أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - دحلان وإعادة بناء جبهة داخلية متماسكة














المزيد.....

دحلان وإعادة بناء جبهة داخلية متماسكة


طلال الشريف

الحوار المتمدن-العدد: 6008 - 2018 / 9 / 29 - 14:04
المحور: القضية الفلسطينية
    


في نهاية مقاله اليوم وبعد خطاب الرئيس عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة كتب د. إبراهيم أبراش أستاذ العلوم السياسية وزير الثقافة السابق في خاتمة المقال 

"" وأخيرا ، انتهت همروجة خطاب الرئيس ولم تنتهي همروجة الانقسام والمصالحة والمقاومة ومسيرات كسر الحصار ، فكان الله في عون الشعب الفلسطيني"" 


هذه النهاية التي عبر فيها د.  أبراش عن المجموع الفلسطيني مؤيدا  ومعارضا بأن الإنقسام لم ينته والمصالحة لم تتم والمقاومة ومسيرات كسر الحصار لم تتوقف ولم تحرز أهدافها ولا شيء تغير بالخطاب أو بدون الخطاب، ورغم إنقسام الرأي بين معارض ومؤيد، أي بمعني والسؤال في بطن الكلام، لقد انتهت كل الهماريج وليست همروجة خطاب الرئيس فقط للا حل، فما العمل؟؟!!   


وبإستعراض البيانات وردود الأفعال الفصائلية وتعليقات المختصين والمحللين والكتاب علي الخطاب حيث عبرت غالبيتها عن نفس الفكرة التي وصل لها د.  أبراش ليقولوا جميعا بأن كل الهماريج انتهت ولا حل فما العمل؟  وزاد عليها البعض سوادا في المقبل من الأيام بتوسيع العقوبات والحروب المتوقعة دون أن يطرحوا خطة جديدة وأن بعضهم أعاد إجترار الأفكار القديمة عن إستراتيجية موحدة، وحكومة وحدة وطنية، وانتخابات، وكلها مبنية علي المصالحة الغائبة والتي فقدت زخمها وقيمتها أو رفضها المنقسمون وقد تهربوا أيضاً من كل الحلول والمقترحات والتعديلات علي بنود المصالحة، وبات علي الجميع البحث عن طريق آخر والأبداع فيما هو مطلوب وحاسم للخروج من الأزمة والصفقة وتجنب الحروب المتوقعة. 


حقيقة الأمر جاء الرد والمطلوب في بيان النائب محمد دحلان الذي طرح بكل قوة أن الخطوات القادمة والرد المطلوب والعملياتي هو كما أوضح بيان دحلان  وبعد التشخيص الدقيق لعقم خطاب الرئيس ولما  ما يتطلبه إنقاذ الشعب والقضية طرح دحلان الحل الممكن حيث يقول النائب محمد دحلان وهذا هو الإقتباس حرفيا من بيانه:


"" شعبنا سيقرر مساره وطريقه، ويقينا شعبنا سيرفض الانصياع الهادئ للخطوات التنفيذية المتدحرجة لصفقة القرن كما رسم أبو مازن خارطة طريقها بخطابه، وسيختار شعبنا النهوض والاصطفاف من أجل إعادة بناء جبهة داخلية قوية ومتماسكة تماسكا فولاذيا، وسيرغم قياداته، كل قياداته على الانصياع للحق الوطني، وكسر دوامة الانقسام المفزعة، وفضح كل مظاهر القهر والقمع الذي شهدنا بعضا من مظاهرها المخزية خلال الأيام الماضية بحملات الاعتقالات العشوائية للمناضلين في غزة والضفة على أساس الهوية السياسية ليس أكثر ..""


بناء جبهة داخلية قوية ومتماسكة تماسكا فولاذيا وشعبنا سيرغم قياداته كل قياداته علي الإنصياع للحق الوطني وفضح كل مظاهر القهر والقمع.


