أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - حياة جديرة















المزيد.....

حياة جديرة


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 6031 - 2018 / 10 / 22 - 12:20
المحور: الادب والفن
    


حياة جديرة

حياة جديرة
بالارتعاش
وبأن تعاش
~
وهي أولى
بالأضطجاع
على أرائك
الإنتعاش
~
حياة حرى
تقدم لكم زوادة
عيش
من حصيلة
دهر معتق
للتراكمات الجارية
على حرية
تحسن أداء
الإنسانية
على طلب اللذة
~
مثل شحن بطارية
أعمار
كل على حده
دون الأخذ بالأعتبار
سوء الاستعمال
أو الإصابة بأوبئة فتاكة
أو الوقوع كضحية
خطأ قاتل
في حفرة أخيك
الحمار
~
ووهبتكم دون مقابل
ملء خزان وقود
ما فيه الكفاية
لعيش
دون شروط
وبلا حساب
لتستهلكوا
قضاء أعماركم
وعلى أحسن وجه وفادة
سعادة
وانطراح
~
وقدمت لكم
دعوة أكيدة
لممارسة غرام
متع كل
وطء حميم
من التلذذ
بالعيش
طالما يدق فينا
نبض
نفس حي
نغرسة
في بضع منا
لوصال
ليس له نهاية
~
وخيّرتنا
في أن نصنع
من نسيج
مشاعرنا
حياة ناعمة
ومن لباس خز
للتقلب على
كل جانب
فرح
وسعادة
~
وقدمت لنا
خيارات شتى
للئم أحاسيس
مستثارة
ومن أثواب حرير
أو استبرق
مش ولا بد
أو خيش
خشن الملامس
~
وصعقت منا عندما
أخذنا نقعد
عراة
فت عضد
نرتجف من زمهرير
عيل صبر
دون أن نحرك ساكنا
لإذكاء جذوة
حياتنا
بمتعة العيش
على نبش الأرائك
عن فرج
ينتفض من بين أيدينا
كشهقة
نشوة حرى
في تمتعنا بنشوة
كل طلب للذة
~
وقدمت لنا عيون وسن
لحياكة حلم وردي
في دوحة أدب
ممتد على كل احتمالات
العيش الطريح
على وسائد
الملذات
~
وحفزتنا على
أن ننجز عملنا
كاملاً
وفي أن لا نتعثر
لنفقد صوابنا
وساعدتنا بالبحث
عن الفيض
الذي يملأ
أشداقنا
حتى الثمالة
~
وعولت على
حسن ظننا
وحتى لا نغرق
بطواف الهدير
كسمكة
بلا غلاصم
تنتفض بسرعة
من أول شص
أو وقوع بالشبكة
منقلبين على قفانا
وحتى لا نصبح
جثة هامدة
دون حراك
على تضارس
الشقاق
~
واطمأنت على أن
لا نقف
مكتوفي الأيدي
للانخراط
كبشر
مع عيش قرير العينين
~
وضربت لنا مثلاً
من طعن بالسن
مع طويل عمر
لتوخي السلامة
على قطع طريق
أرزل العمر
~
وقدمت لنا
خيارات شتى
من الجدوى
لو كنا نملك حسن التصرف
وبالوقت المخزون
في محفظة
حفيظتنا
لنجمع الزمن الضائع
في بنك
إفلاس عيش ولى
ضاع من بين أصابع
تلمسنا
~
وشرحت لنا لماذا
لا نستهلكه
إلا في إذكاء
سعادة عارمة
~
وهي التي قلبت شفتاها
امتعاضاً
من حسرة
تخاذلنا
الطريح الجانب
~
ونفخت فينا أنفاس جديرة
لنقف في مقدمة الصف
كمبارزين أشداء
بالصراع
على الحياة
~
ولفتت انتباهنا
على ضياع فرص
وشيكة
من بين أصابع
تحفزنا
لفض بكارات
بنات أحلامنا
~
آآآآآه
لو وجدنا
مقعد فارغ
على سكة سلامة
عيش أجدر
بين الحشود الذاهبة
إلى ما لا نهاية
~
آآآآآه
لو توقفنا على شرفة
مساء ساحر
للاحتفال بعرس
حياة زانية
تتهتك
في عرض مفاتن
غرائزها
من لين
وانتشار
وعلى الهواء مباشرة
~
آآآآه
لو جمعنا
ما بقي في نفوسنا
من اندفاع عنيف
إلى ما لا نهاية
وعلى شكل
انفلات عهر
لعبور الخطوط الحمراء
لعورات منكفئة للخلف
متحفزة
للإنقضاض علينا
~
آه لو قلبنا شفايف
شفريّ الفروج
عن بظر منفلت
في بلوغنا
الوطر
لنطيل النظر إليها
~
آآآآه
لو كنا نمارس
فض بكارات
كل ما بدا لنا
من خيارات وطء
ووصال
مع كل أوضاع
ممارسات الغرام
~
وساندتنا في كل اشتهاء
للقبض على كل
العورات
إلى ما لا نهاية
من فض
~
لا ضير
لو حشدنا
إجاشة
غوانا المندفع
على المضاجع
~
وطارحتنا غرام
انتشارنا المريح
وعلى أهبة
الوطء
~
لا بأس
وحتى جعلنا من
الوصل
رغبة تحتذى
لتغطي كل أماكن
الممارسة
من الاضطجاع
على الأرائك
~
آه لو كنا ندري
أننا لم نكن
ندري
~
وأن لا نتعظ البتة
من نهي
عن أثم
كل ادعاء كاذب
~
لو أدركنا
أنه لم يكن هناك
داع
لنتوقف
عن التقاط أنفاس
اللذة المفرطة
عن ميل الجانب
على كل الأرائك
~
ونحن بحاجة ماسة
لأن ننتفض
من اللذة
