أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ميثم الجنابي - نقد تقاليد الاستبداد في الثقافة السياسية العربية - على مثال الحجاج الثقفي(4)















المزيد.....

نقد تقاليد الاستبداد في الثقافة السياسية العربية - على مثال الحجاج الثقفي(4)


ميثم الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 6023 - 2018 / 10 / 14 - 00:17
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


الحجاج سوط السلطة وسيف جلادها

ليست الصيغ الدموية والمفرطة في استعمال الإرهاب والترويع والقتل المجاني سوى المظاهر الخارجية المعبرة عن مضمون العقيدة السياسية للأموية. إذ ليس الحجاج في نهاية المطاف سوى سوط السلطة وسيف جلادها. وهي الصفة المفارقة لشخصية الحجاج بوصفه ذات الأموية وصفاتها. وليس من المستغرب بهذا الصدد أن نراه مرة يجيب على استهزاء الأمير الأموي خالد بن يزيد بن معاوية في لقاء طارئ بينهما في الشام . إذ تروي كتب التاريخ والنوادر كيف أن الحجاج مر أمام خالد بن يزيد وكان بصحبته بعض من أهل الشام. فاستفسر احدهم منه قائلا:
- من هذا؟
- هذا عمرو بن العاص!
- إني والله ما أنا بعمرو بن العاص! ولا ولدت عمرا، ولا ولدني. ولكني ابن الغطاريف والعقائل من قريش. ولقد ضربت بسيفي هذا مائة ألف كلهم من أهل النار. ثم لم أجد عندك أجرا ولا شكرا؟! .
وهي صفة وجدت تعبيرها التام والقاطع في "وصيته" التي قال فيها قبيل موته، بأنه "لا يعرف إلا طاعة الوليد بن عبد الملك! عليها يحيا وعليها يموت وعليها يبعث"!
لقد طوع الحجاج كل عقله وخياله من اجل تثبيت أسس السلطة الغاشمة والمستبدة والعيش بمعاييرها . مما أدى إلى إثارة المواجهة والتحدي بمختلف أشكالهما أو الخضوع والانهيار المعنوي. ووجد ذلك تعبيره الدقيق والرقيق في مواقف المثقفين منه، وبالأخص الشعراء آنذاك بوصفهم حاملي وجدان التقاليد، وتقاليد القبلية التي حاولت الأموية بعث دماء الغريزة فيها من اجل توظيفها السياسي. من هنا هرب أكثر الشعراء والأدباء الحقيقيين وانتعاش الشعر المرتزق، وبالأخص عند جرير والأخطل، أي شعراء الأموية . بحيث نرى جرير في معرض مدحه للحجاج يرفع غيرته على نساء (العراق) الى مستوى يفوق رجالهن!! كما في قوله:
أم من يغار على النساء حفيظة إذ لا يثقن بغيرة الأزواج!!
وبالمقابل يحط من قدر العراقيين قائلا:
دعوا الجبن يا أهل العراق فإنما يباع ويشترى سبي من لا يقاتل
فما يستوي داعي الضلالة والهدى ولا حجة والخصمين حق وباطل
إننا نقف أمام انقلاب تام في المفاهيم والقيم، شأن كل ما هو مميز للجبرية السياسية الأموية، التي وجدت في العراق وأهله مصدر القلق الدائم والخطر الدفين. وهي حالة تتسم بقدر هائل من الحدس السياسي الغريزي، الذي لم يستطع مع كل جهوده القمعية والدموية إلا الى الإسراع في تجسيده. إذ لم يكن بإمكان الجبرية السياسية الأموية أن تفعل مع كل تمادي في تقاليد الاستبداد إلا إن تجعل من حدسها السياسي الغريزي واقعا. فالعراق هو مصدر القلق والخطر الذي سيدفن لاحقا الأموية وجبريتها السياسية. وسواء كان ذلك يسير ضمن سياق ما أسست له الأموية من فكرة جبرية أو بفعل جبروت المناهضة للأموية الذي وجد انعكاسه في صعود فكرة الإرادة المعتزلية، فأنهما يلتقيان في النتيجة، ألا وهي أن أشباح السلطة الغاشمة عرضة للزوال، وان مصير ثمود هو مصيرها وليس بالعكس. لهذا كان بإمكان جرير القول وهو ويمدح طاغية العراق الأشرس:
قدمت على أهل العراق ومنهم مخالف دين المسلمين وخاذل
ومطالبته إياهم بالامتثال له والاستقامة معه دون أي ميل (اعتراض)، كما في قوله:
