أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خالد كروم - قراءة بين أسفار التوراة واصحاحات الانجيل والنصوص القرآنية والالواح البابلية















المزيد.....

قراءة بين أسفار التوراة واصحاحات الانجيل والنصوص القرآنية والالواح البابلية


خالد كروم

الحوار المتمدن-العدد: 6011 - 2018 / 10 / 2 - 19:49
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


تمهيــــديــــة:_

يحكى العهد القديم وتفاسيرة..... أن اللة كان يكلم نوح ويلقنة الشريعة شفاهة.....وكان نوح ينقلها الى أولادة وبناتة ......

وهكذا تم تداول الشريعة شفاهة من جيل والى جيل ......الى أن أوحى اللة الى موسي النبى بكتابة التوراة - أسفار موسي الخمسة..... وذلك قبل الميلاد بقرون طويلة - أى أن تناقل القصص أو تناقل الشريعة هو تراث انسانى بالمقام الأول ......

وليس غريبا أن تجد هذا التراث متداول بين كل الشعوب تقريبا ...بعض الشعوب تؤمن بة كديانة والبعض الأخر يؤمنون بة كأساطير أو تراث أدبى ......ولا يبقى الا أن نترك الحرية المطلقة للجميع ........

من يؤمن أنة دين فهو حر .....ومن يؤمن بغير ذلك فلة مطلق الحرية .....والموضوع ليس حكرا"على قصة الطوفان فقط.... بل الكثير من القصص....

فجميع العقلاء والذين لا يؤمنون بالخرافة يعرفون حقيقة ان الاديان من صنع البشر...... طبعا وانها منسوخة عن بعضها البعض .....او بالاحرى سرقات واقتباسات مع تغيير الشخصيات والاسماء.....

اما المغيبون ذوي العقول المغلقة.... فلا يرون او انهم لا يريدوا ان يعرفوا هذه الحقيقة التي يوما ما ستسود....فان الاولون الاذكياء اوجدوا الاديان حبا في السلطة والسيادة اولا وثانيا لترهيب وتخويف الناس لكي لا تسود الفوضى ....

انه اخضاع على الطاعة ....واختصر نابليون بونابرت التاريخ حين قال:_(( "الدين هو ما يمنع الفقراء من قتل الأغنياء"))...

بين أسفار التوراة .....واصحاحات الانجيل .....والنصوص القرآنية..... والالواح البابلية ثمة قصص متقاربة.....

في الابحار نحو الميثولوجيا البابلية..... وقراءة الواح ملحمة جلجامش الذي يفوق عمرها 4000 عاماً.....

اول ما شد انتباهي هو التشابه حلم جلجامش بالكواكب ......وتفسيره بحلم المدعوة يوسف فى الإديان الإبراهمية....

ثم التطابق في قصة سفينة نوح....!؟ والطوفان العظيم .....لولا بعض الاختلافات البسيطة..... اعني لا اظن ان يكون الامر صدفة....!

جلجامش لم يكن الهة خرافية..... بل حاكم حقيقي دونت قصصه التي امتزجت بالأساطير .....بانه ثلث انسان وثلثي الهة..... كان مشهورا بالطغيان.....لكنه رغم ذلك كان مهتم بأوروك وبطلها وحاميها....

ملحمة جلجامش اتاحت لي ان اتصور كيف كانت الحياة قبل 4000 سنة من الآن..... في بابل..... اخذتني نحو فلسفتهم عن اللذة والخلود والموت .....وبدايات التصوف لدى الإنسان....

فملحمحه ..((جلجامش)).. او..(( كلكامش))... كما تنطق بالفارسيه...هي أقدم الملاحم المعروفه في التاريخ....

وقعت أحداثها في بلاد الرافدين.... وهي أقدم من الأوديسه وغيرها...فقد وقعت أحداثها في العصر البابلي 1500 - 2000 ق.م....

تم تدوين هذه الوقائع علي ألواح عددها 12 لوح .....وتم اكتشافها حديثا في القرن التاسع عشر عن طريق هواه الاثار الأجانب...

بداية النص تقديريا يعود لـ 2000 سنة قبل الميلاد .....وتحديدا القرن السابع عشر او الثامن عشر قبل الميلاد....

اكتشفت الالواح..(( الطينية ))... وعددها 12 عام 1853 ....في محافظة نينوى بالعراق..... وهي جزء من المكتبة الشخصية للملك اشوربانيبال...

تم ادراج الكتاب ضمن افضل 100 كتاب في كل العصور او بتاريخ البشرية حسب...( ( نادي الكتاب النرويجي )).... في عام 2002....

