أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد القيسي - ألتخادم في السياسة ألعراقية














المزيد.....

ألتخادم في السياسة ألعراقية


خالد القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 6026 - 2018 / 10 / 17 - 01:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألتخادم في السياسة العراقية !
خالد ألقيسي
( ليشفع لي ألأستاذ المفكر ألكبير {حسن ألعلوي } بإستخدام مصطلح أو نظرية ألتخادم ) فيما يراه من عيوب وآراء ككاتب منصف عن الحالة العراقية )
نظرية التخادم في السياسة العراقية الحالية بين ألاحزاب والتجمعات والتيارات ، تعني للذي يجهل ألامر، حسب المنطق المصري { شيلني وأشيلك } وبالمفهوم العراقي الدارج { انت هس وانا هس ونكسم بالنص } أو بعبارة أخرى { فيد واستفيد } ، وتعني سياسة المحاصصة ألحزبية والتوازن في تقاسم القيادات وألمناصب ، التي صبغت الحياة السياسية في بلادنا منذ عقد ونصف، بعيدا عن ألكفاءة والنزاهة .
شكل الفساد المستشري بين هؤلاء ، القاسم المشترك ،الذي أطاح بكل مقومات الحياة ألسياسية والاقتصادية والمعيشية ، ووضعوا نصب أعينهم حلقة ألإحتيال في حصر المال العام بأيادي النهب الممنهج ،الذي عطل المشاريع والبناء الذي يخدم عامة الناس ومستقبل البلد.
بعد هذه السيطرة الغاشمة لعناصر التخادم ،أهمل التعليم والتربية والصحة والصناعات وألتجارة ، وحتى المؤسسة العسكرية وألامنية ، وأصبح ألعمل على توطيد انياب ألفساد ألمالي وألإداري ألركيزة الأساسية في إخضاع المؤسسات وألوزارات كمردود شخصي وحق حزبي ، وهي عماد الدولة ومكون لوحدتها، وضح هذا جليا من خلال إبعاد الخبرة الفنية والشهادات والعلماء.
ساد مبدأ المقايضة احدى صور التخادم ، كجزء من مهمة تقنية العمل ، لتحقيق مآرب الثقافة التخريبية عبرأجهزة الدولة ، في تدعيم فكرة الولاء للطائفة والفئة، كغطاء ومبرر لتشغيل افراد العشيرة والنسب وألحاشية وألبطانة في دوائر وأجهزة ألدولة وتفضيلهم على الآخرين، وبحساب شعيرة هذه الوزارة لك وتلك لي.
ألتبريرات هذه الا صور مخفية لترسيخ ألطائفية ، كما سار عليه النظام السابق في سياسة العزل والتهميش والنفي ، الذي عانى منها العراق طوال 35 سنة من حكم التخلف والجهل ، الذي أسس لطائقية مقيتة ، انعكست على طبقات المجتمع والمناطق، من خلال رقابة بوليسية وصلت الى الأفراد والعائلة داخل المنزل .
في العراق الجديد وتحديدا بعد التغير الذي حصل في نيسان 2003 ، أصبح منطق سيف العشيرة يمارس على الناس ، والتجاوز بالكلام ألمنفلت على الحكومة ، وشرعنت المحاصصة بالقوة وألسلاح ، والبعض إستعان بألاجنبي وهمجية داعش للسيطرة الكاملة على مقدرات البلد .
الصراعات السياسية أصبحت غطاء لخداع الناس ومصداق ذلك شفط وسحب الاموال المخصصة للمهجرين والنازحين، ومرة دون مسألة أو تقصي حقائق ، لانه يخدم ويضمن حق الاخرين في الشفط ألمتبادل !
ما معمول به في يومنا هذا والسنوات التي مرت ، إساءة أستخدام وتوزيع ثروات البلد دون رقابة وتفتيش وتسجيل ومحاسبة ، كما حصل في وزارة الكهرباء المثال الابرز في هدر الاموال والفساد، والسكوت عليها بفضل التوازن ازاء ما يحث في وزارات أخرى.
ما منجز ومتحقق على الواقع هامشي ، لدولة تملك من المقومات الكثير ، لم تقدم للسكان اشياء تحي ، وإنما إماتة ، من خلال مظاهر خنق الحياة ..المليشيات ..القتل درجة عليا بالفهم الطائفي ..التجاوزعلى الكهرباء والماء ، ألإستيلاء على أراض زراعية كانت أو تركت كخدمات مستقبلية..عشائر لديها مجموعات منفلتة ..الزحام الشديد ، يؤطرها حر ألصيف أللاهب وألاتربة بما تجود به ألرياح على هذا ألبلد ألمبتلى .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,167,239,775
- دخل قنصلية السعودية ولم يخرج
- دخل ولم يخرج
- متى يتخلى العرب عن نفاقهم
- تظاهرات البصرة وألاصابع الخفية
- ضغوط المواطن ألعراقي
- المظاهرات وحكومة صماء
- ألوقت
- غنى المسلسلات الرمضانية العربية...وجفاف العراقية
- بعد أن أنتخبنا
- انتخابات ثقافة المكاسب
- المفوضية المستقلة للانتخابات مدعوة لبيان نزاهتها ومصداقيتها
- أنتخابات 2018
- في ربيعك يا نيسان لنا مآل
- لقمة العيش وفهم البناء الديمقراطي
- أن لا يستمر تخاذلنا اكثر..وضياع البلد اكثر
- اليمن وغدر الشقيقة الكبرى والصمت العربي والدولي
- عام جديد خالي من ...... !!
- ألحرية في ألسعودية
- ماذا وبعد..في تسويق المكروه
- فتنة مسعود بديل فشل داعش


المزيد.....




- فريق طبي يكشف لغز وفاة السعوديتين روتانا وتالا بنيويورك وسبب ...
- مصادر لـCNN: البنتاغون يرسل قوات إضافية لسوريا
- الرئيس الفنزويلي يقطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويدعو الج ...
- شاهد: المغربية دعاء الحضري تتفنن في لعبة التزلج وتتحدى التقا ...
- "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أميركياً توشك عل ...
- ما هي فوائد ممارسة التمارين الرياضية أثناء يوم العمل؟
- أوروبا تعاقب أعوان الاسد وعلى رأسهم سامر فوز
- ممرض -ينجب- طفلا من مريضته -المعتلة ذهنيا-
- الرئيس الفنزويلي يقطع العلاقات مع الولايات المتحدة ويدعو الج ...
- شاهد: المغربية دعاء الحضري تتفنن في لعبة التزلج وتتحدى التقا ...


المزيد.....

- إ.م.فوستر وسياسة الإمبريالية / محمد شاهين
- إسرائيل، والصراع على هوية الدولة والمجتمع - دراسة بحثية / عبد الغني سلامه
- صعود الجهادية التكفيرية / مروان عبد الرزاق
- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد القيسي - ألتخادم في السياسة ألعراقية