أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - البرلمان العراقي..مفسدة للقيم الوطنية والأخلاقية- دراسة استطلاعية














المزيد.....

البرلمان العراقي..مفسدة للقيم الوطنية والأخلاقية- دراسة استطلاعية


قاسم حسين صالح
الحوار المتمدن-العدد: 6004 - 2018 / 9 / 25 - 11:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البرلمان العراقي..مفسدة للقيم الوطنية والأخلاقية
(دراسة استطلاعية)
أ.د.قاسم حسين صالح
مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية
يعدّ البرلمان العراقي هو السبب الرئيس لأشاعة الفساد الأخلاقي والوطني،ما يعني ان معالجة وضعه الحالي باجراءات جذرية ستؤدي الى اصلاح العملية السياسية في العراق.ولأن من عادتي أستطلاع اراء اكاديميين ومثقفين واعلاميين بخصوص الظواهرالاجتماعية والسياسية،فقد توجهنا بالتساؤل الآتي:
(برلمانات العالم وجدت لخدمة شعوبها،البرلمان العراقي..وجد من أجل ماذا؟)
بلغ عدد المستجيبين (376) فردا،صنفت اجاباتهم على النحو الآتي:
1.الفساد
اتفق جميع المستجيبين على ان البرلمان العراقي فاسد،اليكم نماذج من اجاباتهم:
• وجد لخدمة الفاسدين ونهب خيرات العراق،
• وجد ليحقق النائب مكاسب ومغانم يؤمّن بها مستقبل أولاده وأحفاده في وطنه الثاني غير العراق،
• لسرقة النفط وثروة البلد وتشريعها للخونة،
• للتستر على قادة الاحزاب الفاسدين واللصوص،
• وجد ليجعل من 325 شخصا مليارديرا على حساب 36 مليون فقيرا،
• افسدوا القيم الوطنيه من خلال تقسيم الولاءات الى الولاء للطائفه والدين والقوميه والمنطقه والعشيره والحزب،وقد نجد الوطن في نهاية القائمه.
2.الامتيازات:
• وجد البرلمان العراقي ليمنح النائب فيه راتبا ومخصصات خيالية،
• وجواز سفر خاص له وعائلته،
• والسفر والعلاج على حساب الدولة.
3.التشريع
• يهتم فقط بتشريع القوانين التي تخص مصلحة اعضائه،
• لا يوافق على اية طلبات من نواب وطنيين يطالبون بمقاضاة او مساءلة قياديين في أحزاب السلطة على ما يعد جريمة او تقصير او فعل يستدعي المساءلة،
• يتواطأ مع الحكومة في اصدار تشريعات او سن قوانين ضد مصلحة المواطن،وتمرير قرارات تضر بالشعب،
• قراراته ارتجالية لا تمت للوطنية بصلة والانتماء للبلد،تشريع قانون تقاعد النواب وامتيازاتهم انموذجا.
• التصويت البرلماني بالعفو عن الفاسدين والمطلوبين بالارهاب والاحكام المخففة عن الفاسدين من قبل مجلس القضاء الاعلى بضغط البرلمانيين والسياسيين.
4.اثارة الفتنة
• البرلمان العراقي منبر لأثارة النعرات الطائفية والقومية،
• يعمل على استفزاز الشعب وخلق الأزمات ولا يعمل على التهدئة.
وقد وصف المستجيبون من الأكاديميين والمثقفين اعضاء البرلمان بأنهم دمروا العراق ونهبوا الوطن،وان البرلمان في حقيقته مؤسسة استثمار مالي كبير اكثر منه مؤسسة تشريعية معنية بالشعب العراقي،وطالب كثيرون بالغائه،فيما وصفوا الأحزاب بأنها:لئيمة،فاسقة،تسرق اللقمة من فم الجياع وتعبد الله نفاقا ودجلا.
الأجراءات
اقترح المستجيبون اجراءت كثيرة لأصلاح واقع البرلمان العراقي نوجز اهمها بالآتي:
• خفض الرواتب والغاء الامتيازات،
• محاسبة جميع النواب بموجب قانون (من اين لك هذا )عن الثراء الفاحش،
• ابعاده عن ان يكون مصدر ثراء وجاه ،وغلق ابواب الفساد بوجهه،
• تعديل قانون سانت ليغو من 1.70 الى 1.3،
• جعل العراق دائرة انتخابية واحدة،
• ان يكون الترشيح لعضو البرلمان محدد بدورتين انتخابيتين فقط،
• تخفيض العدد الحالي لأعضاء البرلمان،وأن لا يزيد عددهم بزيادة عدد السكان،
• تطبيق ضوابط انظمة الموظفين في الحضور والغياب على جميع أعضاء البرلمان.
استنتاج
تتفق الغالبية المطلقة من الشعب العراقي على ان مجلس النواب هو اقرب الى مؤسسة استثمارية لخدمة اعضائه منه الى مؤسسة تشريعية تعمل لصالح الشعب والوطن،وان ما جاء في الاستطلاع اعلاه يعكس حقيقته بصدق..ولك ان تحسم الأمر بمقارنة عدد المرشحين للبرلمان بوضعه الحالي وعددهم فيما لو جرى خفض راتب عضو البرلمان والغاء امتيازاته وتقاعده التي ينفرد بها عربيا وعالميا!
والمشكلة التي لا يشار الى خطورتها بوضوح،ان البرلمان العراقي بوضعه الحالي هو مؤسسة لأنتاج رأسماليين،وان من طبيعة الشخصية الرأسمالية انها تكون انانية تستاثر بالسلطة والثروة.وانطلاقا من هذه الحقيقة فانه يفقد مهمته التي وجد من اجلها ولا يمكن ان يعمل من اجل الشعب الا بما لا يضر بمصالحه.
والخطورة تكمن في ان البرلمان تحول عبر اثنتي عشرة سنة الى مؤسسة اشاعت الانتماء للهوية الطائفية والقومية وقضت على شعور الانتماء للوطن الذي يوحّد العراقيين،وانه سنّ شريعة يكون الترشيح فيها لمن يمتلك ثروة في واقع افسد هو فيه الأخلاق ليصبح شراء الأصوات سهلا..ما يعني ان حظوظ من هو نزيه وكفوء ومحب للعراق وممثل لشعبه ستظل شبه معدومة.
ان احدى اهم المشكلات التي تواجه الأجراءات المقترحة لأصلاح البرلمان تتطلب تعديلا في الدستور العراقي.ففي المادة (49) منه حددت ان يكون نائبا واحدا لكل مائة الف نسمة،فيما المقترح يدعو الى ان يكون واحدا لكل مئتي الف،سيما وان دول البرلمانات الصغيرة تعمل الآن على تقليص عدد نوابها،وان اميركا ذاتها حددت مقعدا واحدا لكل 750 الف نسمة..ولك ايضا ان تراجع ما كتبه الباحث المتخصص بشؤون البرلمانات..(أوريول).
ان الغرض من هذه المقالة المبنية على دراسة استطلعت آراء اكاديميين ومثقفين واعلاميين..ان تكون ورقة تقدم لمؤتمر وطني يدعو له البرلمان ذاته،او المنظمات المعنية بشؤون البرلمانات،أوالمرجعيات الدينية الداعية لقيام دولة مؤسسات مدنية.
فمن ذا ينتصر للعراق وأهله؟
24 ايلول 2018





