أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هاني محمد الميثالي - القضايا والصرعات الدول العربية الاتنتهي بعد!!!













المزيد.....

القضايا والصرعات الدول العربية الاتنتهي بعد!!!


هاني محمد الميثالي

الحوار المتمدن-العدد: 6003 - 2018 / 9 / 24 - 19:40
المحور: كتابات ساخرة
    


القضايا العربية أصبحتِ في دائرة مستحكمة ما بين إلحادٍ له أطماعه المقتسمة وبين بعثٍ ظالمٍ يحني ظهور
,ويعيش العرب اليوم معضلاتٍ معقّدة لا حصر لها في كل المجالات, وكثيرا ما يأتي الذبول التاريخي عندما تتآكل الحصون من دواخلها بفعل ابنائها ,ان دواخل بعض مجتمعاتنا قد اصابها التعفّن  والهشاشة ، والضعف ، والسذاجة ، واحتقار العقل ، وهجمة الغلو والتطرف ، كما ان الثقافة الحقيقية غدت مغيبّة ومستهجنة ، وتلاعبت العواطف دوما بأهواء مجتمعاتنا ، وطغت عليها مخيالاتها وشعاراتها الواهية ، كما تحكمت السرعة في قرارات السلطات فيها ،وعندما تشغلنا بعض الافكار قد نؤمن بهامن كافة الجوانب اماعن طريق سلبياتها او إيجابياتها,بحيث عندما نقتنع بأمر او نرفضه يصعب على أي كان تغيير منطق قناعتنا, غالبا مانشهد أو نقرأ بل ونسمع تناقد في الكلام أو السمع من الشخص ذاته ، فكم من مرة بعث لنا الإعلام أو المجتمع الفكرة الخاطئة أو الغير الواضحة حتى أننا في كثير من الأوقات نظن أننا اللذين لم نفهم الفكرة لكونها شديدة التعقيد ، ومع ذلك انني  أردت إعطاء لمحة عن هاذ الصراع وكثيرا مانتصادف معه بالإعلام و المجتمع ككل و غريب أمر مجتمعنا وإعلامنا فكثيرا مانرى الكثيرين قد دخلو هاذ الصراع سواء كانت إملاءات فكرية خطها الزمن بالذاكرة أو هبة عاطفية ساكنة بالقلب عقلت لسان الناطق ,فهنالك إعلاميون صدقوا النية و قدموا الغالي والنفيس للإيصال الحقيقة للشعب منهم من سقط بالميدان ومنهم من أثقلته القيود خلف القضبان و منهم من طرد و تشرد بالأرصفة و منهم من تعرض للإهانات والتصفية و منهم من لا خبر عليه منذ زمن ،وذلك هناك اعلاميون ماكرين اصواتهم وكلماتهم  يسلكون بها في اعلامهم مسلكاً آخرلا يجمع بين الصورة والكلمة،  كذبهم  التي تفوح منه رائحة الاستهزاء والسخرية، وتعتبر في الوقت نفسه ترجمة وترويجاً لمبدئهم الباطل
؛ أن أقلامهم تغيب عن قضايا الإسلام والمسلمين على كثرتها في شتى أنحاء المعمورة، ولا يقال هذا استفهاماً لغياب أقلامهم، بل تأكيداً لخبث مقصدهم وسوء طويتهم، وإلا ففي مصاب المسلمين في جميع الدنيا ، فحدث عن هتك الأعراض ولا حرج، وحدث عن تشريد العباد ولا حرج، ولكن القوم جعلوا أنفسهم بمنأى عن ذلك؛ لأنهم يسعون إلى هدف معين لا يحيدون عنه قيد أنملة، فلا هم لهم إلا هو، ولا شاغل لهم إلا هو "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"فمايجب علينا نحن كعرب علينا تصديق جانب واحد ليمكننا نقل المفهوم الصحيح و ترك الجانب المظلم أو المشكوك بأمره ، لأن الحق و نقلها ليس بالعمل السهل كما ظنه الكثير و قد يلزم نقلها تضحيات كبيرة قد تكلف ناقلها ثمنا باهضًا ،  فالحقيقة ونقلها يلزمها المبادئ الشريفة و المنهج و المعتقد ، و يبقى الإعلامي و الصحفي و المحرر و الكاتب أصحاب القرار النهائي ، منهم من كان هدفه الكتابة و العمل لأجل المال و جمع الثرواة و الشهرة فسبل نفسه للحصول عليها بشتى الطرق دون مراعاة الشروط و الأحكام مُجردا من كافة المبادئ و الأخلاق فكم من الأبرياء راحو ضحية رؤوس أقلام و ورق و كم من متهم صار ضحية ، فعلينا إنهاء هاذ الصراع بقرار و مصارحة للنفس قبل نقل أو كتابة المادة فبكلمة " إقرأ " أنير العالم الإسلامي و بالقلم وصلتنا الرسالة فكما وصلتنا بصدق القول و القائل,
