أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حزب اليسار العراقي - رسالة الى مرجعية السيستاني : لا مرجعية فوق مرجعية الدولة ولا إرادة اعلى من إرادة الشعب العراقي !















المزيد.....

رسالة الى مرجعية السيستاني : لا مرجعية فوق مرجعية الدولة ولا إرادة اعلى من إرادة الشعب العراقي !


حزب اليسار العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 6021 - 2018 / 10 / 12 - 17:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


رسالة الى مرجعية السيستاني : لا مرجعية فوق مرجعية الدولة ولا إرادة اعلى من إرادة الشعب العراقي !

لقد ساهمت الطائفية السياسية في انهيار هيبة الدولة ومعنوياتها، ولا سيّما أن بعض الأطروحات والتوجّهات السياسية وضعت الولاء لمرجعية السيستاني الدينية المذهبية فوق الولاء للدولة، بما فيها تداخلاتها الخارجية، والأمر لم يقتصر على المؤيدين لهذه "المرجعية" وهي تمثّل مجموعة من رجال الدين المتنفذين في النجف وأتباعهم الذين يسائلون ولا يُسألون، بل شمل خصومهم أيضاً، الذين يتسابقون معهم أحياناً في الحصول على صكوك المباركة لوظائفهم أو مواقعهم أو امتيازاتهم.

إن ذلك افضى عمليا الى إخضاع مرجعية الدولة لمرجعية غير دستورية، في حين أن جميع المرجعيات سواءٌ كانت دينية أو سياسية أو حزبية أو اجتماعية أو عشائرية ينبغي أن تخضع للدولة التي لها صفة العلوية والسمو على غيرها من المرجعيات، بما فيها حق احتكار السلاح واستخدامه والفصل في الحكم بين الأفراد وبينهم وبين الدولة، ومن دون إخضاع المرجعيات الأخرى لها فلا تصبح والحالة هذه دولة.

كان لكلمة مرجعية السيستاني القول الفصل في اختيار رؤساء الحكومات من ابراهيم الجعفري مروراً بنوري المالكي وانتهاءً بحيدر العبادي, وهي الحكومات المسؤولة مسؤولية مباشرة عن الدمار والخراب الذي حل بالعراق ونهب مئات المليارات واهانة الشعب العرقي واذلاله، وكارثة داعش التي كادت تفتت العراق وتبيد شعبه، واستمرار الاحتلال الامريكي التعاقدي وتوسع تواجده، وتدخلات ملالي ايران وآل سعود واوردوغان تركيا في الشؤون الداخلية العراقية.

وهاهي مرجعية السيستاني وذراعها السياسي ممثلا بنجله محمد رضا السيستاني قد تدخلت تدخلا مباشرا في تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الوزارة، متجاهلة بذلك إرادة الشعب العراقي الرافضة لمنظومة العمالة والفساد والتي عبر عنها بعزوف 80% من الناخبين عن التصويت، وبدماء شهداء انتفاضة 8 تموز الشبايية الشعبية.

وهي بذلك قد انحازت علناً مع سبق الاصرار لصالح الفئة الطفيلية اللصوصية التي لا تمثل سوى 10% من الناخبين ( احزاب ومليشيات السلطة والدمج وشركات المقاولات التابعة لمكاتب الاحزاب الاقتصادية، وموظفيها في الوزارات والسفارات) .

هذا ناهيكم عن تأريخ وحاضر عادل عبد المهدي المخزي سواء من ناحية العمالة او اللصوصية.

وقد لعب الثنائي عبد المهدي الكربلائي واحمد الصافي دور الجهاز الديني الاعلامي التضليلي التخديري للفقراء، خصوصا في خطب الجمعة التي تدخلت تدخلاً سياسياً مباشراً في الصراع الدائر بين الشعب العراقي من جهة والفئة الطفيلية الحاكمة، من خلال خداع الشعب بامكانية اصلاحها.

ولعل شعار مرجعية السيستاني " المُجرب لا يُجرب " يمثل قول حق يراد به باطل، وهو ينطبق عليها بالذات، باعتبارها مُجربة على مدى خمسة عشر عاما في اختيار وفرض رؤساء الوزراء، ناهيكم عن كونها مُجربة في مطالبة العراقيين وخصوصا اتباعها طائفيا بانتخاب قائمتي 555 و 169 سيئة الصيت.

ان حزب اليسار العراقي إذ يضع النقاط على حروف المشهد السياسي المأزوم، يعيد تأكيد موقفه من المرجعيات الدينية المعلن والمنشور والمثبت في وثائقه الرسمية،.
وما رسالة الحزب هذه الموجهة الى المرجع الشيعي السيستاني سوى ممارسة عملية للموقف المبين ادناه :

(( ان اليسار العراقي يحترم جميع المرجعيات الدينية على تنوع الاديان والطوائف لا خوفا من احد ولا نفاقا او مجاملة، وانما ضمن احترام حقوق الانسان وفي مقدمتها حق المعتقد والرأي. وكما هو معروف فالسيد السيستاني، يعتبر مرجعا من المراجع لطائفة من الطوائف، بل ان حتى رموز دينية من ذات الطائفة تتبع مرجعيات اخرى غير مرجعيته.

ان الشعب العراقي يمثل مرجعية اليسار العراقي الوحيدة باعتباره مصدر السلطات، واستنادا الى هوية اليسار الطبقية والوطنية.

ويدين اليسار العراقي ادانة شديدة، كل متاجرة بالدين، لتبرير سرقة اموال ملايين الأيتام والأرامل والشهداء.. ويرفض رفضا قاطعا، محاولات إخراس الاصوات اليسارية، المدافعة عن حقوق الكادحين، بأستخدام سلاح الدين او المرجعيات.. او حتى كاتم الصوت.
ويكفي ان نُذكر بهذه المناسبة، بدور مرجعية محسن الحكيم، كمثال على الدور اللاوطني لبعض المرجعيات، اذ تواطأت مع حزب البعث الفاشي والمخابرات الامريكية، في المؤامرة على ثورة الشعب العراقي ،ثورة 14 تموز 1958، في تدبير انقلاب 8 شباط 1963 الفاشي الاسود، وقتل زعيمها الشهيد عبد الكريم قاسم واخوته الشهداء الابرار، والآلاف من الشيوعيين والوطنيين العراقيين.
وفتوى مرجعية الحكيم سيئة الصيت بإبادة الشيوعيين، وفتواه الاتعس في تحريم الصلاة على ارض مغتصبة، وهي قطعة الارض الممنوحة للفلاح العراقي المسكين، بقانون الاصلاح الزراعي.

فاليسار العراقي ،الذي تصدى للنظام البعثي الفاشي، ومحاولاته الارهابية في اجبار اليسار على الانضواء تحت " خيمة الثورة " القومچية، سيتصدى، وبكل حزم ، ضد محاولات القوى الاسلاموية ،لاجبار اليسار العراقي على الاستسلام للخيمة الاسلامچية، "شيعية كانت ام سنية" ، بن لادنية ام حكيمية. واليسار العراقي، يدين ادانة شديدة، كل محاولة لتبرير احتلال بلادنا، ونهب ثروات شعبنا،على يد القوى الطائفية العنصرية الفرهودية، المتاجرة بأسم الدين والطائفية والعنصرية.

ويستنكر اليسار العراقي اشد الاستنكار، محاولات خونة اليسار ودماء الشهداء، من المتخادمين مع المحتل الامبريالي الصهيوني لبلادنا، في تبرير جرائم النظام الاحتلالي الطائفي العنصري الفرهودي الارهابي، حين يصمتون صمت القبور، على جرائم تجار الدين بحق الشعب العراقي، فاليساري الحقيقي يؤمن ايمانا مطلقا، بأن الدين لله والوطن للجميع.))

وعليه، واستنادا الى كل ما تقدم، نطالب المرجع السيستاني وابنه محمد رضا والناطقين باسمه عبد المهدي الكربلائي واحمد الصافي، باحترام إرادة الشعب العراقي الرافضة لمنظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية الفاسدة.
والتوقف عن تسويق العملاء والخونة واللصوص بإسم " الاصلاح " المزعوم.

اليوم، وبعد ان إنتهى العد العكسي لمشاركة الشعب العراقي في الإنتخابات من نسبة مشاركة وصلت إلى 70% في إنتخابات 2005 إلى 20% في إنتخابات 2018.
أي من الركض وراء وهم تحويل العراق إلى " ألمانيا ويابان الشرق الأوسط " إلى واقع العراق " صومال " المنطقة تنفيذا لوعد بيكر بإعادة العراق إلى العصر الحجري.

فالشعب العراقي قد قال كلمته المعمدة بدماء شهداء انتفاضة 8 تموز الشبابية الشعبية، وهي انه لا خيار سوى خيار تشكيل حكومة انتقالية برئاسة شخصية وطنية مستقلة ومهنية ونزيهة، من أجل فتح الطريق المغلق لحل الأزمة المستعصية وإحداث التغيير الجذري المطلوب لصالح الشعب والوطن.

حزب اليسار العراقي
الأمانة العامة
11/10/2018





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,205,074
- بلاغ صادر عن المؤتمر الثالث لحزب اليسار العراقي / المنعقد في ...
- الأمانة العامة لحزب اليسار العراقي : نهنئ الشعب العراقي بإنت ...
- الارث المأساوي على الشعب العراقي والأزمة الوطنية الكبرى الرا ...
- جماهير البصرة تشعل شرارة الثورة الشعبية وعلى قادة الجيش الوط ...
- وثائق المؤتمر الوطني الثالث - مشروع النظام الداخلي
- حول الاوضاع المتدهورة في البلاد إثر فضيحة الانتخابات الفاشلة ...
- بيان حزب اليسار العراقي حول الإنتخابات المفبركة المزيفة المس ...
- ايضاح حول نصيحة مخلصة من رفاق مخلصين. ..أيها اليسار العراقي ...
- بلاغ عن محصلة الاجتماعات الحوارية
- الجماهير الكادحة في الوسط والجنوب تلاقي إنتفاضة كادحي الإقلي ...
- نداء الى الرفاق الشيوعيين العراقيين في التنظيم وخارجه..داخل ...
- بيان حزب اليسار العراقي الى الشعب العراقي : التحالفات الإنتخ ...
- كلمة حزب اليسار العراقي في المؤتمر الأول للاتحاد العام لنقاب ...
- بيان حزب اليسار العراقي حول الاعتراف الأميركي بالقدس الفلسطي ...
- في هدى أكتوبر المجيد - بمناسبة الذكرى المئوية لثورة أكتوبر ا ...
- لجنة إقليم كردستان - حزب اليسار العراقي : هروب جماعي لحيتان ...
- حزب اليسار العراقي - لجنة إقليم كردستان :التقرير السياسي حول ...
- لجنة اقليم كردستان- حزب اليسار العراقي : مغزى عرض مسرحية الإ ...
- القضية الكردية : الحل اليساري للقضية الكردية في المنطقة
- موقف حزب اليسار العراقي من الاستفتاء في اقليم كردستان العراق


المزيد.....




- -أمر أحد جنوده بالرقود-... هكذا تأكد قائد البحرية الأمريكية ...
- النضال بالصيام.. هكذا صام المسلمون الأفارقة المستعبدون بأمير ...
- إحصائية لعدد اليهود في الدول العربية والإسلامية
- دار الإفتاء المصرية ترد على فتاوى إخراج زكاة الفطر
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- عن النقد الموضوعي للحركات الإسلامية
- تعكس التآخي في الأردن.. ولائم متبادلة بين المسلمين والمسيحيي ...
- الإفتاء المصرية: يجوز تأخير صلاة الظهر بسبب الحر الشديد
- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - حزب اليسار العراقي - رسالة الى مرجعية السيستاني : لا مرجعية فوق مرجعية الدولة ولا إرادة اعلى من إرادة الشعب العراقي !