أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - كاظم حبيب - نداء ملح وعاجل إلى جميع منظمات المجتمع المدني العراقية والعالمية وإلى منظمات حقوق الإنسان في كل مكان














المزيد.....

نداء ملح وعاجل إلى جميع منظمات المجتمع المدني العراقية والعالمية وإلى منظمات حقوق الإنسان في كل مكان


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 6019 - 2018 / 10 / 10 - 15:37
المحور: المجتمع المدني
    


كاظم حبيب
أدعو الجميع من ذوي الضمائر الحية إلى المشاركة في حملة جمع التواقيع وإيصال النداء إلى المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية وإلى المجتمع الدولي والرأي العام العالمي والإعلام وتحويلها إلى حملة جماهيرية على صعيد واسع، علماً بأن النداء المنشور في موقع الحوار المتمدن لأغراض التوقيع قد ترجم إلى ثلاث لغات هي الكردية والإنكليزية والألمانية وسينشر بهذه اللغات وستنظم وفود لهذا الغرض كما شكلت لجنة من سبعة مناضلين للقيام بهذه المهمة ومنسقها العام هو الأستاذ الدكتور تيسير الآلوسي. كاظم حبيب
رابط الحملة: http://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=1033

نداء ملح وعاجل
إلى جميع منظمات المجتمع المدني العراقية والعالمية
إلى منظمات حقوق الإنسان في كل مكان

عاش العراق، ولا يزال، أوضاعاً مريرة، عانى فيها من الكوارث والمآسي على امتداد أكثر من نصف قرن، من الاستبداد والحروب والحصار ومصادرة كاملة لحقوق الإنسان، بما فيها الحق في حماية الكرامة والحق في الحياة والعمل، عانى من العنصرية والشوفينية وضيق الأفق القومي والتمييز الديني والطائفي والفكري والسياسي وضد المرأة، عانى من النظام السياسي الطائفي والمحاصصة الطائفية المذلة، وعرف القتل الجماعي والتفجيرات الانتحارية والاغتيالات الفردية والاختطاف، عرف الاجتياح والنزوح والتهجير القسريين والسبي والاغتصاب للنساء والأطفال وبيع النساء والأطفال في سوق النخاسة، عرف التكفير وقتل غير المسلم والمسلم تحت هذا العنوان، عرف القتل على الهوية الفرعية والاسم، عرف الموت تحت التعذيب بأساليب القرون الوسطى والحديثة، شهد ولا يزال نهب موارد البلاد والمال العام بعشرات المليارات من الدولارات الأمريكية، وكذلك السلب والتدمير المنظم لتراث العراق الإنساني أو تهريبه، وعرف تشويه الوعي وتزوير الإرادة وتغييب المصالح اليومية الإنسانية الأساسية للفرد والمجتمع، عرف زرع الألغام في أغلب المناطق الحدودية والتي ما تزال تقتل بنات وأبناء الفلاحين، عرف التدخل الفظ من قبل دول الجوار والدول الكبرى في الشؤون الداخلية لدولة عراقية هشة، عرف هذا وغيره ولا يزال يعاني من كل ذلك وعواقب ذلك.
لهذه الأسباب كلها وغيرها، ولاسيما عواقب الاجتياح الداعشي والإبادة الجماعية واغتصاب النساء الإيزيديات على نحو خاص، مُنحت المناضلة المقدامة والشجاعة نادية مراد، رمزاً وتكريماً لكل النساء المغتصبات وكل نساء وشعب العراق، جائزة نوبل للسلام لعام 2018. إلا إن هذه الجائزة الكبرى والعالمية التي منحت لنادية مراد من منظمة مجتمع مدني هي الأكاديمية السويدية هي بمثابة نداء إنساني موجه إلى جميع منظمات المجتمع المدني في العراق والعالم والرأي العام العالمي والمجتمع الدولي للتحرك صوب العراق والفئات الحاكمة في العراق والمجتمع العراقي ومطالبتهم بتحقيق عاجل وملح لخمسة أهداف مركزية، إذ بدونها سيبقى العراق عرضة لكل ما حل به ولا يزال مستمراً حتى الآن بصور شتى:
أولاً: المطالبة بالالتزام بمبادئ وشرعة حقوق الإنسان والتي من ضمنها الكف عن ممارسة سياسات المحاصصة الطائفية، لأنها تعتبر تمييزا صارخاً وظالماً بين البشر يقوم على أسس عرقية ودينية وطائفية مقيتة ومرفوضة من جانب الأمم المتحدة ومبادئ ومنظمات حقوق الإنسان.
ثانياً: المطالبة بتقديم كل المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت بالعراق على امتداد السنوات الـ 15 المنصرمة إلى القضاء العراقي وبعضها إلى محكمة العدل الدولية بسبب طبيعتها الإجرامية الدولية والإبادة الجماعية. وهذا يشمل كل المسؤولين الذين مارسوا السياسات الطائفية وتجاوزوا على حقوق الإنسان ومارسوا الفساد وسهلوا الاجتياح والقتل الجماعي وسبي واغتصاب آلاف النساء الإيزيديات والتهجير لأتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق من جهة، والقوى التي مارست ذلك من تنظيم داعش الإجرامي ومن ساعده في فعل ذلك من جهة ثانية. كما يتطلب ذلك نزع سلاح جميع المليشيات الطائفية المسلحة وحل الحشد الشعبي ووضع الأسلحة والعتاد بيد الدولة وقواتها المسلحة الرسمية.
ثالثاً: المطالبة بتأمين الحقوق المدنية وحقوق الإنسان في العراق، وكذلك حقوق المرأة ومساواتها بالرجل وحقوق الطفل.
رابعاً: توفير الخدمات الأساسية للمواطنات والمواطنين الذين لا يعانون من نقصها فحسب، بل ومن تنامي الفقر والحرمان، ولاسيما الأرامل واليتامى من الأطفال والعاطلين عن العمل والمشردين والمعوقين، بسبب سياسات الاستبداد والحروب والفساد والإرهاب والطائفية، ضمن برنامج آني ومتوسط المدى للتنمية الاقتصادية والبشرية ووضع موارد النفط في خدمة الاقتصاد والمجتمع والبيئة في العراق.
خامساً: دعم جهود الشعب العراقي لوقف التدخل في الشؤون الداخلية للعراق من جانب دول الجوار والدول الكبرى وحماية استقلال قراراته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
نحن الموقعين أدناه ندعو جميع منظمات المجتمع المدني ذات الأهداف الإنسانية والمخلصة لمبادئها إلى التكاتف والتعاون والتنسيق لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه لصالح الشعب العراقي والتي تقع ضمن صلاحياتها وواجباتها الإنسانية المباشرة، باعتبارها منظمات مجتمع مدني، ومنظمات حقوق الإنسان، التي تدافع عن الإنسان وحريته وكرامته وحياته ومستقبله، إذ أن تحقيق هذه الأهداف ستكون جائزة نوبل للسلام، التي منحت للسيدة الفاضلة نادية مراد، ذات معنى حقيقي وقيمة إنسانية كبيرة لها ولنساء وشعب العراق!!!
09/10/2018
الموقعون رابط حملة جمع التواقيع
http://ehamalat.com/Ar/sign_petitions.aspx?pid=1033





