أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد شفيق توفيق - كل الزعامات في العراق طائفية وهي السبب في شقاء العراقيين ... الصمت هو الاجابة الوحيدة عن الجريمة المتمادية في إدارة هذا البلد















المزيد.....

كل الزعامات في العراق طائفية وهي السبب في شقاء العراقيين ... الصمت هو الاجابة الوحيدة عن الجريمة المتمادية في إدارة هذا البلد


رائد شفيق توفيق
الحوار المتمدن-العدد: 6026 - 2018 / 10 / 17 - 18:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل الزعامات في العراق طائفية وهي السبب في شقاء العراقيين
الصمت هو الاجابة الوحيدة عن الجريمة المتمادية في إدارة هذا البلد
على الأمم المتحدة إثارة الموضوع الإنساني في العراق بكل أبعاده %90 يعانون من الجوع والامراض
رائد شفيق توفيق
على قاب قوسين او ادنى من تشكيل الحكومة وتضارب التصريحات بهذا الصدد بعدما كثرت الخلافات السياسية بالرغم من أن كل الفرقاء اكدو ضرورة تحييد هذه الحكومة لكنها لن تكون كذلك وان تهديد عبد المهدي باستقالته ليس الا مناورة منه ولو كان جادا لرفض الامر برمته وهو يعلم جيدا انه ستفرض عليه الكثير من المواقف ، اذ تتصاعد الخلافات والتصريحات حول استحقاق التمثيل الوزاري للكتل والاحزاب السياسية خصوصاً مع قرب الولادة العادلية للحكومة التي لم يبقَ منها الا سويعات ، لكن ثمّة اقتناع راسخ لدى الجميع هو ان هذه الحكومة مهما كانت تركيبتها فهي لن تكون مستقلة باي شكل من الاشكال وبعيدا عن المهاترات السياسية التي يتقول بها الجميع بدء من عادل عبد المهدي ورؤساء الكتل والاحزاب بان الحكومة يجب ان تكون مستقلة والوزراء مستقلون ولكن حقيقة فان كل شيء (( مستقل بذاته )) حتى ان الجميع سيستقل بما يحصل عليه من مناصب وكل حزب بما لديهم فرحون .
بعض المتابعين والمطلعين يؤكدون تصاعد الخلافات والتباينات بين المعنيين وعودة بعض القوى السياسية الى رفع سقوف مطالبها على وفق مستوى حجمها بالحقائب الوزارية ، ما يشير الى انّ ولادة الحكومة ربما تكون متعسرة بعد ان دخلت في الهزيع الأخير او النزع الاخير لها ، ما يدفع الى الاستنتاج أن الولادة الحكومية ما تزال متعسرة ، خصوصاً عندما يصل الأمر بالفرقاء السياسيين الى التمسّك بمطالبهم وحصصهم وحصة التحالف الوطني المبتدعة بعيدا عن الدستور الكسيح الذي تمكن هؤلاء ( اللصوص ) من خلاله الامساك بمفاصل اللعبة والقرار بل وبمصير ومقررات الوطن شعبا وارضا وسماء حتى بات الجهلة ممن خاضو في دماء مئات الالاف من العراقيين وهجرو الملايين منهم ، هم وميليشياتهم بالقتل الطائفي الذي بدء ولن يتوقف وهم ايضا متخصصون بتوفير وترويج المخدرات باتو ينصحون ويوجهون وبعمائهم يقودون ويفتون وعندما تكشف ادواتهم الاجرامية يرسلونها الى ايران للاستجمام .
وعلى اية حال فالتشكيلة الوزارية العتيدة معروفة سلفا ، فالحجم محسوم لكن غير المحسوم هو عدد الوزراء ونوعية الحقائب التي ستعطى او التي تريدها القوى السياسية خصوصا التحالف الوطني الشيعي الطامح الى الحصة الكبرى خاصة وان رئيس الوزراء منهم وان لم يكن كذلك فهم يلتقون عند الولي الفقيه القاسم المشترك الاعظم بينهم علماً انّ حسابات القوى السياسية التي ستشارك في الحكومة يغلب عليها الطابع المصلحي الانتخابي نيابياً ورئاسياً وهذا امر معروف ومفروغ منه ، لان هذه الحكومة ستعيش حتى نهاية الدورة الانتخابية سيئة الصيت هذه كسابقاتها اي حتى 2022 فطالما انّ المجلس النيابي ممثلاً بمختلف كتله في الحكومة ، لذا فإنه نادراً ما يُقدِم على محاسبة الحكومة واسقاطها بسحب الثقة عنها فالحكومات تأتي بتركيبتها كصورة مصغّرة للبرلمان لذا فانه لا يحاسب اي احد منها وكيف للبرلمان ان يحاسب نفسه والحكومات السابقة خير مثال وجميعها بالمواصفات نفسها ( خط ونخلة وفسفورة ) ، لاسباب كثيرة بينها الطائفية والعداوة والمصالح وبالتالي بوظيفة سياسيّة أو حزبيّة وهي بالتأكيد أضيق كثيراً من المعرفة التي نتطلع اليها لكن حتّى بمعيار هذا التعبير( المعرفة ) فإننا كشعب لم نعرف عدوّنا برغم أطنان الورق التي ملأت بمعلومات ومعطيات عن الدولة والمجتمع وتفرغت لها مراكز أبحاث ودراسات وتفرعت عنها كتب ومقالات لكن المعلومات ظلت معلومات ولم تصبح معرفة فنحن لم يستوقفنا السؤال الذي يستحقّ بعض التفكير ، كيف استطاع هؤلاء الجهلة واللصوص أن يجتذبو مؤيدين لهم؟ وكيف استطاعو ان يمرروا جرائمهم ؟ وكيف تغلبو على تناقضاتهم من خلال اللعبة السياسية والبرلمانية ؟ لكن أكثر الاسئلة إلحاحاً هو أوضاع بلدنا الذي يتفسخ وشعبنا الذي ما زال يتنابذ ويتحارب بتاثير هؤلاء الجهلة العاجزين عن اصلاح انفسهم كيف ؟ .
على المجتمع العراقي إدراك أهمية الديمقراطية الحقة لا الديمقراطية المعلبة بعيدا عن عمائم الضلالة واردية الدين خاصة وانهم يقتلون المثقفين ويهجرونهم لكي لا يفضحوهم ويفضحو اساليبهم لانهم كشفو زيفهم لذا على الشعب العمل بجد لادراك ذلك إن لم يكن لذاتنا فلصيانة وحداتنا الوطنيّة التي يتاجرون بها أو ما تبقى منها لاسترجاع الوعي الذي ضاع منا في غفلة من الزمن وسط ضوضاء الصراخ السياسي وتراشق الاتهامات بين الكتل السياسية الطائفية ، ليصفعنا الواقع بتركيبة الطبقة السياسية العقور التي تنظوي على قيادات جهلة وفاسدين وقتلة يتسيدون المشهد السياسي العراقي ويتشدقون باحاديث عن الوطنية يلقنها لهم وعاض السلاطين خاصتهم ، هؤلاء لا يفهمون ان الدول ليست قوية بجيوشها واقتصاداتها بل قبل ذلك بقيادتها الوطنية ذات الولاءات الوطنية الحقة لا الولاءات الخارجية الاقليمية وغيرها ، بعض هذه القيادات لا تنصح نفسها لكنها توجه رسائل لمكونات اخرى ذاقت الويلات منها ومن اتباعها والاولى بها نصح نفسها ومكونها اولا.
 من يمعن النظر في الواقع العراقي المحزن يكتشف حجم التعقيدات التي بات العراقيون يعانونها والتي طغت بمعالمها على كل شيء بما في ذلك الطائفية والمذهبية والمناطقية وكل ما هو متفرع عنها فهناك قبل كل شيء مشكلة اسمها طموحات الاحزاب في مقدمتها كتلة التحالف الوطني الذي هو ليس سوى أداة إيرانية لا أكثر ؛ وهؤلاء سلّمو العراق على طبق من ذهب إلى ايران وبعلم وموافقة الادارة الامريكية لان ما يهم الامريكان هو مصالحهم لا اكثر ومتى ما تعرضت مصالحهم الى الخطر ينتفضون ، وكنتيجة حتمية لهذه العلاقة وطبيعتها تكمن مأساة العراق فالبلد دمر كليا بسبب هذا النظام السياسي المسخ الذي هو عبارة عن منتج لسلسلة من الحروب الأهلية بدأت مع الاحتلال سنة 2003 ولم تنته ولن تنته الا بتغيير جذري للواقع السياسي العراقي والمؤسف أن القلة من العراقيين فقط هم من يفكرون بطريقة نقدية لواقع هذا البلد المستباح وقليلون يمتلكون الجرأة لقول إنه لو بقي النظام السابق لكانت هناك دولة قانون ونظام ومدارس ومستوى تعليمي راق وطرقات ومستشفيات ونظافة وعناية صحّية وملاعب رياضية لائقة وبيئة جيدة واكتفاء زراعي ذاتي وقبل ذلك كله وحدة الوطن وليس انتشارا لقوى التطرف والتخلّف كانتشار النار في الهشيم لان من يقول ذلك يتهم فورا بانه صدامي ويحال الى القضاء وفق المادة اربعة ارهاب هذا ان بقي على قيد الحياة بعد قوله لتلك الكلمات ناهيك عن ما تتعرض له عائلته من تصفية جسدية وتعذيب على ايدي الاحزاب الحاكمة وميليشياتها .
المدخل لحل هذه المعضلة في إيجاد مخارج منها تتمثل بالحراك الشعبي لجعل الاحزاب الحاكمة تعرف حجمها الحقيقي وان العراقيين ليسو اتباعا لهم وهذا يتطلب حسما سريعا ودعما دوليا في غياب مثل هذا الحسم ستؤول احوال العراق والعراقيين الانسانية الى الاسوأ ويبدو ان المأساة ستسمر ؛ لذا على الأمم المتحدة إثارة الموضوع الإنساني في العراق بكل أبعاده فهناك مأساة ليس بعدها مأساة تطال ملايين العراقيين فنحو اكثر من %90 يعانون من الجوع والأمراض المستعصية والاوبئة والتلوث البيئي واللصوص الذين يسمون انفسهم احزابا لديهم مافيات اجرامية ( ميليشيات ) لتصفية ليس المناوئين لهم فحسب بل كل من يقول كلمة ( لا ) فما يشهده أغنى البلدان العربية وفي العالم لكارثة انسانية كبرى تتطلب من الامم المتحدة التدخل الفوري ذلك انها تعلم وبمعيتها دول العالم حجم الاموال التي سرقتها تلك الاحزاب بحكوماتها المهلهلة وانها ليست مهتمة بالدولة جملة وتفصيلا وانما العراق لهم مجرد بقرة حلوب تدر عليهم بالخيرات ، لذا لابد من االتدخل لايجاد حل لهذا الوضع المأساوي الذي يعيشه ”اغنى - افقر“ شعب في العالم للخروج من الوضع القائم حاليا والذي يذهب ضحيته العراقيون الذين افقرتهم الاحزاب بسرقاتهم تحت شعار الديمقراطية كذبا وافتراء ، ففي النظام الديمقراطي عادة لا تعيش الحكومات طويلاً الا في حال التوافق السياسي، وفي العراق لا تسير الامور الا بالديموقراطوية التوافقية الللولبية الاسترزاقية حول الحصص الوزارية للقوى السياسية والأمانة تقتضي القول ان كل الزعامات في العراق طائفية وهي السبب في شقاء العراقيين تتجسد في اشكال ومسميات معروفة والدولة الفاشلة تشجع الناس على ابتداع وسائل وتبريرات للصوص .
وعودا على بدء ستكون حكومة عبد المهدي العتيدة أمام أولى تحدياتها الحقيقية بتحديد العلاقة مع ايران اما عن العلاقة مع دول الجوار الاخرى فهي معروفة وواضحة ولا تحتاج الى تفصيل ، اما التركيز علي العلاقة مع ايران التي يدين لها التحالف الوطني بالولاء لانها المحور الذي تدور حوله الاحزاب العراقية علنا او خفية ولا شك أن كلاماً كثيراً قيل عن هذه العلاقة ومستقبلها، لكن ثمة زاوية واقعية لا تنظر إليها الاوساط السياسية او تتجاهلها لاسباب عديدة كالواقع الإقليمي والدولي لعلاقة ايران والعراق وخط الحدود المشترك والتحكم بمصيره ومراقبته والتركيز على ضبط المنافذ الحدودية التي تسترزق منها الاحزاب الحاكمة والنافذين في الدولة بتهريب المخدرات بانواعها هذا ما اكده حاكم الزاملي في اكثر من تصريح اعلامي هذه المنافذ تدار من قبل بعض العشائر العراقية على حد قول الزاملي وايضا فان الحدود المشتركة هذه خير سبيل لتسلل المجموعات والتنظيمات المسلحة.
