أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - دور الأنظمة الكهنوتية في التأثير على القرار السياسي








المزيد.....

دور الأنظمة الكهنوتية في التأثير على القرار السياسي


طلعت خيري
الحوار المتمدن-العدد: 6003 - 2018 / 9 / 24 - 09:48
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


دور الأنظمة الكهنوتية في التأثير على القرار السياسي


أكثر الشعوب تأثرا بالقرارات الدينية هي الشعوب الوثنية التي تتلقى أوامرها من الأنظمة الكهنوتية وخاصة بما يتعلق بمصير الإنسان وحياته -- لذا ترى الفرد في المجتمع الوثني يرضخ لتعاليم الإلهة مهما كانت مكانته الاجتماعية أو السلطوية– مقولة تقول – من تعلم لغة قوما امن مكرهم – فمن الأبعاد السياسية التي دفعت بدانياك الى تعلم لغة الكلدانيين هو لأدراك ما يدور في أروقة الدولة والتعرف على طبيعة الأنظمة التي تحكم البلاد – تعلمه للغة الكلدانيين أوصلته الى مكانة مرموقة في تصدر القرار السياسي -- فلما رأى نبوخذناصر في منامه رؤيا تتعلق بحياته ومصيره فزع منها مستنجدا بحكماء بابل-- ففسر دانيال حلم الملك تفسيرا روائينا بمعنى سيقوم باكشنته واقعيا بمساعدة بعض الأشخاص وبادوار تجعل الملك يشعر بوقائع التفسير واقعيا – الأمر الذي سيجعله يرضخ لتعاليم اله بني إسرائيل وعندها سيكون لدانيال تأثيرا على القرار السياسي وخاصة بما يتعلق بالأهداف القومية على ارض الميعاد وعودة المسبيين---


الإصحاح – تابع كيف حول النظام الكهنوتي نبوخذناصر من الملك الى حيوان يأكل مع الثيران --


وعند نهاية اثني عشر شهرا والملك يتمشى في قصره في بابل --قلت-- الست هذه بابل العظيمة التي بنيتها بقوة اقتدار لجلال مجدي-- فنزل صوت من السماء قائلا يا نبوخذنصر قد زال عنك ملكك وسيطردك الناس لتسكن مع حيوان البر-- ويطعموك العشب كالثيران حتى تمضي عليك سبعة أزمنة لتعلم ان العلي متسلط في مملكة وانه يعطيها من يشاء-- فطرد من بين الناس واكل العشب كالثيران وابتل جسمه بندى السماء حتى طال شعره كالنسور وأظفاره كالطيور وعند انتهاء تلك الأيام رفعت عيني الى السماء فرجع الي عقلي فباركت العلي وسبحت وحمدت الحي الى الأبد --الذي سلطانه سلطان ابدي واعتبرت سكان الأرض كلا شيء وهو يفعل ما يشاء في جند السماء وسكان الأرض ولا يوجد من يمنعه -- فازدادت عظمتي فالآن أنا نبوخذنصر أسبح وأعظم واحمد ملك السماء الذي كل أعماله حق وطرقه عدل ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر على ان يذله



