أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أفنان القاسم - صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب















المزيد.....



صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6016 - 2018 / 10 / 7 - 11:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأعمال الكاملة
الدراسات (18)



د. أفنان القاسم

صلوات سياسية
و
نصوص متنوعة


PRIERES POLITIQUES

ET

TEXTES DIVERS









































إلى الله والعذراء والحسين وماركس وبابا قاسم

































صلوات سياسية


























الصلاة الأولى


أحيانًا

هناك لحظات في التاريخ يجب استردادها

أحيانًا

هناك لحظات في التاريخ يجب استدراكها

أحيانًا

هناك لحظات في التاريخ يجب استحداثها


أحيانًا

هناك لحظات في الزمان يجب تأخيرها

أحيانًا

هناك لحظات في الزمان يجب تقديمها

أحيانًا

هناك لحظات في الزمان يجب تأجيلها


أحيانًا

هناك لحظات في المكان يجب إبعادها

أحيانًا

هناك لحظات في المكان يجب إدناؤها

أحيانًا

هناك لحظات في المكان يجب إفراغها


أحيانًا

هناك لحظات في الحياة يجب أخذها

أحيانًا

هناك لحظات في الحياة يجب إعطاؤها

أحيانًا

هناك لحظات في الحياة يجب بصقها


أحيانًا

هناك لحظات في الإنسان يجب احترامها

أحيانًا

هناك لحظات في الإنسان يجب احتقارها

أحيانًا

هناك لحظات في الإنسان يجب نسيانها


أحيانًا

هناك لحظات في الحيوان يجب تعلمها

أحيانًا

هناك لحظات في الحيوان يجب حفظها

أحيانًا

هناك لحظات في الحيوان يجب إتقانها


أحيانًا

هناك لحظات في الحضارة يجب استنكارها

أحيانًا

هناك لحظات في البناء يجب استصغارها

أحيانًا

هناك لحظات في الهدم يجب استكبارها


أحيانًا

هناك لحظات في الديانات يجب استفسارها

أحيانًا

هناك لحظات في الفلسفات يجب إغفالها

أحيانًا

هناك لحظات في الحماقات يجب إكبارها


أحيانًا

هناك لحظات في اليأس يجب خلقها

أحيانًا

هناك لحظات في الأمل يجب خنقها

أحيانًا

هناك لحظات في الصبر على الاحتمال يجب حملها


















































الصلاة الثانية


قال الله لأفنان


جبلت الإنسان من جحيم وقلت من طين لأوهمَ


قال أفنان لله


إذن سأُري الإنسانَ من أيِّ طينٍ إني



قال الرب لأفنان


عمّدت الإنسان من هواء وقلت من ماء لأوجسَ


قال أفنان للرب


إذن سـأجيزُ للإنسانِ خيفةً يوجسُ مني



قال يهوه لأفنان


وعدت الإنسان بالحنظل والمحن وقلت بالعسل واللبن لأضللَ


قال أفنان ليهوه


إذن سأسيءُ للإنسانِ فهمَ نيتِكَ وإن لم يصحّ ظني



قال زوس لأفنان


قبل الله جبلت الإنسان من نار ورماد وقلت من ماء وتراب لأؤججَ


قال أفنان لزوس


إذن سأؤجج النار وأذكي الأحقاد وأجعل منها للإنسان عمرًا ومني



قال كونفوشيوس لأفنان


رأيت في الإنسان العاقبة وقلت العقبى لأوقعَ


قال أفنان لكونفوشيوس


إذن سأقيم العقبات في طريق الإنسان فلا ينظر إلى العواقب من عيني ولا يِسْلَمُ من النوائب من غيري



قال خامنئي لأفنان


نظرت إلى الإنسان نظرة الحسين إليه وقلت نظرت إليه نظرتي لأرفعَ


قال أفنان لخامنئي


إذن سأرفع لواء الثورة إلى الذُّروة ومن شأنِ الإنسانِ ومكانتِهِ أجعلُ مكانتي وشأني



قال سلمان لأفنان


ركعت للإنسانِ في الحُلمِ وقلت ركعَ لي لأفكِكَ


قال أفنان لسلمان


إذن سأفضح حيلتك الفاضحة فللإنسان فضحُ نفسِكَ فضلٌ يعودُ إلى نفسي



قال نتنياهو لأفنان


خدعت الإنسان بالظواهر وقلت الجوهر يسبق الوجود لأغررَ


قال أفنان لنتنياهو


إذن سأقول للإنسان الوجود يسبق الجوهر وأجعل منه أليفَ حانتي



قال السيسي لأفنان


شربت دم الإنسان وقلت هذا خمري فأكون مسيح زمني لأُدَجِّلَ


قال أفنان للسيسي


إذن سأقول للإنسان عنك المسيح الدجال ليلقيك تحت نعلي



قال محمد السادس لأفنان


فهمت الإنسان من قراءتي لكتابك ولم افهم كتابك من قراءتي للإنسان لأُحَلِّقَ


قال أفنان لمحمد السادس


إذن سنقرأُ الإنسانَ معًا ليقرأنا الإنسانُ ليقرأكَ ثورةً في الثقافةِ وليقرأني ثورةً في كلِّ ما تبقى من ثوراتِ قمحٍ ووردٍ وأماني
















الصلاة الثالثة


لماذا لا تتمرَّدُ؟
لأني أُحِبُّ اللهَ واللهُ لا يُحِبُّنِي
أَحْبِبِ الشيطانَ يُحْبِبْكَ


لماذا لا تتحرَّرُ؟
لأني أَهِبُ الأبَ نفسي من ذاتِ نفسي والأبُ نفسُهُ من ذاتِ نفسِهِ لا يَهِبُني
أَوْهِبِ الابنَ يُوهِبْكَ


لماذا لا تَحِيدُ عن مبادئِكَ؟
لأني ألتزمُ الحيادَ وربُّ الجنودِ لا يلتزمُ حيادي
حِدْ بموسى عن موسى يَحِدْ بِكَ موسى عن التزامِكَ


لماذا لا تُقِيمُ الدنيا وَتُقْعِدُهَا؟
لأني أقيمُ مع ربِّ الأربابِ وربُّ الأربابِ لا يقيمُ معي
أَقِمْ نفسَكَ مكانَ ربِّكَ تُقِمِ الدليلَ على استقامةِ سلوكِكَ



لماذا لا تعيشُ عِيشَةَ الكلابِ؟
لأني أَمُرُّ بوادي الكلبِ كما أُمِرْتُ والكلبُ لا يمرُّ بوادي
مُرْ بوادي الأسدِ وَكُنْ أسدًا اعتسَّ خيرٌ من كلبٍ رَبَضَ فوقَكَ



لماذا لا تتمرَّدُ؟
لأني أُحِبُّ النقودَ والنقودُ لا تُحِبُّنِي
أَحُبِبِ البنوكَ تُحْبِبْكَ


لماذا لا تتحرَّرُ؟
لأني أَهِبُ النهودَ نفسي من ذاتِ نفسي والنهودُ نفسُهَا من ذاتِ نفسِهَا لا تَهِبُنِي
أَوْهِبِ البطونَ تُوهِبْكَ


لماذا لا تَحِيدُ عن مبادئِكَ؟
لأني أُعَرِّصُ الأحزابَ والأحزابُ لا تُعَرِّصُنِي
حِدْ بالأحزابِ عَنِ الأحزابِ تَحِدِ بِكَ الأحزابُ عن تَعْريصِكَ


لماذا لا تقيمُ الدنيا وتقعِدُهَا؟
لأني أقيمُ في المعابدِ والمعابدُ لا تقيمُ فيّ
أَقِمِ المعابدَ في قيامَتِهَا تُقِمْكَ في قيمَتِكَ



لماذا لا تعيشُ عِيشَةَ الكلابِ؟
لأني كلبٌ ابنُ كلبٍ ابنُ كلبةٍ أخي كلبٌ أختي كلبةٌ ابني كلبٌ ابنتي كلبةٌ كابنِ ابني كابنِ ابنتي كابنِ ابنِ ابني كابنِ ابنِ ابنتي
كُنْ فخورًا بأصلِكَ تَكُنْ فخورةً بِكَ ذُرِّيَّتُكَ















الصلاة الرابعة



إلى ابنة أخي الصغيرة سارة التي قتلتها عمان منذ عامين




سارة تتأرجحُ على غصنِ زيتونٍ في الجنة
وتغني
أُحِبُّكَ يا عمي


سارة تتألمُ على منظرِ الأطفالِ في الدنيا
وتقول
تُحِبُّهُم البَتول


سارة تتأملُ الملائكةَ مِنَ الرأسِ إلى أَخْمَصِ القدم
وتشير إلى بابها السريّ
قبل أن تأتي إليّ


سارة تتأوهُ قبلَ أن تأوي إلى غرفتِهَا
لأيةِ رِقابةٍ مِنَ اللهِ لا تخضعُ بأيةِ حال
آيةٌ في الجمال


سارة تتمهلُ على نفسِهَا كمن تقولُ لنفسِهَا
أهيمُ في الله
هَيامَ اللهِ فيّ



سارة تتأرجحُ على غصنِ زيتونٍ في الجنة
وتضحك
والجنةُ تضحك

سارة تتألمُ على منظرِ الأطفالِ في الدنيا
وتبكي
والدنيا تبكي


سارة تتأملُ الملائكةَ مِنَ الرأسِ إلى أَخْمَصِ القدم
وتنادي
والملائكةُ تنادي


سارة تتأوهُ قبل أن تأوي إلى غرفتِهَا
وتتمنى
وغرفتُها تتمنى


سارة تتمهلُ على نفسِهَا كمن تقولُ لنفسِهَا
وتحرد
ونفسُها تحرد














الصلاة الخامسة


يُحِبُّ صدرَكَ على الرمل
وَيُحِبُّ خصرَكَ على الماء


يُحِبُّ ثغرَكَ في الليل
وَيُحِبُّ شعرَكَ في الضياء


يُحِبُّ ظهرَكَ تحتَ الموج
وَيُحِبُّ بطنَكَ تحتَ الغطاء


يُحِبُّ قدمَكَ عندَ الفجر
وَيُحِبُّ ساقَكَ عندَ المساء


يُحِبُّ وردَكَ وقتَ الورد
وَيُحِبُّ قمحَكَ وقتَ الحصاد



يثورُ الرملُ على صدرِكَ
وَيَغْمُرُ الماءُ خصرَكَ


يُعْتِمُ الليلُ في ثغرِكَ
وَيَمْشُطُ الضياءُ شعرَكَ


يعلو الموجُ تحتَ ظهرِكَ
ويدفئُ الغطاءُ بطنَكَ


يطلعُ الفجرُ عندَ قدمِكَ
ويسقي المساءُ ساقَكَ


يبرعمُ الوردُ وقتَ وردِكَ
ويكسو الذهبُ قمحَكَ



الرئيسُ أنتَ
المليكُ أنتَ


الجمهوريةُ أنتَ
المملكةُ أنتَ


الأملُ أنتَ
اليأسُ أنتَ


التقدمُ أنتَ
التخلفُ أنتَ


الموزُ أنتَ
التفاحُ أنتَ









الصلاة السادسة


تُقَبِّلِينَ شفتيها
وبلسانِكِ تبحثينَ عن لسانِها
فيطعنُ هواكِ الزمن


تُقَبِّلِينَ ثدييها
وبأسنانِكِ تعضينَ حلمتيها
فيلعنُ ضناكِ الأمم


تُقَبِّلِينَ خصريها
وبأظافرِكِ تمزقينَ لحمَهُمَا
فَيَدْكُكُ أساكِ القمم


تُقَبِّلِينَ ساقيها
وبوجنتيكِ تُرَقِّقِينَ سفحيهما
فَيُحْرِقُ جواكِ الحمم


تُقَبِّلِينَ كفليها
وبأصابعِكِ تُهرقينَ دمعَهُمَا
فَيَدْثُرُ مكةً عماكِ والقدسَ وروما وعدن



الزمنُ بلسانيكما
طَعَنَهُ الهوى
ليكونَ الزمن


الأممُ بأسنانِكما
لَعَنَهَا الضنى
لتكونَ الأمم


القممُ بأظافِرِكما
دَكَكَهَا الأسى
لتكونَ القمم


الحممُ بوجنتيكما
أحرقَهَا الجوى
لتكونَ الحمم


المدنُ بأصابِعِكما
دَثَرَهَا العمى
لتكونَ مكةُ والقدسُ وروما وعدن



تُقَبِّلِينَ شفتيها
وبلسانِكِ تبحثينَ عن لسانِها
فَيَشُلُّ شذاكِ الزمن


تُقَبِّلِينَ ثدييها
وبأسنانِكِ تعضينَ حلمتيها
فَيَذِلُّ نداكِ الأمم


تُقَبِّلِينَ خصريها
وبأظافرِكِ تمزقينَ لحمَهُمَا
فَيَسْحَقُ مداكِ القمم


تُقَبِّلِينَ ساقيها
وبوجنتيكِ تُرَقِّقِينَ سفحيهما
فَيُشَظِّي سناكِ الحمم


تُقَبِّلِينَ كفليها
وبأصابعِكِ تُهْرِقِينَ دمعَهُمَا
فَيَطْمُرُ مكةً ثراكِ والقدسَ وروما وعدن



الزمنُ بلسانيكما
شَلَّهُ الشذا
ليكونَ الزمن


الأممُ بأسنانِكما
أذلَّهَا الندى
لتكونَ الأمم


القممُ بأظافِرِكما
سحقَهَا المدى
لتكونَ القمم


الحممُ بوجنتيكما
شظَّاها السنى
لتكونَ الحمم


المدنُ بأصابِعِكما
طمرَهَا الثرى
لتكونَ مكةُ والقدسُ وروما وعدن





































الصلاة السابعة



في عرف الناس


السياسيون كلهم لا يعرفون قدر أنفسهم، وهذا ما لا يدهشني. عباقرة كلهم، لكن عبقريتهم غير عبقرية اللغة أو عبقرية الشعب، عبقريتهم عبقرية الوهم، الوهم الجيوسياسي، فلهم الحقيقة واحدة، ولهم التشابه واحد، بينما أول درس في الفلسفة يقول للشيء الواحد عدة أوجه، وبالتالي عدة حقائق، وللشيء الواحد عدة أوضاع، وبالتالي عدة فوارق. وهم، لهذا، يفتقرون إلى البديهة، وعبقرية الارتجال عندهم سَلَطَة بالخيار!


هذا ما توصلت إليه


بعد تحليلي لمواقف الحكام الإيرانيين وردود أفعالهم، مواقف متناقضة، وردود أفعال متسارعة، بكلمات صغيرة عن قضايا كبيرة، وكأنها كودات دافنشي. لأنهم لا يقولون ما يفكرون، ولا يفعلون ما يريدون، لهذا هم يَصْدِمون بكل ما يفعلونه وما يفكرونه، فهم بالأحرى يمارسون دورهم السَّلبي في مسرح السياسة، بطاعة عمياء. والدور الإيجابي؟ هم لا يعرفونه. في إحدى المرات، قال الممثل الفرنسي الشهير، فابريس لوتشيني، لإحدى الصحفيات، وهو ينظر بإعجاب إلى فستانها المقَّور على الصدر: "لدي رغبة في الارتجاج بين نهديك"! هذا هو الدور الإيجابي الذي ينقص الأشقاء في السياسة، لهذا كان –أو سيكون- مصير سياستهم الفشل في إيران وكل مكان يضعون فيه القدم. يكفي أن ينظر المرء إلى وجوههم الصارمة، أنا لم أر في حياتي رجلاً شديد العبوس كخامنئي.


خامنئي وروحاني وظريفي (ظريف لكن ظريفي للتنغيم)


وباقي الملالي وغير الملالي من الأشقاء كل همهم أن يبدوا مهمومين –عن قصد- فيقال عنهم تشغلهم هموم الدنيا بغدها قبل يومها، وبدلاً من أن يحذوا حذو فابريس لوتشيني بنضارة الوجه وإيناع اللحظة التي يمتلكونها في الحكم، تجدهم يدمدمون حتى وهم في انعزالهم: سوريا... عراق... يمن... لبنان... قطر... قطاع... بحرين... عُمَان... ليبيا... ليبيا... ليبيا... صحراء غربية... حزب الله (هناك الذين لا يرون كما أرى حسن نصر الله في ثوب العلماني كما أفصله له أحسن تفصيل يقولون حزب الله)... جهاد، مقاومة (هناك الذين لا يحبون إيران يكرهونها أو يخدعونها يقولون مقاومة)، حماس، إسرائيل (هناك الذين لا يريدون أن تصل إيران والشرق الأوسط إلى حلول لشعوبنا الخمسة يقولون إسرائيل)، زوبعات في كأس ماء (هناك خاصة الذين يكرهون إيران أو يخوفونها يقولون حزب الله مقاومة إسرائيل)، سعودية (ده كلب ابن كلب ولي العهد السعودي! يقول الأشقاء باللهجة المصرية أحلى وأقوى من العربية أو الفارسية يسلم بؤهم!) وده صاحبنا، وده طاحبنا (كلمة اخترعها إميل حبيبي)، وده نووي، وده هووي (كلمة اخترعها سيبويه)، وده الله أكبري، وده الله أصغري (كلمات اخترعها الشيخ حسب الله ومع كم أزعر حصل الشيخ من إيران على مليارات الدولارات وأنا شو مستني أخي علي ليش ما أعمل متله!!! أرجو أن يتقبل الأشقاء بصدر رحب دعابتي السمجة؟؟؟) وده، وده، وده، ومش عارف إيه، ومش عارف إيه، ومش عارف إيه، وخطط، وقطط، وحسابات، ومليارات، وشيعة، وسنة، والله أكبر، والله أصغر، والشيطان الأكبر، والشيطان الأصغر، ومصالحنا، ومصالحهم، ومطامعنا، ومطامعهم، والروس لفلوسنا معنا مرة ومع غيرنا مرة بس بوتين ابن كلب (هم يمدحون بوتين)، والأوروبيون لنفطنا وغازنا معنا مرة ومع غيرنا مرتين بس ماكرو ابن كلب (هم يمدحون ماكرو)، والأمريكان ليضغطوا بنا ويضغطوا علينا معنا نص مرة تلت مرة ربع مرة ولا مرة واحدة مرة، ومع غيرنا عشرة آلاف مرة بس ترامب ابن كلبين (هم يمدحون ترامب)، ومن هو فلان (عندما يتكلمون تكنولوجيا واقتصاد وتقدم ورفاه ومياه لإيران الظمأى للمعرفة والظمأى للماء، عندما يتكلمون بجد، وينزلون عن سلالم أضغاث أحلامهم غير الواقعية الحربجية التوريطية) ومن هو علان، إلى أن يأتي سؤال الأسئلة، ومن هو أفنان؟ يسأل خامنئي بتأفف وازدراء. كاتب ألمعي، يرد البدوي. كاتب إمَّعي؟ يسأل خامنئي من جديد، ومن جديد بتأفف وازدراء! بينما إبقاء الأمور على ما هي عليه يعني الإنهاء على إيران على المدى القريب، القريب جدًا، فالعالم يتغير على إيقاع العزف الرقمي، يتغير ويوجب، كما حللت في ملفي الإيراني كيمياء إيران والشرق الأوسط والعالم، يتغير العالم ويوجب وإلا يسحب العالم ويسحق، ورب إيران لن ينفعَ إيران حتى ولو يتدخل، ورب أمريكا لن ينفعَ أمريكا حتى ولو يتدخل، سيسحب العالم أمريكا ويسحق، وسيسحب العالم إيران ويسحق. المسألة الإيرانية-العربية-الإسرائيلية ليست من نوع شَعر العانة أو شَعر الذقن أو شَعر الإبط تحلقه فيطلع، ليست أبدية المسألة الإيرانية-العربية-الإسرائيلية، لا نريدها أن تبقى إلى الأبد لأجل أطفالنا، وهي لن تبقى لأجل كل أطفالنا. قوانين السياسة قبل قوانين الاقتصاد هي التي تقول، لا النظريات المحاكة في بيوت الماء، عن الغالب والمغلوب، بفعل الغائط، وأساطين الأمن والمال يقضون حاجاتهم! قوانين السياسة قبل قوانين الاقتصاد هي التي تقول، عن اللاغالب واللامغلوب، بفعل الواقع، وأساطين التكنولوجيا والتقدم يستثمرون مواهبهم!