ويبقى الصمت هو الاجابة الوحيدة عن الجريمة المتمادية في إدارة هذا البلد، إذ لطالما قيل (ويقال) إن الإصلاح يجب أن يتركز على الفاسدين ومن يحميهم وعلى الرؤوس الكبيرة او قيادات التحالف الوطني والاحزاب الاخرى وإنه متى تمّ ذلك ، سوف يكون سهلاً محاربة الفاسدين هذا الامر اذا تم فان كل الكتل والاحزاب بقياداتها ستحال الى القضاء بتهم الفساد ؛
ومن ينظر الى كيفية معالجة وزارة الداخلية وقوى الامن الداخلي وملف الضباط التابعين للمجلس الاعلى وقوات بدر والتيار الصدري ومن انظوى تحت لوائهم والضغوط الهائلة التي يمارسوها على القضاء وعلى توجهاتهم لجعل القضاء أداة قمع للإعلامين الشرفاء ان لم يتمكنو من تصفيتهم .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,054,046,938
- من اين ناتي بالارادة الوطنية العراقية ؟ ... عبد المهدي على خ ...
- رقابة فاسدة .. عدالة فاسدة .. وسياسة فاسدة … نظام الفساد في ...
- العرف العشائري يحكم في الامور الطبية .. استهداف الأطباء واب ...
- الأرصفة للباعة والشارع للمشاة .. الفوضى التي يعيشها العراق ا ...
- التسول مهنة لها قوانينها وعالمها الخفي .. مسؤولية استشراء ال ...
- التعليم الحكومي في العراق .. تباطوء وتراجع باستمرار المدارس ...
- حكومة حازمة هدفها خدمة المواطن .. حلم لن يتحقق . الكل مشترك ...
- من التحديات التي تواجه الاقتصاد العراقي .. الموازنة يجب ان ت ...
- خريجون يسحبون العربات.... ايغالا في هدر القدرات العراقية .. ...
- في مجتمعات تسمي نفسها ملتزمة دينيا .. تصاعد حالات الطلاق في ...
- الحكومة خارج التغطية .. العملات الممزقة والمزورة معاناة ومشا ...
- تبا لهم انهم يقتلون النساء .. وداعا تارة فارس
- التلوث البيئي في العراق اهمال حكومي بنجاح ساحق .. لا جدية في ...
- فتن طائفية وفوضى وضجيج ونفايات انجازات.. حكومات لا تخدم شعبه ...
- المواطن على دراية بما يجري من مؤامرات ومكائد وخداع .. موجة ا ...
- قيدت ضد مجهول .. طلبة بكتب ممزقة وصفوف بلا مقاعد ومدارس بلا ...
- قتلت اشجار النخيل رمز العراق .. وسط غيبوبة الحكومات العراقية ...
- في عراق الاحزاب الاسلامية السياسية .. المقاهي اوكارلتجارة ال ...
- صعود حركات الاسلام السياسي الى السلطة زاد من معاناة المرأة . ...
- في خرق سافر لحقوق الطفولة.. ارتفاع نسبة عمالة الاطفال في الع ...


المزيد.....




- اكتشاف مدينة أثرية كاملة أسسها أسرى طروادة
- مباشر: خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام البرلمان الأ ...
- #جمال_خاشقجي: صحيفة تركية تتهم -دحلان- بطمس الأدلة
- ما هو مصير محمد بن سلمان؟
- إغتيال مسؤول أمني في عدن وإصابة8مواطنين بينهم معلمة و5طالبات ...
- قصف جوي ومدفعي غربي مأرب بعد ساعات من قصف الإنقلابيين المدين ...
- واشنطن بوست: ترامب لا يريد تصديق أن محمد بن سلمان أمر بقتل خ ...
- غارديان: استنتاج المخابرات الأميركية ينطوي على ضرر بالغ لمحم ...
- في مسلسل الاغتيالات.. قتل ناشط بمظاهرات البصرة
- لليوم الـ24.. أسير فلسطيني يواصل إضرابه عن الطعام


المزيد.....

- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى
- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رائد شفيق توفيق - كل الزعامات في العراق طائفية وهي السبب في شقاء العراقيين ... الصمت هو الاجابة الوحيدة عن الجريمة المتمادية في إدارة هذا البلد