دانيال-- الإصحاح رقم 4


قال نبوخذناصر --كنت مطمئنا في بيتي وناظرا الى قصري فرأيت حلما مروعا أفزعتني من فراشي-- فصدر أمر مني بإحضار جميع حكماء بابل لتفسيره فاحضر المجوس والسحرة والكلدانيون والمنجمون فقصصت عليهم--- فدخل علي دانيال الذي اسمه بلطشاصر كاسم الهي فيه روح القدوسين فقصصت عليه --فقلت بلطشاصر يا كبير المجوس أني اعلم ان فيك روح القدوسين ولا يعسر عليك سر -- اخبرني برؤى حلمي – فقلت له--شجرة في وسط الأرض طولها عظيم علوها الى السماء ومنظرها الى أقصى كل الأرض -- أوراقها جميلة وثمرها كثير وفيها طعام للجميع وتحتها يستظل حيوان البر –ورأيت ساهر وقدوس نزل من السماء يصرخان --اقطعوا الشجرة واقتضبوا أغصانها وانثروا أوراقها وابذروا ثمرها واتركوا ساق أصلها في الأرض وبقيد من حديد ونحاس—ليأكل من عشب الحقل وليبتل بندى السماء ليتغير قلبه عن الإنسانية وليعط قلب حيوان حتى تمض عليه سبعة أزمنة -- أما أنت يا بلطشاصر فسر لنا الحلم-- لان فيك روح الإلهة القدوسين -- فتحير دانيال الذي اسمه بلطشاصر ساعة واحدة فأجاب الملك وقال يا بلطشاصر لا يفزعك الحلم فأجاب بلطشاصر-- يا سيدي الحلم لمبغضيك-- الشجرة التي رايتها هي أنت وكبرها عظمتك بلغت الى السماء وسلطانك الى أقصى الأرض -- أما ساهرا وقدوسا نزل من السماء اللذان قالا --اقطعوا الشجرة وأهلكوها واتركوا ساق أصلها في الأرض هذا هو قضاء العلي-- الذي سيأتي عليك فيطردك الناس لتسكن مع حيوان البر ويطعموك العشب كالثيران ويبلونك بندى السماء حتى تمضي عليك سبعة أزمنة-- لتعلم ان العلي متسلط في مملكة أما ترك ساق أصول الشجرة-- فان مملكتك تثبت لتعلم ان للسماء سلطان --فلتكن مشورتي مقبولة لديك --ففارق خطاياك بالبر وآثامك بالرحمة للمساكين لعله يطال اطمئنانك-- وعند نهاية اثني عشر شهرا والملك يتمشى في قصره في بابل --قلت-- الست هذه بابل العظيمة التي بنيتها بقوة اقتدار لجلال مجدي-- فنزل صوت من السماء قائلا يا نبوخذنصر قد زال عنك ملكك وسيطردك الناس لتسكن مع حيوان البر-- ويطعموك العشب كالثيران حتى تمضي عليك سبعة أزمنة لتعلم ان العلي متسلط في مملكة وانه يعطيها من يشاء-- فطرد من بين الناس واكل العشب كالثيران وابتل جسمه بندى السماء حتى طال شعره كالنسور وأظفاره كالطيور وعند انتهاء تلك الأيام رفعت عيني الى السماء فرجع الي عقلي فباركت العلي وسبحت وحمدت الحي الى الأبد --الذي سلطانه سلطان ابدي واعتبرت سكان الأرض كلا شيء وهو يفعل ما يشاء في جند السماء وسكان الأرض ولا يوجد من يمنعه -- فازدادت عظمتي فالآن أنا نبوخذنصر أسبح وأعظم واحمد ملك السماء الذي كل أعماله حق وطرقه عدل ومن يسلك بالكبرياء فهو قادر على ان يذله





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,099,103,326
- رد على مقالة نافع شابو ألإسلام ألأول كان طائفة -نصرانية
- دور رجال الدين في تضليل الحكام
- تعلم اللغة العربية في المدارس العبرية
- البداية ألتاريخية للإنجيل
- تحريف الأديان السياسية للقران والإنجيل
- التصحيح القرآني لعقائد النصارى- إبطال إلوهية المسيح ابن مريم
- التصحيح القرآني لعقائد النصارى- تحريف نبوة زكريا ويحيى
- التصحيح القرآني لعقائد النصارى—إلوهية مريم العذراء
- رد على مقالة نافع شابوا --ألإسلام ألأول كان طائفة -نصرانية - ...
- وصف رائع لإلهة الكلدانيين
- حقيقة الأرض المقدسة
- رد على مقالة نافع شابو –الإسلام الأول ديانة نصرانية - 2
- أورشليم أرملة بني صهيون
- التضليل السياسي لأسباب شتات بني إسرائيل
- توصيات اله التوراة السياسية للمسبيين في بابل
- تحريف اليهود والمسيحيين لتاريخ العراق
- رد على مقالة --الإمعان في رجم الشيطان
- مكر ودهاء اله التوراة في حياكة المؤامرات
- قصة القرية الخاوية – رد على مقالة بولس اسحق
- التحريف التوراتي لقصة ذبح إسماعيل—رد على أنور سلطان


المزيد.....




- لماذا استهدف تنظيم -الدولة الإسلامية- سوق الميلاد في مدينة س ...
- مسؤول يكشف عن ابرز اسباب عزوف الاسر المسيحية من العودة لتلكي ...
- خارجية أمريكا تعلّق على وفاة ناشط إيراني اتهم بـ-إهانة المرش ...
- بين سام وعمار - الأقباط: مواطنون وغرباء في الشرق الأوسط
- احتفالات أعياد الميلاد بالبصرة في غياب المسيحيين
- بعد انسحابها من تحالف -الشرعية-.. هل تنجو الجماعة الإسلامية ...
- آلية عربية إسلامية إفريقية مشتركة لدعم قضية فلسطين
- بابا الفاتيكان يقيم أول قداس من نوعه في شبه الجزيرة العربية. ...
- منظمة ADFA بـ سوديرتالية تقف وراء قرار ترامب بحماية الأقلية ...
- بابا الفاتيكان يدين بشدة هجوم -ستراسبورغ- الإرهابي


المزيد.....

- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت خيري - دور الأنظمة الكهنوتية في التأثير على القرار السياسي