نعم


ما ينقص الأشقاء أهم الأهم: الغنائية في الشعر، الاحتمالية في الرواية، العفرتة في السياسة، وخاصة الذاتية في الفلسفة، يعني ذاتهم، أناهم، أناهم في الوعي، وذاتهم في المرآة، ما يكون ذات الكائن، ويميزه عن كائن آخر، هذا من الناحية النظرية. ومن الناحية العملية، سيلين كان يلذع في نقده لليهود، وآرثر ميلر كان ينظر بإعجاب إلى روكفلر، وفولتير كان يتأمل خيرًا من فريديريك الثاني كما أتأمل خيرين من خامنئي، والمتنبي قبل هذا وذاك وذاك كان لا يقطع رجاء في كافور الإخشيدي، لكنهم ظلوا كلهم كونيين وإنسانيين في كتاباتهم، كما أنحو نظري إلى إيران في ورقاتي، وكما أتمنى أن ينحو حكام طهران نظرهم إلى الشرق الأوسط في استراتيجياتهم. يا جهابذة، تفهمون، وتتظاهرون بعدم الفهم: الشركات الغربية قبل انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي ما عدا "توتال" لا تريدكم، ومع قوس قزح ستريدكم، كلها ستريدكم، فالنجاح على قَدْر الطُموح، والنجاح كما أفهمه ليس النجاح بالعمل الجهدي، النجاح بالعمل النوعي. كل شيء يجب أن يُفَكَّرَ فيه، أن يُدْرَسَ، أن يُطْرَحَ، أن تُجْذَبَ إليه الشركات ذات الجنسية الواحدة والمتعددة الجنسيات من ذقنها، أن نَجْذِبَ إليه عمالقة الكون، أن نحتل مكانًا في أسواق العالم، أن ننافس هذه الشركات لتتنافس علينا، أن نضع قدمًا في الشرق وقدمًا في الغرب قبل أن يضع الغرب والشرق أقدامهما عندنا، فنقول لأمريكا أنت بنا الرابحة الأكثر في استثماراتنا من كل ابتزازاتك، ونقول لروسيا أنت بنا السابحة الأكثر في بحارنا من كل حيتانك، ونقول لأوروبا أنت بنا الشريكة الأكثر في أحلامنا من كل أحلامك. هكذا أنا أفهم، يا جهابذة، اقتصاد ثورتكم الإسلامية، ثورتكم الإنسانية، ثورة تبدأ من طهران، وتنتهي في باريس ولندن وواشنطن، هكذا أنا أفهم محور المقاومَة، محور المعاصَرة، محور يبدأ من باريس ولندن وواشنطن، وينتهي في طهران... التجربة أكبر برهان!



الرجاء تسليمها للمرشد الأعلى بالعربي يدًا بيد
الرجاء إرسالها إلى حسن نصر الله إليه دون غيره
الرجاء رفع سلاماتي الحارة للأخوين الفاضلين



باي باي للشباب ولباقي القراء... أنا ماشي، حفيدتي الملكة مارجو بتستناني في لندن!



























































نصوص متفرقة





































ملفات قوس قزح


مضت أيام غير قليلة على صمتي، أردت أن أعطي الأشقاء في إيران وفي لبنان خلالها الوقت الكافي لفحص"ملفي الإيراني" ودراسته قبل اتخاذ أي قرار ينهل من أوديسة إيران الحديثة. غير أن خوفي كبير من قراءتي بعين واحدة من عيني واحد من الشعب "الأزعر" -كما كان نزار قباني يدعو الشعب اللبناني- فيأخذ "بالكسكسة" إن لم أفكر كما يفكر، أو يحطني على "إيره" إن لم أراع خطًا يسير عليه. أما لو أن حسن نصر الله قارئي، لما كان خوفي، فصاحب العمامة "الحمراء" إنسان فهمان، ونحن لهذا سنتفاهم على كل الألوان، أنا كمؤسس للعلمانية في الشرق الأوسط ، وهو كشقيق كبير من عقلائها، أنا غير قادر على الكره، وهو كصديق حميم غير قادر إلا على المحبة. كذلك، خوفي أكبر من كبير من قراءتي بعيني الأشقاء في إيران الاثنتين، ولكن دون النظر إلى أبعد من كلماتي، فكلماتي تتجاوز المشهد الإيراني الحاضر، كما هو عليه، إلى المشهد الإيراني القادم، كما هو عليه أن يكون، في المنطقة وفي العالم. لأنني، بقوس قزح، المؤسسة كما أطمح، أجعل من إيران، البلد كما أطمح. لن أتكلم أكثر مما تكلمت منذ شهور، وأجعل ملفات قوس قزح تتكلم، علمًا بأنها ملفات ليست كلها إلزامية أو كل ملحقاتها، وليس العمل بها كلها شرطًا أو العمل بها كلها دفعة واحدة، فالعقل النظري ليسه العملي، العقل الفعال يفترض الوقت الكافي. إنها بالأحرى "وصفات" غالبًا ما تصدم، وهذا هو أحد أهدافي. رجاء تحويلها إلى الأشقاء في طهران وفي بيروت، وضرورة المتابعة.


من أقوال قدماء فارس:


. الرجل العظيم لا يعمل ضد ما يمليه عليه ضميره!

. عندما نركض على الرمل نقلب مسار الزمن!

. تظن أنك تملك العالم، لا أحد يمكنه أن يملك العالم!

. يعرف الملك الأخذ بالنصيحة!

. لا شيء مستحيل!




الملفات:



الملف الأول: ملف التكنولوجيا


كيف نجعل من طهران سيليكون فالي الشرق الأوسط؟ كيف نجعل من التكنولوجيا في إيران عامل النمو تكنولوجيا قادرة على منافسة التكنولوجيات الأخرى؟ كيف تكتسح الثورة الرقمية بلدان الشرق الأوسط؟ البدء بإنشاء وكالة للمهندسين التكنولوجيين العالميين، وليس الانتهاء بإقامة مؤسسات في الهاي تك بأعداد وافرة، لتكون طهران عاصمة فذة للتكنولوجيا بالفعل، وليكون للذكاء الإيراني ما يستأهله، فيدخل الإيرانيون العصر من أوسع أبوابه.


الملف الثاني: ملف المالية


الرياض العاصمة المالية الفذة للشرق الأوسط، بنك مركزي، عملة موحدة (الأورينتو)، تضامن بين بلدان غنية وبلدان فقيرة، يتكلف بالتضامن فريق من الخبراء. من ناحية أخرى، للمؤسسة، ستتكلف بَعثة متنقلة بالتمويل، بالدعم، بالتبرع، لأنني لن أكون عالة على الإيرانيين، ولا على القطريين، ولا على السعوديين، أكون للسعوديين قوتهم المالية في العالم، وللإيرانيين حصان طروادة.


الملف الثالث: ملف الصناعة


تل أبيب عاصمة فذة لتصنيع الشرق الأوسط، وتحديث بناه التحتية. يد عاملة رخيصة، وخبرة مكتسبة، ومواد أولية متوفرة. من بين أهم المشروعات، أولاً) قطار الأورينت ستار الدار البيضاء - طهران، سيدفع كل بلد حصته إضافة إلى أسهم على مستويي المنطقة والعالم على غرار الأوروستار. ثانيًا) قناة البحرين، البحر الأبيض المتوسط والبحر الميت. ثالثًا) تابلاين طهران - اللاذقية. رابعًا) غزة سنغافورة الشرق الأوسط. خامسًا) نفق أربيل - أنقرة. سادسًا) أوتوستراد حيفا - بيروت. سابعًا) مركبة فضائية جدة - القمر، أنا أمزح! الشعب اليهودي بهذا الملف الجوهري ينقذ جوهره، وأنا بهذا الملف الإنساني أحميه بإنسانيته.


الملف الرابع: ملف الزراعة


تتكلف القاهرة كعاصمة فذة بمكننة الزراعة، بتطوير الطاقة المتجددة، بحماية الماء، وتتوافق الثروة الزراعية والثروة الحيوانية في أراض خالية من كل نتاج غايته مقاومة الطفيليات الحيوانية والنباتية للمزروعات. ستعمل لجنة من تونس الخضراء حديقة أفريقيا السوداء، ومن ليبيا الصحراء أكبر مزرعة في العالم، ومن اليمن السعيد أكبر محششة قات في التاريخ، ومن إيران الجبال أكبر غابة في العالم, ضفاف النيل جنة ديمغرافية، وعقل الزراعة الذي هو الفلاح مفتاح الخصب، على الفلاح أن يكون خصبًا في عقله ليكون الخصب في أرضه.

الملف الخامس: ملف الثقافة

تأسيس فروع لدور النشر العالمية الكبرى في الرباط كعاصمة فذة للثقافة، وفروع لستوديوهات هوليود. ترجمة كتبي وكتب غيري إلى كل اللغات، وتحويل رواياتي وروايات غيري إلى أفلام. اقتراح جائزة قوس قزح بإشراف أكاديمية تعنى بها، في كل الميادين. كذلك أخذ قوس قزح على عاتقها المواهب الشابة، وذلك بإنشاء المدارس لها، كمدرسة الموسيقى، ومدرسة الرقص، ومدرسة الأحلام التي هي مدرسة السينما، ومدرسة قراءة الروايات، خاصة مدرسة قراءة الروايات، ليس فقط رواياتي، كل الروايات، لنفهم من نحن وما العالم.


الملف السادس: ملف العلمانية


إقامة العلمانية كنظام في كل بلدان الشرق الأوسط ما عدا إيران، فشيعة حكامها علمانية إلا من بعض القيود التي سيتحررون منها، والإسلام وصله بفصله، بمعنى بتواجد القانون الديني والقانون المدني، بتوافق الإيمان الديني والإيمان المدني، أبتعد أكثر، بتماهي كل الآلهة، الله والرب ويهوه وزوس، وكل الرسل، محمد وعيسى وموسى ونوح، وكل أشباه الرسل، زرادشت وبوذا وماركس وإينشتاين، وكل القادمين لإنقاذنا، المهدي في المقدمة، ثم طاغور، ثم لينين، ثم سارتر. الجوهري واحد في العلمانية والثوب أثواب، عندئذ تنتهي الصراعات، وخاصة ينتهي التصنيف، لا نسأل علي خامنئي من هو، أو أفنان القاسم من هو، أو نبيل عودة من هو، أو طلال الربيعي من هو، أو عبد الله مطلق القحطاني من هو، أو رزكار عقراوي من هو، أو بنيامين نتنياهو من هو، أو حسن نصر الله من هو، أو البابا فرانسوا من هو، أو الشيطان من هو، أو دونالد ترامب من هو، وإن كان دونالد ترامب الشيطان لكثيرين، أو هذا وذاك على من هو محسوب لأكون محسوبًا على خط، وعلى سراط. العلمانية ليست خطين، الدين من ناحية والدولة من ناحية، العلمانية خطوط واحدة، وفي نفس الوقت ليست واحدة. مراحل العلمانية كنظام ثلاث: حكومة مؤقتة، دستور، انتخابات حسب ورقتي "الديمقراطية الجديدة". بالعلمانية سنضع حدًا لعذاب الأمهات الشيعيات في لبنان، في العراق، في سوريا، سنضع حدًا لعذاب الأمهات الشيعيات في إيران نفسها وزوجات الشهداء وأطفال الشهداء، وفي كل مكان، فإلى متى التضحية بالشجعان؟ لن نمس قوة حزب الله، قوته قوة جوهرية للعلمانية، العلمانية تعرف كيف تكون، ومتى تكون، ومع من تكون.


الملف السابع: ملف الإعمار


الإعمار، الإعمار، الإعمار، وإعادة الإعمار، تحديث كل شيء. سنعيد إعمار سوريا، سنعيد إعمار العراق، سنعيد إعمار اليمن، سنعيد إعمار غزة، سنعيد إعمار، سنعيد إعمار، سنعيد إعمار، حتى القمر سنعيد إعماره. بإرادتنا ومهارتنا، بعزمنا وتصميمنا، بقدرتنا وطاقتنا، وخاصة بعبقريتنا. سنقوم بتحديث إيران أول ما نقوم، ثم كل الشرق الأوسط، مع كل أقوياء العالم، لكن، على الخصوص، مع الأمريكان، دومًا وأبدًا، شركاء الأمس، وشركاء اليوم، وشركاء الغد. أمريكا ليست الإمبريالية وإن كانت، ليست الاحتكارية وإن كانت، ليست الشركات المتعددة الجنسيات وإن كانت.


الملف الثامن: ملف الاقتصاد


سنشكل لجنة كفؤة حسب قاعدة النمو التدريجي والباقي (الدائم) لتفادي الأزمات، فالأزمات ليست قدرية، والرأسمالية ليست شيئية، وحسب قاعدة الاندماج "هنا والآن" في الاقتصاد الأمريكي. سنطبق الشعار "الثروات مقابل التقدم"، بهذا الشعار نحن لا نرمي فقط إلى فتح أبواب اقتصادنا لأمريكا، نحن نرمي كذلك إلى ذوباننا في اقتصادها، عندما نشتري أو نساهم في أو ننشئ الشركات فيها، وعندما نستثمر في كل الميادين عندها، ونجعل منا قوة بورصية من قوى الوول ستريت. لهذا ما أراه هو ابن يومه، وفي نفس الوقت ابن غده، لأنني لا أمارس في الاقتصاد سياسة التعكيز، ولا أقول أقضي حاجتي اليوم، وغدًا يفرجها ربنا! أمريكا لنا تكون أو لا تكون!


الملف التاسع: ملف السياسة


كما عرضت بالتفصيل في "أوراقي"، لن يكون هناك انقلاب على أي حاكم، على اعتبار أن كل حاكم كملكة الإنجليز. الهدف هو تراجع السياسي أمام الاقتصادي، وإقامة علاقات صحية علاقات صحيحة بين أمم المنطقة. من ليس معي ليس هو ضدي، من ليس معي هو معي. كل شيء ليس سياسيًا، كل أسود ليس أسود، كل أسود أبيض. تشكيل حكومة للشبيبة، تشكيل حكومة للنساء، تشكيل حكومة للعالم. ستقام أقسام ذات اختصاصات مختلفة، ذات رؤى ليست مختلفة. بالنسبة لي هناك تاريخ، وهناك تاريخ سلطة. تعمل السلطة من شعوبنا ما هي عليه، شعوب داخل تاريخها، تاريخ متخلف لمتخلفين، بينما التاريخ دينامية لا نهاية لها. في هذه الدينامية أضع الشرق الأوسط، ولا أقطع أملي أبدًا في شعوبنا. بخصوص حدث الساعة "الغوطة الشرقية"، يجب على الهدنة أن يرافقها الإجلاء -كما حدث في مخيم تل الزعتر على أيامنا- مما يدل على قِصَر بصر مجلس الأمن، وعلى ضرورة تبديل هيئة الأمم بهيئة العصر، جوهر هذا الملف.


الملف العاشر: ملف وسائل الاتصال


قنوات ومواقع بالإنجليزية والفرنسية والعربية والفارسية والعبرية والتركية والكردية، راديوهات وجرائد ومجلات. إنه أخطر ملف وأعظم ملف، به ننهض أو نسقط، ومنه نؤسس لطرق جديدة في الإعلام أهمها التحقق من صحة الخبر، والتركيز على الذكاء لا على الغباء.


الملف الحادي عشر: ملف التجارة


حرية التبادل وحرية التنقل بين كل بلدان الشرق الأوسط، وتجارة دولية في نطاق الممكن. هناك، كذلك، أقسام ذات اختصاصات مختلفة. استغلال كل شيء من أجل التجارة، كل شيء، كل شيء من صنع الطبيعة أو من صنع الإنسان، فالتجارة سيمفونية الحياة، ليس هدفها الربح وإن كان، ولا التنافس وإن كان، ولا التوسع وإن كان. هناك شبكة معقدة للتجارة، وقوة أخطبوطية تديرها، فكيف لقوس قزح الدخول فيها؟ ليس بالأخلاق نصون الأخلاق، بالأخلاق نؤسس للأخلاق! ستتكون لجان تغطي كل ميادين التجارة، وتخطط لطرق جديدة في التعامل بين التجار وبين التجار والدول وبين الدول والدول. الآليات أتركها للاختصاصيين. ما أرمي إليه، تقليص مديونية الدول العظمى، أمريكا في المقدمة، فتكف عن قمعنا بمديونيتها، وكأننا نحن سبب هذا الثقب الأسود الهائل في نظامها.


الملف الثاني عشر: ملف الصحة


تحديث فضاء الصحة بالشراكة مع شركات صنع الأدوية. جعل المرض وسيلة من وسائل النجاح الاقتصادي في خدمة المرضى. صحتنا في خطر ، الأردن كخنزير الهند، حيوان يستعمل في المختبرات الدولية. لهذا، يصاب الأردني بالسرطان مما يتنفس-ابنة أخي سارة ماتت مما كانت تتنفس-، مما يشرب، مما يخرأ، هذا إن وجد الأردني الأكل ليخرًا -حتى سندويتش فلافل ما فيش-، فالأردن أفقر بلد في العالم بعد بانغلاديش، وتسبة السرطان -حتى عند الأطفال يا حرام- شيء لا يصدق، أعلى نسبة في العالم. الأردن أفقر بلد في العالم، وحكامه، أغنى حكام في العالم، للديون للعالم -صندوق نقد دولي وبنك دولي ومش عارف إيش تاني دولي الله يلعن الدولي بإجري رب ساندويتش الفلافل وكل شي-، ديون يسرقونها، ويتركون الأردنيين المشحرين يسددونها. الأردنيون إذن مرضى في جيوبهم وفي جلودهم، والمثال عن الأردن واحد من ألف في مستشفى الشرق الأوسط. حالتنا حالة مريض يجب علاجه بسرعة، حالة مستعجلة تتطلب بِنى عملية وعاجلة مثل "أطباء بلا حدود". أنا في روايتي "بيروت تل أبيب" صنعت "صيادلة بلا حدود" -للقراءة لو أمكن ميرسي!-.


الملف الثالث عشر: ملف الرياضة


الرياضة كعامل من عوامل التطور الاقتصادي: كأس لكل بلد من بلدان الشرق الوسط، كاس الشرق الأوسط، دوري أمم، ألعاب أولمبية... ثورة رياضية من (وفي) كل الأنواع، صناعة رياصية، نواد للشبيبة، تجديد الملاعب والمركبات الرياضية، تطبيق المثل الشعبي "العقل السليم في الجسم السليم".


الملف الرابع عشر: ملف المرأة (والرجل) الأسرة (والطفل)


بناء الإنسان، عقلنة الجنس، مَسْمَحة الممنوع، مَحْرَرة العبيد. تحديد مفهوم القمع في المجتمع البطريركي لأجل تحديد مفهوم الحرية القائم على الجسد كنظام، فالمرأة (كالرجل) حرة في التصرف بجسدها، والأسرة (كالطفل) حرة في العلاقات بأفرادها، على اساس الاحترام المتبادل، حتى العاهرة يجب احترامها.


الملف الخامس عشر: ملف التعليم


يجب إعادة تنظيم كل شيء، من الحضانة حتى الجامعة: أبحاث علمية، برامج بيداغوجية، تجارب نفسية. يجب إعادة تنظيم كل شيء، من هيكل المعلم إلى الهيكل التعليمي: تثقيف العقل، عقنته، تحديثه. ستتكلف سلطة عليا بنسف الأسس القديمة للتعليم القديم، وعلى أنقاضها تشييد الأسس الجديدة للتعليم الجديد. لن يكون انتقاء هناك في الدراسات العليا، للجميع حظوظ واحدة، جامعات خصوصية أو جامعات عمومية. بخصوص المنح، قوس قزح جاهزة للجميع. بخصوص المصداقية، ستلجأ قوس قزح إلى هارفارد، إلى أكسفورد، إلى السوربون، وستبتكر أهم الأهم، جامعة الجنس. الجنس نظام معقد نفسي وجسدي، إن لم نستوعب آلياته صنعنا من حياتنا الجحيم! لهذا، يبدأ تدريس الجنس في الغرب بالمدرسة الابتدائية ولا ينتهي بالجامعة. عالم الجنس طبقات كعالم الجحيم عند دانتي، نبقى طوال حياتنا نصعدها طبقة طبقة دون أن نتمكن من صعودها كلها. الجنس مركز الحياة، وفي نفس الوقت، يتمركز فينا، فيبقى محور تفكيرنا حتى في أهم لحظة نتخذ فيها قرارًا يتوقف عليه مصير الفرد أو مصير المجتمع. بالجنس ندمر، كما حصل عبر التاريخ، وبالجنس نعمر، كما حصل كذلك عبر التاريخ. بناء على ذلك، من الأهمية بكثير فتح جامعة للجنس في جميع مدن الشرق الأةسط.