فالم يعترف الانسان بأخطائه وهزائمه أبدا لم ينفتح على الآخر ، وغدا يعبث بالخصوصيات ، ولا يؤمن بالنفع العام ولا المال العام , ليس بقارئ ولا بمدقق عدو للحداثة ، عاشق للتعصب ، مزاول للتطرف ، لا يحب العمل الجماعي ,  يردد الشعارات من دون تفكير مسبق بها  لا يصحح مفاهيمه القديمة ,, يحمل تناقضاته الى اي مكان يذهب اليه , وهذا مماجعل انهيار عالمناالعربي مع زيادة النكسات والهزائم العسكرية والنفسية والفكرية والاخلاقية ,, وشهدنا مأساة حروبنا الباردة والساخنة بين سياسات الدول  ,وما أصاب منظومتنا العربية من السياسة المتوحشة جعلتها، لتسحق مجتمعاتنا ووجودنا وبما ان السياسات العقيمة التي اتُبعت كافيةً لانتشار الفساد، وتهتك بلداننا إلى الحد الذي جعل نظما سياسية تستعين بالآخر لسحق شعوبها، مماجعل شعوبهاٌ باتت في حكم الموتى،  فحياتها غدت تافهة، وقد أغرقت بالعبثية والحقد والتفاهة، وباتت بلا مواقف، وبلا فكر باختصار، إنها بلا ضمير وبلا أخلاق! إن أمّة بلا ضمير لا يمكنها أن تحيا أبداً الناس الأبرياء يسقطون، الأطفال يسحقهم الظالمون ، الرؤوس تقطّع، الأجساد تعذّب حتى الموت، النساء تشّرد الموت المجاني يعرض بصوره المؤلمة على شاشات فضائيات كلّ العالم، والأخبار تنقل الحقائق على الأرض لحظة بأخرى، والكلّ يدرك أنّ مدناً عربية عريقة تسحقُ سحقاً، والكلّ يدرك أنّ الهاربين من النار والفارّين من جحيم ما يلقى عليهم من حمم السماء هم بالملايين، والصمتُ مطبقٌ، الكلّ لاذ بالسكوت، وكأنّ لا جرائم ترتكب بحق أخوة وأخوات، نسوة ورجال، وبحقّ أطفال أبرياء، وبحق شيوخ وعجائز كبار السن زعامات العرب ساكتة، وكأن شيئاً لم يحدث، ولا أريد لها أن تندّد ببيانات ومؤتمرات وإدانات وتصريحات، إذ لم تعد تنفع أبداً ولكن من يسأل نفسهُ سؤالاً واحداً: هل جرى في تاريخ أمّة تحترم نفسها أن قام زعيمٌ عربي، مهما بلغ من التفاهة والنذلة والحقارة، الاستعانة بالأجنبي لسحق أهله وشعبه سحقاً مبيناً، وتدمير مدن كاملة بقسوة منقطعة النظير؟ هل بلغت الوقاحة بأيّ نظام عربي في التاريخ أن يجلب قوئ خارجية غرباء، لكي تفتك بأبناءِ شعبه وأطفال بلده؟ كذلك من يسأل نفسة سؤالآ واحدآ:عن اخوانه العرب الذي تشردومن بلدهم وإسراهم بالمئات من الأنفس في سجون ، وزعيم عربي يتبرّع من أجل أن يبقى في السلطة بقتل الملايين من أبناءِ وطنهِ وتشريدهم، بل ويسحق المدن على رؤوس أصحابها بدمٍ باردٍ كي يلاحق الارهابيين؟صعوبة فهم التاريخ لا تكمن فقط في التوفًر على مادة دراسته من أرشيف وثائق شهادات وآثار وتواريخ مظان قديمة، وإنما أيضا في حضور العقل والرؤية وتوظيف زوايا النظر فلسفياً, وقد وجدنا أن فهم التاريخ لدى العرب يقف عند ظواهره دون جوهره، وأنه فهمه لا يبرر تقديم أحكام نهائية ومطلقة عنه، أو أنه يفترض إمكانية النفاذ إلى قوانينه وركائز مساراته مع عدم القدرة على مواكبتها من دون توهمات ذاتية, فضلا عن انعدام وجود نقطة رؤيوية أخيرة، تمنح امتيازاً من أجل تصور الماضي وفق غايات ثابتة، أو حركات اجتماعية، تغدو معروفة من خلال سلاسل التاريخ ونموه، لتكون مجالاً لصراع التأويلات، في ظل الانقسامات الحالية ومصادرها التاريخية هكذا، تتشكل في ظل تهتك مجتمعاتناالعربية احتمالات عدة للطعن والتشويه والتزوير من خلال تأويلات حركة التاريخ  فكل؛ تأويل يشكل مرجعية إضافة لقيمة الحدث القابل للتأويلات وعليه، فنحن بحاجة ضرورية ماسة للنقد وإعادة التشكيل.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,976,327





- رحيل الفنان الكوميدي الليبي صالح الأبيض
- بالصور.. نجمة مصرية في ضيافة -الهضبة- والشربيني
- موسيقى الصحراء في موسكو
- أخنوش: لا حل لمعضلة تشغيل الشباب إلا بالرقي بمستوى المقاولة ...
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- بعد وفاته بساعات... والد الفنان أحمد مكي يظهر لأول مرة
- استثمارها ماديا أو فكريا.. هكذا تحدث الفائزون بجائزة كتارا ل ...
- ظهير تعيين أعضاء الحكومة ومراسيم اختصاصات ست وزارات بالجريدة ...
- أحمل القدس كما ساعة يدي.. وفاة شاعر -الأمهات والقدس- التركي ...
- شاهد.. زفاف نجل هاني شاكر يجمع نجوم مصر


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - هاني محمد الميثالي - القضايا والصرعات الدول العربية الاتنتهي بعد!!!