لقد جرد الحجاج بالحق سيفه لكم فاستقيموا لا يميلن مائل
وكثير غيرها من الأبيات المنظومة السائرة ضمن نفس سياق الدعوة للخضوع والاستسلام. وهي فكرة الحجاج ونبرة صوته السلطوي وخميرة نفسه الغضبية وعقيدته الاستبدادية السياسية، أي كل ما نعثر عليه أيضا في موقفه من الشعراء.
فقد كان شأن أسياده شديد الحب لأصوات المداحين المرتزقة، وشديد الكره لدعاة الإرادة الحرة. وهي الصيغة التي جسدها في مواقفه بصورة تتصف بقدر كبير من التجانس. من هنا كراهيته لعدم تجانس الشعراء في مواقفهم. وتنقل لنا كتب التاريخ والأدب نماذج متميزة بهذا الصدد. فعندما خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على السلطة الأموية ومعارضتها له في انتفاضته الشهيرة عام 82 للهجرة، فان الحجاج كتب إلى عبد الملك يعلمه بالحدث. فأجابه عبد الملك بعبارة يقول فيها "لعمري! لقد خلع طاعةَ الله بيمينه، وسلطانه بشماله. وخرجَ من الدين عريانا! وإني لأرجو أن يكون هلاكه وهلاك أهل بيته واستئصالهم في ذلك على يدي أمير المؤمنين" . وهي عبارة نموذجية عن وحدة الله والسلطان في شخصية الخليفة. والخروج عليها هو خروج على الدين. ومن ثم يستحق القتل والإبادة، بما في ذلك أهله! وهي الصفة التي ميزت عقيدة الأموية الجبرية السياسية، التي تمثل الحجاج رحيقها الاستبدادي. وقد كان أعشى همدان احد شعراء الانتفاضة. وهو القائل في عبد الرحمن بن الأشعث:
خلع الملوك وسار تحت لوائه شجر العرى وعراعر الأقوام
كما سبق له وان ذم الحجاج بأبيات لاذعة في قصيدته التي تحتوي على أبيات شهيرة منها:
من مبلغ الحجاج إني قد جنيت عليه حربا
وعندما ذكرّه الحجاج بها بعد وقوعه في الأسر عنده، أجاب أعشى همدان: لا! ولكني الذي أقول:
أبى الله إلا أن يتمم نوره ويطفـئ نورَ الفقعتينِ فيخمـدا
وينزل ذلا بالعراق وأهله بما نقضوا العهد الوثيق المؤكدا
عندها قال له الحجاج: لسنا نحمدك على هذا القول! إنما قلته تأسفا على أن لا تكون ظفرت وظهرت، وتحريضا لأصحابك علينا. وليس عن هذا سألتك! عندها أمر بقتله . وقتل أيضا من صمد حتى النهاية في معارضته للسلطة الأموية، وبالأخص من بين الخوارج. وهي مواقف "متجانسة" تكشف طبيعة الجبرية الأموية التي جّسد الحجاج نموذجها الاستبدادي، أي جبرية السلطة بالمعنى العقائدي والسياسي. انه أراد ألسنة تنطق بالمديح والتأييد المطلق للسلطة بوصفه إيمانها ودينها!
وقد جسّد الحجاج هذا الموقف تجاه كل أنواع وأصناف ودرجات المعارضة التي وقفت ضد الأموية مهما كان حجمها. فنراه على سبيل المثال يقول في إحدى خطبه بعد مقتل عبد الله بن الزبير: "كان ابن الزبير من خيار هذه الأمة حتى رغب في الخلافة، ونازعها أهلها، والحد في الحرم، فأذاقه الله من عذابه الأليم. وإن آدم كان أكرم على الله من ابن الزبير، وكان في الجنة وهي أشرف من مكة. فلما خالف أمر الله، وأكل من الشجرة التي نهي عنها، أخرجه الله من الجنة". وهو موقف نموذجي يعبر بصورة دقيقة عن طبيعة الذهنية الجبرية السياسية للأموية. لقد أراد الحجاج القول، بان خروج ابن الزبير ضد الأموية هو خروج من جنة الأموية! وان أي خروج عليها شبيه بخروج ادم على الله. فالأموية وسلطتها هي الإله المعبود!! والإنسان يمكنه أن يكون طيبا وخيرا فقط عندما يبقى منصاعا لها. فهو قدره المحتوم وغايته المرجوة وسعادته المنشودة. وكل ما عداها زيغ وضلال!