الملف السادس عشر: ملف منظمات المجتمع المدني


العمل بها وجعلها تعمل تحت إدارة سلطة عليا من المختصين في العلوم الاقتصادية والعلوم السياسية والعلوم الاجتماعية. ستحل هذه المنظمات محل الأحزاب، وستكون جوهر الديمقراطية الجديدة الملائمة لعصرنا الجديد، وما يفرضه عصرنا الجديد من سعادة الفرد في المجتمع، والعدل بين أفراده، بدون إيديولوجيا، وسخام الطين.


الملف السابع عشر: ملف الاستثمارات والبزنس


في الشرق الأوسط إنشاء شركات الغد، تلك التي ستدير العالم: شركة تأمين، شركة توفير، شركة استثمار، شركة مصرفية، شركة تمويل، شركة عقارية... نرحب بالأمريكان عندنا وبباقي الأمم، ونرحب بأنفسنا عند الأمريكان وعند باقي الأمم. من بين مشاريعنا: سلسلة مطاعم، سلسة دكاكين، سلسلة ماركِتات، سلسلة ثياب.، سلسلة مكتبات... مترو لندن هاهاها!!! لِمَ لا؟؟؟ مع بهار من بهاراتنا المفضلة " أهلاً وسهلاً بالعمال الأجانب!" التنافس في النوعية يفرض علينا ذلك! كذلك العمل من الثروة السياحية استثمارًا وطنيًا ودوليًا هائلاً! العمل من شواطئنا ريفييرا جنوب فرنسا، العمل من جبالنا محطات تزلج كاليفورنيا، العمل من صحارينا أحلام لاس فيغاس.


الملف الثامن عشر: ملف الحريات وحقوق الإنسان والحقوق المدنية


تستمد القيم من المثل معانيها، والمثل من القيم جوهرها، وذلك لأجل الاعتدال في المواقف، وضد كل أنواع التطرف. الحريات وحقوق الإنسان والحقوق المدنية تعني أول ما تعني العمل للجميع، وبشكل تؤسس له قوس قزح هدم جميع السجون. بهدم السجون العامة نهدم في نفس الوقت السجون الخاصة، التي هي السجون التي نرمي أنفسنا فيها، أينما ذهبنا. القاتل يُقتل، وإسورة إلكترونية للجرائم الأخرى. أن يكون المرء حرًا، هذا يعني أن ينفتح على الآخر، أن ينفتح على العالم.


الملف التاسع عشر: ملف الأديان


حرية العبادة إحدى حريات الاختيار، وحرية المذهب إحدى حريات العبادة. مشروعنا الفذ فاتيكان مكة والمدينة وقم والنجف: دولة الله! ستتكلف به لجنة فوق عادية في الحال، بسلطات استثنائية، لأن المقدس مقدس بالنسبة لي. وبالمناسبة لأصحاب الشأن في طهران أقول: دولة الله أعظم من دولة الإسلام، بها يكونون، وبالإسلام تكون ! يكونون ليس فقط في سوريا أو في اليمن، هم يكونون في كل الدول الإسلامية، وكالبابا في فاتيكان روما، هم يكونون في كل دول العالم.


الملف العشرون: ملف المسألة الإسرائيلية - الفلسطينية


أرى في خطتي للسلام أن نترك كل شيء كما هو عليه، على أن تتم الإجراءات التالية: إعلان رمزي لدولة فلسطينية، بقاء القدس موحدة تحت علم بلديتها وعلمين كعاصمتين، تعويض جيد جدًا للاجئين من الطرفين مع حرية تنقل وحرية إقامة، إعطاء جنسية مزدوجة للمستوطنين. سيذهب وفد من المفاوضين القوس قزحيين إلى تل أبيب في الحال، وثانٍ إلى غزة ورام الله، وثالث إلى واشنطن (إنها طريقة في التفاوض لم نعهدها من قبل، فهي من طرف رابع، وهي من طرف محايد، حتى بيني كفلسطيني وبين فلسطينيين) مع مطلب أساسي: تعليق كل إيديولوجيا في الخزانة. الاتفاق سيكون محوره مستقبل إسرائيل وفلسطين من (وفي) مستقبل الشرق الأوسط، مستقبل الإعمار والاستثمار. عندئذ، المسألة العويصة التي عمرها من عمري، سيكون حلها في خمس دقائق، لتهنأ الأمهات اليهوديات والأمهات الفلسطينيات، وليبتسم الأطفال الإسرائيليون للأطفال الفلسطينيين..


الملف الحادي والعشرون: ملف العلاقات (كل العلاقات) بين دول الشرق الأوسط


تدعيم هذه العلاقات حسب قاعدة الند للند. المحور الاقتصادي هو الطاغي.


الملف الثاني والعشرون: ملف العلاقات بين هذه الدول وبين الولايات المتحدة (والغرب)


الإبقاء على المصالح الأمريكية، وتدعيمها، لتصبح مصالحنا في الورشات الشرق الأوسطية.


الملف الثالث والعشرون: ملف العلاقات بين هذه الدول وبين روسيا الاتحادية (والعالم)


تدعيم هذه العلاقات حسب قاعدة المصالح المشتركة، وعلى التواجد الاقتصادي لروسيا أن يُحَسَّ به في كل المنطقة، وليس فقط في سوريا.


الملف الرابع والعشرون: ملف العلاقات الدولية


علاقات إنسانية، دون أن يكون هناك طرف محسوب على طرف، والهدف عالم دون عنصرية عرقية أو دينية أو مذهبية أو طائفية، عالم دون عنصرية اقتصادية، عالم دون حدود (لو يمكن وهو يمكن)، عالم دون عنف. الصراع الوحيد هو الصراع المنتج، وتحت هذا المعنى سيتم إنشاء وكالة هامة من وكالات المؤسسة.


الملف الخامس والعشرون: ملف العلاقات بين قوس قزح وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وباقي المؤسسات النقدية العملاقة


ستقام هذه العلاقات حسب قاعدة التنافس المنتج، مما يوجب كمشروع إنشاء صندوق نقد اقتصادي يزود بالقروض الشركات الصغيرة والمتوسطة في الشرق الأوسط والعالم، وبفوائد تقدر عليها هذه الشركات.


الملف السادس والعشرون: ملف مستقبل العالم


الشباب هم المستقبل، العالم القادم في المستقبل. ستكون الاتصالات بهم في كل الميادين، الأبحاث، الاختراعات، الأحداس، وستدور الأفكار حول ممارسة واجب أو ممارسة حق أو ممارسة سلطة، ستدور الأفكار حول تحقيق حلم أو تحقيق أمنية أو تحقيق طموح. من بين المشاريع هناك مشروع محكمة افتراضية، هناك مشروع وكالة سلوكية، هناك مشروع بناية فكرية.


الملف السابع والعشرون: ملف البيئة


ليس من الممكن حماية البيئة من التلوث، إنه قدر التقدم. إذن، يجب العمل على اختراع طرق نستطيع بها احتواء التلوث بدءًا من المعادلة: تلوث + ضد تلوث = لا تلوث. هذا ممكن جدًا مع التكنولوجيا العالية، كما هو الحال عند إعادة تصنيع النفايات. هذا عامل جوهري كبير لاستغلال ثرواتنا كما يجدر بنا الاستغلال. المختبرات التي ترمي المؤسسة إلى إنشائها سترافقها ورشة عملاقة لدراسة العلاقات بين الكائنات الحية والتقدم والبيئة، وتحقيق كل ما هو مفيد، أو، على الأقل، تحقيق كل ما هو غير مسيء... للبشرية.


الملف الثامن والعشرون: ملف العمل


سيكون العمل حسب القانون: "استغلال أقل، عمل أقل، قوة شراء أكثر". ستكون الورشة ضخمة، من طهران إلى الرباط، فنكسر أنف البطالة، ونحطم أسنان الصعوبات الاجتماعية، ونمشي بالمداحل على أجساد غلاء المعيشة.


الملف التاسع والعشرون: ملف الإنتاج والاستهلاك


سيكون الإنتاج وأخوه الاستهلاك حسب القانون: "انتاج أكثر، استهلاك أكثر، "صراع طبقي" بين منتجين ومستهلكين أقل". سيكون التوقيع على عقد اجتماعي يحمي المستهلكين والمنتجين في آن، وستسن القوانين لأجل الدفاع عن حقوق العامل - التقني في عالم الغد.


الملف الثلاثون: ملف الفضاء


لوكس علماء الفضاء لوكس العالم! حسب قوس قزح، يبدأ الفضاء من درفات نوافذنا. إذن، كل شيء ممكن، كل شيء على مرمى حجر من أحلامنا. الطابق الأخير من المؤسسة، الأقرب من السماء، سنخصصه لورشة "حرب النجوم".


الملف الحادي والثلاثون: ملف الطاقة


تنويع في الاختلاف، واختلاف في التنويع، أقول اختلاف، ولا أقول تشابه، وذلك للدخول في عالم أخضر. لتحقيق هذا الهدف، ستكون عدة وكالات جاهزة، لكل منها اختصاصها.


الملف الثاني والثلاثون: ملف الآفات الاجتماعية


مخدرات، أمراض، كحول، أوهام وجودية كالكحول، كالأمراض، كالمخدرات، يفبركها التلفزيون، أعباء نفسية، كحوافر الخيول، أتعاب غير حقيقية، تصبح أتعاب الحياة. مع شعار جميل: "خلف عدم الحلول تختبئ الحلول!" الوعي منذ الصغر كالنقش في الحجر، إذ يبدأ الوعي في المدرسة، إلى جانب مؤسسات أخرى، كالمصحات، كالنوادي. سيتم استحداث "وزارة للخوف"، يشرف المسئولون من الأطباء النفسيين فيها على معالجة كل نوع من أنواع البسيكولوجيا الفردية والجمعية، فهناك هندسة للمجتمع شيطانية، وهناك هندسة للمجتمع ملائكية، تحت كل المعاني الإنسانية.


الملف الثالث والثلاثون: ملف الفقر


العلاج الوحيد للفقر هو الغنى! وللغنى طريق: يجب على كل مجتمعاتنا الدخول من الباب الواسع للحداثة. سيكون لمفوضية "فقر" دور أساسي: رفع قوة الشراء بدنمكة قوة البيع.


الملف الرابع والثلاثون: ملف الكوارث الطبيعية


مواجهتها قبل وقوعها، فلا نتفاجأ بها كما حصل لأمريكا مع الأعاصير، كما حصل لإيران مع الزلازل، فنقف عاجزين أمام دَرَاماها. ميزانيات، طواقم، تجهيزات، توعيات. سيتم خلق شبكة مساعدات عالمية.


الملف الخامس والثلاثون: ملف الحملات التثقيفية


الخط يسير من التثقيف الفردي إلى التثقيف الجمعي، لأن الفرد في الجماعة لا الجماعة في الفرد. العبقرية الفردية أولاً وقبل كل شيء، الأنانية المبدعة، النفسية المغامِرة، الأقدار النارية، اقدار شبابنا ومصائرهم في آتون العمل والخلق والإبداع، و... مكتب هدفه تقريب الشعوب من بعضها سيتم ربطه بإدارتي.


الملف السادس والثلاثون: ملف الأعياد والاحتفالات والمحاضرات والمعارض والصالونات و...


الإنسان قادر على الفرح! إنه أهم ملف لأنسنة المجتمع المدني.


الملف السابع والثلاثون: ملف شرق أوسط الأنوار


تنوير ديني، تنوير اجتماعي، تنوير سياسي، تنوير اقتصادي، تنوير ثقافي، تنوير عبادي، تنوير مذهبي، تنوير طقسي... إرادة الظلامية، أنا لا أعرف، إرادة الوجودية، أنا أعرف. إنها إرادة الحرية، إنها إرادة العدالة، إنها إرادة الأخوة. باختصار، إنها إرادة كيف أكون بشرًا، وكيف أكون بشرًا سيمفونية الحياة! يمشي الغرب اليوم مع قوة السلام، فهم الغرب هذا تمام الفهم، بعد عذاب أعظم من عذابنا، وتمزق أعظم من تمزقنا، وسيمشي الشرق مع قوة السلام هذه ، قوة النور هذه.


الملف الثامن والثلاثون: ملف العلاقات العامة


لقوس قزح


الملف التاسع والثلاثون: ملف البروتوكول


لقوس قزح


الملف الأربعون: ملف الترجمة الكتابية والترجمة الفورية


لقوس قزح


الملف الحادي والأربعون: ملف التحرير والأرشيف


لقوس قزح


الملف الثاني والأربعون: ملف التمثيل


من الطرفين، قوس قزح من طرف، وكل البلدان من طرف. جمعية عمومية، مجالس، مفوضيات، وفود...


الملف الثالث والأربعون: ملف المحاسبة


لقوس قزح


الملف الرابع والأربعون: الملف القانوني


لقوس قزح


الملف الخامس والأربعون: ملف الموظفين


لقوس قزح


الملف السادس والأربعون: ملف الدعاية


لقوس قزح


الملف السابع والأربعون: ملف وسائل الإعلام


لقوس قزح


الملف الثامن والأربعون: ملف الأمن


لقوس قزح


الملف التاسع والأربعون: ملف الطهو


لقوس قزح


الملف الخمسون: ملف الجت - ست


العمل على أن نكون جزءًا من هذا العالم الثري والمؤثر، العمل على أن يكون التسلي وسيلة لنا لا غاية، كالانبساط، هذا وذاك كالفن، هذا وستوظف المؤسسة بعض المشاهير العالميين الذين سيشرفون على هذا الملف.


الملف الحادي والخمسون: ملف اللوبيات


الضغط على مجموعات الضغط، من كل نوع. وعندما أقول الضغط، فبكل حذر. علينا أن نكون لوبي من اللوبيات، مع كل ما يتطلب ذلك من فوائد لها قبل أن تكون لنا.





























خمس همسات في أذن حسن نصر الله


الهمسة الأولى


أنا منطقي مع نفسي ومع غيري، مع الناس ومع الأشياء، لِأسود نفسي، وأجعل سيدًا من غيري. أنت منطقي مثلي، ولا تغرنك اللحية والجبة والعمامة، في المرآة غيرك في الحياة. فهل هناك غير المنطقي الذي هزم إسرائيل، وهل هناك غير المنطقي الذي هدهد لبنان، وهل هناك غير المنطقي الذي تورط في سوريا، وهل هناك غير المنطقي الذي تآخى مع إيران، وهل هناك غير المنطقي الذي يغدو حسن نصر الله الإنسان في الفراش. لهذا، من باب المنطق أن تكون العلمانية قدر وقتك اليوم في لبنان، بعد أن جرب لبنان الطائفية، وجربتها، دون أن تكون الطائفية لا منطقه ولا منطقك. بتأسيسي للعلمانية في بلد الأرز والعقل، أنت تأتي عندي، أنا لا أذهب عندك، وإن كنت عندك، فتكون الأقوى. تأتي عندي بوصفك الديني والمدني، هذا ليس منطقي، هذا منطق العلمانية التي تفصل بينهما كنظام، وتصل بينهما كأمانٍ.


الهمسة الثانية


يا الله، يا حسن، بوصفك الديني روح احكم لبنان! احكم الجنوب، احكم البقاع، احكم حيين تلاتة من بيروت، أما أن تحكم لبنان، فلن يكون لك ذلك إلا في الأحلام! لكن بوصفك المدني ستحكم لبنان ورب لبنان ورب رب لبنان. أنا لا أقرأ بختك ولا بخت لبنان، فلست الدجال مثل كثيرين تعرفهم، قلت لك أنا منطقي مثلك، أنا أقرأ العلمانية، وكيف ستحكم لبنان بالعلمانية، لأن العلمانية تقول انتخابات حرة بدون مذهبية، وبصفتك الفردية ستحصد أصواتًا من الشيعة ومن السنة ومن المارونية ومن ومن ومن، من كل اللبنانيين.


الهمسة الثالثة


الأحزاب الدينية بعضها مصنوع بيد الغرب، حزب الإخوان المسلمين أحدها، الله يسترنا! وبعضها مولود من إرث ديني بعيد، حزب الله أهمها. لكن هذه أو تلك، يرفع الغرب يده عنها في الصراع الدائر، تصفي نفسها بنفسها. للغرب أجندات، أنت، المنطقي مثلي، تعرفها، وأنا أعرفها. لهذا لا علاقة بالعلمانية، لهذا علاقة بمواقع النفوذ التي أريدها أن تكون مواقع للاستثمار، مواقع للبناء، لا مواقع للهدم، فالنفوذ هدم، التي أريدها أن تكون مواقع للنقود، مواقع تمسح عن عيني الأمهات الشيعيات الدموع. لهذا كانت العلمانية للغرب ولنا اليد العطوف، فهم الغرب هذا عنده، وسيفهمه عندنا، أمريكا أول من ستفهمه عندنا، وفي اعتقادي بدأت تفهم بقلمي المستقبل عندنا وعندها، المستقبل بالعلمانية. وبالعلمانية حزب الله لا يصفي نفسه بنفسه، حزب الله يرقى بنا وبنفسه، بلحية مشذبة طيب، بس بقميص وبنطلون.


الهمسة الرابعة


ولاية الفقيه أنا لا تزعجني، أنا لا أعوي في سهوب مئات آلاف المقالات ضدها كما يعوي أصحابها، ولاية الفقيه حكم ككل حكم، لكن الأهم، المنطقي، أي حكم؟ ولاية فقيه بدون اقتصاد معاصر وحداثة من كله لن تقف على قدميها، أيوه حتى ولاية الفقيه! رب الفقيه ورب رب الفقيه لن يقف عما قريب في وجه الثورة الرقمية التي ستجتاح إيران أول ما تجتاح ثم الشرق الأوسط والعالم. الناس في العلمانية شو همها الحكم، الناس في العلمانية همها الشغل، فالعلمانية النظام الوحيد القادر على مماشاة الثورة الرقمية، ومماشاة الثورة الرقمية ما بدها تهديد الناس الدائم بشبح الحرب وباقي الأشباح لنُخضع الناس، ما يُخضع الناس هو الشغل، والناس شو همها مين يحكمها -الناس في إيران خاصة في إيران- طالما هي تعمل وتكسب وتزدهر.


الهمسة الخامسة


إسرائيل هزيمتها كانت في سياق ليسه اليوم، أنا لا أتكلم عن كم صاروخ عندك وعندها وكم مدفع، وعن إيرك أكبر من إيرها! وأهم الأهم، سياق الهزيمة لا يدوم إلى الأبد، وبكلام المتطرفين في حزب الله، لن نديمه إلى الأبد، لنكون، لنوجد، كحزب طائفي، إلى الأبد. ليس هذا ما يقوله المنطق فقط، بل والوقت. إنها سنة الزمن، إرادة العصر، إرادة التطور، شيوعية الشيعي، الشيعي الراقي في عقله، سليل الملاحم، ملحمة الحسين، وملحمة التقدم، وملحمة السلم، ملحمة الحرية للشيعي هي ملحمته. سياق النصر سيكون من هذه الناحية، ناحية ملحمة السلم، فالاسرائيليون بشر مثلنا، والمقاومة مقاومتنا ومقاومتهم في هذا السياق، سياق السلم، والعيش كجيران، سياق العيش المشترك، والمستقبل المشترك، سياق النصر الحياتي للجميع.












