقدراتهم العسكرية؟

في الثمانينيات رفضت الولايات المتحدة تزويد السعودية بصواريخ متوسطة المدى لردع إيران بحجة أن مباحثاتها مع الاتحاد السوفيتي بشأن الصواريخ متوسطة المدى تمنع ذلك، وعليه توجهت السعودية سرا للصين وتم شراء 50 صاروخا بالستيا من طراز DF-3/CSS-2، لكن بعد فترة كشفت وكالة الاستخبارات الأمريكية وجود صواريخ صينية على الأراضي السعودية، وهو ما أثار غضب الإدارة الأمريكية، وطلبت من السعودية فحصها للتأكد من أنها لا تحمل رؤوسا نووية، وبعد تزايد القلق الإسرائيلي من تلك الصواريخ، شعرت السعودية بأن هناك احتمالية لقيام إسرائيل بقصف منصات إطلاق الصواريخ، الأمر الذي دفع بالسعودية إلى وقف تجديد وارداتها من بكين.
وفي عام 2008 بذل اللوبي الصهيوني كل جهوده لإصدار قانون في الكونجرس يضمن أن تكون أي صفقة أسلحة أمريكية لأي دولة في الشرق الأوسط ضامنة للتفوق النوعي الإسرائيلي عسكريا على القوات العربية. وهنا ما هو نوع التقارب المأمول بين العرب وإسرائيل؟ ففي ذروة الصراع العربي الإيراني كانت إسرائيل تعمل جاهدة لمنع العرب من تطوير قدراتهم العسكرية فهل ستتوقف الآن ومستقبلا؟

http://blogs.aljazeera.net/blogs/2017/10/3/%D8%B9%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A


تعليق –

التطبيع – حسب مفهوم هذا الإصحاح هو تدمير الأسلحة التي تهدد الأمن القومي الإسرائيلي لجعل مناطق الشرق الأوسط اقل قدرة عسكرية من إسرائيل

الإصحاح—

فيقضي بين شعوب كثيرة-- فينصف لأمم القوية البعيدة فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل فلا ترفع امة على امة سيفا ولا يحضون الحرب في ما بعد -- بل يجلس كل واحد تحت كرمته وتحت تينته --

شرعية الأسلحة النووية الإسرائيلية

من ناحية أخرى فان إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية في الشرق الأوسط مما يجعلها الأقوى في هذه المنطقة باعتبارها مقامة على رقعة صغيرة في قلب العالم العربي.

المجتمع الدولي المنضوي تحت مظلة الأمم المتحدة التي تضم دولا كفنزويلا وليبيا واندونيسيا من جهة والصين وروسيا من جهة أخرى هي أضعف من أن تسن قرارات تمنع استفراد إسرائيل بالتهديد النووي في هذا الجزء من العالم.أما إيران التي لا تمتلك أي سلاح نووية وفقا لتقارير صادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة هي الآن عرضة لأي هجوم من قبل اسرائيل أو الولايات المتحدة أو فرنسا يستهدف برنامجها السلمي النووي المعلن وهنا تكمن المفارقة!!

والسؤال هنا لماذا يكون باستطاعة إسرائيل تطوير ترسانة نووية حربية تقدر ب 250 رأس نووي حربي وآلاف الصواريخ النووية المجهزة بالإضافة إلى الغواصات والأسلحة النووية الخفيفة التي تصدر إشعاعات قادر على قتل الملايين؟

وهل يحق هنا لدولة كإسرائيل تسوق نفسها خارجيا دولة داعية للسلام والعيش المشترك مع الفلسطينيين والعالم العربي أن تكون الدولة النووية الأقوى في الشرق الأوسط؟؟

العرب بدورهم لا يملكون السلاح الكافي لمجابهة إسرائيل التي من دون سلاحها النووي لن تقوى على الاستمرار باحتلال الأراضي وفرض هيمنتها على المنطقة.