كل ذلك يكشف عن طبيعة الخلل التاريخي الذي رافق بنية الخلافة الملوكية للأموية، التي أنتجت عقيدتها الجبرية السياسية. وهي عقيدة اقرب إلى المسخ شأن الخلافة الملوكية، أو خلافة الوراثة. فقد كان الخلافة الأموية سرقة تاريخية كبرى للتاريخ العربي الطبيعي والإسلامي الروحي. من هنا طبيعة تناقضها الذاتي ومصدر خلافها وصراعها الدموي ضد المعارضة، أي ضد كل ما كان يعترض إدراكها لسرقتها التاريخية. وليس مصادفة أن يكون الشعر السياسي المرتزق صوتها الكبير. وهو صوت ما كان بإمكانه الجدل دون التلويح بحدة السيف وغياهب السجون. لاسيما وان الحجة لم تكن ضرورية بالنسبة للأموية في جدالها، لأن النتيجة بالنسبة لها محسومة بوصفها جزء من إرادة السلطة. والسلطة ليست عقلا ولا منطقا. من هنا رغبتها الدفينة في تمويل الشعر السياسي المبتذل. لكنها كانت مضطرة في الوقت نفسه لمتابعة هواجس وضمير وعقل المعارضة وحججها الفكرية. وليس مصادفة أن تكون المعارضة السياسية للأموية صانعة الفكر ومنظوماته الثقافية الكبرى. كما انه السبب الذي جعل الثقافة العربية الإسلامية الكبرى ثقافة المعارضة الروحية والفكرية للأموية. وفيها ومن خلالها تراكمت مقومات ومكونات وشخصيات ومبادئ ومرجعيات الفكرة الإسلامية الكونية.
لقد كان صعود الفكرة الكونية الإسلامية النتيجة المتراكمة في صعود الفكرة العقلية والروحية والنقدية تجاه النفس والوجود في مختلف مكوناته ومستوياته. إذ لم يكن إحياء الجاهلية (الأموية) في ظل عالم جديد تختبئ وتتحرك وتتفاعل في كل مفاصله وعظامه ولحمه ودماءه، سوى السير ضد تيار التاريخ الفعلي. والاعتماد على الشعر في تمويه الواقع يمكنه أن يصنع قصائد رنانة ومبهرجة لكنها لا تستطيع تغير مسار التحولات الكبرى في العقل والضمير. وذلك لأنها تتضافر مما ادعوه بالنسب المتحركة للمبادئ والقواعد الآخذة في الانتظام التدريجي بهيئة عقيدة كونية، مثل فكرة الأمة والأصول والشرع والعقل وغيرها. الأمر الذي جعل من إحياء الجاهلية وتفعيل مديحها وهجاءها المنظوم كتلة هوجاء أمام انتظام العقل النظري والعملي الإسلامي في موجهة إشكاليات الوجود الطبيعي والماوراطبيعي للفرد والجماعة والأمة والدولة.
وقد وجد هذا الخلاف تعبيره في نوعية التناقض الحاد بين الجبرية السياسية والثقافة الآخذة في الرسوخ في كل مفاصل وعي الذات العربي الإسلامي، وبالأخص في علوم التاريخ واللغة والأدب والفقه والكلام. بحيث جعل ذلك من الأموية معاداة للثقافة الروحية والفكرية. لكنها الظاهرة التي شقت لنفسها الطريق بغض النظر عن كل جبروت الإرهاب السياسي. وهو السبب الذي سيجعل مع مرور الزمن من السلطة حليفة الشعر والشعراء، بينما جعلت من الثقافة الكبرى ميدان المتكلمين والفقهاء والفلاسفة والصوفية، بوصفهم القوى العقلية والروحية لجهاد الثقافة الإمبراطورية. وقد تحسست الأموية هذا التحول دون أن تدرك معناه وفاعليته المحتملة. من هنا استعلاء قيمة الخلافة الإمبراطورية وتحولها إلى مرجعية وحيدة بالنسبة للسلطة. لكنه استعلاء كان يحتوي في أعماقه بالضرورة على تهميش العقل لحساب الأهواء، مع ما يترتب عليه من إغراء بواحدية الأفكار والقيم. وهو إغراء عادة ما يلازم أوهام النزوع الإمبراطوري.
فعندما تتحول الأوهام إلى أهواء، والأهواء إلى أوهام، أي عندما تبلغ الأوهام والأوهام وحدتهما المتطابقة في نفسية وذهنية السلطة، عندها تبرز مختلف نماذج الصراع الفكري والروحي والسياسي، ويتعمق ويتوسع تناقض الثنائيات الحسية والعقلية والثقافية، مثل الروح والجسد، والعقل والنقل، والتفسير والتأويل ومستوياتها المتنوعة في ميادين الاجتماع والسياسة والأخلاق والوعي. ومع كل احتراب فيها تتهاوى أوهام السلطة ويشتد نزوعها صوب مختلف نماذج اللاعقلانية، أي صوب هاوية الظلال والزوال. وقبل أن يبلغ التاريخ ذروته في محو قيمة الزمن العابر، كان لابد له من المرور في دهاليز الصراع الدموي بين كل الثنائيات الثقافية المحتملة لكي يجري توليفها لاحقا في منظومات نظرية عملية تذلل نوعية ومستوى التناقض الجزئي والنسبي بينها، عبر نفيهما في بديل فكري تاريخي معقول بالنسبة لمرجعيات الروح المسامي.
لقد كان البديل الفكري الكوني الإسلامي كفاحا ثقافيا هائلا، عبرّت عنه مختلف الحركات والتيارات والفرق والمدارس بمستويات متباينة ومختلفة من التأسيس النظري والعملي. لكنها كانت جميعها تسهم فيما ادعوه بتمثل حقائق الروح المتسامي وصنع مرجعياته النظرية والعملية. وهو التمثل الذي اخذ في التراكم أول الأمر من خلال ظهور فكرة ونموذج ومرجعية "السلف الصالح". ومنذ ذاك الوقت لم يعد الماضي جزء من زمن الأسلاف، بل من تاريخ الحق والحقيقة والحكمة. وهو الانقلاب التاريخي الكبير في الوعي الثقافي الذي حالما يحدث، فانه يبدأ بتصنيع قواه الخاصة، شأن السلطة حالا تحدث، فإنها تبدأ بالحديث مع الناس بحديثها، أي تتكلم وتفعل مع المجتمع بجديدها المبتكر من لغة القهر والإذلال والحب والدلال، أي على قدر ما فيها من نزوع ونسبة نحو السلطة والثقافة. وفي كلتا الحالتين عادة ما يكون المثقف موضع غرامها وغريمها. ومن خلالهما تتكون الحالة التي تصنع مثقفيها من المغرمين بالسلطة ومعارضيها.
إن هذا التحول المنظومي في الوعي التاريخي والروحي هو الذي جعل من المنظومة الفكرية أسلوب النظر للوجود. وحالما تأخذ هذه الحالة بالظهور، بوصفها منظومة جلية أو مستترة في العقل الثقافي للأمة، حينذاك يصبح الماضي وشخوصه سطوة التاريخ الروحي أمام زمن السلطة العابر. ومع كل تعمق في تأسيسها تتعمق معالم المعارضة للسلطة الخارجة على قيم الحق والحقيقة. وهو الخروج الذي يدخل العقل والضمير معترك الأبد، أي إبداع الحرية وممتلكاتها الذاتية. وعادة ما تتراكم هذه العلمية في مجرى معاناة الأزمة الروحية وصعود العقل الأخلاقي، والتي أدت في المرحلة الأموية إلى صعود طبقة الفكر الحر، بوصفها المعاول الروحية لقبر الأموية. وساهم في هذا الصعود مختلف نماذج التحدي والمواجهة، لكنها كانت تسير في البدء من خلال تراكم وتطور وارتقاء الشخصيات الفكرية من تقاليد الورع الإسلامي الأول إلى تقاليد الرؤية النقدية والتفكر والاعتبار، ومنها جميعا إلى تقاليد الروح العقلي الأخلاقي.
ففي تقاليد الرؤية النقدية والاعتبار تراكمت شخصية المفكر النقدي. وإذا كانت ملامحها الأولى اقرب الى الرؤية النقدية للنفس، فلأنها كانت الاستمرار الشخصي لوعي الذات الإسلامي الحق. وبالتالي لم يكن نقدها الذاتي من حيث الجوهر سوى نقد الدولة والسلطة والمجتمع والقيم. ونعثر على هذه العملية في العبارة المشهورة القائلة، بان "الناس كانت تسأل عن الخير وأنا كنت اسأل عن الشر". وما وراءها من إحساس ومشاعر كان البكاء والحزن الفردي غشاءها المحجوب بدمع الإخلاص للحق والحقيقة. فهو ينهمر شأن كل مراحل الانعطاف الكبرى قطرات وسيول. ويجف في سهر الليالي ومعارك الحروب الدامية. وليس مصادفة أن يتطور الفكر الإسلامي الأول بمعايير وقيم الحماسة الأخلاقية ونفسية الاختلاف السياسي مع السلطة. وهو سر ظهور الغلاة، والتسيس، وحب المواجهة، وفكرة الشهادة، أي كل الأشياء الواقعية والمحتملة للمعارضة. وإذا كانت هذه الصفات عادة ما تعرقل إمكانية تطور الفكر في مجرى نزاعه مع السلطة إلى التكامل في رؤية اجتماعية وبدائل إنسانية وأخلاقية، إلا أنها تؤسس لها وترسي طبقاتها الخفية في قاع العقل والضمير الثقافي للأمة.