أعلام العالم والسفراء


أعلام العالم


قوس قزح علمها من عالمها، إضافة إلى أعلام كل بلدان العالم التي ستُرفع على سواري مقراتها. الظاهر عادي، فهذا ما تعمله المؤسسات كلها والهيئات، وغير الظاهر غير عادي، استثنائي في وضع الشرق الأوسط. بمقرنا في القدس، وجدت حلاً سحريًا لمشكلتها، وذلك كالتالي: مجرد أن نرفع علمي إسرائيل وفلسطين، مع باقي أعلام بلدان العالم، نقر حقًا للبلدين في القدس عاصمة. عبقرية هذه الفكرة! الفكرة لا صاحب الفكرة! صاحب الفكرة شيء مفروغ منه هاهاها! لكن الفكرة التي تولد من فكرة قبلها، وتلد فكرة بعدها ذات أبعاد أعمق من أبعادها، لهي شيء من التوالد الفكري، وأنا بهذا أجمع بين الوصف المنظم لتكوّن الفكرة، وبين إدراك أبعادها، وذلك لتدريب حواسي على هذا الإدراك أو ذاك، لهذه الفكرة أو تلك، غير ما يفعله الحمير من حكامنا! بفكرة رفع العلم الفلسطيني مع العلم الإسرائيلي مع أعلام كل بلدان العالم على سواري قوس قزح في القدس، ليس هناك فقط اعتراف ضمني بالقدس عاصمة لفلسطين، ولكن هناك كذلك شرط غير ضمني لهذا الاعتراف باعتراف كل بلدان العالم بالقدس عاصمة لإسرائيل. أنا بفعل إجماعي كهذا أُبطل قرارًا غير إجماعي، قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فالعالم كله، مع قوس قزح، يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بما فيه فلسطين، التي، القدس أيضًا عاصمتها، بشكل غير ضمني هذه المرة. الواقع ابن الوقائع (أنا هنا أتخلي عن ماركسيتي شيء طبيعي ولو بشكل مؤقت للسياق)، والوقائع لا تتوقف عند هذا الحد، لأنها تتعداه إلى واقع أبعد وأعم: مجرد أن نرفع أعلام العالم بما فيها العلم الإسرائيلي على سواري مقراتنا في العواصم العربية وباقي العواصم الشرق الأوسطية، نعترف ضمنيًا بإسرائيل، بانتظار أن يتحول هذا الاعتراف إلى اعتراف غير ضمني مع اتفاقات الاستثمار والخلق والإعمار التي ستجريها قوس قزح بينها وبين كافة الأطراف، والتي ستجريها كافة الأطراف بينها وبينها. إنها سعادة السلام في الحال! بنيامين نتنياهو عليه أن يبوس يدي "كحاخام" العقل الإسرائيلي هاهاها! على فكرة، بيريس ورابين كانا يبوسان يد ياسر عرفات الحاخام بدون كاف التشبيه، اللي بده يعرف أكتر، التفاصيل في كتاباتي. لكن بنيامين بده بعصة من دونالد، هو يعجبه هذا، متل صاحبنا كيم الكوري! هذا المعوِّق الذي يمارس عرقلة الأشغال السياسية شو بده أكتر من هيك؟ بعد إعلان رمزي عن دولة فلسطينية، حليت له مشكلة الهوية اليهودية والهوية العربية بهذا الإعلان، ففي احترام الهويات احترام للأقليات، وحليت له مشكلة اللاجئين بالتعويض المشروط بحرية التبادل وحرية التنقل، وحليت له مشكلة المستوطنين بالجنسية المزدوجة، وحليت له مشكلة العودة إلى حدود 67 بإبقاء الأمور على حالها، وهلأ حليت له مشكلة المشاكل القدس بفضل قوس قزح مع اعتراف العالم بها عاصمة لإسرائيل بأصول وعلى الأصول (عد يا قارئي إلى قراءة مقالي مرة ثانية فأنا لم أتخل عن القدس عاصمة لفلسطين)، اعتراف كل العالم، وليس فقط أمريكا! وبقوس قزح حليت له أهم الأهم مشكلة وجود إسرائيل نفسه في الشرق الأوسط، ووجود الشرق الأوسط مع إسرائيل، وجود الإنسان مع أخيه الإنسان والحيوان مع أخيه الحيوان! لَمَّا السياسة تتراجع قدام الاقتصاد، يعني نحطها على الرف، كل المشاكل تجد حلولها بشكل طبيعي، بشكل سريع، بشكل دائم، فأنا أتعامل مع السياسة كمزبلة أُخرج منها ملكات الجمال!



السفراء


قوائم سفراء قوس قزح، على الرغم من أهمية كل الأسماء التي اقترحتها، سيعاد النظر فيها، عملاً بالتوالد الفكري -كما أسلفت- وبإملاء براغماتي معياره صدق الأفكار في قيمة عواقبها العملية. تعيين باراك أوباما مثلاً سفيرًا لنا في واشنطن، ودافيد كامرون سفيرًا لنا في لندن، ونيقولا ساركوزي سفيرًا لنا في باريس، انظروا كيف ستكون تعيينات أناس تحكموا في عجلة القيادة القيمة الخلاقة لعواقبها العملية (مهلاً يا قارئي هذه الأسماء أنا أسوقها كأدلة مفترضة، ولو أنها أدلة بالنقود كلها ممكنة، في الغرب الرئيس بعد الرئاسة يعود إلى قواعده كمواطن عادي سالمًا). أكثر من هذا: تعيين شيرين عبادي، جائزة نوبل للسلام، سفيرة لنا في طهران -بدون وشاح- سيكون تعيين كهذا، خاصة بدون وشاح، حدثًا لم تعهده الجمهورية الإسلامية من قبل. في أعين الغربيين هو ثورة للنظام الإسلامي العصري، وفي أعين الإيرانيين هو ثورتان للمذهب الشيعي الثوري، وذلك للمرأة الإيرانية التي ستختار بين عالم النقاب وعالم السفور، وللرجل الإيراني الذي سيختار، هو كذلك، بين عالمين لا يتعارضان مع الإسلام، عالم العنف ضد المرأة وعدم المساواة في الأجر وعالم عدم العنف ضد المرأة والمساواة في الأجر، هذا طبيعي، هذا لا مفر منه. على فكرة، أنا أثبت علميًا في أكثر من مقال أن الحجاب ليس فرضًا، الأشقاء سيفهمون ذلك مثلما كان روح الله يفهم غير ذلك، فلا يوسوس لهم الشيطان، ولا تكون المخلوقات، هي وأفعالها، "مناسبات" لوجود موجودات وأفعال أخرى بفعل الخالق. رائف بدوي سفير لنا في السعودية، بتعيين كهذا نحرره من الاعتقال ظلمًا، وندشن عهدًا حرًا بالفعل جديدًا. إيهود باراك سفير لنا في إسرائيل، خير من يمثلنا كرئيس وزراء سابق، فهو رَادَ ممرات سياسة بلده طولاً وعرضًا، وهو أكثر من سيقنع الساسة بملفات الصناعة الخاصة بإسرائيل كبلد لعاصمة من عواصم الشرق الأوسط الفذة الخمس. محمد مرسي سفير لنا في مصر -شرطنا عليه تعليق إيديولوجياه في الخزانة- سنحرره من الاعتقال ظلمًا، وسنحيّد الإخوان المسلمين تحييد أصحاب المنطق لا أصحاب الدين. في المغرب سيكون لنا سفير أحد جوائز نوبل للآداب، لوكلوزيو مثلاً، فالرباط عاصمة فذة للثقافة. وهكذا مع كل عاصمة من العواصم حسبها، أو حسب سفيرنا. أما أعظم اختيار لسفير، أعظم حدث في التاريخ المعاصر، حسن نصر الله سفير لنا في لبنان. إنه مقدود من صخر، هزم جيشًا شر هزيمة، وتربع على عروش الأفئدة زمنًا طويلاً، بمعنى أنه قادر على تبديل شكله، والنصر لنفسه، وبالعلمانية اجتياح أفئدة الشيعة وكل الباقين، بدون أية نزعة إلى إعاقة التقدم وانتشار المعرفة، فثقافة البندقية ثقافة الأمس، وثقافة التكنولوجيا ثقافة اليوم. لكن... لكن... أهم الأهم، أنا بتعيين كهذا أعيده إلى مسرح السياسة العالمي ليلعب الدور الذي هو جدير به، وليكون حزب الله حزب الحضارة لا حزب "الإرهاب"، كما يجري تصنيفه في الغرب. الشيء نفسه فيما يختص بالملفات: الأمير شارل لملف الحريات وحقوق الإنسان والحقوق المدنية، صناعي الطائرات داسّو لملف الصناعة، دومينيك ستروس-كان الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي لملف العلاقات بين قوس قزح وصندوق النقد الدولي و و، المهندس العالمي بويغ لملف الإعمار، سيمون دو بوفوار لملف المرأة والعائلة هاهاها! قارئي يعرف لماذا أضحك!!! الأمير ويليام والأميرة كيت لملف الآفات الاجتماعية، هيلاري كلينتون لملف اللوبيات، جوليانا جولي لملف الفقر، فرانسوا هولاند لملف البيئة، زين الدين زيدان لملف الرياضة، مؤسس أطباء بلا حدود موسيو كوشنير لملف الصحة، أمين معلوف لملف شرق أوسط الأنوار... إلى آخره. ليس بالنقود وحدها تعمل الشخصيات العالمية معنا، بل وبالملفات الكبرى كذلك ذات المرامي الكبرى. من يريد من الشباب والكتاب والقراء الانضمام إلى طاقم المؤسسة الدبلوماسي لأجل المنصب الثاني في الممثلية أو الثالث أو أو أو، أو الانضمام إلى طواقم ملفاتها، يلزمه أن يقيم في عاصمة البلد أو في عواصم المقرات الرئيسية الثلاثة، فلا يحتاج إلى فيزا، ويلزمه أن يرسل مع السي في شهادة حسن سلوك، فلا يوضع موضع الشك، وهذا ما سأتكلم عنه في وقته.





















































بانتظار رد طهران... أربعة مواقف 1


المجلة الفرنسية الكبرى "علوم النفس" Psychologies في عددها الأخير مارس/آذار 2018 تطرح على الفرد السؤال التالي: كيف تعيش النزاعات؟ في علاقة ما، هناك من يناقش بهدوء وهناك من يهاجم، هناك من يتجنب الخلاف وهناك من يعاني الآلام. وأنت، ما هي الطريقة التي تواجه الأزمات بها؟ بينما ما يتعلق بالأفراد يتعلق بالدول، عند مواجهة الأزمات، كما سنرى.


موقف فرنسا والاتحاد الأوروبي


- أستطيع أن أتحاشى النزاعات مع بعض الاستراتيجية وحسن النية.
- عندما يكون العنف لن يكون التسامح.
- غالبًا ما أحتفظ لتفسي بأسباب الخلاف.
- أتفاهم مع الجميع بشكل عام.
- إن وجدت محادثي عدوانيًا أغادر الغرفة.
- أنغلق على نفسي انغلاق المحار عندما أشعر بالهجوم عليّ.
- أفضل الإذعان على الهيجان.
- الانسجام الاصطناعي أفضل من الجو النزاعي.
- أجد أن الناس يتكلفون في تصرفاتهم من أجل لا شيء.
- نادرًا ما تكون النزاعات أفعالاً مثمرة، في الواقع كل واحد يبقى على موقفه.


موقف إيران والسعودية وإسرائيل


- لا أخاف من النزاعات على الإطلاق.
- لا أترك أحدًا يبدي أية مقاومة ضدي.
- ليست غلطتي إن وجدني الناس عدوانيًا، أنا أضطلع بما أفعل.
- من الأفضل أن تعتدي على أن تكون معتدى عليك.
- في نزاع ما غالبًا ما يكون هناك غالب ومغلوب.
- يجب أن تعرف التكشير عن أسنانك لتكون مرتاحًا.
- غالبًا ما أعترض على كل شيء.
- لا أحتمل المنفعلين-المتهجمين.
- أرتاب من المتفاوضين-المتعاونين.
- أعترف بكوني غالبًا ما أبحث عن أن تكون الكلمة الأخيرة لي.


موقف أمريكا وروسيا


-أعرف كيف أستدرج الآخر إلى ملعبي بنعومة.
- شعاري: لا تُلْتَقَط الذباب بالخل.
- نادرًا ما تثور أعصابي في نزاع.
- حَنِّنْ أو اغْرِ خير وضعين من أن تعتدي.
- أُعَيِّن بسهولة نقاط القوة ونقاط الضعف لدى الآخر.
- أعرف أية حيلة أحتال للوصول إلى غايتي.
- يمكن للتملق أن يكون مثمرًا أكثر بكثير من التهجم أو القيام بهجوم مضاد.
- من النادر جدًا أن أهب كنه فكرتي.
- أعرف كيف أبدو ثلومًا عند اللزوم.
- أعرف كيف أنيم عدم الثقة أو أخفف من عدوانية الآخر.


موقفي وقوس قزح


- في نزاع ما أبدأ دومًا بالاستماع إلى احتجاجات محادثي.
- أبحث دومًا عن تعيين نقاط الاتفاق.
- نادرًا ما أشعر بكوني معتدى عليّ من طرف الآخرين.
- أميل إلى ألا أترك شيئًا للأوهام أو في الصمت.
- مقتنع بأن كل نزاع يمكن حله.
- على استعداد للاعتراف بأخطائي أو بمراجعة أحكامي واعتقاداتي.
- غالبًا جدًا ما ألعب دور الوسيط.
- أعتقد اعتقادًا جازمًا بسلطة فن الشفاء بالكلمات.
- أجهد نفسي في ألا أتهم أحدًا أبدًا أو أنسب نوايا سيئة إلى الآخر.
- في نزاع ما يجب الانشغال بالحاضر لا بالماضي.







بانتظار رد طهران... أربعة مواقف 2


الموقف الأول



ظنك قاعدته: كل نزاع هو عنف.


هروبك عند مغادرة الغرفة، ينهي التداول للانزواء في الصمت أو في الحرد، لتغيير موضوع الكلام بالصرف عنه، للتظاهر بكونك على اتفاق أو لزعمك أنك لا ترى الخلاف... أعذار لا عد لها يلجأ إليها من يريد تحاشي النزاع بأي ثمن.


في البدء: ظنك أنك في نزاع، حسب هذا الظن أنت في حرب، و، بالتالي، أنت معرض للعنف.


يؤكد هذا الظن ظنًا آخر: النزاع هو شذوذ علائقي، فالعلاقات الطبيعية هي علاقات لا نزاعية.


يمكن لحالتين رمزيتين تفسير هذه المُسَلَّمة: أب وأم يتصايحان، يتهاوشان بعنف، يعاملان أطفالهما بشراسة، أطفال لا وسيلة لهم إلى الكلام. أو، ثقافة أسروية تقوم على شيطنة النزاع، بشيطنة النزاع، تمنعه هذه الثقافة بشكل صريح أو ضمني، تخنقه في المهد، إما بالصرف عنه، وإما بالتشعير بالذنب.


الناحية الإيجابية: بتحاشي تصعيد العنف الذي يحويه كل نزاع يدار بشكل رديء، يحمي من يتجنب النزاع نفسه، يتخلص من الضغط الحاضر، ولا يُنَشِّط الضغط الماضي.


الناحية السلبية: بالهرب من النزاع، يكون الهرب كذلك من المشاكل التي يطرحها، وبالتالي يكون الحرمان من كل حل ممكن. يؤدي التحاشي أيضًا إلى علاقات قائمة على تفاهم اصطناعي أو انسجام اصطناعي مثله أكثر منه حقيقي، إضافة إلى ما يكلفه كبت العدوانية من ثمن غال: غالبًا بانفجار لا يضبط، انفجار مدمر للواحد وللآخر، وعمومًا ما يقع في اللحظة الغير المناسبة، وليس اضطرارًا مع الشخص "المناسب"، لكن كذلك بفساد العقل، فساد مشوه للنفس في احترامها واحترام غيرها (جبن وخضوع يصبح من الصعب احتمالهما).


نحو التوازن: إدراك وقبول أن يكون النزاع جزءًا لا يتجزأ من علاقات الحياة، وكذلك ألا يكون بالضرورة مرادفًا للعنف وللحرب. تتبع ذلك مراحل ثلاث لا بد منها، التدرب على قول "أنا لست متفقًا" بعد سماع الآخر، عرض حججك بهدوء، الإبلاغ عن قطع التفاوض في حالة ما لم يحترم الواحد الآخر، إنها المراحل الثلاث التي تسمح بعرض الخلافات في نفس الوقت الذي يفرض فيه الواحد على الآخر احترامه.
























بانتظار رد طهران... أربعة مواقف 3


الموقف الثاني



ظنك قاعدته: هناك غالب ومغلوب دومًا.


التخويف، الهجوم، الهجوم المضاد، التهديد، التنكيد، لا بل الإهانة، التوبيخ... يذهب العدواني إلى النزاع كما لو يذهب إلى القتال، بعزم ورغبة في إبادة خصمه، بكل الوسائل الممكنة والمتعذر تصورها، كل شيء على أن يكون الضحية.


في البدء: الشعور الباطني المهيمن هو شعورك بالضحك عليك، بعجزك عن الدفاع عن نفسك من عنف الآخر. الآباء الطغاة، العدوانيون، المنكدون، العنيفون، الحانثون في وعودهم، يجعلون من أبنائهم ضحايا عاجزة لسوء معاملتهم. من سوء المعاملة نَعِدُ أنفسنا بألا نكون دومًا وأبدًا إلى جانب الخاسرين، إلى جانب الخاضعين.


الناحية الإيجابية: الشعور بقوة داخلية معزوة لشكل من أشكال مقاومة الضغط، القدرة على فرض الاحترام، الجرأة على القول، على المواجهة (حتى ولو كانت بعنف).


الناحية السلبية: التماثل بالمعتدي. يظن الشخص في عبوره من ضحية إلى معتدِ أنه يخرج من التصور العلائقي السام الذي يكابد، وهو، في الواقع، لم يزل سجين هذا التصور، ولم يقهر المعتدي، بما أن المعتدي لم يزل يعيش فيه. بالإضافة إلى ذلك، الوضع العدواني للشخص (وضع غير طبيعي) هو وضع المبيد العقلاني، يقوم بصنع الفراغ حوله صنع المبيد للأعشاب، ويحول دون كل شكل من أشكال معرفة الآخر، التضامن، حل المشاكل.


نحو التوازن: إدراك وقبول أن العلاقات الإنسانية ليست علاقات قوة فحسب، وأن اللجوء إلى العدوانية إشارة عطب، وضعف، لا بأس، وقدرة. إن بدا التاريخ الشخصي، إن بدا التاريخ التاريخي، من الصعب حمله، فالعلاج وحده، التحديث وحده، يستطيع أن يسمح بكسر التصور السام بما يحويه من اضطرابات وظيفية، ويستطيع أن يسمح بتجديد الثقة بالنفس، ورد الاعتبار إليها. بالمقابل، من الممكن التدرب على تبديل وضعنا: بالاستماع إلى محادثنا بالفعل (دون أن نقاطعه) محاولين فهمه، ثم إعطاء وجهة نظرنا دون أن نبحث عن إنقاص قيمة وجهة نظره. أخيرًا، القيام بجرد كل الحالات التي أفدنا فيها بعون يسمح بتلطيف نظرتنا إلى الآخرين، والحكم عليهم، وفي علم الشعوب والأمم حكمهم، فكما يقال: إنما الحُكْمُ بُعْدُ النظر!

























بانتظار رد طهران... أربعة مواقف 4


الموقف الثالث



ظنك قاعدته: نحصل دومًا على ما نريد إن عرفنا ما نفعل.


الإغواء، التذنيب، اللجوء إلى المساومة، الوقوف موقف الضحية، الحرد، التظاهر بعدم الفهم، بالبراءة، الخلخلة، الإلهاء... لمن يحرك الآخر هدف واحد: استخدامه ليبلغ مراميه.


في البدء: كان المحرِّك في الماضي في حالة ضَعف، مما أدى به ذلك إلى التحايل ما وسعه التحايل، وإلى التخطيط ما وسعه التخطيط، ليصمد و/أو ليحصل على ما كان يريد. الإخوة الكبار، الإخوة الصغار، صغار لكنهم فائقو القدرة، بإفراط في التقدير، فائقو القدرة لا لأنهم فائقو القدرة! أو كذلك أولئك الذين كان الآباء يضمنون طاعتهم، باستعادتهم "لذكائهم" أو "لنضجهم"، دون نسيان الأبناء الغائبين أو المهمَلين. الإخوة كلهم، لتتوكد "مَلَكَاتُهُم"، كان عليهم أن يراوغوا أو يحتالوا.


الناحية الإيجابية: قابلية تكيف وخفة اتصال لا بد منهما في ميدان المهنة وفي العلاقات عامة، قدرة على تحاشي الشظايا، تحطيم النزاع (وترميمه) دون أن يفطن المحادث إلى ذلك.


الناحية السلبية: لب المشكل الذي يدور حوله النزاع لا يتم التصدي له أبدًا و، بالتالي، لا يتم حله أبدًا. كل شيء خارج عن الموضوع، كل شيء حائد عن الموضوع، كل شيء تحصيل غير حاصل، من المستحيل إقامة علاقة صادقة بلب المشكل. بالإضافة إلى ذلك، يبقى المحرِّك، بأصابع الدجال التي له، أسير التصور المعطوب بوظائفه، الذي وُضِعَ في الماضي، والذي يُعمل به في الحاضر، لحاضر لا علاقة له بالماضي: يفكر أن عليه أن يكون آخر غيره، أن يبدي وجهًا ليس وجهه، أن يلجأ إلى التحايل أو إلى التملق والمخادعة لينال ما يرغب فيه. إنه تمثال ضخم بقدمين من طين، سهل التحطيم، متقلب التقدير، تقديره لنفسه.