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,165,936,138
- عندما يهمل غضب الجماهير، يحتقن ويتفجر!
- ماذا يعني منح نادية مراد جائزة نوبل للسلام؟ وماذا ينبغي أن ن ...
- نظرات في كتب معاصرة - الكتاب الأول
- وفاءً للمناضلة السودانية الديمقراطية والأممية الشجاعة فاطمة ...
- رسالة مفتوحة إلى الأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح/ أمين عام تج ...
- هل يمكن للدولة الطائفية الفاسدة بناء دولة ديمقراطية واقتصاد ...
- هل يمكن للدولة الطائفية الفاسدة بناء دولة ديمقراطية واقتصاد ...
- ما القديم الجديد في الدولة العجائبية والغرائبية العراقية؟
- حوار موضوعي وهادف حول طبيعة ومهمات منظمات ونشطاء حقوق الإنسا ...
- الضغوط الإيرانية على قوى الإسلام السياسي العراقية.. إلى أين؟
- خلوة مع النفس بصوت مسموع حول الموقف من حقوق الإنسان
- مأساة البصرة ومهزلة الاجتماع التشريعي-التنفيذي المشترك
- أهل البصرة ينزفون دماً.. من المسؤول؟
- نقاش معرفي مع الكاتب حسن العاصي حول التنوير العربي
- البصرة الشجاعة والغاضبة ... البصرة المنتفضة...!
- هل رجلُ امريكا الأول معتوهاً أم أنه رأسماليٌ ليبرالي جديد مت ...
- هل العراق على حافة حرب إيرانية-ميليشياوية ضد الشعب العراقي؟
- تركيا تعيش بدء تفاقم أزمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ...
- مرة أخيرة مع السيد علي الشرع بشأن واقع العراق الراهن الحلقة ...
- نقاش هادئ مع السيد علي الشرع بشأن واقع العراق الراهن (3-4) ا ...


المزيد.....




- اليمن...الأمم المتحدة تؤكد استمرار عمل الجنرال كاميرت
- إندونيسيا تدعو إلى منح فلسطين عضوية كاملة في الأمم المتحدة
- المفوّض العام لوكالة الأونروا بيير كرينبول لـ-بانوراما-: الل ...
- مسئول يمني يتهم مليشيا الحوثي بعدم الالتزام بصيغة تبادل الأس ...
- المبعوث الإسرائيلي في الأمم المتحدة: جبهة عسكرية إيرانية جدي ...
- لبنان.. اعتقال عميل إسرائيلي حاول اغتيال قيادي في -حماس-
- هيئة الأسرى الفلسطينيين تبعث رسائل عاجلة لعدد من الجهات الدو ...
- رئيس الوزراء اليمني يبحث مع منسقة الأمم المتحدة تحديات عمليا ...
- الطقس لم يرحمهم.. العاصفة ميريام تعمق جراح اللاجئين في لبنان ...
- الأونروا تأمل بدعم روسي للعام الجديد


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - كاظم حبيب - نداء ملح وعاجل إلى جميع منظمات المجتمع المدني العراقية والعالمية وإلى منظمات حقوق الإنسان في كل مكان