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,004,385,785
- (حسين الحكومة) و..حسين الناس
- ندوة تجمع عقول عن تظاهرات العراق في النجف
- الشخصية العراقية في زمن الطائفية - دراسة علمية
- رؤية (تجمع عقول) في تظاهرات العراق
- البيان الختامي لندوة تجمع عقول
- شخصية السياسي الفاسد،سوية أم مريضة نفسيا؟(2-2)
- شخصية السياسي الفاسد،سوية أم مريضة نفسيا؟(1-2)
- النكتة..وسيلة المكبوتين لقهر القهر!(4-4)- تحليل سيكوسوسيولوج ...
- صعود احزاب الأسلام السياسي الشيعي وهبوطها
- بيان تجمع عقول عن تظاهرات العراق
- انتفاضة تموز 2018،العراقيون..الى أين ذاهبون؟
- مونديال روسيا 2018 بعدسة سيكولوجست
- النكتة..وسيلة المكبوتين لقهر القهر!(3-4)- تحليل سيكوسوسيولوج ...
- النكتة..وسيلة المكبوتين لقهر القهر!(2-4)- تحليل سيكوسوسيولوج ...
- النكتة..وسيلة المكبوتين لقهر القهر!(1-4)- تحليل سيكوسوسيولوج ...
- سيكولوجيا المقالب التلفزيونية - رامز تحت الصفر انموذجا
- الصوم بمنظور علم النفس الغربي..أصدق تحليلا
- تجمع عقول يدين الاعتداء على مقر الحزب الشيوعي العراقي
- من حكومات الصراع الشيعي السنّي لحكومات الصراع الشيعي الشيعي ...
- العزوف عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية- تحليل سيكوبولتك


المزيد.....




- الروهينغا.. واشنطن تطلب من مجلس الأمن الاستماع إلى تقرير بعث ...
- رغم رسوخها.. شجرة الأرز غير قادرة على النمو في لبنان
- عشرة أفكار للحد من التبذير
- ضبط وكر لتهريب المشتقات النفطية على الخط الناقل من مصفى الدو ...
- في ذكرى 17 أكتوبر.. الأسير عاهد أبو غلمة يروي تجربته لأول مر ...
- موسكو سترد على واشنطن في حال فرض عقوبات على الشركات الروسية ...
- أوروبا تكشف عن -استغلال نفوذها- مع السعودية في قضية جمال خاش ...
- سوريا: تهريب السارين من ليبيا تم على متن طائرة مدنية هبطت في ...
- واشنطن تسعى لفرض عقوبات على إيران وروسيا بسبب جهود إعمار سور ...
- -مارشال أوستينوف- يدمر صواريخ مجنحة في البحر المتوسط


المزيد.....

- نظرة على الأوضاع الاقتصادية في الضفة والقطاع (1-2) / غازي الصوراني
- كيف ساهم -اليسار الجديد- بصعود -اليمين-؟ / فرانسيس فوكوياما
- مدخل في الاقتصاد السياسي للعراق الدولة الريعية من المركزية ا ... / مظهر محمد صالح
- الحكم الصالح وإدارة الدولة / جاسم محمد دايش
- صلوات سياسية ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الإخفاقات الذريعة ونصوص متنوعة الكتاب / أفنان القاسم
- الضعف الاستراتيجي لقطاع السياحة في مصر / مجدى عبد الهادى
- الفيدرالية في اليمن.. ماضياً وحاضراً (ورقة بحثية) (الحلقة ال ... / عيبان محمد السامعي
- Dialog oder Crash der Kulturen in Deutschland? / كاظم حبيب
- مدخل إلى الفلسفة الماركسية 6-12 قوانين الديالكتيك.. / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قاسم حسين صالح - البرلمان العراقي..مفسدة للقيم الوطنية والأخلاقية- دراسة استطلاعية