التي تحشرنا في أحضان
ملامسة بعضنا
لبعض
في أطباق قبل
متلاثمة
من أفواه
عناق متواصل
~
آآآآخ
ولما كان الامتناع
عن عناق الأنثى
جرماً
يحاسب عليه
الفانون
~
وآآآآه
لو أتيح لنا
مزيداً من الوقت
لكنا نقضي
أروع لحظات حياتنا
في جنات خلد
تجري من تحتها
أنهار فسق
يتفرع منها
جداول عهر
تجر سواقي
نزوات متصلة
في عرض
لسيقان
فيها فاكهة
عورات
تصقل أفخاذ
تذوب في أفواه
تلمظنا
تخلب الألباب
~
ونتناول منها
ثمار
تقلب فيها نظرات
على شهوات
ما فيه الغواية
~
ولقضينا أعمارنا
خالدين فيها
على طرح
بنات أحلامنا
على كل الأسرة
ولمارسنا الجنس
وعلى جميع الأرائك
~
ولتواصلنا بالتشبث
في إثارة شهوات
تجري
في مصب
رزيلة
في بركة فجور آسنة
مع مطارحة غرام
لكواعب أتراباً
~
لو لم نغفل
عن الحقيقة
وتركنا أمزجتنا
تسيل
في حلم وردي
على بساط سندس
أخضر
من الوعود المؤجلة
لليوم الآخر
~
ولما تركنا هدأة الليل
تنبش تحت الوسادة
بحثاً عن
أضغاث أحلام
مزعجة
لدواعي قلقنا
~
ولفكرنا
كيف سنفضي
بما في أنفسنا
من خواء
مخنوق
على شق أنفس
دبر
أو تلويح
انتفاض
بشفريّ فرج
في انتصاب
قضيب
يحشر حشفته
في دابر
أي كس عابر
~
ولمتعنا ناظرينا
بمتعة التردي
من على جرف جبل
يطل على موج هادر
لإثارة شهوات
أنثى
تمزق الأسرة
عن كل وطء عاجل
~
آآآآه
لو تعافينا
من الطعن المتخاذل
لتهتك الغرائز
وتابعنا جميعاً
بلوغ ذروة
الانتشاء
على أجساد أناث
متهالكة
من إثارة شهوات
ممارسة الحب
في تقلب
كل المضاجع
~
ولما وقعنا
بالخطأ القاتل
ونحن جميعاً نجلس
على مقاعد دراسة
الوحشة
لنتعلم كيف ننسج للألفة
أثواباُ زاهية
لنشكر الغوى المتحفز
وهو يشجعنا
على ممارسة الوطء
على كل
ميل جانب
~~~
آآآآآخ
لو أدركت ياحبيبتي
من أنه ليس هناك
فرصة آخرى
متاحة لنا
للعيش مرة أخرى
إلا في أحضان
محض خيال
وفي صحبة
رجل طاعن بالسن
عاجز
وعلى ركوب سرير
مريض
يحتضر
على مدار ساعة
أرزل العمر
~
ولن يمنحك
ترددك في الوصل
مع مرور الوقت
لتبلغي
أرزل العمر
~
ولن يسمع منصت
مترنم
لعزف نبضك
على بلوغك
ذروة انتشائك
وفي صحبة
قضيب ساحق
مسلط عليك
في تقلب المضاجع
~
ولتنفلش السواعد
عن احتوائك
في قبضة عناق
عاجل
~
أو ستأكل صيرورة
الشيخوخة
من صحن بكارتك
الفاقد المذاق
والغائب
عن أي رعشة
لذة
فاتها قطار الولوج
بالحائط
~
وسيتحلل عفافك
الطهور
ليستحيل يباباً
~
لأن الضريح
مهما اتسع صدره
لا يصلح
لعناق أبدي
من الرمة
يذوي تباعاً
~
تعالي لنؤجج النيران
الموقدة
في سلة
مكنوناتنا
حتى نحرف شهواتنا
نحو وطء
حريق الرغبة
على أسرة
شبابنا
~
ونقنص الغسق
كطيور جارحة
لنرقص في ملهى
شباب دائم
ونتعرى للشغف
ونلهث
وراء وصل
مهما كان بعيد
المنال
~
تعالي نجمع أشلاء
شتاتنا
ونلم تبعثرنا
نكور قبضاتنا
مع كل ما نملك
من اندفاع
غوى
لإثارة شهواتنا
~
لنحطم الأبواب الحديدية
للقمع
لأننا لا نستطيع أن نمنع
أعمارنا
من الطعن بالسن
~
لكننا نستطيع أن نتركها
تعدو
في كل ممارسة حب
لتجري في ركاب
عيش جامح
كأحصنة مجنونة
أسرجت صهواتها
لبلوغ كل وطر
~
وأنا أواصل في دفع
تمنعك
لتقعي في حبائلي
على سرير منزو
لأقطف ثمارك
من على أغصان
الشهوة
وفي كل قبلة
على ثغرك
~
وهناك على المدى البعيد
تمتد فيافي الأبدية
في منطق
لا يشوبه براهين
صدق
يؤرجنا ذات اليمين
وذات الشمال
دون يقين
ثابت
~~~
شبابك
وقبل أن يولي
غائباً عن أنظار
غلمان
والذي نسيت
ردفات نوافذه
مفتوحة
لدنو طيف
وتركت ستائره
تتحرك ملهوفة
لدعوة كل عاشق
~
وسمحت لزوار ليلك
الأشاوس
غير المعرفين
حتى ينسلوا
إلى الداخل
وليبدأوا بافتراسك
عنوة
في أقامة حفلة
شكار جماعي
متواصلة
على طرح تمنعك
جانباً
~
وانت تهشمين
زجاج النوافذ
مع ولوج
أشعة شمس
لتدفأ خدرك
الحابس أنفاسه
لاستقبال وفود
بقية العشاق
المدعوين
لحفلات عرسك
الممدود
على كل أرائك انفلات
العهر
وللأحتفال بأعياد الرزيلة
والتي تغشاك
ليل نهار
وفي إقامة مهرجانات
من وطء عاجل

كمال تاجا




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,760,677,197
- ضربة شمس
- ضد مجهول
- أحلام يقظة
- في فلك المحظور
- عصر البذاءة
- أنثى ناعمة
- على حلبة الدقة
- جريمة شرف
- في ريعان الصبا
- غانية
- عقارب ساعة الفقد
- رأب الصدع
- أمومة
- 00 صفر اليدين
- رص الصفوف
- نساء صغيرات
- حلم وردي
- طيف غارب
- صرح مائل
- كما خلق الله المرأة


المزيد.....




- انعقاد مجلس الحكومة اليوم الخميس
- قبل 15 عاما... كاتب يتنبأ بفيروس كورونا والناشرون رفضوا الرو ...
- قائد الثورة: الثقافة الغربية تجسدت في المواجهة مع كورونا بتف ...
- فنان ايراني يصنع أكبر مجسم للشهيد سليماني
- بَغْدَان ... ...
- قراءة في رواية -الرجل الأخير- للأديبة البريطانية ماري شيلي
- جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن عن أسماء الفائزين
- كاريكاتير -القدس- لليوم الخميس
- ليدي غاغا وبول ماكارتني يقيمان حفل أونلاين تأييدا لحملة مكاف ...
- بَغْدَان ...


المزيد.....

- ديوان غزّال النأي / السعيد عبدالغني
- ديوان / السعيد عبدالغني
- مأساة يغود الجزء الأول : القبيلة، الدولة والثورة / امال الحسين
- البحث المسرحي بين دراماتورجيا الكتابة والنقد المقارن / أبو الحسن سلام
- رواية الملكة ودمعة الجب كاملة / بلال مقبل الهيتي
- قصة قصيرة الناس و التمثال / احمد دسوقى مرسى
- قصة قصيرة الناس و التمثال / احمد دسوقى مرسى
- الأسلوبية في السينما الغربية / جواد بشارة
- مقالات في الرواية والقصة / محمود شاهين
- مسرحية الطماطم و الغلال (مسرحية للأطفال) / زياد بن عبد الجليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - حياة جديرة