الاثنا عشر لوح ....والتي كانت بـ لغة المسمارية.... تحدثت عن مكانه الملحمة....ولعل القاصي والداني يعلم ملحمة ..((جلجامش)) ....وتفاصيلها.... لكن اود الاشارة الى اهمية النص ذاته ثم ساعرج الى بعض الدلالات الاخرى التي جالت بذهني حال قرائتها...

تحكي الملحمه عن البطل جلجامش .....وهو عباره عن 2- 3 من تكوينه من تكوين الالهه و1- 3 بشر .....

كان حاكما جبارا" أرسلت الالهه له صاحبه انكيدو..... ليكون الخل الوفي..... والصديق الصدوق له.....

فيقوما معا" بالاعمال البطوليه كقتل المارد خمبايا.....وثور السماء .....وغيرها من الاعمال . فحكمت الالهه علي انكيدو بالموت .....والنزول الي العالم السفلي جزاء لذلك اما جلجامش فلا يموت....

يحزن جلجامش علي صديقه ويهيم في البراري بحثاً عن الخلود ويفشل في ذلك.....
ويروي له الاله ..(("اوتو نبشتم "))....عن قصه الطوفان....وقد ربط بين احداث الملحمه ...وبعض نصوص التوراه والقرآن...

كـ " الطوفان...... ان الهه اورو خلقت انكيدو من قبضه طين اخذتها من الارض...... قصه الرؤيا التي رآها ..((جلجامش))......وتتشبه بقصه الحلم الذي رأه يوسف ....

والشخصية المحورية للاسطورة..... او الملحمة ....هو جلجامش الذي له ام الهة.... واب بشري فاني...... لذا فهو ثلثي اله .....وثلث بشر .....وبذلك فقد مزية الخلود التي لطالما شغلته....

في البداية هو ملك لـ أورك ....وهو ايضا ملك غير حكيم .....وظالم وغير محبوب..... خرج لملاقاة انكيدو .....وهو مسلط من الالهة اورور على جلجامش....

لكنه استطاع بالحيلة بعد ان ارسل اليه امرأة تعلمه المدنية.... وتروضه ثم لاقاه جلجامش ....وتصارعا فهزمه جلجامش ....

ونشأت بينهما صداقة وثيقة .....ثم يساعد جلجامش في رحلة البحث عن الخلود والتي بدأها بالذهاب الى غابات الارز....( بالطبع في لبنان ).... وساشير تاليا" الى دلالات مستمدة من القصة او الملحمة....

يحضرني بخصوص هذه الملحمة كون الالواح ...( طينية )... ما يشير بشكل او باخر الى طينية الحضارة في عصر جلجامش..... او على الاقل وجود الطين من ضمن اثار واعمال الحضارة .....ولا يخفى على احد العراق وخصوبته وارضه ....الطينية فذلك شئ مقبول جدا....

تغلب جلجامش على حارس غابات الارز ثم تدخلت الالهة - لمعاقبة الثنائي على فعلتهما .....وابتلوا انكيدو بالمرض حتى مات .....وحزن عليه جلجامش حزنا شديدا ....

اثار موت انكيدو من جديد دعوات الخلود بنفس جلجامش .....فخرج ثانية في رحلة البحث عن الخلود قاصدا ....( اوتنابشتم )....

وهو طبقا للملحمة الشخص الوحيد الذي نال الخلود .....ويتشابه في وصفه بشكل كبير وصف النبي... ( نوح )... في الاديان الإبراهيمية ....

يدله ..((اوتنابشتم))... بعد جهد ومثابرة من جلجامش..... وبعد ان دعمته زوجة اوتنابشتم.....

وفي النهاية يخبره اوتنابشتم على عشبة الخلود السحرية ....تحت البحر في مكان يدعى ..(( ادلمون ))... وهي البحرين حاليا....

وفي طريق العودة تاخذ احدى الافاعي عشبة جلجامش السحرية .....ويفقد امله في الخلود ويستمر قاصدا اورك .....ويجد السور وقد اكتمل بنائه... فيستقر في نفسه انه بذلك قد نال الخلود الذي يستحقه....

.... دلالات مستمدة من ملحمة جلجامش والواحها ......

- السعي للخلود...

- نوح ....

- الالهة سيدوري....

- التسميات في القصة الالهة شمش - انليل ...

- صراع انكيدو وجلجامش ( صراع الحضارة والبدائية )....

- الخلود الحقيقي الذي ناله جلجامش....

الاتصال الحضاري بين البلاد القديمة...

الاتصال التاريخي بين الحضارات في هذا العصر..... شئ مثير ويدعو للتساؤل .....فاحداث الملحمة تدور في مناطق عدة متباعده.... حيث الصراع مع ..((خومبايا)).. في لبنان وارزها ....

والبحث عن العشب السحري في ادلمون...(( البحرين ))... وبحارها والاسوار... والحياة والحكم والسلطة في اورك او العراق .....

هذه ثلاث اماكن متباعده .....تشير الى ان الاتصال الحضاري في هذا الوقت ....كان متاح جدا ومتعارف عليه....

السعي للخلود:_...

لعل ابرز ما وصل الينا تاريخيا باي شكل ....وبأي وسيلة من القدماء كان منبعه ودافعه هو سعي الانسان منذ الازل للخلود ....(( وحتى في الجنه ))....

الخلود الذي يسعى اليه كل شخص.... وكل جماعة .....وحتى الخلود ذاته الذي حرمنا منه في الدنيا..... فهو اعظم المكافأت في الاخر....

نوح:_

لعل الاشارة الى شخص خالد...؟ ونجا من الطوفان واسمه في الالواح – اوتنابشتم – هو نابع اساسا من الرواية الإبراهيمية وهو نوح فعمر الالواح تقريبا 1800 سنه قبل الميلاد.....

ما يضعنا تاريخيا في حقبة ما قبل ظهور الاديان الإبراهيمية ...ولعل قصة نوح هي الى خلوده في الواح جلجامش ....

ورد ذكرها في القصة وهي الهة النبيذ... حيث دعت جلجامش الى الاستمتاع بالحياة وعدم تضييع العمر في رحلة البحث عن الخلود.....

وبدلا" من ذلك عليه ان ياكل احسن الطعام ......ويشرب احسن النبيذ والمشروبات .....وذلك في ظني وصفة سهلة للاستمتاع بالحياة بدلا" من اللهث وراء المثاليات....

استوقفني بعض المسميات في الملحمة بشكل مباشر مثل الاله..(( شمش ))... اله الشمس ...!!!وهو ايضا اله الحكمة عند البابليين والسومريين ....

ونجده ايضا عند حمورابي لاحقا في مسلته.....! لكن اللفظ نفسه ..(( شمش ))... ودلالته ..(( الشمس )).... شئ محير حتى اللفظة بنفس الحروف هي ذاتها عند بعد المصريين خصوصا في الصعيد .....حيث تداخل اللغة القبطية مع العربية....

كذلك الالهة ..(( انليل ))... ولو لفظتها ستجدها ..(( النيل ))... !! ايضا شئ محير حيث انها في القصة هي الهة الماء .....

وهي التي اوكلت حراسة الغابة..(( لخومبايا))...فهل هذه محض مصادفة ؟!! اله الشمس ..(( شمش ))... والهة الماء ..(( انليل ))... !!

صراع ..(((انكيدو وجلجامش)))... هو الصراع الازلي بين الحضارة والبدائية...... بين البداوة والمدنية .....بين المدر والوبر..... بين حرية الصحارى والبادية..... والغابة وبين استقرار المدينة والقرية وتحكماتها ....

وانتصار ..((جلجامش))... يمثل انتصار المدر على الوبر .....وانتصار القرية والمدينة على البادية .....

ويجدر بذلك ذكر السور الذي بناه ..((جلجامش)).. حول ..((اورك))... دلالة الاحتواء والمحدودية والاستقرار...... بعكس انكيدو وغابته وحريته الخالية من الاسوار.....

الخلود الحقيقي:_

ان ..((جلجامش))... قد نال ما صبأ اليه طوال رحلته فاننا وبعد 4000 سنه..... لا زلنا نذكره ونتذكره...... وهذا هو الخلود بعينه ومجرد سعيه للخلود هو في حد ذاته خلود ذكر له.....

وقد فطن ..((جلجامش))... وكذا نحن الى ان الانسان يخلد بما يفعله...... وبما يؤثر به في الاخرين ......

فهو في النهاية ادرك ان السور الذي يحيط ..(باورك).. هو ذاته مفتاحه للخلود ....واني على ضوء ذلك اقول ان الخلود هو خلود الاعمال.....

الخلاصة:_

اقدم قصة كتبها السومريون .....وعندما جاء اليهود العبرانين الى العراق بعد اسرهم من قبل الملك البابلي نبوخذ نصر الى العراق .....

جمعوا كل خرافات واساطير الاديان عند الـ سومريون ....والبابليون ....والاشورين والاديان الفارسية.... والهندوسية القديمة..... واديان الفراعنة ....وغيرها من تراث الاديان القديمة....

ودونوها وضموها الى اساطيرهم وخرافاتهم التوراتية .....وتورثت قسم منها المسيحية .....والاسلام اخذ جزء كبير من هذه الاساطير والخرافات..... واضاف لها بهارات البدو العرب في الجزيرة العربية....

ومن الاساطير التي توارثها القران هي قصة الكهف.... والتي اجرى عليها نبي الاسلام بعض التغيرات...... واصل هذه الاسطورة هي قصة كتبها راهب مسيحي سرياني قبل الاسلام باكثر من 200 عام .....

والنسخة الاصلية لهذه القصة موجودة في مكتبة الفاتيكان في روما ......وكذلك قصة الاسراء والمعراج .....هي قصة وردت بالديانة الزرادشتية..... وهي ديانة قدماء الفرس وفيها طار زرادشت الى السماء على فرسه والتقى الانبياء ....

وفي الاخير التقى بالرب الاله..... وجرى الحديث معه بان يخفض عدد الصلوات لتكون بالنهاية خمس مرات باليوم..... واقتبسها نبي الاسلام واجرى عليها تغيرات طفيفة... واصبحت ضمن الايات القرانية.....

من يريد ان يفهم الاديان.....ومن ضمنها الاسلام يجب عليه ان يدرس تاريخ الاديان منذ بداية الحضارات القديمة..... وسوف يتوصل ان كل الاديان هي صناعة بشرية.....

كل دين يتوارث من ماسبقه من الاديان..... ويضيف لها تقاليد وعادات قومه..... كل الاديان خرافات واساطير..... وفي طريقها للانقراض.... كما انقرضت الاف الاديان القديمة ....وهذه الاديان مرتبطة بنمط الانتاج السائد في كل دولة....





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,167,052,395
- فقهاء الإرهاب والنمو الفكري الديني للفيلسوف لوك
- المبادئ الفلسفية للرد علي السلفية الإسلامية
- إشكالية المرجعية بين العدم المطلق الفلسفي
- حرب الآلهة فى الأساطير القديمة والإديان الأبراهيمية ج1
- بين الإسلام والمسيحية الانتظام والاضطراب
- انثروپولوجيا إله الموت وعشوائي السلوك
- مريم المجدلية والقصة الخرافية فى أنثروپولوجياً الإديان الإبر ...
- دموية الإديان الأبراهيمية فى إبادة الشعوب الضعيفة
- الحقيقة الفلسفية المطلقة وجذور الأسطوري الديني
- الأنقاض الأوغاريتية والبعل السوري _ وقصة تدمير الحضارة السور ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج 6
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج5
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج4 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج3 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج2 ...
- الاديان الإبراهيمية وفلسفاتها....ج1
- أرفعوا القادسية عن التراث الموروث
- الوهابية السلفية وصناعة المسلم المزيف ...
- أوهام الديانات الإبراهيمية .. والإعتقادات الخاطئة... ج1
- نسف نظرية نزول الله فى الليل


المزيد.....




- الجيش الفنزويلي يحدد موقفه من التطورات الخطيرة في البلاد
- الجيش يرفض إعلان غوايدو نفسه رئيسا لفنزويلا وواشنطن تدعمه بق ...
- الإصابة بمرض القلب تبدأ من الرحم!
- زعيم كوريا الشمالية يبدي -ارتياحه الكبير- بعد تلقيه رسالة من ...
- الغارديان: واشنطن تتراجع عن عقد مؤتمر حول إيران بسبب الضغوط ...
- مقتل خمسة في إطلاق نار بفلوريدا
- إسرائيل توافق على إدخال منحة قطرية إلى غزة
- وزير الخارجية الأمريكي: مادورو لا يمتلك السلطة لقطع علاقات ف ...
- السيتي أول المتأهلين لنهائي كأس الرابطة
- السفير: 1985 أوكرانية متزوجات من أردنيين


المزيد.....

- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم
- خطاب السيرة الشعبية: صراع الأجناس والمناهج / محمد حسن عبد الحافظ
- النحو الحق - النحو على قواعد جديدة / محمد علي رستناوي
- القرامطة والعدالة الاجتماعية / ياسر جاسم قاسم
- مفهوم الهوية وتطورها في الحضارات القديمة / بوناب كمال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - خالد كروم - قراءة بين أسفار التوراة واصحاحات الانجيل والنصوص القرآنية والالواح البابلية