أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - جاوزتُ حدّي














المزيد.....

جاوزتُ حدّي


عبد الفتاح المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 6015 - 2018 / 10 / 6 - 17:26
المحور: الادب والفن
    


جاوزتُ حدّي
جاوزتُ حديَ في الهوى و سَمِعتُهُ
ومشيتُ في دربِ الجوى وقطعتُهُ
أمسيتُ مُتّهماً بمــــــــــا لا أدّعي
وشققتُ أزياقَ الرجـــــا ونزعتُهُ
سِرٌّ من الأســـــرارِ كيفَ أذعْتُهُ
وِتْرُ الجمالِ و قــــــد تعذّرَ نعتَهُ
فإذا أردتُ الشّـــــفعَ بئتُ بخيبةٍ
وإذا يُشَفّعُ فــــــي الأذى شفّعتُهُ
أشرقتَ بيْ شـمساً وليلُكَ سابغٌ
ضِدٌ إلى ضــــــــدٍّ وقد جمّعتُهُ
ذكراكَ لم تصـــدأ وذا ناقوسُها
في الروحِ قــــد علّقتَهُ وقرعتُهُ
قدرٌ تسللَ فارتديــــــــتُ إهابَهُ
وظننتُ أني بالهــــــوى متعتُهُ
مَثُلَتْ ليَ الذكرى وأنتَ نسيتَها
لم أنسَ ذاكَ اليوم، يـومَ فُجعتُهُ
ودّعتَهُ ونســـــيتَ قلبيَ عندهُ
يا ليتني ما كنتُ قـــــد ودّعتُهُ
لمْ أدرِكيفَ نأى كحلمٍ في الكرى
فبأي أحلامِ الكـــــرى أودعتُهُ
ما عاد يحفلُ بي فؤادٌ قد صبا
لو كنتُ أملكُ سـُــلطةً لردعتُهُ
أخشى عليهِ من النوى ورياحِها
ولقدْ أصرّ على الهـوى فقمعتُهُ
عالجتهُ بالصبرِ ســــــاعةَ غيّهِ
وأضرّ بي فغفرتُ ثـــم نفعتُهُ
أنا من يُلام على فــــؤادٍ عقّني
قد كانَ بـــــــوراً قبلهُ فزرعتُهُ
فأطلّ بالأشواكِ مــن أغصانهِ
ومضى يروعني و ما روعتُهُ
أوليسَ قلبي بين أضــلاعي هنا
عجباً فكيفَ عصـــيتُني وأطعتُهُ
شتان ما بيني وبيـــــــن مغامرٍ
قد باعني لكنني مـــــــــــا بعتُهُ
وأضاعَ في درب السرابِ سبيلَه
ثمّ ادّعى أنّــــــــي اّلذي ضيّعتُهُ
قدعقني وجرى إليــــهِ بلهفةٍ
.يا حبذا يــــــــــومٌ إذا أرجعتُهُ
لمَ يا جميلُ أخــــذتني بجريرةٍ
لمْ أرتكبْها غيـــــرَ أنْ شجّعتُهُ
أتُراك تفعـــــلُ ذاك أولَ مرّةٍ
أم أن بؤسيَ في المهادِ رضعتهُ
آذيُّ ظلمكَ فيـــــــــهِ قد آذيتني
وصبرتُ مختنــــقاً بهِ ووسِعتُهُ
ما كنتُ أعلمُ أنّ قلبَـــــكَ عوسجٌ
حتى إذا غفــــــلَ العذولُ قلعتُهُ





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,565,333,036
- يا حجّةً
- رفّتْ عصافيري على شجري
- هاتِ كأساً
- الليل - قصيدة
- يا قُبّره - قصيدة
- خوالج
- الصفصافة
- يا حاضرا في الروح
- القاع
- بلى أيها الليل
- أقدار
- عنقود لثلاثة_ حول الكتابة
- سراب
- الصبي والنهر
- بريقُكَ خلبٌ
- ذكرى القُبَلْ
- فاضل حاتم وفضاؤهُ الشعري
- أيها الليل
- نسر البشارة - نص
- يا مُلهمي


المزيد.....




- ترامب محق بخصوص روما القديمة.. فهل تعيد أميركا أخطاء الجمهور ...
- -جريمة على ضفاف النيل-.. أحدث الأفلام العالمية المصورة في مص ...
- منع فيلم أمريكي في الصين بسبب لقطات عن بروس لي
- تونس... 22 دولة تشارك في الدورة الثانية للملتقى الدولي لأفلا ...
- هذا جدول أعمال الاجتماع الثاني لحكومة العثماني المعدلة
- جبهة البوليساريو تصف السعداني بـ-العميل المغربي-!
- أمزازي لأحداث أنفو: 1? من الأقسام فقط يفوق عدد تلاميذها الـ4 ...
- الشبيبة الاستقلالية تنتخب كاتبا عاما جديدا
- حوار.. المالكي يكشف رؤيته للخطاب الملكي ومستقبل العلاقة بين ...
- بالفيديو... فتيات وموسيقى صاخبة في سجن يتحول إلى -ملهى ليلي- ...


المزيد.....

- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الفتاح المطلبي - جاوزتُ حدّي