نحو التوازن: التجرؤ على أن يكون نفسه غالبًا أكثر مما هو عليه، التقدم بشكل مكشوف عند المواجهة، محاولة تقديم حججه بوضوح، باحترام، بحزم، دون أن يحاول خداع محادثه، مع الاحتفاظ في ذهنه أن خداع الآخر يعود إلى خداع نفسه، هذا ما يستطيعه كل من يعرف بالفعل ما يفعل. ويستطيع أيضًا، نستطيع أيضًا، بصيغة الجمع، لتفادي الذاتوية، والسقوط في الأخلاقوية، لترك الباب مفتوحًا لما نستطيعه ولما لا نستطيعه، للممكن وللمحتمل، نستطيع أيضًا ممارسة صدق المشاعر نحو أنفسنا: تعيين انفعالاتنا وتسميتها دون التقليل مما نشعر أو المبالغة فيما نشعر. نستطيع فعل الشيء نفسه مع رغباتنا: ماذا نريد حقًا؟ كيف الحصول على ما نريد دون أن نخدع الآخرين؟ كيف نحول دون أن يتحول الخداع إلى وظيفة في خدمة طغمة سياسية أو مالية؟ ماذا نفعل بصدقنا؟ وهل صدقنا كافٍ لحل نزاعاتنا؟ غير أن بعض التصورات المعطوبة بوظائفها من الرسوخ كالمراسي، لا يمكن تحييدها وإزالة مفعولها دون طبيب نفساني أو رجل سياسي، يعرف الواحد كالآخر معرفة المحترف، فما بالك المخضرم من المحترفين، أن بناء البلد وبناء الإنسان لا بد من أن ترافقهما تصورات جديدة، من عجينة جديدة، بشروط جديدة.
























بانتظار رد طهران... أربعة مواقف 5


الموقف الرابع



ظنك قاعدته: كل خلاف يمكن أن يتحول إلى اتفاق.


مد يد العون، السماع، إظهار معرفة الغير، التفاوض، البحث مجددًا عما تم البحث فيه، الاعتراف بالأخطاء أو الغلطات، إعطاء حق الشك، حق الاختلاف، حق الاختيار، حق التراجع، حق الصراخ بصوت هادئ، حق الانزواء مع أفكارك، حق الاحتفاظ بأفكارك وعدم فرضها على غيرك، حق بناء أفكارك، وبكلام علماء اللسانيات حق الفرد في أن يكون بنيته الفكرية، الاحتفاظ بحس إيجابي، التعاون بدافع إنساني، الإبداع لهدف كوني، الاستسلام للسلم، الخضوع للتقدم، القتال على كل جبهات القيم، الانتصار للغير، الإيمان للإيمان، الإيمان حرية، الحرية ثروة الإنسان في الأرض وفي السماء... من يبحث عن التعاون يرى قبل كل شيء وضعًا إشكاليًا لا شخصًا إشكاليًا.


في البدء: ثقة بالنفس وبالآخرين قوية بما فيه الكفاية لاعتبار النزاع كفضاء للتعاون لا للتصارع. هذه الثقة أمكنها أن تُحاك في وقت مبكر جدًا بأيدي آباء احترموا كلام أبنائهم ومشاعرهم، ودعموهم في السراء والضراء بدلاً من تذنيبهم أو تهديدهم. كذلك أمكنها أن تُكتسب بعمل تكون الذات محوره، وبهدف تكون الإنسانية محوره.


الناحية الإيجابية: غياب اللجوء إلى العنف، وفي نفس الوقت، غياب المفهوم المسيحاني للعنف، أثر العدوى الإيجابية على الآخرين، أثر المفاهيم الإيجابية على الشعوب، حل فعلي للمشاكل عبر استخدام الذاكرة الجمعية واستلهام أماني الأمم، تفادي الأدلجة والأسيسة، فكل شيء ليس إيديولوجيا، وكل شيء ليس سياسة، القدرة على المعاصرة، القدرة على حمل مسئولية العصر، القدرة على مقاربة كل المواضيع ذات "الخطر" بدون قلم المراقبة ولا مراقبة القلم.


الناحية السلبية: ميل للبعض إلى التركيز على الحل ورفض التحليل النقدي للأسباب، إلى الأخذ بعين الاعتبار ما يُجَمِّع وعدم الأخذ بعين الاعتبار ما يُفَرِّق، صعوبة البحث مجددًا عما تم البحث فيه أو صعوبة الاعتراف بالأخطاء تحت حجة يجب التقدم في المفاوضات وإيجاد مرتع للتفاهم وحل، الخوف من عدم الخوف من الفشل، الاطمئنان إلى التاريخ، الامتثال للظرف الموضوعي، للشرط الموضوعي، للوضع الموضوعي، دون الأخذ بعين الاعتبار الظرف الذاتي والشرط الذاتي والوضع الذاتي أو عدم تقديم وتأخير الواحد عن الآخر لِهَمِّ الإسراع في التوصل إلى حل وإنقاذ ما يمكن إنقاذه أو لهموم السلطة والتزاماتها (ورطاتها).


نحو التوازن: التجرؤ على المواجهة والحديث عن الماضي لا لفصل الماضي عن الحاضر ولكن لوصل الماضي بالحاضر فمن لا ماضي له لا حاضر ولا مستقبل له، تعيين وتدبيج بكلمات واضحة ما يفرِّق، ما يسمم، ما يقلب حياة الحاكم والمحكوم إلى جحيم دانتي، قبول أنه لا يمكن إيجاد حل لكل شيء –بعض النزاعات هي مداخل للقطيعة لا مخارج لعودة الأمور إلى مجاريها، خاصة عندما لا تكون الأمور تجري في مجاريها يومَا- الاقتناع بأن العالم قرية صغيرة بمشاكله الواحدة للجميع، بامتيازاته الواحدة للجميع، الاعتراف بعدم تساوي هذه الامتيازات بين الجميع (وخلقناكم درجات) تحت شرط "استثمار أكثر استغلال أقل"، التحويل إلى كلمات ما هو سلبي من انفعالات (قلق، ضيق، انزعاج، انحراف المزاج، غضب، حزن، حذر، وحتى الكره، وحتى الرفض، رفض الآخر والرغبة في الإجهاز عليه، وحتى هذا سني وهذا شيعي وهذا كردي وهذا يهودي وهذا نصراني وهذا أمريكي وهذا فرنسي وهذا صيني وهذا سنسكريتي...) عندما تحضر انفعالات كهذه علينا قولها أو كتابتها بدلاً من تجاهلها وهمنا الانسجام في الاتصال والسلاسة. باختصار، وقوفنا أقرب إلى الواقع من مثلنا الأعلى.


















في لندن


في لندن
السماء خضراء
في لندن


في لندن
الأعشاب زرقاء
في لندن


في لندن
الأقمار سوداء
في لندن


في لندن
الأطيار بيضاء
في لندن


في لندن
الأزهار صفراء
في لندن



في لندن
الشفاه خضراء
في لندن


في لندن
الأثداء زرقاء
في لندن


في لندن
السيقان سوداء
في لندن


في لندن
الأقدام بيضاء
في لندن


في لندن
الأجساد صفراء
في لندن



في لندن
الأقواس خضراء
في لندن


في لندن
الأطواق زرقاء
في لندن


في لندن
الأضواء سوداء
في لندن


في لندن
الأمواج بيضاء
في لندن


في لندن
الأسياج صفراء
في لندن



في لندن
الأشواق خضراء
في لندن


في لندن
الأهواء زرقاء
في لندن


في لندن
الأخلاق سوداء
في لندن


في لندن
الأديان بيضاء
في لندن


في لندن
الأوطان صفراء
في لندن



في لندن
الأحلام خضراء
في لندن


في لندن
الأوهام زرقاء
في لندن


في لندن
الحريات سوداء
في لندن


في لندن
الأوقات بيضاء
في لندن


في لندن
البارات صفراء
في لندن


















من باريس


من باريس
الشموس زهرية
من باريس


من باريس
النجوم قهوية
من باريس


من باريس
البروق بنية
من باريس


من باريس
الرعود فضية
من باريس


من باريس
الغيوم ذهبية
من باريس



من باريس
النهارات زهرية
من باريس


من باريس
المساءات قهوية
من باريس


من باريس
الصباحات بنية
من باريس


من باريس
الأزمات فضية
من باريس


من باريس
الحلمات ذهبية
من باريس



من باريس
الحاسوبات زهرية
من باريس


من باريس
الحاسبات قهوية
من باريس


من باريس
الساحبات بنية
من باريس


من باريس
المسحوبات فضية
من باريس


من باريس
المحسوبات ذهبية
من باريس



من باريس
الوجودية زهرية
من باريس


من باريس
العدمية قهوية
من باريس


من باريس
الدادائية بنية
من باريس


من باريس
السريالية فضية
من باريس


من باريس
الطهرانية ذهبية
من باريس



من باريس
المسارح زهرية
من باريس


من باريس
المعابد قهوية
من باريس


من باريس
المحافل بنية
من باريس


من باريس
المهالك فضية
من باريس


من باريس
المشانق ذهبية
من باريس



















إلى واشنطن


إلى واشنطن
تذهب النساء بظهورهن
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تتجه النساء بخصورهن
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تتوجه النساء بأردافهن
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تشير النساء بأطيازهن
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تصل النساء بثقوبهن
إلى واشنطن



إلى واشنطن
تذهب الذئاب بأنيابها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تتجه الذئاب بمخالبها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تتوجه الذئاب بمخططاتها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تشير الذئاب بأزبابها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تصل الذئاب بدمائنا
إلى واشنطن



إلى واشنطن
تذهب الكارتيلات بتشبيكها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تتجه الكارتيلات بتشكيكها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تتوجه الكارتيلات بتعريكها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تشير الكارتيلات بتنييكها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تصل الكارتيلات بتهليكها
إلى واشنطن



إلى واشنطن
تذهب البنوك بأخضرها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تتجه البنوك بأزرقها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تتوجه البنوك بأسودها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تشير البنوك بأبيضها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تصل البنوك بأصفرها
إلى واشنطن



إلى واشنطن
تذهب هوليود بروائعها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تتجه هوليود بأحلامها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تتوجه هوليود بمارليناتها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تشير هوليود بجيمس ديناتها
إلى واشنطن


إلى واشنطن
تصل هوليود بإنسانياتها
إلى واشنطن



















فواكه الفرس


فواكهُ الفرسِ فواكهُ الدنيا
السفرجلُ والعنبُ والعناب
السفرجلُ ذهبُ ابن سينا
والعنبُ أدبُ الخيام
العنابُ عناقيدُ تاريخنا
واللوزُ والجوزُ قناديلُ الأحلام
سيبويه مِنَ الصنوبرِ بنى لغتَنَا
ومِنَ الفستقِ الحلبيِّ لَوَّنَ ابنُ المقفعِ السماء
الخوارزمي غاصَ في بحارِنَا
بحثًا عن فاكهةِ البحرِ الكافيار
التينُ الشوكيُّ فاكهةُ الجبلِ عندهم وعندنا
والتينُ فاكهةُ القرآن
الكرزُ فاكهةُ الحسينِ بعدهم وبعدنا
والزيتونُ فاكهةُ الزمان
التوتُ فاكهةُ الندمِ قبلهم وقبلنا
والثلجُ فاكهةُ الشتاء
التكنولوجيا فاكهةُ الربيعِ عند غيرهم وغيرنا
والشمسُ فاكهةُ الصيفِ في طهران
خامنئي فاكهةُ الخريفِ التي لهم ولنا
والخريفُ فيهِ تندرُ الأثمار
فواكهُ الفرسِ فواكهُ المعرفةِ فواكهُنَا كلنا
فواكهُ الفرسِ فواكهُ الألوان
السفرجلُ أزرق
التينُ أزرق
العنبُ أزرق
العنابُ أزرق
الفستقُ الحلبيُّ أزرق
الزيتونُ أزرق
اللوزُ أزرق
الجوزُ أورق
الصنوبرُ أزرق
التوتُ أزرق
فالأزرقُ أصفرٌ وأحمرٌ وأخضرٌ وأسودٌ وأبيضٌ وبنيٌّ وقهويٌّ ورماديٌّ وليلكٌ ونورُ الليلكِ نوران
فواكهُ الفرسِ نقضِمُهَا بأسنانِنَا
لنُرَضِّبَ الشفاهَ بالقبلات
لنُهَذِّبَ هوانا
فلا تذروهُ الرياح
لنذبحَ هوانا
كلماتْ
تٍ
تذبحُ روحَنَا
على سفحِ نهدٍ هو نهدٌ وهو حبةُ رمان
تنشُرُ روحنا
شراعًا
تنثُرُ روحنا
رمالاً
تعودُ بروحِنَا
فاكهةً
تختارُ نفسَهَا بنفسِهَا
بين تينٍ وعنب... لوزٍ وجوز... توتٍ وجُمان
وعلى قمةِ ساقٍ تكوننا
إجَّاصَةً
أمهاتُ الأممِ إجَّاص















عسل اليهود


جوديت تحب الملح
وأنا أحب العسل


جوديت تحب القرفة
وأنا أحب العسل


جوديت تحب الكمون
وأنا أحب العسل


جوديت تحب الفلفل الأسود
وأنا أحب العسل


جوديت تحب الفلفل الأحمر
وأنا أحب العسل


جوديت تحب بهاراتي كلها
وأنا أحب جوديت



جوديت تحب يافا
وأنا أحب العسل


جوديت تحب حيفا
وأنا أحب العسل


جوديت تحب عكا
وأنا أحب العسل


جوديت تحب الناصرة
وأنا أحب العسل


جوديت تحب صفد
وأنا أحب العسل

جوديت تحب مدني كلها
وأنا أحب جوديت



جوديت تحب البحر
وأنا أحب العسل


جوديت تحب الرمل
وأنا أحب العسل


جوديت تحب الشمس
وأنا أحب العسل


جوديت تحب العوم
وأنا أحب العسل


جوديت تحب البوظة
وأنا أحب العسل


جوديت تحب شواطئي كلها
وأنا أحب جوديت



جوديت تحب الخبز
وأنا أحب العسل


جوديت تحب الحليب
وأنا أحب العسل


جوديت تحب اللحم
وأنا أحب العسل


جوديت تحب الرز
وأنا أحب العسل


جوديت تحب المعكرونة
وأنا أحب العسل


جوديت تحب أطباقي كلها
وأنا أحب جوديت



جوديت تحب الشمع
وأنا أحب العسل


جوديت تحب المني
وأنا أحب العسل


جوديت تحب الدمع
وأنا أحب العسل


جوديت تحب الدم
وأنا أحب العسل


جوديت تحب البول
وأنا أحب العسل


جوديت تحب عناقاتي كلها
وأنا أحب جوديت






















لبن العرب


زينب تحب الشوكولاطة
ونحن نحب اللبن


زينب تحب الطوفي
ونحن نحب اللبن


زينب تحب الملبس
ونحن نحب اللبن


زينب تحب الحلقوم
ونحن نحب اللبن


زينب تحب الفستق الحلبي المكرمل
ونحن نحب اللبن


زينب تحب سكاكرنا كلها
ونحن نحب زينب



زينب تحب جدة
ونحن نحب اللبن


زينب تحب حلب
ونحن نحب اللبن


زينب تحب إربيل
ونحن نحب اللبن


زينب تحب تيزي وزو
ونحن نحب اللبن


زينب تحب مراكش
ونحن نحب اللبن


زينب تحب مدننا كلها
ونحن نحب زينب



زينب تحب الأرض
ونحن نحب اللبن


زينب تحب القمح
ونحن نحب اللبن


زينب تحب الخس
ونحن نحب اللبن


زينب تحب البصل الأخضر
ونحن نحب اللبن


زينب تحب الثوم
ونحن نحب اللبن


زينب تحب حقولنا كلها
ونحن نحب زينب



زينب تحب الدجاج المحمر
ونحن نحب اللبن


زينب تحب البابا غنوج
ونحن نحب اللبن


زينب تحب الكسكس
ونحن نحب اللبن


زينب تحب الحمص والفول
ونحن نحب اللبن


زينب تحب الكوسى الخرط والكوسا المحشي
ونحن نحب اللبن


زينب تحب أطباقنا كلها
ونحن نحب زينب



زينب تحب الحديد
ونحن نحب اللبن


زينب تحب الإصبع
ونحن نحب اللبن


زينب تحب اللسان
ونحن نحب اللبن


زينب تحب الأسنان
ونحن نحب اللبن


زينب تحب الرأس
ونحن نحب اللبن


زينب تحب عناقاتنا كلها
ونحن نحب زينب





















حبيبتي إيران


حبيبتي وَصْلُهَا إيرانُ فَصْلُهَا
إيرانُ صيفُ العملِ وأنا عَمَلُهَا
إيرانُ صفوُ الأملِ وأنا أَمَلُهَا


حبيبتي فَصْلُهَا إيرانُ أَصْلُهَا
إيرانُ عِرْقُ النسرِ وأنا نِسْرُهَا
إيرانُ عَرَقُ النحلِ وأنا نَحْلُهَا


حبيبتي أَصْلُهَا إيرانُ صِلُّهَا
إيرانُ رنينُ الذهبِ وأنا ذَهَبُهَا
إيرانُ أنينُ السيفِ وأنا سَيْفُهَا


حبيبتي صِلُّهَا إيرانُ مَصْلُهَا
إيرانُ مَصْلُ اللبنِ وأنا لَبَنُهَا
إيرانُ نَفْسُ الدمِ وأنا دَمُهَا


حبيبتي مَصْلُهَا إيرانُ نَصْلُهَا
إيرانُ حديدةُ الرمحِ وأنا رُمْحُهَا
إيرانُ صفيحةُ الورقِ وأنا وَرَقُهَا



إيرانُ التي أحبُّ
طيورُهَا ليست طائفية


إيرانُ التي أحبُّ
زهورُهَا ليست عنصرية


إيرانُ التي أحبُّ
ديورُهَا ليست ميليشياوية


إيرانُ التي أحبُّ
شجورُهَا ليست تسلقية


إيرانُ التي أحبُّ
جذورُهَا ليست سوسية



حبيبتي أمامُهَا إيرانُ ابتكارُهَا
إيرانُ رُقِيُّ الكرزِ وأنا كَرَزُهَا
إيرانُ تَقَدُّمُ السمكِ وأنا سَمَكُهَا


حبيبتي ابتكارُهَا إيرانُ استثمارُهَا
إيرانُ خَلْقُ الهاي تِك وأنا هاي تِكُّهَا
إيرانُ بَرْقُ السيليكونَ وأنا سيليكونُهَا


حبيبتي استثمارُهَا إيرانُ أثمارُهَا
إيرانُ رُمَّانُ الحاسوباتِ وأنا حاسوباتُهَا
إيرانُ أموالُ الناطحاتِ وأنا ناطحاتُهَا


حبيبتي أثمارُهَا إيرانُ انتشارُهَا
إيرانُ إيمانُ النملِ وأنا نملُهَا
إيرانُ إلحادُ البحرِ وأنا بحرُهَا


حبيبتي انتشارُهَا إيرانُ سَمَارُهَا
إيرانُ بشرةُ الجمالِ وأنا جمالُهَا
إيرانُ بشارةُ الزمانِ وأنا زمانُهَا



هل سيموت علي خامنئي؟


ليس قصدي المزاح، لأني كبرفسور للغة في جامعة السوربون، أعلم تمام العلم دلالات ما يقال في العربية والفارسية: لا تمازح الشريف فيحقد عليك! لكن، والحق يقال، في كل مشاريعي السياسية والثقافية، كان من سوء طالعي أن يموت كل من له المركز الأول، المركز الحضاري، وكأن هناك قوة خفية، قوة مركزية طاردة، تملي إرادتها على الذات، فلا يكون التجاذب مركزًا. هذا ما وقع بيني وبين ياسر عرفات، وهذا ما وقع بيني وبين الملك حسين، وهذا ما وقع بيني وبين نيقولا ساركوزي، الأول والثاني ماتا بالفعل، والثالث مات سياسيًا. هذا ما وقع بيني وبين آراجون، وهذا ما وقع بيني وبين جان جينيه، وهذا ما وقع بيني وبين الأميرة دايانا، الثلاثة ماتوا، دايانا في عز شبابها، وقصتي عنها نشرتها بالفرنسية في كتاب.