 إلي هنا علي الكل الفلسطيني أن يتداعوا لبناء هذه الجبهة سريعا فهي آخر طريق للإنقاذ ونتمني علي النائب محمد دحلان البدء فورا بمشاورات حثيثة مع الكل الفلسطيني خلال هذ الأسبوع لإحباط ما يفكر به الرئيس لتدمير غزة سواء بالعقوبات الضارية المقبلة أو بالفوضي التي ستخلقها هذه العقوبات والتي حتما ستجلب حربا ضروسا. من إسرائيل خطط الرئيس للوصول لها من يوم أن بدأ العقوبات علي غزة... 


هذا نداء أخير للإنقاذ.. 

 أتمني علي الجميع الوطني والاسلامي سرعة إنهاء المشاورات والإعلان عن خطة طوارئ وتشكيل قيادة لهذه الجبهة الداخلية التي طرحها النائب محمد دحلان والمنوط بها إنقاذ الشعب الفلسطيني وقضيته قبل فوات الأوان. 





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,329,133,614
- يا ستير.. طالعين سطوح
- تتويج أم تذويب حماس
- في فلسطين كيف تحول الصراع الرئيس مع إسرائيل إلي صراع بين الإ ...
- أفق جديد في الحوار مع ترامب جيد التوقف عنده
- الإستفتاءات لا تنقذ الغرقي
- إلي صديقي منذر إرشيد عزام وحماس يكذبون
- آن أوان أن نقول لهذا الرجل أنت الأمين علي فتح وعلي الوطن
- حماس وعباس معزولان في الطريق لمصالحة أو لحرب أهلية
- بعد سقوط البيريارز الوطني والديني غزة إلي أين؟
- ما قاله غازي حمد وما عقب عليه الوطنيون لا يبرئ أحدا
- إنتصار محكم ورادع لدحلان
- وضوح الصورة أمام الجميع في مرحلة الاشتباك المحسوب
- إرهاب صفقة ترامب يضرب في أماكن متفرقة في الجسد الفلسطيني
- زبالة النظام السياسي تكدست وتحتاج تنظيف
- إدارة الصفقة بين فوبيا القرار وفوبيا التخوين
- علي هامش الصفقة والفعل الفلسطيني المخدوع
- لا شيء يدهش لا شيء مدهش
- للصم والبكم جبهة إنقاذ وطني لله وإلا راحت البلد
- من يحكم في غزة ومن يحكم في رام الله ؟!!
- أصبح هناك مخرجا وحيدا إجباريا لمنع فوضي الصراع علي السلطة في ...


المزيد.....




- منظر -مهيب- للحظة بزوغ القمر في مكة يجتاح مواقع التواصل
- الاستخبارات الروسية ترصد استعدادات لعملية عسكرية أمريكية ضد ...
- مطالبا أمريكا باحترام القانون الدولي... ظريف يلتقي وزير خارج ...
- إسرائيل تحذر مواطنيها من السفر إلى سريلانكا
- في الذكرى الـ37 لاستعادة -أرض الفيروز-... هكذا حرر المصريون ...
- بالفيديو...رجل يهدد مركز بانكوك التجاري بالأفاعي
- وزير إيراني يتحدث عن خطر يهدد دولا آسيوية واستعداد بلاده للد ...
- بعد الإعلان عن إنجاز -غير مسبوق-... الفالح: السعودية حققت نج ...
- -تويوتا- تطلق -Highlander- الجديدة كليا
- إيران أعلنت حرب ناقلات نفط على أمريكا


المزيد.....

- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمود فنون
- المملكة المنسية: تاريخ مملكة إسرئيل في ضوء علم الآثار(1) / محمود الصباغ
- قطاع غزة.. التغيرات الاجتماعية الاقتصادية / غازي الصوراني
- الفاتيكان و الحركة الصهيونية: الصراع على فلسطين / محمود الصباغ
- حزب الشعب الفلسطيني 100 عام: محطات على الطريق / ماهر الشريف
- الحركات الدينية الرافضة للصهيونية داخل إسرائيل / محمد عمارة تقي الدين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - طلال الشريف - دحلان وإعادة بناء جبهة داخلية متماسكة