أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسيل الجواري - الشاعر الذي كان يقبع في السجن بينما طلبة مدارس العراق كانوا يرددون كلمات نشيده الوطني كل صباح














المزيد.....

الشاعر الذي كان يقبع في السجن بينما طلبة مدارس العراق كانوا يرددون كلمات نشيده الوطني كل صباح


اسيل الجواري

الحوار المتمدن-العدد: 6025 - 2018 / 10 / 16 - 09:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنت صغيره حينها عندما اردد هذا النشيد الصباحي في عام 1994 و لم افهم محتواه لاني كنت احفظ بدون فهم ( درخية ) ولان الماسيره كانت لاتشرح لنا متعنيه تلك السطور العظيمة وانما فقط ترددهه في كل صباح على مسامعنا حتى كدنا نضجر منه متمللين وبعدما كبرت وبهذا العمر تمعنت في عبارات تلك الابيات الشعريه وبحثت عن منضمها وشاعرها فوجدت فيها اعظم الكلمات والوطنيه ووجدت شاعرها كان معتقل في السجون نعم انه نشيد ( ارض الفراتين ) التي صارت تعاني قحط الفراتين
_أرض الفراتين هو النشيد الوطني السابق لجمهورية العراق من 1981 إلى 2004، كتبه شفيق الكمالي. لحن النشيد الملحن اللبناني وليد غلمية. أعتمد النشيد رسمياً لأول مرة في السابع عشر من يوليو عام 1981 وحتى العام 2004
_شفيق الكمالي
من مواليد 1929- الوفاة 1984 - الإقامة بغداد سبع أبكار - الجنسية العراق
المدرسة الأم جامعة القاهرة - المهنة كاتب، شاعر، سياسي.
أعماله بارزة أرض الفراتين
وهو شفيق بن عبد الجبار بن قدوري الكمالي (1929 - 1984) شاعر وسياسي عراقي.أصله من عانة ولد في مدينة البوكمال السورية، على الحدود مع العراق، وعاش هناك سنينه الأولى ثم انتقل إلى بغداد حيث أكمل دراسته الإبتدائية فالثانوية هناك، تخرج من كلية الآداب في جامعة بغداد، ثم انتقل إلى القاهرة حيث حصل على درجة الماجستير من كلية الآداب في جامعة القاهرة. وبسبب نشاطه السياسي المناهض للنظام الملكي في العراق، فُصل من عمله وسُجن حتى إعلان الجمهورية العراقية. وبسبب خلافات سياسية تنقّل بعد ذلك بين سوريا ومصر، عاد وعين في وزارة الإرشاد. تولّى عدد من المناصب الوزارية في العراق مثل وزارة الإعلام ووزارة الشباب، وترأس إتحادات أدبية على مستوى العراق والعالم العربي، وأسس دار «آفاق عربية». توفي في 1984 في العراق.
أعماله
الشعر عند البدو (دراسة، 1965)
رحيل الأمطار (ديوان شعري، 1972).
هموم مروان وحبيبته الفارعة (ديوان شعري، 1974).
تنهدات الأمير العربي (ديوان شعري، 1975).
انه الرائع العراقي الكمالي، الشاعر الذي كان يقبع في السجن بينما طلبة مدارس العراق كانوا يرددون كلمات نشيده الوطني كل صباح
ففي "أوائل شهر تموز 1983 ألقت أجهزة الأمن العراقية القبض أولاً على نجله الأكبر يعرب- الطالب في كلية العلوم جامعة بغداد- أمام منزله واقتادوه الى سيارة أمن كانت تنتظر .
وعلم ابنه أثناء التحقيق والتعذيب أن السبب يكمن في شريط مسجل له مع بعض زملائه خلال تبادل دعابات ساخرة بالسلطة وبعض رموزها.
قبع الأبن في أقبية اجهزة الأمن اسابيع دون أن يتمكن والده فعل شيء ، فقد كان الأخر مغضوباً عليه ومراقباً من قبل أجهزة الأمن والمخابرات.
وبعد مضي نحو شهر اضطر الأبن ، تحت تأثير التعذيب ، للاعتراف أن كل ما ردده في الشريط المسجل كان مقتبساً من والده ونحو الساعة الثالثة بعد ظهر أول أيام شهر أب 1983 توجهت أجهزة المخابرات الى دار شفيق بهدف القاء القبض عليه.
وحين لم يجدوه اقتادوا زوجته وجميع من كان في المنزل أنذاك الى أحدى السيارات الأربع أمام الدار.
في ذلك الوقت كان شفيق مايزال في مدينة الموصل ، ويبدو أن المخابرات خشيت افلاته من قبضتها ، فرددت اشاعة حول نيته الهرب الى سوريا.
جيء بشفيق الى المخابرات في بغداد عند الساعة الحادية عشرة والنصف مساء. وفي منتصف الليل أخلت المخابرات سبيل الزوجة والمحتجزت الأخريات وتركتهن أمام البناية في حيرة ...
منعتها المخابرات من العودة الى منزلها نتيجة قرار بحجزه وبقية املاكه الأخرى.
_ المفارقات التي يصعب على الأنسان استيعابها أنه فيما كان النشيد الوطني العراقي (وطن مد على الافق جناحا..) يذاع صباح مساء وتردده ملايين الحناجر كل يوم كان مؤلفه شفيق الكمالي يئن من العذاب في المخابرات العراقية.
أطلق سراحه بعد ثلاثة شهور واضطر بعد ذلك الى المكوث في منزله لا يبارحه ، بعد أن منع من ممارسة نشاطه الأعلامي ، وشطبت عضويته في المجلس الوطني لغيابه ثلاثة شهور بدون عذر مشروع ! كما ورد حرفياً في قرار الشطب ، وهي الفترة التي امضاها في المخابرات مكرهاً.
وحتى تكتمل السبحة سحبت منه سيارته فبات يمضي وقته كئيباً منزوياً في منزله.
تعرض بعد أطلاق سراحه الى تغيرات صحية حيث اكتشف الأطباء اصابته بسرطان الدم مؤكدين أنه لن يحيا ألا فترة وجيزة .
أسر الى زوجته تلقيه حقنة أثناء وجوده في المخابرات على أساس مساعدتها في خفض ضغط الدم الذي كان يعاني منه وظلت هذه الحقنة محل تساؤل الجميع بعد مغادرته المعتقل ثم وفاته بعد فترة قصيرة.
وطن مد على الأفق جناحا وارتدى مجد الحضارات وشاحا
بوركت أرض الفراتين وطن عبقري المجد عزماً وسماحا
هذه الأرض لهيب وسنا و شموخ لا تدانيه سما(ء)
جبل يسمو على هام الدُّنا وسهول جسدت فينا الإبا(ء)
بابل فينا وآشور لنا و بنا التاريخ يخضل ضيا(ء)
نحن في الناس جمعنا وحدنا غضبة السيف وحلم الأنبياء
حين أوقدنا رمال العُرب ثورة وحملنا راية التحرير فكرة
منذ أن لز مثنى الخيل مُهره وصلاح الدين غطاها رماحا
قسماً بالسيف والقول الأبي وصهيل الخيل عند الطلب
إننا سور مداها الأرحب وهدير الشعب يوم النُّوَّب
أورثتنا البيد رايات النبي والسجايا والشموخ اليعربي
مجدي، جذلى، بلاد العرب نحن أشرقنا، فيا شمس أغربي
الجباه السمر بِشر ومحبة وصمودٌ شق للإنسان دربه
أيها القائد للعلياء شعبه اجعل الآفاق للصولات ساحة
يا سرايا البعث يا أُسْد العرين يا شموخ العز والمجد التليد
ازحفي كالهول للنصر المبين وابعثي في أرضنا عهد الرشيد
نحن جيل البذل، فجر الكادحين يا رحاب المجد: عدنا من جديد
أمة تبني بعزم لا يلين وشهيد يقتفي خطو شهيد
شعبنا الجبار زهوٌ وانطلاق وقلاع العز يبنيها الرفاق
دمت للعُرب ملاذاً يا عراق وشموساً تجعل الليل صباحا









الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,319,550,887
- فيمنيست
- تشريع قانون تعويض الموقوفين والمحكومين عند البراءة والافراج
- الحرية والقانون
- ضحايا القانون
- لاتعويضات لايران عن الحرب
- اخطاء قضائية
- اصحاب النضال الاندساسي
- قبل ان يزيف التاريخ
- احلى من الشرف مفيش
- تقيم الركاع من ديرة عفج
- قانون اتحاد البرلمانين العراقين
- ومن جديد المتاجره بصوتك الانتخابي
- من تنتخب تاج راسك فكر بغيرك
- حافية القدمين
- رقفاً بالقوارير
- عندما يكون الطبيب بلا ضمير
- الحرب سرقت عمري
- وماتزال العداله عمياء
- اؤلاد السيد حلوهه
- تفعيل المادة 30 من الدستور العراقي


المزيد.....




- ضبط كمية من الأسماك المملحة بمصانع غير مرخصة بالشرقية
- مكافأة مالية للمراكز الأعلي في نسبة المشاركة في الإستفتاء با ...
- 2 مليون و 977 ألف ناخب لهم حق التصويت بالتعديلات الدستورية
- مساعدات سعودية تصل السودان خلال أيام
- بريطانيا تدين تطبيق الولايات المتحدة عقوبات تتجاوز -حدود الد ...
- المصريون في الخارج يصوتون في الاستفتاء على التعديلات الدستو ...
- وزير إكوادوري سابق يغادر البلاد على خلفية قضية أسانج
- السفير السعودي لدى الخرطوم: مساعداتنا ستصل السودان قريبا
- برلين: قرار مجلس الأمن بشأن ليبيا مطلوب بشكل عاجل
- ترامب وتحقيق مولر.. انتهت اللعبة


المزيد.....

- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اسيل الجواري - الشاعر الذي كان يقبع في السجن بينما طلبة مدارس العراق كانوا يرددون كلمات نشيده الوطني كل صباح