لكل حدث حديث، حديث النفس، حديث القلب، فحدثني قلبي ما لا أتمناه، وأنا أسمع يوم أمس الرئيس الفرنسي في واشنطن، وهو يصطف على جانب الرئيس الأمريكي، فيقول في الاتفاق النووي نواقص تدعو إلى اتفاق حول الاتفاق، وهذا يعني الموت السياسي لعلي خامنئي. لأن الاتفاق النووي الذي تم تحت هيمنة استعمارية لواحد ابن كلب اسمه لوران فابيوس، وزير خارجية فرنسا السابق، وكأنه نتنياهو، ليست فيه أية نواقص، ولأن ليست فيه بالفعل أية نواقص أقرته هيئة الأمم المتحدة. مانويل ماكرو يلعب دورًا أساسيًا في اللعبة الأمريكية التي ترمي لغاية واحدة، ألا وهي تهديد السعودية (ومخرآتها) بإيران فَرْضِيًا لاستنزافها، وإيهام فرنسا (والغرب) بالحصار هزليًا لإقصائها، فمستقبل إيران كما تراه أمريكا، بما فيه من مشاريع واستثمارات، لأمريكا. الرئيس الفرنسي، ابن كلب واحد تاني، يعرف هذا تمام المعرفة، لكنه كرئيس تم انتخابه، هو هنا لهذا الغرض، غرض من بين أغراض تخدم كلها رأس المال العالمي، وبطريقة أفلست ليست طريقتي، الترقيع بخصوص إيران والشرق الأوسط، لا التحديث كما أرى، وكما عرضت بالتفصيل.


أنا لا أريد الموت السياسي لعلي خامنئي، فكيف الموت؟ وألا يكون لعلي خامنئي الموت السياسي، الذي هو في حالة إيران أخطر، فهو يعني موت إيران، يجب أن يدرك المرشد الأعلى وطبقته الحاكمة التالي: مثلما هناك هامش لأمريكا، هناك هامش لإيران، ومن هذا الهامش تستطيع إيران أن تدير لعبتها كما تدير أمريكا لعبتها، فإيران ليست السعودية، وأنا سأبقى –إن شئت أم أبيت- في قلب لعبتها.



































كوريا الشمالية وإيران


لا تبتلع القرص الكوري كيلا تبتلع دموعك، فكل ما يجري اليوم بلجة وضجة ما هو سوى غطاء، وما كان في الأمس القريب الخطر النووي الشمال الكوري على أمريكا والعالم تحول، بين عشية وضحاها، إلى حكاية مؤثرة من حكايات الأطفال، ونحن نرى كيم يونج-أن يضحك ببراءة كلوريل وهاردي، ونحن نراه يسلم بحرارة كأرمسترونج، ونحن نراه يتكلم بعقلانية كإيزنشتاين! هوليود المخابرات الأمريكية بأفشل مخرجيها تريد أن يمشي علينا فيلمها الرديء عن بلد من بلدان "محور الشر" أنتجت حوله مئات الأفلام "المرعبة"، فما الذي يحصل؟ ولماذا الذي يقع؟


أولاً وقبل كل شيء عليك أن تعلم أن ترامب هنا ليس لأنه ترامب، مثله مثل أي رئيس سابق للولايات المتحدة الأمريكية، ولكن لأنه سيدير أزمة رأس المال على طريقته. إذن هناك ملفات ثابتة، وهناك هوامش متحولة، ومن الهوامش المتحولة هذه تتحول المواقف تبعًا للمدى الذي تكون فيه خدمة الملفات الثابتة. لهذا كان التحول في موقف ترامب بخصوص اتفاق باريس، ولهذا كان التحول في موقف ترامب بخصوص الاتفاق النووي الإيراني، ولهذا كان التحول في موقف ترامب بخصوص الملف الشمالي الكوري، لم تأت به الماكينة الرأسمالية رئيسًا إلا من أجل هذه التحولات، ولأنه في شكله السياسي والاقتصادي والثقافي متوائم معها، والكل يعلم شعاره الشعبوي "أمريكا أولاً"، وما أدى هذا الشعار إلى ما أدى من قرارات حمائية، قلبت موازين القوى في العالم لمصلحة الملفات الثابتة، خاصة موازين القوى الأمريكية-الصينية-اليابانية-الكورية الجنوبية.


بالحمائية أصابت أمريكا هدفها مباشرة في الصين، فعم الكساد، ولم تعد الواردات تغطي النفقات، وبالتالي اختل التوازن بين الصين كأكبر مُدين لأمريكا وبين أمريكا كأكبر مَدين من الصين، ومع اختلال التوازن أصبح بمقدور المَدين أن يملي شروطه على المُدين، فاستمرار عدم التوازن في الصين على المدى البعيد سيؤدي بها إلى إفراغ الصناديق في بنوكها، إذن ما العمل للحيلولة دون ذلك؟ رفع الحمائية، نعم، بكل بساطة. لكن رفعها حسب شروط أمريكية تشمل كل دول المنطقة بما فيها كوريا الشمالية، وهي شروط اقتصادية أولاً وقبل كل شيء لصالح الملفات الثابتة، ستتضمن إعادة النظر في شروط الديون، ومرة ثانية لصالح الملفات الثابتة.


الملفات الثابتة الأمريكية هي في نفس الوقت ملفات شاملة، تأخذ بعين الاعتبار مصالح البلدان الأخرى في ملفاتها الخاصة بها من وجهة النظر الأمريكية، فللضرورة أحكامها، وأحكامها أن تستفيد كل البلدان من بعضها البعض، الملفات الصينية والملفات اليابانية والملفات الكورية الجنوبية والملفات الكورية الشمالية. بخصوص ملفات كوريا الشمالية، أول شيء صرحت به بيونجيانج، بعد الصفقة السرية التي تمت بين كيم يونج-أن ومايك بومبيو مدير المخابرات الأمريكية في وقتها وسكرتير الدولة كاستمرار طبيعي للصفقة، أول شيء صرحت به بيونجيانج عن "التعهدات الاقتصادية". لبلد فقير ككوريا الشمالية ومنهار اقتصاديًا كيف لا تكون غيرها، التعهدات الاقتصادية؟ وفي بلدين مَدينين على وشك الانهيار، اليابان وكوريا الجنوبية، كيف لا تكون غيرها، التعهدات الاقتصادية؟ لهذا، وبقدرة قادر، تحولت كوريا الشمالية، من قائدة "لمحور الشر" (كوريا الشمالية، إيران، عراق صدام)، إلى الأم الحانية للكوريتين ولكل المنطقة، بينما ترسانتها النووية –أشك أن تكون لديها مثل هذه الترسانة- في المستودعات، فدورها "كبعبع" يخوفون به الدول المجاورة لاستنزافها وابتزازها أنهته الظروف الاقتصادية الأمريكية-الصينية، والظروف الاقتصادية لكل دول المنطقة.


بناء على ما سبق، دور إيران "كبعبع" سينتهي عاجلاً أو آجلاً، شرحت، وأسهبت في شرحي كيف، ودور إيران "كدينمو" سيبدأ عاجلاً وليس آجلاً، فكل شيء جاهز. في مسألة كوريا الشمالية، توصل جميع الأطراف إلى هذه القناعة، وفي مسألة إيران، سيتوصل جميع الأطراف إلى هذه القناعة.





















ترامب سينسحب من الملف النووي


كل المؤشرات تدل على ذلك:


تصفية الخلافات مع كوريا الشمالية


تراجع الرئيس الفرنسي وقوله بتمديد القبضة الحديدية على إيران إلى ما وراء 2025


تمكين محمد بن سلمان


تصريحات روحاني الاتفاق غير قابل للتفاوض


أخيرًا وليس آخرَ مهزلة نتنياهو



ما الذي يختفي خلف قرار الانسحاب؟


تخويف العالم ضعف ما هو عليه بالمفاعل النووي الإيراني بعد زوال خطر المفاعل النووي الشمالي الكوري حسب المعادلة المخابراتية الأمريكية السيئة الذكر المعروفة: واحد ناقص واحد يساوي اتنين


تلقين فرنسا درسًا في الاقتصاد العولمي: خلينا أصحاب أحسن وإلا راحت عليكم في إيران وفي فرنسا نفسها مع كل الاضطرابات الداخلية التي تدور منذ عدة أسابيع


تبرير السعودية ودويلات الخليج لتواصل الابتزاز الأمريكي، فالملك المسخ القادم للسعودية يجيء بماكياج الوساخة نفسها التي يقدر ثمنها بمئات المليارات


تسيير الحكام الإيرانيين على عكس ما يرغبون، فهم بتصريحاتهم المتشددة يدعمون عن غير قصد –أقول عن غير قصد- ويبررون للموقف الأمريكي ويجعلون من الإيرانيين ومقدراتهم وثرواتهم لقمة سائغة في فم استراتيجية أمريكية لن تتبدل إلا بالشكل


"تنييك" الإسرائيليين كما كان وسيكون دومًا مع سياسة مخزن العتاد الأمريكي الذي هو إسرائيل، وما يدعو إلى الضحك على البهلوان القزم المهرج نتنياهو على التلفزيون بعصاه أنه من ناحية يريد أن يساهم في التخويف الأمريكي من برنامج نووي إيراني متوازٍ، بينما يمتلك المخزن العسكري الأمريكي الذي هو إسرائيل عشرات القنابل النووية



ردي أنا كقوة سلم اقتصادي قوة سلم استثماري قوة سلم ثقافي هو "قوس قزح"


لأن من بيدهم مفاتيح الحل والربط في الولايات المتحدة الأمريكية هم في الواقع أساطين الاقتصاد العالمي والأمن القومي، وما ترامب سوى دمية تحرك بخيطانهم، وهؤلاء الأقوياء اضطرتهم الظروف الاقتصادية –كما أوضحت في مقال سابق- إلى انتهاج سياسة جديدة مشروطة بالسلم في شرق آسيا، وستضطرهم سياسة الترقيع الاقتصادي في الشرق الأوسط إلى انتهاج نفس السياسة، والسبب الأول هو هذا الترقيع نفسه غير المنطقي وغير الواقعي وغير المنتج، إضافة إلى كل الأسباب الباقية التي كانت الحروب الطائفية والأنظمة الاستبدادية والسياسات الميكيافلية جوهرًا لا يصمد أمام الزمن، وأكبر مثال على ذلك كوريا الشمالية في منظور ترامب الهادئي (بالنسبة إلى المحيط الهادئ) وإيران في منظوري الشرق الأوسطي (بالنسبة إلى الشرق الأوسط). من هذه الناحية، إيران يمكنها أن تلعب الدور الذي يليق بها كقوة عظمى من قوى المنطقة لا كقوة صغرى كما هو دأبها إلى حد اليوم، ومن خلال الهامش الإيراني الذي سبق لي الحديث عنه مقابل الهامش الأمريكي، إذ من الغباء ألا نربط الاستراتيجيتين السياسية والاقتصادية لطهران بالاستراتيجيتين السياسية والاقتصادية لواشنطن، هذا الربط شيء عضوي وطبيعي، مهما كان التنافس مهما كان التنافر مهما كان العداء، تحكمه الشروط السياسية والاقتصادية في العالم، وهذه الشروط متغيرة بتغير الظروف التي بخصوص إيران والشرق الأوسط لا ولن تتوقف على الدعم المهين لإيران للبوليساريو أو المليارات المحترقة في سوريا واليمن وغير سوريا واليمن، فهناك إرادة للعصر إيرانية داخلية، وإرادة للعصر إيرانية خارجية، يفهمهما حكام إيران تمام الفهم، تتجاوزان الاتفاق الإيراني إلى اتفاق شرق أوسطي أعمق وأعم، كما جاء في أوراقي.







ترامب وخامنئي


ترامب كان واضحًا: أريد مليارات السعودية والإمارات وباقي الدويلات النفطية مقابل حماية أمريكا وإلا سقطت هذه الأنظمة خلال أسبوع وخاصة مليارات التسلح ضد الخطر الإيراني في العالم العربي ومليارات التملح مع الخطر الإيراني في سوريا


خامنئي كان واضحًا: الانسحاب الأمريكي من الاتفاق الإيراني إهانة للمسلمين، قال إهانة واكتفى بكلمة أو بكلمتين عند الرد على الملفات الكبرى كما هو دأبه


لكن ليست الإهانة إهانة ولا الابتزاز ابتزازًا عندما ننظر إلى الحيثيات التي أهمها العقوبات، والباقي كله كوميديا، فالانسحاب يقضي بترحيل الشركات الأمريكية في إيران خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر، وكلنا يعلم أن تبديل اسم الشركة تحت هوية جديدة حتى إيرانية –كما هو جارٍ في فرنسا مثلاً بخصوص الشركات الأمريكية وغير الأمريكية برداء فرنسي- يكون بابًا فَتْحُهُ من أسهل ما يكون لِتُواصل هذه الشركات عملها بعقود جديدة، بينما أهم الأهم هو تصدير النفط والغاز الذي لم يتطرق إليه الرئيس الأمريكي، ولن يتطرق إليه، لضمان الموقعين على الاتفاق الآخرين، لهذا لم ينظر خامنئي إلى القرار الأمريكي من الناحية السياسية التي لن تتغير بانسحاب أو بدون انسحاب، ونظر إليه من الناحية الأخلاقية


ليس هناك ما يحير إيران: المليارات التي سيبتزها ترامب ليست ملياراتي فليكن حتى الشيطان له حليفًا! والهجوم العسكري على إيران لن يكون لا من إسرائيل ولا من أمريكا نفسها طالما أن هذه المليارات مشروطة بالحماية المزعومة للنظام السعودي والأنظمة الكرتونية وليست مشروطة بالاعتداء على النظام الإيراني، إنه ضمان أمريكي ضمني لإيران، إضافة إلى ضمان الدول الموقعة على الاتفاق، والتي صرحت جميعها الالتزام به والدفاع عنه


لكن


هذه واجهة الصحارة كما يقال


ترامب –وعندما أقول ترامب أعني أساطين المال والأمن الأمريكيين فما ترامب سوى دمية متحركة- انسحب من اتفاق التبادل الحر في شرق آسيا واليوم هو في صدد إعادة ترسيم سياسي واقتصادي سلمي لدول المنطقة، فهل هو الشيء نفسه في الشرق الأوسط؟


خامنئي بلسان ظريف وزير خارجيته تكلم عن إجراءات لم أعرف منها سوى ما قاله يوم أمس روحاني: إنه أعطى تعليمات للعودة إلى إخصاب اليورانيوم في حالة ما فشلت مشاوراته مع غير أمريكا من البلدان الموقعة على الاتفاق، وبالطبع لن تفشل مشاوراته لموقف هذه البلدان المؤيد والمدعم، فهل هو التكتيك الأمريكي نفسه بعد أن انتهت الحرب في سوريا كما انتهت في العراق وعما قريب في اليمن؟


خامنئي وترامب، وبالإضمار السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط والسياسة الإيرانية، مع قوس قزح، سيتوصلان إلى تحقيق السلم بأقل التكاليف، وفي نفس الوقت بأكبر الفوائد، المليارات التي يسعى ترامب إلى الحصول عليها عن طريق الابتزاز ستكون له وبكل سرور عن طريق الاستثمار، والحلم الإيراني في تصدير ثورته، سيكون له وبكل سرور عن طريق تصدير ثروته –كما سبق لي وقلت في أكثر من مكان- عن طريق البناء، بناء إيران أولاً وقبل كل شيء وبناء الشرق الأوسط


ترامب ما له عزمة ولا عزيمة بدون قوة العزم التي يتمتع بها خامنئي، وكل حيثيات حدث اليوم تشير إلى ذلك، هذا ما أراه أنا بعين الخبير، وبعين الخبير أرى العلاقة التي تربط البلدين بقوة وبأشد ما يكون عليه الربط، في التصعيد مثلما هو عليه في التهبيط














احنا حمير عشان نبلع ما يدور بين إيران وإسرائيل؟


يا عمي شو هالبهدله؟


طيب ما هيه قواعد إيرانية مضادة للطيران متحركة، يعني إيران حركتها، ولو بدها تقصف التمانية وعشرين طيارة إسرائيلية كانت قصفتها، وعلى الخصوص العملية الإسرائيلية تمت عالمكشوف، زي أختها الأمريكية والفرنسية والإنجليزية من كم أسبوع، يعني سوريا وإيران وروسيا تم إشعارهم، والا شو بده بوتين يستقبل نتنياهو، وشو بده روحاني يعلن ما بدنا تصعيد، وشو بدهم كل المعلقين السياسيين يقولوا ما فيش عملية على نطاق واسع، ما عدا نيويورك تايمز اللي بتهول للحرب وبتعشقها عشق أوديب لأمه، فاسأل عن مموليها تجدهم مصانع الأسلحة


إذن العملية وما فيها بسيكولوجية


وبالعربي نفسية، وبموافقة أمريكية –حسب نيويورك تايمز- تصب في الخط إياه، إيران البعبع، يا ناس يا عالم يا هوه، وهيها راح تولع بين إيران وإسرائيل، مش قلتلكم –سيقول ترامب للسعوديين وغير السعوديين من بني نفط- يا همج يا بجم، وأنا هون عشان أحميكم، والمليارات اللي راح تدفعوها بيستاهل دفعها، مش عالفاضي، عالمليان، صلوا للرحمان ترامبكم


هلأ إسرائيل مجنونة تِعْلَقْ مع الإيرانيين


إسرائيل فوق في لبنان حزب الله وتحت في سوريا فصائل القدس وما بينهما في غزة كمان فصائل القدس يعني محوطينها من كل النواحي حتى من البحر والأسطول الروسي في اللاذقية. وبعدين خلينا نحكي بصراحة، ولإخواننا الإيرانيين أول ما نحكي، أسد معتبر، وهادا من زمان، نبي من أنبياء إسرائيل، والإيرانيين ليش هم في سوريا، مو لتصدير ثورة وما أدراك، لحماية أسد، لأنه إسرائيل بدها، والا رب أرباب الحرس الثوري ما دخلها، يعني إيران في سوريا بهادا الشرط. وفي لبنان بشرط تاني بس متله، لحماية إسرائيل بالقبعات الزرق، هادي الحماية حسن نصر الله اضطرلها، وحسن نصر الله بندوق (أنا أمدح) بعرف كيف يستغلها. وفي غزة بشرط تالت بس كمان متله، لحماية إسرائيل بحماس، على عكس كل ما بطروشونا فيه، كل ما يصدعوا لنا فيه روسنا، عن مقاومة وما مقاومة وبطيخ أصفر


إيران كمان شاطرة


بتستغل العملية الإسرائيلية الفالصو على طريقتها متل ما بستغلها ترامب على طريقته، في الداخل يسهل عليها التوحيد بعملية كهذه عن طريق الترويع، ويسهل عليها التأجيل بعملية كهذه ( وكل الحمقنة الترامبية) عن طريق إيران في وضع خطير عليها تواجه مشاكلها بره قبل مشاكلها جوه، واستني يا مشاكل جوه


أقول للأشقاء استراتيجياتكم كتكتيكاتكم ما عادت تنفع، ما تلعبوا لعبة ترامب على طريقتكم، كل هادا ترقيع في ترقيع، تعالولي، أنا عقل الله –كما قلت مرة تمجيدًا لروح الله- وأنا حصان طروادة –كما قلت مرات تعظيمًا لقوس قزح- كل شيء معي سيكون كما تريدون، ولكن باستراتيجيات جديدة وتكتيكات جديدة، السلم لا الحرب أساسها، التقدم لا التخلف أساسها، تبديل وجه الشرق الأوسط لا تخريبه ومعه تخريب ما تغطونه بجببكم اساسها، السلم والتقدم والتبديل ليسها صعبة كما تتوهمون، صحيح الحرب أسهل، والتخلف أسهل، والتخريب أسهل، لكن ليسها صعبة، وليسها مستحيلة


















القدس وطهران تلعبان الغميضة مع واشنطن


(بمناسبة افتتاح السفارة الأمريكية في القدس اليوم)


قال لنا بابا
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تتصارعنَ
أنتنَّ مَصْرِفُ الإصدار


قالت لنا ماما
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تتبارعنَ
أنتنَّ مرعى المَحَار


قال لنا عمو
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تتباغضنَ
أنتنَّ الشجرُ الحافلُ بالأثمار


قالت لنا عمتو
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تتناغصنَ
أنتنَّ أَغْرِبَةُ العَرَبِ السمراءُ منكنَّ إلى الشقارِ أقربُ والشقراءُ إلى السمار



قال لنا خالو
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تَخْطَلْنَ في كلامِكُنَّ
أنتنَّ خُطُواتُ الشيطان


قالت لنا خالتو
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا الشكُّ يُخامِرُكُنَّ
أنتنَّ ضَرْبُ الأخماسِ في الأسداس


قال لنا جدو
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تُهَيِّجْنَنِي بأفخاذِكُنَّ
أنتنَّ مَلَذَّاتٌ جنسيةٌ أم شركاتٌ متعددةُ الجنسيات؟