***





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,092,239,069
- نقد تقاليد الاستبداد في الثقافة السياسية العربية(3) على مثال ...
- نقد تقاليد الاستبداد في الثقافة السياسية العربية(2) على مثال ...
- نقد تقاليد الاستبداد في الثقافة السياسية العربية(1)
- داوود الطائي- شخصية ومصير
- سفيان الثوري- شخصية ومصير(3-3)
- سفيان الثوري- شخصية ومصير (2-3)
- سفيان الثوري – شخصية ومصير (1-3)
- الحركة الصدرية والمستقبل: من الطائفة إلى الأمة، ومن المدينة ...
- أيديولوجيا الحركة الصدرية – اللاهوت الشيعي والناسوت العراقي
- الحركة الصدرية - الأنا والتاريخ أو اليوطوبيا والمستقبل
- الحركة الصدرية – تيار الداخل وصعود الباطن العراقي
- مقدمات المعترك السياسي والأيديولوجي للحركة الصدرية
- الحركة الصدرية- غنيمة الزمن العابر وتضحية الانتقام التاريخي
- مقتدى الصدر: ميتافيزيقيا -الثورة- الصدرية
- تقييم تجربة بناء الدولة العراقية (2003-2018)
- غاندي وعقدة -القادة العرب-
- إبراهيم بن ادهم - شخصية ومصير
- آفاق الصراع الديني في المشرق العربي المعاصر
- تصوف ومتصوفة
- إيران وسوريا في ميدان الصراع الروسي - الأمريكي (2-2)


المزيد.....




- كيف أجاب نائب أمريكي عن سؤال حول عزل ترامب؟
- تداول فيديو لأمير الكويت مع علم قطر بالقمة الخليجية في السعو ...
- بتغريدة.. قرقاش يرد على الإعلام الإيراني بشأن مجلس التعاون ا ...
- ترامب قد يواجه المساءلة والسجن بسبب أموال دفعت على سبيل الر ...
- فيديو: مقتل شخص و 310 آلاف بدون كهرباء بسبب عاصفة ثلجية جنوب ...
- فيديو: مقتل شخص و 310 آلاف بدون كهرباء بسبب عاصفة ثلجية جنوب ...
- محادثات السويد.. غريفيث يطرح مبادرتين بشأن تعز والحديدة
- عريضة إلكترونية لإدانة وعد بلفور في ذكراه الـ 101
- الولايات المتحدة تطور رأسا حربيا نوويا
- بعد مناشدة الملك سلمان... زعيم عربي يصدر بيانا


المزيد.....

- تأثير الفلسفة العربية والإسلامية في الفكر اليهودي – موسوعة س ... / شهد بن رشيد
- الإله الوهم والوجود والأزلية / سامى لبيب
- الطريق إلى الكائن الثالث / معتز نادر
- في محبة الحكمة / عبدالله العتيقي
- البُعدُ النفسي في الشعر الفصيح والعامي : قراءة في الظواهر وا ... / وعد عباس
- التحليل النفسي: خمس قضايا – جيل دولوز / وليام العوطة
- نَـقد الشَّعب / عبد الرحمان النُوضَة
- التوسير والرحلة ما بين أصولية النص وبنيوية النهج / رامي ابوعلي
- مفاهيم خاطئة وأشياء نرددها لا نفطن لها / سامى لبيب
- في علم اجتماع الجماعة- خمسون حديثا عن الانسان والانتماء والا ... / وديع العبيدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ميثم الجنابي - نقد تقاليد الاستبداد في الثقافة السياسية العربية - على مثال الحجاج الثقفي(4)