أما الباكستان الدولة النووية المسلمة الوحيدة منهمكة بأعبائها من جهة ومحاطة بالقوتين النوويتين هما الهند والصين من جهة أخرى هي ليست بوضع يمكّنها من تهديد اسرائيل.وفي ضوء تحريات المجتمع الدولي فان إيران لا زالت ملتزمة باتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية (التي لم توقع عليها اسرائيل) الأمرالذي لم يشفع لإيران نيل ثقة تلك البلدان بها.

https://www.albawaba.com/ar/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1/%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7



الإبعاد العدوانية من امتلاك إسرائيل أسلحة نووية

الإصحاح

فهم لا يعرفون أفكار الرب ولا يفهمون قصده –حتى يجمعهم كحزم الى البيدر-- فقومي يا بنت صهيون ودوسي لأني سأجعل قرنك من حديدا وأظلافك نحاسا فتسحقين شعوبا كثيرين واحرم غنيمتهم للرب وثروتهم لسيد كل الأرض


ميخا-- الإصحاح رقم 4



في أخر الأيام يكون جبل بيت الرب ثابتا على رأس الجبال أو فوق التلال-- تسير إليه شعوب وأمم كثيرة ---فيقولون هلم نصعد جبل الرب اله يعقوب ليعلمنا طرقه ونسلك في سبله --لأن من صهيون تخرج الشريعة ومن أورشليم كلمة الرب--- فيقضي بين شعوب كثيرة-- فينصف لأمم القوية البعيدة فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل فلا ترفع امة على امة سيفا ولا يحضون الحرب في ما بعد -- بل يجلس كل واحد تحت كرمته وتحت تينته -- لان فم رب الجنود –قال-- كل امة تسلك باسم إلهه ونحن نسلك باسم إلهنا الى الأبد-- فيقول الرب سأجمع الظالعة وأضم المطرودة التي ضرر بها والمقصاة –لتكون امة قوية يملك الرب عليها في جبل صهيون الى الأبد --وأنت يا برج القطيع أكمة بنت صهيون يأتي ويجيء إليك الحكم الأول ملك بنت أورشليم فتصرخين أليس فيك ملك --أم هلك شريك حتى أخذك وجع الوالدة تلوي وادفعي يا بنت صهيون لأنك الان تخرجين من المدينة وتسكنين في البرية وتأتين الى بابل –ومن هناك يفديك الرب من يد أعدائك—ستجتمع عليك أمم كثيرة ليفترسوا عيوننا في صهيون -- فهم لا يعرفون أفكار الرب ولا يفهمون قصده –حتى يجمعهم كحزم الى البيدر-- فقومي يا بنت صهيون ودوسي لأني سأجعل قرنك من حديدا وأظلافك نحاسا فتسحقين شعوبا كثيرين واحرم غنيمتهم للرب وثروتهم لسيد كل الأرض





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,286,723,167
- إستراتيجية الأمن القومي الإسرائيلي في قيام الدولة الكبرى
- الصهاينة مظلومية سياسية مزيفة
- صناعة الأحقاد الطائفية
- فلسطين بين المسيحية والصهيونية
- ستراتيجية الإله يهوه في غرس اليهود على ارض الميعاد
- صناعة التشدد في المآثر الدينية
- صناعة التشدد الديني للانتقام السياسي
- الإله يهوه وبداية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين
- أولويات رب الجنود - الإله يهوه في يوم الرب
- رد على مقالة -صباح إبراهيم –يسوع ونكاح النساء
- الإله يهوه سامري جديد للشرق الأوسط والعالم
- التحريف التوراتي لقصة ألسامري
- رد على مقالة ناصر رجب: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1)
- رد على مقالة صباح إبراهيم – التوبة- الاية 29
- جرائم اله التوراة في بني إسرائيل
- جرائم اله التوراة في غزة
- نينوى في حياة اليهود
- التحريف التوراتي لقصة – يونان -- يونس
- رئيس دولة إسرائيل
- العهد المقدس –الحروب الإقليمية بين الشمال والجنوب


المزيد.....




- الأكراد يطالبون بمحكمة دولية لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية
- فتى البيضة: ما فعلته خطأ ولكنه ساعد ضحايا مذبحة المسجدين
- فتى البيضة: ما فعلته خطأ ولكنه ساعد ضحايا مذبحة المسجدين
- هكذا عاش يهود القدس في كنف العثمانيين
- الوراقون في الحضارة الإسلامية.. يهودي يكتب القرآن ومسيحي ينس ...
- حركة يهودية مناهضة للصهيونية تحتج ضد قرار ترامب بخصوص الجولا ...
- بعد 16 عاما على سقوط صدام.. العراق تتقاذفه الطائفية والفساد ...
- المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يقاضي فيس بوك ويوتيوب لبثهم ...
- منظمة إسلامية تقاضي فيسبوك ويوتيوب بسبب البث المباشر لمذبحة ...
- هجوم نيوزيلندا: المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يقاضي فيسبو ...


المزيد.....

- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - التطبيع – والسلاح النووي الاسرائيلي