قالت لنا جدتو
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تستولِ الدهشةُ عليكنَّ
أنتنّ عاهراتٌ وأنتنَّ أمَّهات



قال لنا المعلمُ
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تتركنَ أحدًا يقفُ على سرِّكُنَّ
أنتنَّ سِرُّ الأسرار


قالت لنا المعلمةُ
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تتسارَرْنَ
أنتنَّ الحبلُ السريُّ وَسُرَّةُ البلدِ والسيطرةُ على البحار


قال لنا المدربُ
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تتمانعنَ
أنتنَّ السيطرةُ على الغرائزِ والعقولِ وارتفاعِ الأسعار


قالت لنا المدربةُ
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تتراجعنَ
أنتنَّ سيفُ عيسى وسيجارةُ محمدٍ وحاسوبُ موسى لما موسى يراني فرجًا ويراكنَّ أجسادًا تعانقُ العواصفَ وتدقُّ الصواعقَ في الأقمار



قال لنا اللهُ
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تُصَلِّينَ
أنتنَّ لِلَّعِبِ صلاةٌ وللعبادِ بورصتي في السماء


قال لنا الربُّ
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تغطينَ بالصليبِ بطونَكُنَّ
أنتنَّ كنيستي وبطونُكُنَّ دارُ السفارةِ ودارُ البقاءِ ودارُ الفناء


قال لنا يهوه
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تَنْسُكْنَ
أنتنَّ كلُّ ما لا يصلني به آيفوني من مودةٍ ناشئةٍ ومَنْشَأِ الأزمات


قال لنا الشيطانُ
العبنَ الغميضةَ معًا
ولا تفكرنَ إلا في خَيْرِكُنَّ
أنتنَّ الشرُّ الكريمُ والجنسُ المثليُّ ومصانعُ الأسلحةِ الغاليةِ على قلوبِ الملائكةِ في كلِّ مكانٍ أحبُّهُ ولا يحبني طَيْرُهُ ويحبُّني بشرُهُ حبُّهُم لواشنطنَ والقدسِ وطهران




























عزف منفرد على كمان ماخور


إلى الدكتور الشيخ العلامة مبروك بوخطوه



في القدسِ أخذوا أختي إلى مَعْرَصٍ يهوديّ
وقالوا هذا معبدُنَا
فتعالوا يا إخوتي
وصَلُّوا معنا
الثديُ محرابٌ
والفَرْجُ تِلاوهْ
اللَّذَّةُ جنازةُ التوراةْ
والنُّعوظُ قَبْرُ قضيةِ القضايا


في القاهرةِ أخذوا أختَكَ إلى معبدٍ عربيّ
وقالوا هذا مَعْرَصُنا
فتعالوا يا إخوتي
وضَلُّوا معنا
الثديُ قوادٌ
والفَرْجُ خِيانهْ
اللَّذَّةُ حفاوةُ الآياتْ
والنُّعوظُ قَدْرُ ألسِنَةِ البَغايا



في نيويوركَ أخذوا أختَهُ إلى مَعْرَصٍ أمريكيّ
وقالوا هذا معبدُنَا
فتعالوا يا إخوتي
وصَلُّوا معنا


في نيويوركَ أخذوا أختَهُ إلى معبدٍ أمريكيّ
وقالوا هذا مَعْرَصُنا
فتعالوا يا إخوتي
وضَلُّوا معنا



الثديُ محرابٌ
والفَرْجُ تِلاوهْ


الثديُ قوادٌ
والفَرْجُ خيانهْ


اللَّذَّةُ جنازةُ التوراةْ
والنُّعوظُ قَبْرُ قضيةِ القضايا


اللَّذَّةُ حفاوةُ الآياتْ
والنُّعوظُ قَدْرُ ألسِنَةِ البَغايا



ألسِنَةُ البغايا قّدْرُ النُّعوظِ
وحفاوةُ الآياتِ اللَّذَّهْ


قضيةُ القضايا قَبْرُ النُّعوظِ
وجنازةُ التوراةِ اللَّذَّهْ


الفَرْجُ خيانهْ
الثديُ قوادْ


الفَرْجُ تلاوهْ
الثديُ محرابْ


ضَلُّوا معنا
تعالوا يا إخوتي


صَلُّوا معنا
تعالوا يا إخوتي


هذا مَعْرَصُنَا
هذا معبدُنَا



















































غزة تغسل بدمها أقدام الجبال


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فتقولُ الأوبرا أنا
وتقولُ المسارحُ أنا
وتقولُ علبُ الليلِ أنا
وتقولُ المقاهيُ أنا
وتقولُ غرفُ النومِ أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فيقولُ لويسُ السادسُ عشرُ أنا
ويقولُ نابليونُ أنا
ويقولُ ديجولُ أنا
ويقولُ ميتيرانُ أنا
ويقولُ ماكرُوُ أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فتقولُ جورجُ ساندُ أنا
وتقولُ كوليتُ أنا
وتقولُ سيمونُ دو بوفوارُ أنا
وتقولُ مارجريتُ دوراسُ أنا
وتقولُ أندريهُ شديدُ أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فيقولُ فولتيرُ أنا
ويقولُ الماركيزُ دو سادُ أنا
ويقولُ بودليرُ أنا
ويقولُ سارترُ أنا
ويقولُ فوكُوُ أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فتقولُ حدائقُ الحيواناتِ أنا
وتقولُ المتاحفُ أنا
وتقولُ التماثيلُ أنا
وتقولُ الساحاتُ أنا
وتقولُ الشوارعُ أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فيقولُ إيفُ سان-لورانُ أنا
ويقولُ باتا أنا
ويقولُ الكحلُ أنا
ويقولُ قلمُ الحمرةِ أنا
ويقولُ الكلسونُ أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فتقولُ الأحزابُ أنا
وتقولُ الجرائدُ والمجلاتُ ومناقيرُ العقلِ أنا
وتقولُ المواقعُ أنا
وتقولُ الشبكاتُ الاجتماعيةُ أنا
وتقولُ الفضائياتُ أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فيقولُ ترامبُ أنا
ويقولُ بوتينُ أنا
ويقولُ تقولُ أنجيلا ميركلُ أنا
ويقولُ تقولُ تيريزا مايُ أنا
ويقولُ مجلسُ اللاأمنِ أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فتقولُ المخابراتُ أنا
وتقولُ المنايكُ الحكامُ العربُ أنا
وتقولُ المناسكُ المصانعُ الحربيةُ أنا
وتقولُ التكنولوجيا أنا
وتقولُ الإيديولوجيا أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فيقولُ خامنئِيُ أنا
ويقولُ إردوغانُ أنا
ويقولُ ابنُ طقعان أنا
ويقولُ كلبُ السيسِيَ أنا
ويقولُ عبدُ اللهِ الثانيُ (مَنْ هُوَ هَذا المَلِكُ؟) أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فتقولُ نساءُ العَرَبِ أنا
ونساءُ العجمِ
وباقي النساءِ في العالمِ
أنا أنا أناِ
وتقولُ رجالُ العَرَبِ أنا
ورجالُ العجمِ
وباقي الرجالِ في العالمِ
أنا أنا أنا
وتقولُ أكساسُ نساءِ العَرَبِ (فهنَّ لا ينطقنَ بأفواههنَّ وينطقنَ بأكساسهنَّ) أنا
وتقولُ قضبانُ رجالِ العَرَبِ (فهم لا ينطقونَ بأفواههم وينطقونَ بقضبانهم) أنا
وتقولُ تواريخُ العَرَبِ المزيفةُ كُلُّهَا مُذْ كانتِ العَرَبُ (فهل كانتِ العَرَبُ؟) أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فيقولُ اللهُ أنا
ويقولُ الربُّ أنا
ويقولُ يَهْوَةُ أنا
ويقولُ كونفوشيوسُ وبوذا وأرسطُوُ وأفلاطونُ وهيجلُ وماركسُ ولينينُ أنا
ويقولُ الشيطانُ أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فتقولُ فلسطينُ أنا
وتقولُ فلسطينُ أنا
وتقولُ فلسطينُ أنا
وتقولُ فلسطينُ أنا
وتقولُ فلسطينُ أنا


وتسألُ باريسُ غلطةُ مَنْ؟
فيقولُ القمرُ أنا
ويقولُ الليلُ أنا
ويقولُ النهارُ أنا
ويقولُ العالمُ العالمُ العالمُ العالمُ العالمُ أنا
ويقولُ نتنياهُوُ لستُ أنا



























الظمأ يجتاح إيران: زاينده رود نموذجًا!


منذ يومين مساءً، عرضت القناة الفرنسية السابعة الفيلم الوثائقي المذهل عن حوض نهر زاينده رود كيف كان أخضره يغلي بالماء، وكيف صار أحمره يغلي بالجفاف


أحمرُهُ وأصفرُهُ وبُنِّيُّهُ ألوان الموت في أراضٍ متشققة الشفاه تفغر أفواهها كالثعابين من الظمأ تحت سماء من الرصاص شمسها من جهنم لم تر حضارة إيران العريقة مثلها منذ خمسة آلاف سنة عندما كان اسمها أرض الآريين


الخزانات أطلال لا مياه فيها


البحيرات مسارح لمآسي الزمن


القنوات آثار تشهد على عبقرية فارس وفي نفس الوقت على قهر الوقت للذكاء الشيعي


وأكثر ما حز في قلبي أن أرى الأطفال في أصفهان، وهم يلعبون في أفواه الظمأ والعطش والصدى، وقواربهم راسية في الجفاف غير بعيد عنهم


أصفهان على وشك الاندثار


سيقول لي الأشقاء نعم إنها غلطتنا، فبدلاً من أن نبني المصانع في أصفهان، هذه المصانع التي تشرب من الماء ما تشربه ثلث أو نصف المدينة، كان علينا أن نقيمها قريبًا من شواطئ الخليج العربي أو بحر قزوين، وسيقولون لي نعم إنها غلطتنا، فبدلاً من أن نخفض ثمن الماء للمزارعين، وندفعهم إلى تبديد الماء والإسراف في ضخ مياه الآبار، كان علينا أن نرفع من الوعي والإحساس بخطورة ما ينتظرنا من فقدان الأرض بعد فقدان الماء، وسيقولون لي نعم نعم إنها غلطتنا، فبدلاً من أن نركز على الإيديولوجيا، كان علينا أن نركز على التكنولوجيا... لكنهم لن يقولوا لي أي شيء، والأمطار تحرد على إيران منذ سبع سنوات متواصلة، والشمس بجهنمها تجفف ثلث ما تجمعه الخزانات من مياه


ما العمل إذن؟ نعم، ما العمل؟


هل بالمفاعل النووي يشرب الإيرانيون الماء؟


هل ببول أسد نسقي الأرض في إيران؟


هل بمقاومة حسن نصر الله (كما أرى) نحصد القمح الذي قَلَّ والرز الذي انعدم؟


هل بصلاة الاستسقاء نمنع اندثار أصفهان وباقي جواهر إيران واحدة واحدة؟


هل بتجاهل ما يقوله أفنان نمارس سياسة الحق الشيعي الذي هو حق العيش أول حقوق الحياة؟


الحل –ودائمًا هناك حل- ليس بشق قنوات جديدة لماء ليس موجودًا، أو لماء مالح ليس مشروبًا، وإنما بتحلية مياه بحر قزوين والخليج الفارسي، تحلية مكلفة لكنها أقل ثمنًا بكثير من مفاعل نووي لأجل العنجهية في وقت يفكر فيه الغرب بالتخلص مما يملك من مفاعلات نووية وذلك بتعميم سياسة عملية يجب أن تكون سياسة طهران سياسة الطاقة المتجددة


إيران ستحول دون اندثارها لو أرادت بإرادة حصان طروادة الذي هو أنا


إيران ستعيد بناء أمجادها لو شاءت بمشيئة شرطها الموضوعي الذي هو قوس قزح


إيران ستدخل العصر من أبوابه الواسعة لو راحت بروح التقدم الذي هو أمريكا







إيران والغرب وقوس الله


كيف أرى إيران؟


إيران كنظام خارج من إست التاريخ شيء وإيران كأمل ورجاء شيعيين شيء آخر


إيران كخط إيديولوجي ديني شيء وإيران كخط سياسي شرق أوسطي شيء آخر


إيران كحاكم بجبة وعمامة شيء وإيران كحاكم مركزي كل غرب آسيا وكل وسطها وكل جنوبها تحت طيزه شيء آخر


إيران كقوة إيرانية شيء وإيران كقوة إقليمية شيء آخر


إيران كطاقة للنفط والغاز شيء وإيران كطاقة للعمل والإنتاج شيء آخر




كيف أرى الغرب؟


الغرب كنظام متطور شيء والغرب كأسى ويأس شعبيين شيء آخر


الغرب كخط إيديولوجي وثوقي (مُؤَكَّد من غير بينة) شيء والغرب كخط سياسي مهيمن على الشرق الأوسط شيء آخر


الغرب كحاكم بقميص وبنطلون شيء والغرب كحاكم لا مركزي العالم من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه تحت طيزه شيء آخر


الغرب كقوة غربية شيء والغرب كقوة عالمية شيء آخر


الغرب كطاقة للتقدم والبناء شيء والغرب كطاقة للنهب والابتزاز شيء آخر




كيف أرى قوس الله (قوس قزح بطيب المسك كلام علي بن أبي طالب)؟


قوس الله كنظام خارج من مهبل العصر شيء وقوس الله كنمط حديث وطراز حديث وأسلوب حديث شيء آخر


قوس الله كخط غير إيديولوجي غير مذهبي شيء وقوس الله كخط سياسي لشرق أوسط تتقاسمه أمم خمس قوامه التطبيق العملي الذي هو محاولات تغيير العالم وبخاصة وسائل الإنتاج التي تقوم عليها البنى الاجتماعية شيء آخر


قوس الله كحاكم بدون حكم (كدولة بدون دولة) شيء وقوس الله كحاكم مركزي الشرق الأوسط فوق طيزه وكحاكم لا مركزي العالم فوق طيزه شيء آخر


قوس الله كقوة ذاتية الحركة شيء وقوس الله كقوة مطردة القاعدة شيء آخر


قوس الله كطاقة للخلق والإبداع شيء وقوس الله كطاقة للتدابير الحازمة والأعمال المنظمة شيء آخر




لماذا قوس الله والغرب وإيران؟


لأن الواحدة لا يمكنها العمل دون الأخرى إيران ثاني أكبر احتياطي غاز طبيعي في العالم ورابع أكبر احتياطي نفط في العالم وابتزازها من طرف أمريكا والغرب شيء "طبيعي" كغازها ونفس الشيء ابتزاز جيرانها الأثرياء بالنفط والغاز مثلها قانون لا ينطبق على جيرانها الفقراء أرمينيا وأذربيجان وأفغانستان وباكستان وتركيا وهذا برهان قاطع على اصطناع الوجه الحربجي لإيران في السيطرة على العالم وبرهان ساطع على طرحي الموضوعي لعمل مشترك شَراكي ممكن وحالاً بين الغرب بين أمريكا وبين إيران تحت رعاية "المؤسسة" قوامه تكييف إنتاج الحرب إلى إنتاج سلمي فنرضي بذلك أساطين السلاح ومآله تمويل المشاريع الشرق الأوسطية الكبرى فنرضي بذلك رجال المال


لأن سياسة الغرب في الشرق الأوسط وسياسة إيران في الشرق الأوسط وجهان لعملة واحدة هي قوس الله بعد أن انتهى عصر الحرب وبدأ عصر السلم وما يجري اليوم في الساحتين الأمريكية والإيرانية شيء "طبيعي" من تراكمات الأعمال العدائية عليهما والحالة هذه الدور الأساسي لقوس الله في هذه المرحلة هو تطمين البلدين فلن يبقى للإرعاب مكان ولن يبقى للابتزاز مكان كل شيء سيكون كما يتمنى هذا الطرف أو ذاك وقوس الله خير ضمان


لأن الزمن الأقوى من كل برنامج سياسي يفرض طريقة جديدة في التعامل الدولي فالغرب كدولة وإيران كدولة اليوم هما دولتان كتعامل أقول كتعامل يكون بينهما تعامل الواحدة مع الأخرى وكفعل أقول كفعل يكون كذلك بينهما فعل عوامل متعددة للواحدة مع الأخرى عوامل الإنتاج والنمو في مقدمتها تحت إشراف قوس الله كدولة بدون دولة وكأحدث نظام مناسب للعصر


لأن الشعب الإيراني الشعب الأمريكي شعوب الشرق الأوسط الشعوب الغربية الشعوب في العالم قد ملت التماثل والرتوب في سياسة لم تتبدل منذ عقود وعقود "سياسة الغالب والمغلوب" بينما كل شيء ممكن وفي الحال للعمل معًا حسب قواعد جديدة ستساهم في رسمها "المؤسسة" دون أن تمس بالمصالح العليا لإيران بالمصالح العليا لأمريكا بالمصالح العليا لدول المنطقة والعالم مصالح الأقوياء قبل الضعفاء


لأن الإنسانية إيرانية الإنسانية أمريكية الإنسانية روسية الإنسانية سعودية الإنسانية إسرائيلية (بالنسبة إلى الشعب الإسرائيلي لا إلى حكامه) إلى آخره إلى آخره إلى آخره والإيديولوجيا تُفرغ الإنسانية من إنسانيتها وتجعل منها بربرية كما حصل يوم أمس في غزة (ما فعله الحكام الإسرائيليون يلطخ ضمير الإنسانية) وقبل يوم أمس في دمشق أو في صنعاء أو في بغداد أو في أو في أو في ولأن كل شيء يتوقف على القيام بخطوة واحدة في اتجاه الآخر صديق الغد كما يحصل اليوم بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، فالرد الإيراني على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي هو الإنفاق الإيراني على "المؤسسة" هذا الإنفاق هو في الوقت ذاته هذا الإنشاء المبدع والخلاق الذي سيقوم عليه السلم الإيراني السلم الشرق الأوسطي السلم العالمي والهناء الإيراني لإيران الحديثة والشرق الأوسط الحديث، والرد الإيراني على افتتاح السفارة الأمريكية في القدس يكون بافتتاح قوس الله في باريس ولندن وواشنطن وما سيتبع ذلك من اعتراف عالمي ضمني بالقدس عاصمة للدولتين، وكذلك الرد الإيراني على مذبحة غزة هو ألا تتكرر مذبحة كهذه أبدًا في عمر الإنسانية بسهر "المؤسسة" على مصير الإنسانية، وبكرم إيران، وبإعادة الدور الأمريكي إلى باقي الأدوار الدور الأمريكي الحكيم لا الدور الأمريكي اللئيم الذي من واجب أمة الأمم أن تلعبه، فنضع حدًا لعذابات عمرها سبعون عامًا –كفى يلعن دين ألف كفى!- من عمر فلسطين والفلسطينيين ولتساؤلات إسرائيلية بنفس العمر لم ترح العمر ولن تريح العمر –فأية حياة خراء هي هذه!- وآخر مذبحة ارتكبت في غزة تلطخ الضمير اليهودي–لم أزل أذكر طلابي اليهود في السوربون الذين كانوا يصرخون ضد الجرائم الإسرائيلية واليوم الطلاب اليهود في جامعات العالم-، تلطخ ضمير الإنسانية أيةً كانت التبريرات، النازيون أيضًا كانوا يبررون لمذابح اليهود بينما كل تبرير هو توكيد، إضافة إلى الردود السابقة كل الأسباب الداخلية الإيرانية الملحة الملحة الملحة التي تدفع الأشقاء إلى الإسراع بإنشاء قوس الله


























إيران والغرب مصلحتهما في العلمانية واللاإيديولوجية: ماليزيا نموذجًا!


