أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر اسماعيل اليافاوي - رؤية استشرافية في القرارات الحاسمة وخطورة الموقف/ كتب ناصر اليافاوي














المزيد.....

رؤية استشرافية في القرارات الحاسمة وخطورة الموقف/ كتب ناصر اليافاوي


ناصر اسماعيل اليافاوي
الحوار المتمدن-العدد: 6023 - 2018 / 10 / 14 - 10:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رؤية استشرافية في القرارات الحاسمة وخطورة الموقف/ كتب ناصر اليافاوي
المتعمق بخطاب الرئيس ابو مازن أمام المجلس الثوري لحركة فتح ، يدرك ابعاده وخطورة ثناياه ، وربما ينظر إليه من زاويته المباشرة، كلمات تعبر عن قسوة المشهد ، وآفاق المستقبل وغموض تداعياته .
لم يتردد الرئيس في تشخيص خطورة المرحلة المعاشة ، والقادمة..
الخطير في المشهد ما لامس ذهننا من المخرجات المتوقعة والثى نلخصها بالنقاط التالية :
- مطالبة القيادات الفلسطينية بالاستعداد للقرارات الحاسمة المنوي اتخاذها نهاية الشهر الجاري
- اعلان عن حلّ المجلس التشريعي ونقل صلاحياته للمجلس المركزي..
- تفعيل اكبر لدور منظمة التحرير الفلسطينية، ونقل بعض من صلاحيات دوائر السلطة لها ،مع إجراء تعديلات في السلوك السياسي مع بعض الدول العربية والأوربية بما ينسجم مع المصلحة الوطنية ..
- إبراز دور أكبر في( تحمل المسئولية لتنظيم حركة فتح) ، وتنشيط مؤسساته ودعمه بكافة السبل ، كرد فعل على الموقف الأمريكي الذي شل الأموال المخصصة للأجهزة الأمنية
- إطلاق العنان للدبلوماسية الفلسطينية لإقناع فصائل المنظمة المتغيبة عن المجلس السابق لحضور اجتماع المركزي القادم وبالأخص الشعبية والديموقراطية، وفتح الباب الاخير من البيت لحماس ان تدخل لحضن السلطة الفلسطينية برؤية ماتم التوافق عليه مسبقا ن وإلا ستكن القطيعة غير المحمودة ، ويتبعها اجراءات قاسية تطال كل مقومات الحياة ، نتائجها قاسية على الجميع
- التصدي للمؤامرة على غزة من بعض جهات إقليمية تستغل حاجة القطاع الملحة؛ وتعمل حسب أجندات صهيوامريكية لفصل غزة عن الكل الوطني، بهدف قتل الحلم الفلسطيني بإقامة دولة معترف بها من غالبية العالم وترك إسرائيل تواصل فرض الوقائع على الأرض بلا رادع..
وما تشهده الساحة من توتير ميداني على حدود غزة من ناحية؛ ودفعها بكتيبتين جديدتين من المظليين للضفة الغربية، من ناحية أخرى ممكن اعتباره في سياق التمهيد على الارض لتحقيق المآرب الخبيثة التالية /
اولا : تشديد الحصار على الأرض لمدن الضفة وإطلاق عنان المستوطنين الاعتداء وترويع المواطنين ، وانتظار ردود فعل المقاومة والأهالي في الضفة لفتح الأبواب على موجة احتياجات عنيفة تفضي الى إعادة احتلال الضفة من جديد وتحقيق الهدف المخطط له..
- ثانيا/ التوافق مع دول عربية قزمية تبحث عن دور لها في ظل المخاوف المحيطة بها من المقاطعة العربية من ناحية، والخوف على وجودها من ناحية أخرى، لتدبير مخطط على الأرض الفلسطينية في غزة ينسجم مع الخطة الصهيوأمريكية واستكمال ما تم التخطيط له لمستقبل الضفة الغربية ..
المطلوب شعبيا وفصائليا ووطنيا/
توفير مناخات وطنية وإيجاد مقومات اسهم فى تعزيز المواجهة والصمود فى جبهتي الضفة وغزة





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,105,769,544
- ترامب وخطة لي عنق الفلسطينيين كتب د ناصر اليافاوي
- قراءة فى الحرب الايرانية الإسرائيلية والتكتيكات المحتملة
- قراءة في احتمالية ضرب سوريا
- وقاحة ضربني وبكى وسبقني وأشتكى
- مخرجات اليوم الأول لمسيرة العودة: كتب ناصرا سماعيل اليافاوي
- ليبرمان وضربات الخبث الاستباقية
- بال ثنك تبدد الغموض حول أبز التغيرات في الخريطة الديموغرافية ...
- بيرسترويكا بن سلمان الخارجية تبدأ من مصر
- تساؤلات قلقة
- ما وراء اصدار كتاب نار وغضب في أمريكيا
- الابعاد المحلية والاقليمية لخطة القسام في احداث فراغ أمني وس ...
- اليمين الإسرائيلي واحتمالية ترحيل ازماته الى غزة
- الانقلاب الناعم في السعودية وانعكاساته الاقليمية
- الفلسطينيون بين مشروع توطين 1953م ومشروع بيبي- ترامب2017م
- مستقبل العلاقة الامريكية الروسية في عهد الرئيس ترامب وانعكاس ...
- صناعة الازمات وسياسة الهروب الى الامام
- خطورة وابعاد نقل السفارة الامريكية للقدس
- سيناريوهات تعامل الرئيس الامريكي ترامب مع القضية الفلسطينية
- ترامب الوجه الحقيقي للسياسة الامريكية ، وأوباما أكبر مخادع
- دراسة في (معيقات الاستفادة من البحث العلمي و آليات تعزيز الب ...


المزيد.....




- ضريح -ديري بابا- بأذربيجان.. لماذا يبدو معلقاً في الهواء؟
- ميريام فارس تعود بأغنية جديدة.. و-الاستيلاء الثقافي- يتغلب ع ...
- موقع فيس بوك يحظر صفحة نجل نتانياهو لنشره تعليقات معادية للم ...
- الامة القومـي يعلن وصول الإمام الصـادق المهدي للبـلاد في الخ ...
- الكرملين يحيل سؤالا يتعلق بـ-طائرة البشير الروسية- إلى وزارة ...
- لافروف: نرفض إنهاء معاهدة الصواريخ
- لافروف: موسكو سترد على استفزازات كييف قرب الحدود الروسية
- السيسي ينتقد أوزان المصريين ومحافظ القاهرة أمام القضاء لفشله ...
- هل يشكك ازدواج جنسية كبار المسؤولين في العالم العربي في انتم ...
- -صمت إقليمي- بعد زيارة البشير المفاجئة إلى سوريا


المزيد.....

- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر اسماعيل اليافاوي - رؤية استشرافية في القرارات الحاسمة وخطورة الموقف/ كتب ناصر اليافاوي