أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - على حلبة الدقة














المزيد.....

على حلبة الدقة


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 6003 - 2018 / 9 / 24 - 17:00
المحور: الادب والفن
    


على حلبة الدقة

ندخل في سياق
الزمن
للحاق ببندول
رقاص ساعة
تسويف الهنيهة
على حلبة الدقة
~
وننهمك بالبحث
عن أناة ضائعة
بين التواني
والمفارقة
~
وننشغل في متابعة
جوقة غواني مستهترة
مع رجال
نفس قلقة
يفضضن بكارة
محض خيال
على عتبات الهواجس
وفي صعود درجات
الوساوس
حتى صدمة
رد ردفات أبواب
في وجوهنا
تردنا على أعقابنا
~
ونسرح مع راقصات ألحاظ
يطرقن أبواب
خافية الأعين
ويولجن
في أزقة
الحواس
على صرير
ضحكة رنانة
مع أزيز تكشيرة
~
لغواني عين ساهرة
يبددن
ما يشغل بال
الخلود للراحة
~
يفرقهن
شتات ذهن
في هاويات
زواغ بصر
ويجلبن الهوى
مع ترنح أعطاف
نحو كل متعة
بالنظر
دون توقف
على حدبة
تبدد الوهلة
~
ودون أن ندري
تحاصرنا أوقات عصيبة
لا نستطيع اللحاق
بتشتت أذهاننا
وفتور أعطابنا
من انهماك
ببعثرة الشتات
وعلى طول انتظار
~
وتدحرنا ساعات الانتظار
المشلوحة
عن توعك الميوعة
المنشورة
على حبال غسيل
التحديقة
~
وبالكاد ندفع عنا
الأوقات الحرجة
لتمر العلجة
على رأس بلعومنا
~
ويسوقنا هدير الوقت
في مجرى
زمان
لا ضفاف له
~
ولدينا الكثير
من الأحداق العاثرة
لنبددها
وعلى كف
البصر
~
ويدعنا قرع
صدى
طبل عظيم
يهز أركان
ثبات مزعوم
لا ينهانا
عن رقصة
هلع
ارتعاد الفرائص
~
ونحث السير
في أحقاب
عشيات
مع سمار ليل
لملمناها من على كتف
الغياب المتراحل
~
ونترك العسرة
مع اليسرى
لتغافلنا بحضور
ركب ثمالة
متبدد
إلى عبوساً قمطريرا
يدعّه
الفرح المستبشر
وإلى ما وراء ظهرانيها
~
ورأينا أمواج اليم
تقفز بإصرار
على أعتى التضاريس
لتهشم رأسها
إلى رزاز متهافت
~
وتابعنا تلاطم خضم
تكبحه صخور صلدة
مع كمية باهظة
من قش الزوارق
الهالكة
~
وتوازعنا بفرح
غبطة الرمال الناعمة
على اليابسة
وهي تداعب
موج البحر
وتفجر في مرمى النظر
فقء الفقاعات
المتلاشية
من الزبد المتناثر
~
وأنا أهز بيدي
ألوح لريح نزقة
لتمسكني
من طرفي
حتى لا يدق
عنقي
~
و أترك كل عصفة
لتشدني من ياقة
ثباتي
وتتعلق بتلابيبي
وقبل أن
تبعثرني
نتفاً شتى
~
والنجوى تشق
طريقها إلي طرحي
كريشة في مهب
ريح
لا تستريح
إلا في عش
عبابي
~
وأتطلع من خلال
تصفيق
أوراق حفيف
لأرى السماء تدبك
فوق أديم الأرض
والنور
راقص مبهر للنظر
على بقع ضوء
بازغ
يرقع مزق المساء
على حلبات
التحديقة

كمال تاجا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,677,779
- جريمة شرف
- في ريعان الصبا
- غانية
- عقارب ساعة الفقد
- رأب الصدع
- أمومة
- 00 صفر اليدين
- رص الصفوف
- نساء صغيرات
- حلم وردي
- طيف غارب
- صرح مائل
- كما خلق الله المرأة
- أو كما جاء في خبر عارض
- خيال المآتة
- حياة مزعومة
- رمية نرد
- بائعة هوى
- جريمة قفز
- طيف هلوع


المزيد.....




- الوسط الفني والإعلامي اللبناني يشارك في الاحتجاجات ويهتف ضد ...
- فنانون شاركوا في المظاهرات اللبنانية... ماذا قالوا
- أول تعليق للفنان محمد رمضان بعد واقعة سحب رخصة طيار بسببه
- المغرب ينضم إلى الشبكة الدولية لهيئات مكافحة الفساد
- الفنانة اللبنانية نادين الراسي تنفجر غضبا في شوارع بيروت
- العربية: احتراق مبنى دار الأوبرا في وسط بيروت جراء الاشتباكا ...
- الشوباني يعلق أشغال دورة مجلس جهة درعة بسبب تجدد الخلافات
- الموت يفجع الفنان المصري أحمد مكي
- بالفيديو... لحظة سقوط الليدي غاغا عن المسرح
- أنباء وفاة كاظم الساهر تصدم الجمهور... وفريق العمل ينشر توضي ...


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - على حلبة الدقة