يجب أن تفهم إيران وأن يفهم الغرب أن العلمانية في الشرق الأوسط الحديث لا تشكل أي خطر على المصالح الإيرانية في إيران وفي المنطقة ولا تشكل أي تهديد للمصالح الغربية للمصالح الأمريكية في المنطقة وفي العالم العلمانية تقدم والإنسان "يساق" بالتقدم لا بالتخلف العلمانية كرامة والإنسان "يساق" بالكرامة لا بالذل العلمانية غد مشرق والإنسان "يساق" بالغد المشرق لا بشموس الغروب


يجب أن تفهم إيران وأن يفهم الغرب أن العلمانية في الشرق الأوسط الحديث لا تشكل أي عائق أمام إيران لتكون جمهورية إسلامية ولا تشكل أي حائل أمام الغرب أمام أمريكا ليكون الغرب لتكون أمريكا مع دول المنطقة كبرامج استثمار وتنمية دون هوية دينية لدول إسلامية وبالتالي دون قانون فرق تسد ديني قمعي للسيطرة عليها سني وشيعي وكردي ونصراني ويهودي ودون أفخاخ سافلة وهابية وداعشية وإخوانية وحقارية وهستيرية للإيقاع فيها


يجب أن تفهم إيران وأن يفهم الغرب أن العلمانية في الشرق الأوسط الحديث لا تشكل أي إلزام يفرض على إيران فصل الدين عن الدولة بالشكل الموجود في الغرب ولا تشكل أي إكراه يملي على الغرب على أمريكا شروطًا أخرى غير الشراكة بل تساهم العلمانية في تدعيم هذه الشراكة عندما تحمي الدين من تدخل الدولة تمامًا كما هو حاصل في الغرب في أمريكا وتحرره من احتلال عيني الإنسان له –وليس العكس كما يظن الكثيرون- ليرى الإنسان العالم بعقله لا بدينه وينجح في أن يكون الدين حديقة العقل (من كل روض زهرة) والعقل حديقة العقل (من كل زهرة روض)


إذن


هناك حرية الاعتناق للذين يعتنقون واعتناق الحرية للذين لا يعتنقون وهناك حريات الدولة الفصل بين حريات الدولة وحرية الاعتناق واعتناق الحرية في الغرب في أمريكا حقيقة كلية (لن أدخل في متاهات هذه الحقيقة كيفها كَمها مداها) والفصل بين حريات الدولة وحرية الاعتناق واعتناق الحرية في إيران حقيقة جزئية فلإيران من ناحية اقتصاد ليبرالي ونظام تشريعي ونظام قضائي ونظام تنفيذي ولإيران من ناحية اقتصاد ريعي وأنظمة تنفيذية وقضائية وتشريعية غير مستقلة عن بعضها ظلامية تنزع إلى إعاقة التقدم وانتشار المعرفة (هل عرفتم لماذا أقول عن نظامها خارج من إست التاريخ؟)


لكن


ما يعاب على العلمانية في الغرب في أمريكا أنها علقت الدين كإيديولوجيا في الخزانة وجعلت من إيديولوجيات أخرى أديانها كالمذاهب السياسية والنشاطات الفكرية والمزابل الإعلامية والمحافل التقليدية واللوبيات الاحتكارية اللوبيات كإيديولوجيا اقتصادية سياسية اغتصابية نهبية تهييبية والتكتلات المالية والشركات المتعددة الجنسية والمافيات الحزبية التي تدعو نفسها بمصطلحات أنيقة يسار يمين وسط يسار متطرف يمين متطرف بصل، بينما تريد مؤسسة قوس قزح إعادة ترتيب كل هذا على أساس تعليق كل الإيديولوجيات بما فيها الدين في الخزانة، والتأسيس لعلمانية حرة متحررة من كل عبء إيديولوجي، فباللاإيديولجية العلمانية يكون التفاهم بين كل الأطراف ليس على أساس إلى إي مذهب سياسي ديني احتكاري تنتمي بل على أساس إلى أي برنامج اقتصادي اجتماعي ثقافي باختصار إلى أي برنامج إنساني تنتمي بدون أية هوية إيديولوجية بدون سلب الإنسان من هوية الإنسان وجعل الاستلاب للإنسان هوية كالكلب الجائع المحدق في صحن بلا حساء (هذه هي صورة التخلف التي صنعها الغرب لنا كما أرى كلاب جائعة تحدق في صحون بلا حساء) بدون تعليق الأديان السماوية في الخزانة وصنع أديان أرضية بدلها يتعلق الإنسان بها –كما هو جار في الغرب في أمريكا- الدعاية الأكل خاصة الهمبرجر الجينز الكوكا كولا الفساتين القصيرة الذكورة النسائية والأنوثة الرجالية بدون أية علاقة بالمثلية الفيزيائية الوظيفة الباص المترو حتى النوم دينًا حتى الجنس دينًا حتى الكره دينًا الغضب العصبية الشبقية الرغبة في تحطيم العالم دينًا في ذبح الآخر في محوه من الوجود في الإنهاء عليه والإنهاء على كل ما-مَنْ يمت إليه بصلة (هذه الأديان الأرضية التي اخترعها النظام في الغرب بعضها أو كلها وغيرها اخترعها النظام في الشرق)


لقد فهمت هذا ماليزيا


إحدى دول مجموعة الدول الثماني الإسلامية النامية التي تنتمي إيران إليها، عندما فصلت عن الدولة كل الإيديولوجيات بما فيها الدين كإيديولوجيا، بما فيها البيروقراطية كإيديولوجيا، بما فيها الكمبرودورية كإيديولوجيا، بما فيها الهستيرية كإيديولوجيا، بما فيها التحقيرية كإيديولوجيا، بما فيها اللغة كإيديولوجيا (في ماليزيا عدة لغات كما هو عليه في الشرق الأوسط عدة لغات)، بما فيها الحجاب كإيديولوجيا، بما فيها البحر كإيديولوجيا (ماليزيا جزيرة)، بما فيها التاريخ، بما فيها الكوابيس، بما فيها العادات البالية والتقاليد، بما فيها، بما فيها، بما فيها، وعلقتها في الخزانة، فكان لها تطورها الهائل، وكان لها اقتصادها المذهل، وكان لها دورها الجبار في التجارة والملاحة الدوليتين لموقعها الهام في مضيق ملقا ليس أهم من موقع إيران في وسط آسيا، وكان لها قطاعها الصناعي الذي سيدخلها من باب الدول الغربية المتطورة في حدود العام 2020 على مرمى حجر


فهل التطور يخيف، يا غرب؟


يا أمريكا؟


وهل العلمانية تخيف، يا شرق؟

كم أود أن أكون مع أمي في النار!


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نخبزُ النارَ
ونطهو النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نأكلُ النارَ
ونشربُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نبني النارَ
ونهدمُ النارْ


كم أتمنى أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نفتحُ النارَ
ونقفلُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نحبُّ النارَ
ونكرهُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نريدُ النارَ
ونرغبُ في النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نشعلُ النارَ
ونطفئُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نبيعُ الذهبَ
ونشتري الألماسْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نؤلهُ النارَ
ونعبدُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نعبدُ اللهَ
ونكفرُ بالنارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نشخُّ النارَ
ونخرأُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نقيءُ النارَ
ونلعقُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نفرشُ النارَ
وننامُ في النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نرتدي النارَ
ونخلعُ النارْ


كم أودُّ أن أكون معَ أمي في النارْ
نفتحُ النارَ
وننكحُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نسالمُ النارَ
ونحاورُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نكتبُ النارَ
ونقرأُ النارْ


كم أتمنى أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نلونُ النارَ
ونرسمُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نمتطي النارَ
ونعدو بالنارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
ننقرُ النارَ
ونحلقُ بالنارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نرفضُ النارَ
ونقبلُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نعارضُ النارَ
ونؤيدُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
ندقُّ النارَ
ونفجرُ النارْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نفتحُ الشمبانيا
وندمرُ الظلالْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
نجعلُ النارَ تبرقُ
ونجعلها ترعدُ ونجعلها تمطرُ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
لها نكونُ المطرَ
ولنا تكونُ الثلجْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
لها نكونُ السفنَ
ولنا تكونُ البحرْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
لها نكونُ الكَرَزَ
ولنا تكونُ الخَوْخْ


كم أودُّ أن أكونَ معَ أمي في النارْ
لها نكونُ الجمرَ
ولنا تكونُ الفِرْدَوْسْ








أمريكا وإيران بين واقعين حقيقي ووهمي


يبكي الصائد من البرد، وهو يذبح بسكينه العصافير، وهذه هي أمريكا مع إيران اليوم وهي تنكل بها، وفي نفس الوقت تتباكى، بالعقوبات تنكل بها، وتحت ذرائع الإرهاب تبكي نفسها، وتبكي العالم


وما هذه سوى صورة وهمية بينما حقيقة الأمر هي غير ذلك


أمريكا وإيران تعيشان واقعين أحدهما حقيقي وأحدهما وهمي


الواقع الحقيقي لأمريكا ابتزاز دول المنطقة بإيران، واقع حقيقي لأمريكا يقابله واقع وهمي لإيران، ألا وهو تهديد إيران لدول المنطقة


الواقع الحقيقي لإيران احتماء دول المنطقة بأمريكا، واقع حقيقي لإيران يقابله واقع وهمي لأمريكا، ألا وهو –نعم كذلك- تهديد دول المنطقة لإيران


في حالة أمريكا يبقى لها الباب مفتوحًا على ثروات المنطقة، وفي حالة إيران يبقى لها الباب مفتوحًا على أحلامها في المنطقة، لأن هذا بمثابة عَقد مبرم بينهما دون التوقيع عليه من طرفهما، تمليه الظروف، فماذا عما تمليه الشروط؟


هناك الشرط الاقتصادي الذي هو لأمريكا غير ذي بال طالما أن مليارات النفط والغاز تبقى في صناديقها، وهذا هو الواقع الوهمي للشرط الاقتصادي كما تراه، بينما الواقع الحقيقي للشرط الاقتصادي يفرض نفسه ببنى تحتية جديدة تفرض بدورها نفسها، وبالتالي لن تبقى لأمريكا مليارات النفط والغاز في صناديقها... الشيء نفسه لإيران، الواقع الوهمي للشرط الاقتصادي كما تراه هو اقتصادها الريعي، بينما الواقع الحقيقي للشرط الاقتصادي هو اقتصادها الإنتاجي


هناك الشرط السياسي الذي هو لأمريكا شرط مبولي بخصوص كل دول الشرق الأوسط بما فيها إسرائيل، تبول على رأس هذا الرئيس أو ذاك الملك، فيكون الواقع الوهمي للشرط السياسي كما تراه، بينما الواقع الحقيقي للشرط السياسي يفرض نفسه ببنى سياسية جديدة تفرض بدورها نفسها، وبالتالي لن تبقى لأمريكا مباولها في الشرق الأوسط، كناية عن أنظمة الحكم الخاضعة لها... الشيء نفسه لإيران، الواقع الوهمي للشرط السياسي كما تراه هو واقعها التصديري (تصدير الثورة)، بينما الواقع الحقيقي للشرط السياسي هو واقعها الإيراني (الأيرنة)


لتحقيق الشرطين السياسيين والاقتصاديين للواقع الحقيقي لأمريكا ولإيران لا بد من خلق الظروف الموائمة التي تساهم في ذلك، كما حصل في شرق آسيا مع كوريا الشمالية وباقي دول المنطقة، وأعتقد أن إيران وأمريكا قد بدأتا في العمل على تحقيق ذلك بطريقة غير مباشرة انطلاقًا من واقع وهمي، ألا وهو العداء المتبادل بينهما، فكانت الخطوات "الهجومية" للمؤسسة الأمريكية المتمثلة بالمال والأمن ضد إيران، وكانت الخطوات "الدفاعية" للمؤسسة الإيرانية المتمثلة بالمرشدية والحرس الثوري ضد أمريكا، وكل هذا –على عكس ما يقوله كل المحللين السياسيين وكل وسائل الإعلام- للتوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران (والباقين أوروبا وروسيا والصين و و و) حول مستقبل المنطقة من الناحيتين السياسية والاقتصادية، فما كان خروج أمريكا من الاتفاق النووي إلا للدخول في اتفاق أعمق وأعم


من السطور السابقة أريد الوصول إلى ما يلي


خلق الظروف الموائمة لتكون سياسيًا لا بد أن تمضي اقتصاديًا ببناء العراق وسوريا ولبنان واليمن والقطاع وليبيا والصحراء الغربية هناك حيث يضع الأشقاء أقدامهم بشكل أو بآخر، وهذا يعني قطع المليارات الإيرانية عن التنظيمات (التنظيمات كلها ما عدا حزب الله كما أرى) التي تدعوها أمريكا تنظيمات إرهابية انتهت أدوارها أو هي على وشك الانتهاء، وأمريكا تدعوها تنظيمات إرهابية لتسهيل مهمة توفير مليارات إيران لها، لتجديد بنياتها، لتحديثها، والدخول إلى العصر من الباب الواسع لمؤسسة قوس قزح كمؤسسة سلم وتقدم ورقي وبناء (لا حرب وتخلف وتدنٍ ودمار الصورة الكلاسيكية الصورة الوهمية الواقع الوهمي لإيران في أذهان العالم)، الآن وقد بقيت لإيران ملياراتها، ستكون قادرة على تمويل قوس قزح، لتكون قوس قزح قادرة على تشغيلها، وإعادتها إلى الإيرانيين بدلاً من تبديدها











أعمال أفنان القاسم


المجموعات القصصية


1) الأعشاش المهدومة 1969
2) الذئاب والزيتون 1974
3) الاغتراب 1976
4) حلمحقيقي 1981
5) كتب وأسفار 1988
6) الخيول حزينة دومًا 1995
7) كوابيس 2013


الأعمال الروائية


8) الكناري 1967
9) القمر الهاتك 1969
10) اسكندر الجفناوي 1970
11) العجوز 1971
12) النقيض 1972
13) الباشا 1973
14) الشوارع 1974
15) المسار 1975
16) العصافير لا تموت من الجليد 1978
17) مدام حرب 1979
18) تراجيديات 1987
19) موسى وجولييت 1990
20) أربعون يومًا بانتظار الرئيس 1991
21) لؤلؤة الاسكندرية 1993
22) شارع الغاردنز 1994
23) باريس 1994
24) مدام ميرابيل 1995
25) الحياة والمغامرات الغريبة لجون روبنسون 1995
26) أبو بكر الآشي 1996
27) ماري تذهب إلى حي بيلفيل 1999
28) بيروت تل أبيب 2000
29) بستان الشلالات 2001
30) فندق شارون 2003
31) عساكر 2003
32) وصول غودو 2010
33) الشيخ والحاسوب 2011
34) ماكبث 2011
35) ساد ستوكهولم 2012
36) شيطان طرابلس 2012
37) زرافة دمشق 2012
38) البحث عن أبولين دوفيل 2012
39) قصر رغدان 2012
40) الصلاة السادسة 2012
41) مدينة الشيطان 2012
42) هنا العالم 2012
43) هاملت 2014


الأعمال السينمائية


44) إرهابيون 2015
45) رعب 2016


الأعمال المسرحية النثرية


46) مأساة الثريا 1976
47) سقوط جوبتر 1977
48) ابنة روما 1978


الأعمال الشعرية


49) أنفاس (مجموعة قصائد أولى – ثلاثة أجزاء) 1966
50) العاصيات (مسرحية شعرية) 1967
51) المواطئ المحرمة (مسرحية شعرية) 1968
52) فلسطين الشر (مسرحية شعرية) 2001
53) الأخرق (مسرحية شعرية) 2002
54) غرافيتي (مجموعة قصائد فرنسية) 2009
55) غرب (ملحمة فرنسية) 2010
56) البرابرة (مجموعة قصائد أخيرة) 2008 – 2010
57) أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو 2018


الدراسات


58) البنية الروائية لمصير الشعب الفلسطيني عند غسان كنفاني 1975
59) البطل السلبي في القصة العربية المعاصرة عبد الرحمن مجيد الربيعي نموذجًا (جزءان) 1983
60) موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح 1984
61) البنية الشعرية والبنية الملحمية عند محمود درويش 1984
62) بنيوية خاضعة لنصوص أدبية 1985 – 1995
63) دفاعًا عن الشعب الفلسطيني 2004
64) خطتي للسلام 2004
65) شعراء الانحطاط الجميل 2007 – 2008
66) نحو مؤتمر بال فلسطيني وحوارات مع أفنان القاسم 2009
67) حوارات بالقوة أو بالفعل 2007 – 2010
68) الله وليس القرآن 2008 - 2012
69) نافذة على الحدث 2008 – 2012
70) المشروعان مشروع التنوير ومشروع الدولة 2015
71) الله والزنزانة عبد الله مطلق القحطاني 2016
72) إيران والشرق الأوسط الحديث 2018
73) حوار الحضارات يتبعه لندنيات 2018
74) الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة 2018
75) صلوات سياسية ونصوص متنوعة 2018





كلمة الغلاف



من مقال إيران والغرب مصلحتهما في العلمانية واللاإيديولوجية: ماليزيا نموذجًا!


يجب أن تفهم إيران وأن يفهم الغرب أن العلمانية في الشرق الأوسط الحديث لا تشكل أي خطر على المصالح الإيرانية في إيران وفي المنطقة، ولا تشكل أي تهديد للمصالح الغربية للمصالح الأمريكية في المنطقة وفي العالم، العلمانية تقدم والإنسان "يساق" بالتقدم لا بالتخلف، العلمانية كرامة والإنسان "يساق" بالكرامة لا بالمهانة، العلمانية غد مشرق والإنسان "يساق" بالغد المشرق لا بشموس الغروب.

يجب أن تفهم إيران وأن يفهم الغرب أن العلمانية في الشرق الأوسط الحديث لا تشكل أي عائق أمام إيران لتكون جمهورية إسلامية، ولا تشكل أي حائل أمام الغرب أمام أمريكا ليكون الغرب لتكون أمريكا مع دول المنطقة كبرامج استثمار وتنمية دون هوية دينية لدول إسلامية، وبالتالي دون قانون فرق تسد ديني قمعي للسيطرة عليها سني وشيعي وكردي ومسيحي ويهودي، ودون أفخاخ سافلة وهابية وداعشية وإخوانية وحقارية وهستيرية للإيقاع فيها.

يجب أن تفهم إيران وأن يفهم الغرب أن العلمانية في الشرق الأوسط الحديث لا تشكل أي إلزام يفرض على إيران فصل الدين عن الدولة بالشكل الموجود في الغرب، ولا تشكل أي إكراه يملي على الغرب على أمريكا شروطًا أخرى غير الشراكة، بل تساهم العلمانية في تدعيم هذه الشراكة عندما تحمي الدين من تدخل الدولة تمامًا كما هو حاصل في الغرب في أمريكا، وتحرره من احتلال عيني الإنسان له –وليس العكس كما يظن الكثيرون- ليرى الإنسان العالم بعقله لا بدينه، وينجح في أن يكون الدين حديقة العقل (من كل روض زهرة) والعقل حديقة العقل (من كل زهرة روض).




* أفنان القاسم من مواليد يافا 1944 عائلته من برقة قضاء نابلس له أكثر من سبعين عملاً بين رواية ومجموعة قصصية ومسرحية ومجموعة شعرية ودراسة أدبية أو سياسية تم نشر معظمها في عواصم العالم العربي وتُرجم منها اثنان وثلاثون كتابًا إلى الفرنسية والإنجليزية والإسبانية والروسية والعبرية... دكتور دولة ودكتور حلقة ثالثة من جامعة السوربون ودكتور فخري من جامعة برلين، أستاذ متقاعد عمل سابقًا في جامعة السوربون ومعهد العلوم السياسية في باريس والمدرسة المركزية الفرنسية وجامعة مراكش وجامعة الزيتونة في عمان والجامعة الأردنية، تُدرّس بعض أعماله في إفريقيا السوداء وفي الكيبيك وفي إسبانيا وفي فرنسا...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,398,318,235
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب
- الإخفاق الذريع 15
- الإخفاق الذريع 14
- الإخفاق الذريع 13
- الإخفاق الذريع 12
- الإخفاق الذريع 11
- الإخفاق الذريع 10
- الإخفاق الذريع 9
- الإخفاق الذريع 8
- الإخفاق الذريع 7
- الإخفاق الذريع 6
- حوار الحضارات يتبعه لندنيات النص الكامل
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو 10
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو 9
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو 8
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو 7
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو 6
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو 5
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو 4


المزيد.....




- صورة صادمة لجثتي أب وابنته على ضفاف نهر تلقي الضوء على أزمة ...
- علاقة إيران بالولايات المتحدة: من الإطاحة بحكومة مصدق إلى ال ...
- قائد بالحرس الثوري: أمريكا لن تجرؤ على انتهاك الأراضي الإيرا ...
- طائرة ترعب الجماعات الإرهابية في سوريا وصلت إلى نوفوسيبيرسك ...
- روسيا تعزز أسطولها الجوي بـ -عملاق طائر- جديد
- مقتل جنديين من القوات الأمريكية في أفغانستان
- مجلة: الصين تسللت سرا إلى قلب صناعة الدفاع الأمريكية
- أنذروا إيران بتفجير أنابيب النفط السورية
- محاولة في الكونغرس لمنع ترامب قانونيا من بدء حرب ضد إيران
- أول زيارة لولي عهد سعودي إلى كوريا الجنوبية منذ 1998


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أفنان القاسم - صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب